صبري الربيعي
mysabri2006@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 June 2007

كاتب من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
ذاك الطاس .. وذاك الحمام .مقارنة بين صدام والمالكي

 

     يقارن كثيرون بين صدام حسين والسيد نوري المالكي والناظر للوهلة الاولى لا يجد ان هناك تشابها بين ذلك الرجل وهذا الا ان المتعمق في التحليل قد يصل الى نتيجة مفادها ان هناك فعلا تقاربا او تشابها او تماثلا او استلهام من شخصية لاحقة لشخصية سابقة , فاذا اخذنا مثلا البيئة الاجتماعية التي نشأ فيها كل من الشخصين سنجد انها متقاربة وهي بيئة شعبية او ريفية يتعب المرء كثيرا ويشقى من اجل معيشته , وكما يقول علماء النفس ان البيئة الشديدة غير المرفهة والمعتمدة على العضل والمشقة تخلق انسانا شديدا في تصرفاته متشددا في قناعاته يتمكن من وضع الخطط التي لا يستطيع غيره وضعها وبانه في النتيجة يكون مؤهلا لقيادة في مجموعة تذهب الى المسطر للبحث عن عمل او تقود مظاهرة بسيطة او تنخرط في حزب ثوري وهذا ما حدث بالضبط للرجلين على ان الاخير قد طعم حركته وبناء شخصية بنكهة دينية اعتمادا على ارث فكري لقائد في اطار المذهب الشيعي فيما استلهم الاول افكار قادة عظام في التاريخ مزجها بحسه الريفي الذي يتسم دائما بالحذر فعندما يمشي الريفي يراقب خياله ان كان قد صار خيالان ام بقي واحد , من هنا فاننا نعبر الى المثابات الاخرى في التشابه بين الشخصين كالتضحية بالرفاق الاشداء شديدي الصداقة من اجل الحكم والسلطة فذاك الرجل حفلت مسيرته باتخاذ كل اجراء شديد وقاس ضد اقرب مقربيه في الحزب والعائلة من اجل ان يستمر حكمه وكان يجاهر بمقولة ( اذا خانتني يدي فساقطعها ) اما السيد المالكي فانه قد خاطب مجموعة من رجال العشائر بقوله ( ما ننطيها ) ولو كان رئيس الوزراء السابق قد كان رئيسا لوزراء بلد يجلس على ثروات قارون وياكل من المزابل ويتراصف الالاف من خريجي جامعاته بانتظار الوظيفة , وشوارع مدنه تئن من الفوضى ومظاهر الفقر لسخر هذه الامكانات من اجل بناء دولة معاصرة نعم اربع سنوات (عفوا خمس سنوات ) كانت تكفي مع توفر الموارد من اجل بناء اسس التنمية التحتية والاقتصادية ومعالجة المشكلات , ياتي رئيس الوزراء اخيرا ليقول اننا سنعالج الاخطاء التي حصلت في المرحلة السابقة فلوكان السيد المالكي قد حفظ وصان واستثمر هذه السنوات التي تقترب من الخمس لكان حقا له ان ( لا ينطيها ) وفي هذا تشابه بين عناد واصرار ذلك الرجل وهذا الذي بيننا وكما قاد عناد صدام وتمسه بقناعاته التي اثبت التاريخ خطلها الى الكارثية فان رئيس الوزراء التي حملته الصدفة اللى رئاسة وزراء العراق بتاريخه وتراثه وامكاناته يظن ان لا احد غيره في هذا العراق يمكن ان يتولى رئاسة الوزراء لانقاذ الشعب العراقي مما هو فيه من اذى وضيم وحاجة الى الاصلاح فيعتبر ان سدة رئاسة الوزراء لا تصلح الا له فيما يجري خنق الديمقراطية الناشئة على ما يشوبها من شوائب خنقها في مهدها وتلك مسؤولية اضافية تتحملها الجهات التي لا تسمح بالمنهج الديمقراطي ان يسود الذي ضحى من اجله الشعب العراقي وان كان الحساب سيؤجل ولكنه لا يهمل .

ان تماثلا اخرا بين صدام والمالكي يكمن في ان كلا من الرجلين استخدم المال العام في كسب الولاء الشخصي وتمرير السياسات التي يمارسها من دون النظر الى المبادئ والقيم العامة فذاك معروف امر استخامه المال العام وهذا يقال انه قد جعل من كل امرئ ذي علاقة بالدولة او الادارات او مصادر الخدمة العامة نصيرا له .

الى جانب ان هناك تشابه بينهما يتمثل في ملئ كل منهما السجون بالمتهمين دونما محاكمة في شتى المواقف والاسباب الا ان الاول قد تفوق على سابقيه ومعاصريه بتغييب من يتسنى تغييبه لكي يقول ان سجوني فارغة واتذكر ان الامير فيصل ال سعود وزير الخارجية السعودي في ثمانينات القرن الماضي قد قال لصدام حسين ( سيدي نعاني من مشكلة تفاقم معارضي الحكم فماذا نفعل بهم ) قال له مضيفه ( تغييبهم )افضل من سجنهم  اننا نريد للعراق رئيسا للوزراء يرتدي بدلة كبدلة (فيدل كاسترو) ونريد له ان يسكن في بناية عادية كما يفعل الرئيس الجزائري ( بو تفليقة) حيث يسكن في شقته القديمة بشارع مزدحم يرتاده يوميا الاف الاشخاص . والرئيس السوري ( بشار الاسد ) الذي يسكن هو الاخر بيتا قديما لوالده في وسط دمشق ولا ترى من مظاهر الحراسة الا بضعة افراد مدنيون . اننا لا نريد رئيسا للوزراء يضرب القوانين عرض الحائط وينشئ مؤسسات بقرارات ذاتية منه  وهذا تشابه مهما حيث عطل الاول القوانين المتعلقة بالعقوبات وبالامور الزراعية وكثير من الامور الخرى حتى بات القضاة لا يعتمدون في قراراتهم القوانين الوضعية الموضوعة منذ عشرينات القرن الماضي بل مجموعة جرائد ( الوقائع العراقية ) التي تضم قرارات مجلس قيادة الثورة .

ان الذي يخبئه القدر( للحالم ) بكرسي الرئاسة علاوي هو غير ما يحلم .. وقد قلنا ذلك بصراحة قبل نحو ستة اشهر بان ( القائمة العراقية لن تحلق بريش الديمقراطية ) وهذا ما سيجري حيث لن تستلم هذه القائمة رئاسة الوزراء بل ستذهب الى مهمة اخرى تجعل من الانتخابات حالة عبثية صرفت عليها المليارات وشغل بها الشعب دونما فائدة واخرت تنمية البلد حوالي خمس سنوات وشهدت هدرا في مليارات الدولارات على انفاق مفتعل وبرمج تشغيلية للدولة وليست انتاجية ,وهذه نقطة تشابه اخرى في النتيجة فتلك الانتخابات يحصل المنتخب على 99% وهنا يفوز فائز وتدور النتيجة في دهاليز ومماحكات ومؤامرات لتنتج ذات الرئيس فلم تعب القلب ذلك سؤال لا اجد اجابة له ككل الاشياء في حال العراق الممهور بالالم والحاجة والرغبة في البناء اذا ما رفع المخربون ايديهم عن العراق.

 

عراقي   رد   October 10, 2010 3:28 PM
جهز نفسك اخي الكاتب من المعلقين جماعه الهالكي

قيس العمري   والحق يقال!!   October 10, 2010 4:10 PM
في زمن المجرم صدام كان العساكر يهربون من الخدمه العسكريه اولا للحروب التي لا طائل لها . وثانيا للرواتب المتدنيه للعسكري بحيث لا يستطيع سد رمقه . وشتان الامرين اليوم فالكل يريد التطوع بالجيش او الشرطه لارتفاع الراتب عن السابق عشرات الاضعاف. وكذلك الموظف او المعلم .. فيا ايها المدسوس سما.,نفاقك واضح جليا . لانك مكمل مسيره الساقطين المتربصين للعمليه النهضويه العراقيه الجديده

عادل شهاب!   إنه الخريف ياصبري!   October 10, 2010 6:48 PM
يبدو أنك متأسف متحسف على القائد المضرة صدام الحفري العوجي ،ومتعسف على الحقيقة وأنا لا أريد أن أدافع عن المالكي، حقك صبري مقد كنت مخبرا في وكالة الأنباء العراقية ومستفيدا،أما الآن فأنت في اوربا أو سوريا وقد حل الخريف وحيث الوقت متسع فخرطت وشابهت بين الماكي الزاهد المتعبد وبين صديم الذي أخرج من الحفرة مخرج الخزي والعار والشنار، ياصبري ياربيعي عيب الكذب والكتابة شرف ومسؤولية وأمانة ..ثم أين قريةالعوجة ،عوجةالمقبور صدام من طويريج العريقة وهي قضاء وليس قرية كما تزعمفالمالكي جده وزير "ابو المحاسن" وشاعر فمن هو جد صدام؟ لماذا الكذب؟ أين ثروة المالكي من ابن العوجة باني القصور وسارق قوت الشعب؟وأين الحروب التي أشعلها المالكي من حروب صدام؟ وأين الدماء التي سفكها المالكي؟أسألك هامسا كم قبضت من رغد؟ ومن آل سعود على هذه المقالة ..تحيتي..

ابوساعد علي الساعدي   كلمة حق يراد بها باطل   October 11, 2010 12:28 AM
يجب ان تقول الحقيقة كاملة .. كانت فلسطين وحدة وكلنا نبكي عليها اما بفضل شهيد العيد فقد صارت لنا عشرين فلسطين ولا احد يبكي عليهم .. كنا مقسمين الى دويلات حبر على ورق فقط في هيئة الامم اما الان فقد قسمنا القائد العظيم عاطفيا ونفسيا .. والله صار كلما يذكر اسم يمني او سوداني او مصري او فلسطيني صرت اتذكر صدام وجرائمة بحقنا .. كانت قاعدة امريكية واحد على ارض الجزيرة العربية وقد كانت سرية اما اليوم فاكثر من عشرين قاعدة امريكية ولا تبتعد سوى امتار من بيت الله الحرام وقبر الرسول كل واحدة منها كلفت المليارات .. هذا كلة بفضل شهيد العيد... السيد نوري كامل المالكي هو عراقي شريف معروف الاصل والفصل وقلبة على العراق والذي فعلة في اقل من اربع سنوات هي بالحقيقة معجزة .. احسن لك تكتب مقالات ضد الجمهورية الاسلامية عسى ان ترضى عنك النصارى واليهود وتتبع ملتهم ويكرمونك

عربي فقط   يا ليت الزمان يرجع الى الوراء   October 11, 2010 8:11 AM
انا لا اعرف في السياسة ولا الاقتصاد ولكن في الزمان السابق كان هناك كهرباء ومياه واهم من كل هذا امن وامان.. صحيح ان ماكو حرية لكن شو معنى الحرية اذا الحاجات الاساسية (الخوف والجوع) ماكو..اليوم هناك مليشيات حكومية وعمامات والقتلة كثير هوايه اما في السابق فكان القاتل هو النظام..كان العرب امة واحدة واليوم هناك سني وشيعي ومسيحي وكردي..يا ريت يا رب ترجع الامور كما كانت ولا نريد المالكي ولا ديمقراطيته..

choukimasmoudi   المقارنة لا تجوز بين الثري والثريا ؟؟؟   October 11, 2010 12:41 PM
المقارنة لا تجوز بين الثري والثريا ؟؟؟بين قائد وطني صادق أمين شهم شجاع -وان كانت له أخطاؤه- وبين امعة سافل متعدد الولاءات ومزدوج العمالة ؟؟؟
المقارنة لا تجوز بين قائد تاريخي قدم روحه من أجل العراق وبين تابع ذليل جاءبه الإحتلال ليجعله دمية على كرسي حكم وهمي يحركها كيفما شاء ومتى شاء؟؟؟
أما ردود كلاب المجوس وذيول ايران-قيس العمري وعادل شهاب وعلي الساعدي....- فهي لا تعبر الا عن طائفيتهم وتدني مستواهم الفكري والأخلاقي وعدم تقديرهم لمواقف الرجال الحقيقيين وانعدام الإدراك لديهم بمعاني الكرامة والسيادة والحرية لأنهم لم يتربوا عليها....لأن ثقافتهم بالأساس ثقافة حسينيات ولطم وتطبير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سيف الحجاج   وجه المقارنة   October 11, 2010 12:47 PM
اخطأت ايها الكاتب لا يوجد وجه للمقارنة
كيف تقارن بين البطل وبين الخائن
كيف تفارن بينالصقر والدجاجة
كيف تقارن بين الشهيد والخبيث
كيف تقارن بين السيد والعبد
كيف تقارن بين الطاهر والمجوس
كيف تقارن بين الامين والسارق
كيف تقارن بين عمر الفروق وابو لؤلؤة المجوسي
كيف تقارن بين من مات على الشهادتين وعلى المباشر وبين من طعنه في الظهر
كيف تقارن بين صدام واللي ما يسماش

آية الله الحائري القنادري   ابو اسراء ابن الحفافة والمطايا2و3و4   October 11, 2010 2:22 PM
طاح حظكم يا مطايا العجم وبلاد السند والهند الذين كان اصغر شرطي عند صدام يدوسكم بالقندرة ثم شبيهة الحفرة مو ستيانكم نايم بسرداب النجف وما يطلع راسه ومهديكم وسع الله فرجه الشريف طب بالحفرة قبل1200سنة وما طلع ليهسة موكلكم جنتوا بالحفر والمنهولات والسبتيكتنكات وطلعوكم الامريكان2003واحنة راح نرجعكم بيهة مرة لخ تفوووو عليكم

سيف الحجاج   الخندق   October 11, 2010 3:36 PM
لمن يقول من الروافض والنواجس ان صدام اخرج من الحفرة
خسئتم.
ان الشهيد البطل صدام حسين لم يكن في الحفرة بل كان في الخندق مقاتلا من اجل العراق وأسر بطلا كالابطال
الدي في الحفرة خائفا من النور كالخفاش امامكم الوهمي الجبان الدي لم تعرف امه ولا ابوه ولا يوم ولد ولا يوم اختبأ في مغارته كالفأر او اليربوع

وادي عرعر   الى السيد سيف الحجاج المحترم. فيروز النهاوندي (ابا محمد) لم يكن مجوسيا او هندوسيا او بوذيا وانما مسلما حنيفا   October 12, 2010 12:27 AM
هذا نص الحديث الذي دار بين عمر بن الخطاب والشهيد فيروز النهاوندي المعروف بابي محمد اما انتم فانكم مصرين على كنيتة باسم ابنتة الوحيدة لؤلؤة وهذا ليس عار وذلك لان المرأة هي فخر للمجتمع المسلم وليس عار كما انتم تتصورون...

روي عن الصحابي جابرالأنصاري( رضوان الله عليه ) أنه قال : لما طعن أبو لؤلؤة عمراً فقال عمر: ياعدو الله ما حملك على قتلي؟ ومن الذي دسك إلىقتلي؟!
قال: اجعل بيني وبينك حكماً حتى أتكلم معك.
فقال عمر: بمن ترضى بيننا حكم عدلٍ؟!
قال:بعلي بن أبي طالب عليه السلام.
فلما جاءه الإمام علي عليه السلام،قال عمر لأبي لؤلؤة: تكلم فقد حكم بيننا حكم عدل!
فقال: أنت أمرتني بقتلك يا عمر !!!
قال عمر : وكيف ذلك؟!
قال: إني سمعتك تخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنت تقول : كانت بيعتنا لأبي بكر فلتة وقانا الله شرها،فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، وقدعدت أنت إلى مثلها .
فقال عمر له : صدقت ،ثم أغمي عليه و مات .


المصدر / عقد الدرر ص 80 مع 81 ..

علي   المقارنه لاتعني الشعب ولكن الحكومة فقط   October 12, 2010 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ
السلام عليكم ايها الاخوه و القراء, سواء كان الحاكم صدام او المالكي او غيره من الحكام نبقى نحن في وادي والحكومات في وادي ثاني بعيدة عن الشعب ,الحكومة السابقه استمرت في الحكم عن طريق الخوف والوعود والاحلام الكاذبة للشعب والحكومة الحالية هذا اذا كانت تسمى حكومة فهي دولة مليشيات وعصابات متنفذة ,ورغم كل ذلك نبقى نحن الشعب المخدوع بالاوهام ارجو عدم ادخال اسلوب السب والشتم بين كل القراء فهذا غير مناسب لكم اخوان فمثل هذة الحكومات السابقة لاتمثل اي رمز من اي رموز الحضارة ولا الدين ولاحتى الانسانية وليس عندما نوجه انتقاد لشخص او لحكومة معنى ذلك ان يعطينا الحق التهجم وشن الحرب و لكن ارجو استعمال الكلمه الحرة بشكل راقي شكرا لكم ولاصحاب هذا الموقع الطيب .

أحمد العربي   كيف تقارن أسد بجربوع أجرب   October 12, 2010 5:36 AM
المقارنة لاتجوز هنا لان الاسد يبقى أسدا والجربوع يبقى جربوعا وهؤلاء الذين يهاجمون صدام الشهيد ماهم سوى جرذان تعيش في مجاري ايران وتعتاش من حسينيات بنيت على الباطل لتضحك عليكم الى الابد يا جرذان.

سيف الحجاج   الى رقم10   October 12, 2010 3:49 PM
حديثك الدي استدليت به يشبه نهيق احد مراجعكم في فضائيته والمدعو المهاجر
حيث يؤكد لاتباعه المغفلين وبكل وقاحة وبهتان بأن علي لما اطلقته امه من بطنها قرأ سورة النور مباشرة والرسول ينظر اليه وهو يضحك!!!!!!
ان كان علي قد قرأ القرآن قبل ان تغسله امه من دمها وطمثها هدا يدل بأن جبريل كان يأتي بالقرآن من عند علي الى الرسول فلا وحي من الله ولاهم يحزنزو
خسئتم وعليكم اثم المجوس يا انجاس يا مناكيد

الدره   من يحن ويئن لصديم من كيوليه السحاجي   October 13, 2010 5:10 AM
هنالك من يصف ابن صبحه بالاسد والشجاع وكلنا رايناه حين اخرج من الحفرهة والقمل مالئ راسه القذر؟ انما يحن البعض له لتلف تجارته من الابغاء والقواده لنغوله صدام وحاشسته لان رضايعهم سوقها بارت وما عاد احد يكلبهه فالعيوبي اخو روضه ونهضه واضح من جيفته وحقده







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز