سمير محمود عمرو
sameeramro@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 August 2010



Arab Times Blogs
رسالة القدس الى الرئيس احمدي نجاد

 من رحاب الاقصى المبارك ومن اكناف بيت المقدس ومن ربوع فلسطين ومدنها وقراها نحيي الرئيس الايراني احمدي نجاد، وبعد فان لدينا رسائل الى عدة جهات، حول  الزيارة هل والمواقف الحالية والمطلوبة، واول الرسائل الى فخامة الرئيس احمدي نجاد، انت تعرف جيدا الوضع الفلسطيني والعربي وما ينطوي عليه التصريح حول تحرير فلسطين من نتائج وما يحتاجه من ثمن، فهل انتم يا فخامة الرئيس تعنون بالفعل ما تصرحون به، ام انها مجرد تصريحات سياسية ضمن برنامج المصالح الايرانية في المنطقة والعالم. وانها اشبه بقرارات القمم العربية خلال ستون عام من تاريخ القضية الفلسطينية، ان تحرير القدس ممكن عسكريا وله ثمن غال ولكنه يستحق ذلك الثمن فهي القدس.

اما الرسالة الثانية فهي الى الحكام العرب وخاصة من يعتبرون انفسهم اوصياء على القضية الفلسطينية وعلى مصير القدس، فماذا لديكم لمواجهة ايران،  هل اللعب على محور السنة والشيعة والعرب والفرس يكفي، هذه اسطوانة قديمة وفقدت قيمتها ومعناها، بكل بساطة لان القدس تهود، والاقصى في خطر، والقضية الفلسطينية الى التصفية، ولا يوجد بديل عربي، وما طرحه الرئيس الفلسطيني من خيارات في قمة سرت يعبر بوضوح عن تخاذل وتخلي عربي عن فلسطين وقضيتها، وامام اغلاق الابواب العربية لا يوجد سوى الباب الايراني، واما محاولة استبدال العدو الاسرائيلي بعدو فارسي فهو اقرب الى السخافة ودفن الرؤوس بالرمال والخوف من الحقيقة والواقع.

ورسالة الى السلطة الفلسطينية، فان مصلحة الشعب الفلسطيني وفق مبدا فلسطين اولا وهو المبدا الذي يسود دول العروبة هذه الايام، يحتم الاستفادة من موقف ايران، ووضعها ضمن البدائل المتاحة بعد فشل المفاوضات وتخلي الدول العربية السنية !!! عن فلسطين.

ان زيارة الرئيس احمدي نجاد تتسم بالشجاعة ولا بد من تحيته واحترامه وتقدير قراره، واذا كان ذلك يغضب امريكا وعربها فاليعطونا البديل، فقد عرضت على سوريا عدة عروض مقابل العلاقة مع ايران ومع حماس وحزب الله، فماذا يمنعنا من التلويح بهذا الخيار،

اننا في فلسطين في وضع ماساوي وقد تخلى عنا الجميع ولم يبق في الافق الا ايران ومحور المقاومة وعلينا ان نسير وفق ما يخدم قضيتنا وشعبنا وليس جيوبنا وعلينا ان نعرف ان فلسطين لها ثمن لا بد من دفعه والا فلا لا 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز