هشام بوشتي
hicham_press@hotmail.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
مخيم النازحين مؤشر لبداية نهاية التخلص من الإستعمار المغربي

لازلنا على عهدنا نناضل وندافع ونطالب بٱستقلال الشعب الصحراوي وأراضيه المغتصبة من طرف المستعمر المغربي...؟ كما نقر بأن نظامنا المستبد الطاغي هو الباغي والمتسلط والجائر على إخواننا الأشقاء سكان الصحراء الغربية... ولا يُنكر هذا إلا مستعمر غاصب، أو منافق مُتملق، أو خائن لِحاجة في نفسه...؟ ونحن بالمرصاد إلى كل من سولت له نفسه التلاعب بمصير الإنسانية والشعوب، وترسيخ نزاع مُفتعل يرجوا به عداوة بين شعبين شقيقين تربطهم أواصر القرابة والجوار، أو يهدف إلى تبذير ثروات بلد جار تحت دريعة *** إنقاذ الشعب الصحراوي ***...؟ كلمة حق نقولها ولو على أنفسنا؟ المغرب ليس له الحق ولو في حبة رمل من الصحرء...؟ الصحراء للشعبها... الصحراء لصحراوييها الذين أبانوا لنا ما من مرة أنهم شعب حرٌ يُريد الإستقلال ومُباشرة أموره السياسية، والديبلوماسية، والإقتصادية، والإجتماعية بنفسه وبطريقة إستقلالية بدون وصاية من أي جهة ما، تحت ظل حكومة منتخبة صحراوية الأصل تُباشر برامجها ديمقراطيا لصالح شعبها الأبي... وما قضية نزوح الصحراويّين وتحملهم لحصار مستعمر أرضهم إلا رسالة إلى النظام المغربي بالدرجة الأولى، وإلى الرأي العام والمنتظم الدولي... أننا شعب عانا ما عاناه من ظلم المستعمر وما يَلِيه من تنكيل والحط من كرامة مواطنينا المُناضلين المُرابطين... كفانا معاناة وٱستعباد...؟ اليوم ومن قعر مخيمنا هذا قد عقدنا العزم بأن تكون بداية نهاية المخطط الإستعماري المغربي؟ سنُناضل مهما قالوا إرهابيّين، إنفصاليّين، مرتزقة... كل شيئ يهون في سبيل الوحدة الترابية وٱستقلال الوطن ما دُمنا على حق وعلى يقين من قضيننا المصيرية وسيعلم المستعمر المغربي أيَّ مُنقلب ينقلب

 

في ظل إستمرار هذا الوضع وإزاء المعطيات المُقلقة حول الإخوان الأشقاء الصحراويّين القابعين تحت وطأت حصار العار المضروب عليهم من طرف قوات القمع المغربية بإيعاز من القصر بالرباط، في غياب أي تدخل على المستوى الوطني سواء من الأُمناء العامون للأحزاب، أو من البرلمان، أو حتى من الفاعلين الجمعاويّين من أجل رفع الحصار، ونُصرة هذه المجموعة النازحة التي تُطالب بحقوقها المشروعة والتي تتمثل في حق العيش بسلام، والكرامة، والإستقلال؟ مجموعة إرتضت لنفسها المُعانات وتحمل الإستفزازات والمضايقات التي طالما تجرعت مرارتها منذ أُوكل أمرها إلى المُستعمر الغاصب ... فأنا شخصيا في ظل هذا التسلط المُمنهج أعلن ولائي التام والمُطلق إلى إخواني الأشقاء الصحراويّين كما أكرس نفسي بالمُطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم والإستقلال ولا أخشى في ذالك لومة لائم... مادمت على حق ومؤمنا بقضية الصحراء فروحي فداء لهذا الشعب...؟ كما يؤسفني الصمت المُطبق من طرف الرأي العام الوطني والإعلام المغربي في التحسيس بأخطار هذا الحصار من جانبه الإنساني في غياب صارخ من تناوله في الإعلام الرسمي خوفا من فضح الخروقات والإنتهاكات المُمارسة على هؤلاء النازحيّين منهم الرضع والأطفال والنساء والشيوخ، من طرف النظام وقواته القمعية المسخرة لقمع الحريات وإلجام الأفواه

 

نشكر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على مطالبتها بكف ووقف الإنتهاكات والتجاوزات في حق الشعب الصحراوي وموقفها المشكورة عليه بدعم حق الشعب الصحراوي الشقيق في تقرير مصيره، كما أن هذه الجمعية لا ولم تُخفي موقفها في المطالبة بالإستفتاء الديمقراطي في الصحراء كحل للنزاع منذ سنة ١٩٩٨ إلى يومنا هذا، فليكن هذا الموقف النبيل الشجاع موقف كل الهيآت السياسية والإجتماعية وكذا فعاليات المجتمع الوطني وتكون نقطة بداية للتصالح أولا مع أنفسنا كبلد جائر على جاره؟ وثانيا مع التاريخ الأسود إزاء حقبة الإستعمار المغربي في الصحراء الغربية؟ وثالثا التصالح مع الشعب الشقيق الصحراوي؟ كي ينعم كلا الشعبين بالسلم والسلام ونحدو حدونا في تأسيس دول المغرب العربي السِت...؟ إشارة إلى إنضمام الجمهورية الصحراوية الديمقراطية بشكل رسمي لهذا الإتحاد الذي نأمل أن تُبعث في الروح من جديد لمعالجة قضايا الأمة المغاربية بشكل جِدِّي وفعَّال بعيدا عن أي صراعات أو حسابات سياسية، وهذا ليس بالمُستعصي على قادة الدول إذا إلتزم الكل بمشروع إصلاحي يسمو إلى الوحدة وليس التفرقة لأنه وببساطة لا يخدم المصلحة عامل التفرقة والصراعات...؟ فما أحوجنا نحن الشعوب المغاربية إلى إتحاد مغاربي ينضوي تحت مشروع إصلاحي حداثي يشمل القطاعات السياسية والإقتصادية والتنموية ولما لا ديبلوماسيا حتى تُأخذ العبرة منا نحن المتحدين... ونتبوأ المكانة المنشودة بين الدول المتقدمة والديمقراطية...؟ فلتكن هذه نقطة بداية نهاية الإستعمار المغربي على الشعب الصحراوي الشقيق... الحرية والإستقلال للشعب الصحراوي الشقيق






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز