فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الحلقة المليون من مسلسل وقف الاستيطان

قالت زوجة الرئيس المصري السابق جيهان السادات لو ان الفلسطينون ردوا على طرح زوجي لاصبح لهم دولة اثناء  عقد جلسات التفاوض الاسرائيلية المصرية فكانت القضية الفلسطينية قد طرحت على طاولة البحث وبدت ارهاصات  الفرصة لدولة فلسطينية سانحة اكثر من اليوم في الوقت الذي كان عدم وجود مستوطنات بالكم الحالي في الضفة الغربية وغزة لم يكن هنالك الا بضع قليل منها فأرادة الله لم تسمح بذلك وثانيا المعتقد السياسي الفلسطيني حول التنازل عن فلسطين لم يكن ناضجا بالاضافة الى المعتقد الصهيوني الرافض تماما للتنازل عن فلسطين الشوكة الموجودة اليوم في حلق الفلسطينيين هي معضلة الاستيطان ومصادرة الاراضي صحيح ان اسرائيل تستولي على اراضي الضفة الغربية بالقوة من باب اقامة بؤر عسكرية ولاغراض امنية فهذا خطر بحد ذاته ولكن الاخطر من ذلك ما يتم مصادرته لغرض بناء المستوطنات هنا نستطيع ان نبوح بأعلى صوتنا ونقول اين القيادة الفلسطينية من عصابات بيع الارض للمستوطنين فثمة زمرة منظمة تعمل ليل نهار على تصفية الاراضي الفلسطينية لصالح اليهود بمعنى اخر بيع الارض بشكل قانوني اذن هذا النمط من البيع ليهود له اوجهه القانونية الصرفه اسرائيل وعلى مستوى الحكومة تلعب سياسيا بعدة اوراق على صعيد الاستيطان ومصادرة الاراضي ولم تنفذ  كل الاوراق التي بحوزتها ناهيكم عن التعنت السياسي ورفض كل الضغوطات الدولية التي تمارس عليها فهي تجيد اللعب في الوقت فأذا ما وصلت الى مرحلة الصفر سنجدها تكشر عن انيابها بشكل اكبر تعرض سندات البيع وطابو بيع شراء الارض المركونة في ارشفتها بهذا تقف أي محكمة في داخل اسرائيل او في العالم متأكدة ببطلان الدعاء الفلسطيني بأن الارض التي يطالب بها الفلسطينني لاقامة دولتهم صودرت بالقوة لماذا لم نكون على قدر المسؤولية ونلاحق باعة الارض وايقاع اشد العقوبة بحقهم اما نبقى متفرجين لما يجري في الشارع ونحمل الاحتلال تبعات كل شيء فهنا يكمن الخطأ في كتاب احجار على رقعة الشطرنج بينت سطوره كيف استطاعت عائلة روتشيلد اليهودية ان تسيطر على العالم بالاموال التي جمعوها بالربا والصريفة فكانت الخطوة الاولى هو كيفية جمع المال كمقدمة للسيطرة على العالم سياسيا وبين الكتاب كيف استطاع اليهودية العالمية ان تستولي على اكبرالمصارف  انجلترا من خلال تقديم القروض لهم وتشجيعهم على ذلك في بداية الامر وفي لحظة افلاس المصرف استطاع روتشييلد وعائلته من فرض السيطرة المالية على انجلترا وهذا انسحب على الولايات المتحدة الامريكية بعد الاستقلال وعلى فرنسا ايضا يعتبرهذا النمط من التفكير والغطرسة موجود لغاية الان ان  خطه روتشيليد المرابي والسياسي في نفس الوقت اضحت نهجا لدى يهود ولن يحيدوا عنه لقد بين وليم غاي كار مؤلف كتاب احجار على رقعة الشطرنج مراحل السياسة اليهودية وكيف سيطروا على العالم اقتصاديا سياسيا في النهاية افتضح امرهم ومع ذلك نحن نعيش في عالم من الاوهام ونثق كثيرا بما يسمى المواثيق الدولية فيهود يحاربوننا بخبثهم ومكرهم ونسمع من نتنياهو وغيره كلاما ممزوجا بالعنصرية والكراهية والتهديد والوعيد لدرجة ان البعض يذهب بعيدا عن الواقع ليقول ان العالم سيجبر اسرائيل على منح الفلسطينيين دولة حسب المقياس الاممي فالحقيقة ان الدولة الفلسطينية العتيدة لم تقام الا حسب الرؤية الاسرائيلية البحته فقط وكل شيء لدى يهود مخطط له تماما فلسان حالهم يقول لكل مقام مقال ولكل حدث حديث .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز