موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا الضغط على السنّة في لبنان؟؟؟؟
السؤال أعلاه طرحه رضوان السيد في مقالته في جريدة الشرق الأوسط السعودية. السيد رأى ان هناك خلافا بين سوريا وحزب الله يحاول الجنرال ميشال عون الإستفادة منه... فسبحان من خلق فسوّى.. فقدّر ..فهدى رضوان السيد اللبيرالي واجتباه ليكون درّة ( الشرق الأوسط) وآية للسائلين وفضّله على كثير من المتوهبنين المتسعودين. طبعا لم ينسى رضوان افندي الإشارة الى الجريمة الكبرى التى ارتكبها مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي. الموسوي اتهم السعودية صراحة بأنها تقف وراء الفتنة القائمة قي لبنان. فيا للهول ثم يا للهول, بل يا شماتة ابلا ظاظة بما افتراه الموسوي على السعودية طاهرة الذيل التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. الأستاذ الأكاديمي ومستشار فؤاد السنيورة, لم تعصمه القابه من التفوّه بألفاظ عنصرية بغيضة بحق العلويين في بعل محسن معتبرا انهم ليسوا إلا عملاء للنظام السوري ( الحق كل الحق على بلاك لايبل). وكان الدكتور السيد قد اهان الأرمن قبل مدّة معتبرا انهم طارئين وغير اساسيين في الحياة السياسية اللبنانية. وقتها حمّل بعض اصدقائه وخلاّنه مسؤولية ما تفوّه به لبنت الكرم التي اترعته شربا بعدما شغفته بمنهلها العذب حبا وعشقا.... وبالمناسبة ما رأي فضيلة المفتي الوهابي: هل يجوز معاقرة الخمور اثناء الضرب بسيف السلطان.. ام ان هذا رجس من عمل الشيطان؟؟ نرجو ارسال الإجابة على هذا الإستفتاء الى جريدة الشرق الأوسط –لندن مع الإنتباه الى ان لندن لا هي ارض جهاد ولا هي ارض نصرة فلا يجوز سفك الدم في حرمها الآمن كما في بغداد الفاسقة ولا يجوز الصيد والقنص والجدال والفسوق والعصيان كما في لبنان . أعود الى الحاقد المريض والعتّل الزنيم رضوان السيد الذي لم يخف عنصريّته وحقده الدفين على الشيعة والتشيّع لأقول له وبالفم الملآن.. ولكن قبل ذلك نتوقف قليلا مع الإعلان....ثم نعود مطلوب للعمل في الصحافة السعودية: قومجيون... ليبراليون.. او شيوعيون سابقون- صهاينة جدد على شاكلة حازم صاغية. شروط العمل: مهنية عالية على طريقة سمير عطالله ورسالته الى الأمير مقرن. الطاعة العمياء كطاعة طارق الحميد. نكران الذات كما عند السوري غسان الإمام وأخيرا معرفة ما يحب ولي الأمر وما يكره كالمعارف الباهرة لدى صالح القلاب وعبد الرحمن الراشد. الراتب مغر. إذن وكما اسلفت قبل الوقفة الإعلانية سأفتح الحساب مع كل الطائفيين المجرمين. وأبدأ ذلك بالإشارة الى اني لم اكتب الجزء الرابع والأخير من سلسلة مقالاتي ( العراقية) التي بدأتها بمقالة(أيها الشيعة ... لا تكرروا اخطاء إخوانكم العراقيين) لسبب بسيط وهو اني تيقّنت بشكل قطعي بأن قادة الشيعة عموما والمقاومة خصوصا في لبنان لن يقعوا في الفخ العراقي. وأول دلائل ذلك هو ما صرح به السيد نواف الموسوي من ان على السعودية ان تتحمّل مسؤولياتها وإلاّ..... وأرجو ان ينتبه القرّاء الى كلمة (وإلاّّ). هذه ال(وإلا) هي التي جعلتني اصرف النظر عن كتابة الجزء الرابع لمعرفتي انها تعكس وعيا شديدا لدى قيادة المقاومة يغنيها عن اراء الكتّاب والمحللين. ولو اردنا ترجمة ما قاله السيد نواف فسيأتي على الشكل الآتي: إمّا ات تقف السعودية عند حدّها وتتوقف عن تدخلاتها السافرة والمجرمة, وإما فعليها ان تواجه حزب الله في طول الشرق الأوسط وعرضه. لن يكون مقبولا بعد اليوم ان تشن اسرائيل حربا بتشجيع سعودي ثم يمر الأمر بلا حساب ولا عقاب. كذلك لن يكون يكون مسكوتا عن العراقيل التي تضعها السعودية لتعقيد تبادل الأسرى بين لبنان والصهاينة. كل ارهابي سلفي, عفلقي, تكريتي في لبنان سيتجرّأ على الشيعة وحزب الله كما يجري في العراق, فالرد عليه سيكون قاسيا وشديدا. ربما لن يكون الرد في لبنان. الله اعلم. وإذا كان السيد نصرالله - بعد ٧ ايار- قد عفى عن فؤاد السنيورة وسعد الحريري وغيرهم من طلقاء ١٤ شباط مكررا خلق جدّه النبي (ص) مع طلقاء قريش من بني امية, فهذا لا يعني ان السيد سيعطي الطلقاء الجدد فرصة لتكرار ما فعله اسلافهمء. ونرجع لسؤال: لماذا الضغط على السنّة في لبنان؟؟ ونسأل: اي ضغط وأي سنة؟؟؟ سنّة السعودية واميريكا؟؟ سنّة الفتنة المذهبية في العراق التي تريد السعودية تصديرها الى لبنان؟؟ من الذي يقتل ويعتدي في لبنان ؟؟ الجواب بصراحة شديدة: انهم الذين ينتمون بالهوية الى الطائفة السنية وهم ابعد ما يكون عن السنّة النبوية. هؤولا الذين استفادوا من الجرح الفلسطيني ( عندما يقول المفتي السابق ان منظمة التحرير الفلسطينية هي جيش المسلمين (السنّة)) ثم يترك بعد ذلك للشيعة ان يقدّموا وحدهم ضريبة الدم على درب تحرير فلسطين وإنجاد اهلها. تصوّروا ما يجري في البقاع الأوسط: السنّة يقطعون الطرق, يحرقون المحلات , يعتدون على العابرين من اهالي البقاع الشيعة. وبالمقابل تستمر عشائر بعلبك الهرمل بضبط النفس والتزام التهدئة نزولا عند رغبة قيادة المقاومة الداعية لنيذ الفتنة. ويعلم القاسي والداني ان عشائر بعلبك الهرمل لو تركت لغضبتها , فسوف لن يبقى على ارض البقاعين الأوسط والغربي من اهل السنّة ديّارا. في الشمال السنّة يهاجمون والسنّة يقتلون ثم يقال بعد ذلك : إن النملة في جبل محسن اعتدت على الفيل في التبانة. كل هذا والصحافة السعودية المسمومة تتابع بث سمومها الطائفية القاتلة دون خوف من الله او وازع من ضمير. طيب سؤال بسيط: ماذا تريد السعودية؟؟ ولماذا لا تدع لبنان وشأنه؟ اظن كان من الأولى لو بدأ رضوان السيد مقالته بهذا النوع من الأسئلة.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز