فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الاعتراف بيهودية الدولة الطريق الى القدس اليهودية

 

وقاحة نتنياهو بلغت عنان السماء يروم اعتراف الفلسطينيين باليهودية ككيان ديني له الحق في فلسطين مقابل تجميد الاستيطان المؤقت يريد شيء كبير مقابل ان يمنح الفلسطينيين من الجمل ذانه لقد توقع المهرولون حينما تحركت شفاة رئيس الحكومة الاسرائيلية على السلطة ان تعترف بيهودية الدولة مقابل تجميد الاستيطان ان يقول العكس ازالة المستوطنات مقابل يهودية الدولة جاءت تصريحات نتنياهو بعيد انتهاء القمة العربية في سرت الليبية التي خرجت بلا شيء اما لماذا لم يقل شروطه قبل القمة ؟ربما توقع ان يكون هنالك قائد عربي قد فقط صوابه واعلن الحرب على اسرائيل وحرك جيوشه ودباباته وطائراته لتحرير فلسطين حينما خطب نتنياهو وأملى شروطه كانت اسارير وجهه توحي للمشاهدين بأنه جاد في كلامه الحقيقية انه يضحك على العرب وفي عقله الباطني يقضي وقته ليستهزئ بنا قنبلته التي القاها في حضن العروبه وهي عبارة عن كرة باتت في ملعبنا فسرعان ما قذفت لتستقر في ارضنا لماذا هذا الوضع السياسي التي اصبحت اسرائيل تنسج خيوطه في غرفها المعتمة ؟

لاننا فقدنا الشجاعة والغيره للدفاع عن مقدساتنا ولان الحكام العرب يخضعون للفحص الامني قبل التعيين أي وظيفتهم هي تقاضي اعلى الرواتب واستيراد افخم الكراسي لكي يتمتعوا  بالجلوس عليها في قمة سرت ركز العرب على الاعتذار للافارقة لانهم استعبدوهم واستغلوهم وبعد ان اكتشفوا خيرات افريقيا ومعادنها وايقنوا الخطر الذي يحيط بالقارة السوداء والغزو الصيني لها والتحرك الروسي المزاحم للصين وامريكا القول الفصل الذي يتموضع هنا ان العرب سوف يحلقوا في الافق الافريقي بأيعاز امريكي ليكون العرب هم السد المنيع امام الصين التي تنافس امريكا على افريقيا هذا يعني ان انعقاد القمة العربية ليس حبا في دعم فلسطين  والوقوف امام نتنياهو وحكومته المتطرفه  ودعم الرئيس محمود عباس في المفاوضات والضغط على امريكا لكي تجبر اسرائيل على تجميد الاستيطان للاستمرار في المفاوضات فهذا لا يحتاج الى قمة فالامر بسيط قرار سعودي خليجي  باستخدام ورقة النفط كفيل بأن تعيد امريكا حساباتها جيدا بأتجاه اسرائيل لو كان العرب على قدر المسؤولية في قمتهم الاخيرة وجب عليهم اولا  الاعتذار للفلسطينيين على السنوات العجاف التي عاشها اهل فلسطين والذي لهم أي العرب نصيب الاسد في فرض العزلة والاضطهاد السياسي والاقتصادي عليهم منذ النكبة حتى اليوم فالقذافي صاحب مشروع دولة اسراطين المخطط البريطاني البحت ليس مع تجميد الاستيطان ولا حتى الدولة الفلسطينية فهو يعترف بحق اليهود في فلسطين من خلال طرحة لمشروع اسراطين جميعنا شاهد الابتسامة التي ارتسمت على وجه كل من مبارك والقذافي وعبدالله صالح تدلل على ان الهموم العربية ازيلت نهائيا  بدءا بالوضع المضطرب في مصر ومرورا بمسح العار عن النظام الليبي الذي استسلم للامريكان واعلن انهاء برنامجه النووي انتهاء باليمن الملتهبة والساخنة بين الحكومة والجنوبيين والحوثيين واللعبة بيد الامريكان والانجليز ففي لقاء القمة العربية كان هنالك رسالة كان ينبغي ان تصل فوصلت فحواها هو اننا عاجزين عن تقديم أي دعم للفلسطينيين قيادة وشعب ورسالة ولليهود ايضا حكام ومحكومين اننا لا نستطيع محاربتكم والوقوف في وجهكم فطيات الرسالة اطلقت العنان لنتنياهو ليقول كلمته الفصل من المفاوضات مع الفلسطينيين وعاد الاحباط يخيم على محمود عباس وقيادته وتوجه القادة العرب الى قصورهم لكي ينعموا بها حتى ينتظروا مبادرة اخرى لحل القضية الفلسطينية ليقضوا سنوات اخرى في التمثيل والضحك على ذقون  على الفلسطينيين .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز