احمد الغريب
choyoung17@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 March 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
اغتصاب ام اغتيال الامه العربيه فى خراب القدس

ان المتابع و المدقق لحال امتنا العربيه لا يجد الا عجب العجاب و مشاهد لا يملك المرء حيالها الا ان يبكى لحالها و ماضيها العظيم المكتظ بالحوادث العظيمه فالفريسه هم عرب السنه اما الطامعين فما اكثرهم و حدث و لا حرج فمن صهاينه الى مسيحى الشرق عبده الخروف الى الخطر الاعظم و هم الشيعه  و تعالوا نحقق و ندقق فى حادثه ليست ببعيده حدثت فى القدس الشريف حيث تئن تحت وطئه كلاب الصهاينه بمساعده مسيحى الشرق و هى كنيس الخراب فمنذ هدمتها القوات الاردنيه فى بدايه الحروب مع الكيان الصهيونى عام 1948 و لا يهدء بال الصهاينه الا بها و فعلوها كما فعلوا الكثير من قبل  و كما سيفعلون من بعد و ارى بعضهم يقول ان الدماء اريقت على الثوب الابيض يوم اقامه ذلك البناء فانا اتسائل اى دماء اهى دماء العذريه ام دماء الحياه فتعالوا نبحث الاسباب  و الوقائع لنرى  اهو اغتيال ام اغتصاب للامه العربيه

 احب ان اوضح ان الانهيار لم يبدء مع بدايه الصهاينه و لكنها قديمه و بالتحديد منذ معركه وادى المخازن 538 ميلاديه عندمت دحر المنصور السعدى القوات القوطيه التى تحاول ان تفرض سطوتها على شمال افريقيا المسلم و لكن ماذا كان الثمن انها سبته و مليله و بدايه النهايه لتلك الامبراطوريه العظيمه التى ملئت الشرق و الغرب بالعلم و المعرفه انها حضاره سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلامه فدخل الفرنجه فى ثوب الشرق و فعلوا ما لم يستطيعوا فعله بالحملات المتتاليه و جاء الينا الاستعمار على اكتاف ضعف و تردى حاله امتنا الاسلاميه و فساد اخلاقنا فانهارت الخلافه العثمانيه و بدء الزحف الصهيونى بمساعده الاحتلال الغربى البغيض

 فمنذ 15 مايو سنه 1948 ارتفع فى سماء فلسطين علم ذو نجمه مسدسه الاضلاع و اصبحت فلسطين و طنا بلا شعب لشعب بلا وطن و تحقق      وعد بلفور و تحققت امنيات الملياردير الصهيونى روتشليد فاذا فعل العرب و المسلمين كافه لنعلم هل دماء كنيس الخراب دماء العذريه ام دما الحياه    

 قامت الحروب المتتاليه بين المسلمين و اليهود لفرض الواقع بالقوه تاره و بالعقل تاره اخرى و الغزو الثقافى تاره اخرى فما هى نتائج الحروب

اولا بالنسبه للحروب العسكريه فحدث و لا حرج فقد انتصر اليهود على طول الخط من 1948 الى 1967 الى 1973 التى يجب ان نتوقف عندها لنقول ان العرب لم ينتصروا فعليا انما حركوا العمليه الى اتجاه الاستسلام بلا قيد او شرط و الشاهد على ذلك معاهده كامب ديفيد1978 و معاهده السلام 1979 و الحقائق وحدها تتحدث على الارض فاصبح العرب لاجئون فى اراضيهم الى الحروب الصغيره الاخيره على لبنان و غزه  التى قرقع الشيعه فيها و نبحت كلابهم كثيرا بانهم ابادوا العدو الصهيونى و فى الحقيقه هم اذلامه و مساعديه و ما هى الا حروب كرتونيه لخلق بطل و همى مثل الملقب زورا و بهتانا بامير المجاهدين السيد حسن نصر الله

 فلننتقل الان الى الحروب الثقافيه التى اراها اشد وطئه و لا تنتهى الا بنهايه العالم او عندما يشاء الله فماذا حالنا الان لقد اخترق الصهاينه بيوتنا بالموسيقى و الافلام الخليعه و غيرها و غزو الشرق من مشرقه الى مغربه بدعوى ان الثقافه هى الا تقرء اصبح اليوم من يقرء هو عدو الناس و لكن من يتشبه بمخانيث الغرب هو قمه الامانى اصبح اليوم الدين هو عدو للناس اصبح الجهل سمه مميزه لاغنياء الامه من لاعبى الكره الى الممثلين الى شيوخ لا يفقهون من دينهم الا ما يرضى حاكمهم لا ربهم اصبح الناس لا ينظرون الى ما فى عقلك و لكن الى رصيدك فى البنوك اختلط الحابل بالنابل فلا يهم اطلاقا ان كنت تتحرى الحلال او الحرام فى كسب رزقك اصبح الزنا شيئا عاديا لا عارا انما خطئا بسيطا يستوجب التوبيخ فقط اصبح اشراف الامه انذالا مثل الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله و اصبح انذال الامه اشرافا مثل ذلك الحسن نصر الله

 فما النتيجه الان انه فوز ساحق لابناء صهيون ثقافيا و حربيا و ايضا اخلاقيا و مسيحى الشرق يتربصون و معهم الشيعه لكى ياخذوا نصيبهم من الكعكه و لكن الامل فى الله سبحانه و تعالى و فى اشراف الامه من السنه فقط مثل اسد الله اسامه بن لادن حفظه الله هو و من معه فلولاه لاعلنتها صراحه الان ان الدماء هى دماء الحياه و لكنى اعلنها صراحه انهم اراقوا الدماء على الثوب الابيض و لكن اليوم سياتى قريبا لكى نقول ان العرب السنه انتصروا فى معركتهم ان شاء الله







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز