د. ياسر العدل
yassadl@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 January 2008

كاتب واكاديمي عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
دكتوراه منتقبة

 

 

البحث العلمى فى مصر يعانى من آثار تخلف حضاري، وأحد مظاهر التخلف الحضارى أن يكون الباحث العلمى غير قادر على إدراك العلاقة بين الشكل والجوهر، فالطالبة الجامعية التى ترتدى بنطلون غير التى ترتدى فستان غير التى ترتدى نقاب، هن مشتركات فى صفة التعلم، لكنهن مختلفات فى جوهر أداة التعلم وهى موضوعية العقل.

 

منذ أيام قامت لجنة علمية بمناقشة طالبة منتقبة فى جامعة المنصورة وأجازت منح الطالبة درجة الدكتوراه، المؤسف فى الأمر أن اللجنة سمحت للطالبة بالحضور والمناقشة وهى منتقبة، فالقواعد القانونية لإعطاء الدرجة العلمية تلزم لجنة المناقشة بتطبيق فحوى النص القائل بأن اللجنة ناقشت الطالبة مناقشة علنية، هكذا بارتداء الطالبة النقاب لم تستوف اللجنة شكل المناقشة، فكيف تيسر للجنة ومن بينها أعضاء من خارج الجامعة أن ترى ملامح الطالبة؟، فى الوقت الذى تلتزم فيه اللجنة نفسها بارتداء أرواب جامعية موسومة الشكل، أما عن مضمون المناقشة فالنقاب موقف ديني شخصى جدا لدى الطالبة يمنع إظهار هويتها الشخصية للجنة، والإصرار على ارتداء النقاب يتحول إلى موقف عقلى رافض للبحث العلمى الموضوعى، فالباحث العلمى يفترض فروضا علمية حول بحثه قد يكون من بينها وضع مسلمات دينية موضع الاختبار مما يوقع الباحث فى تناقض منهجى بين الدين والعلم، وبالتالى قد يصل الباحث إلى قبول أو رفض لنتائج غير مختبرة علميا وتصبح أبحاثه فاشلة غير صالحة للتداول العلمى.

 

 حديثنا عن الفشل فى البحث العلمى هنا ليس فيه تجنى على لجنة المناقشة أو على الطالبة، فلو جمعنا لجان مناقشات علمية يتم تشكيلها بين أصحاب يحملون ألقابا علمية مضروبة ويعانون تخلفا حضاريا مع جمود عقلى لطلبة غير مبدعين، لوصلنا إلى نتائج منطقية تقضى بأن جامعاتنا تمنح بالتدليس مئات من شهادات الماجستير والدكتوراه لمرضى يزدادون تخلفا كل يوم.

 

ذات مرة سألت بعض طلبتى فى مرحلة الدراسات العليا، ما رأيكم فيمن تدرس للطلاب وهى مرتدية النقاب ولا يظهر منها غير عينيها؟ والمفترض من وجهة النظر الدينية للمنتقبة أن صوت المرأة عورة، وأن جلوسها فى المنزل أولى من مخالطة الغرباء فى الأسواق، فأجاب كثير من الطلاب الذين أنجبهم نظام تعليمنا الحالى، لا يهمنا أمر لباسها، نحن نهتم بما تقول فقط، فسألتهم مرة أخرى، ماذا لو دخلت امرأة أخرى لتدرس لكم وهى شبه عارية؟ فبهت كثير منهم وهاجوا حين ظهر لهم حجم الخديعة التى يمارسونها تجاه أنفسهم فلا يستطيعون الفصل بين الشكل والمضمون، لا يدركون أن العرى أو الاختباء عند المعلم كلاهما دعوة للطالب أن يقترب من شخص المعلم دون الاهتمام بمضمون ما يدرس.

 

هكذا نعيش تخلفا علميا مريعا، بسبب عجز جامعاتنا عن الاحتكام إلى لجان علمية لديها من المعرفة والثقافة ما يكفى للفهم الصحيح لكثير من القيم الدينية.

 

  د. ياسر العدل

سمير يحيى     October 9, 2010 11:38 AM
مصر انتهت منذ غزتها اكياس الزبالة القادمة من مصدر الزبالة المملكة البدوية السعودية. الاسلام والعلم متناقضان لان الاسلام يمنع التفكير بالمبطق والتحليل العلمي لانه سيعرييه من هاله الطهارة والقداسة المحيطة به. الاسلام ضعيف جدا ولا يحتاج سوى الى هبة ريح خفيفة لتكشف عوراته وهذا الذي دعا القائميين عليه الى فعل كل قبيح لكي يحافضوا علية فحرموا كل شيئ لكي يبقوا الناس في تخلف واسكتوا البقية بسيف الاسلام فكل شي محرد الجمال والرسم والفن والتلفزيون والعلم والتفكير وامل القتل والسرقة والتخويف والنفاق حلال ما دامت تحافظ على هذا الدين الهش من الانزلاق في كيس الزبالة الذي يعتبر مكانه الصحيح.

رعد   رضا بركاوي   October 9, 2010 12:26 PM
السيدة المصرية المحامية البطلة / رضا بركاوي
قامت بما يجب أن تقوم بهِ الحكومة المصرية نفسها منذُ عدّة عقود
لقد ساءها وصول الحال في مصرها الحبيبة والنزول الى هذا الدرك من التخلف والقبح في كل شيء , حتى غابت الضحكة والبسمة من على وجوه المصريين , علماً أنّهم علمونا فيما سبق كيف نضحك ولماذا ؟ وكيف نحب ونشعر بالجمال ؟ وكيف نعشق ونذوب في هذه الحياة
لقد جاءت الوهابية فقلبت كل شيء الى سواد وقبح وتخلف وجريمة
نعم هؤلاء يحقدون على المصريين , لأنّ إبراهيم باشا , إبن محمد علي أذلهم وأركعهم ومزقهم شرّ ممزق , رضا بركاوي بطلة بكل المقاييس
إنّها تكشف عجز الحكومة وفشلها وتخاذلها مع القتلة والحرامية بلحاهم المشتتة وقباحاتهم التي لايخجلون منها , بل يزعقون بها في وجوهنا ليل نهار


بني وريا     October 9, 2010 5:41 PM

ايه رأيك في بريطانيا وأمريكا يمنحنون درجة الدكتوراه لأشخاص لايجيدون كلمة انجليزية ، كيف حصل ده .



شخص مصري   مغالطة يا دكتور   October 9, 2010 6:22 PM
مسألة العلنية دي مغالطة لأن اللجنة ممكن تتحقق من شخصية الطالبة وبعدهل تكمل المناقشة بنقابها عادي هي حرة

المغالطة التانية ان حضرتك اتكلمت عن الفشل والبحث العملي مع ان الحكم على البحث العلمي بيبقى في المعمل ومسألة لجنة المناقشة دي أكتر من نادر لو قالوا لأ وساعتها أكيد مش هاتبقى المشكلة هي نسبة المكشوف من الطالبة!

المغالطة التالتة بتاعة المقارنة بين المنتقبة وشبه العارية
يا دكتور شبه العارية دي الاعتراض عليها مش انها بتدعو الطالب للاهتمام بشخصها لأ هي بتدعو لحاجة تانية خالص
النقطة التانية ان شبه العارية دي موجودة فعلا في أماكن كتير في التعليم خاصة الأجنبي
الاسم لابسين هدوم وهي زي ما تكون اسبراي مش قماش

وكمان مغالطة: صوت المرأة مش عورة لا في صحيح الدين ولا في فهم المنتقبات للدين ايه بقى حكاية تقعد في البيت دي؟

كمان نقطة: أنا باتعامل مع أجانب كتير ممكن ناخدهم مثال لأن البحث العلمي عندهم ناجح وكمان لأنهم ما يعرفوش الكلام المكلكع بتاع الجمود العقلي والتأخر الحضاري : اتعلمت منهم حاجة مهمة جدا: العلم في المعمل وبس والحكم على الفكرة مش على الشخص أيا كان
بمقياسك دا كان الهندوسي اللي بيقدس البقرة وعنده عشرتاشر إله زمانه محبوس في قفص هو والسيخي أبو عمة كبيرة
انما صح النوم يا دكتور : الهند متقدمة علميا لأنهم مش بيفكروا زيك!

علاء   أين فطرتك يا دكتور !!!   October 10, 2010 5:26 AM
أين العدل يا دكتور .. -عدل- .. أين غابت عنك الفطرة في عدم الاهتمام بمنظر اللباس ما دام محتشما وسماع صوت المعلمة لضرورة التعلم ، ونفور النفوس الطبيعي من العري الذي تدعو إليه ، وأين أنت من قوله تعالى للمسلمين في مخاطبة نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ونساء المسلمين عامة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ .. ". إن لم يكن دكاترتنا وعلماؤنا هم من يدعون إلى التعفف فهل سنطلب ذلك من علماء اليهود؟؟
الحجاب أو النقاب أو الخيمة كما يحلوا للبعض تسميتها لا تعمي القلب أو العقل عن العلم ، إنما الهوى والنفس الغير مطمئنة لتعاليم الدين هي التي تعمي العقل والقلب والبصيرة .
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ..

AR   you are an example of the failure of the education system   October 10, 2010 6:03 PM
if anyone wonders why the education system is a failure your artickle is a vivid illustration. In the US, people from all corners of the world dressing up in all types of dresses yet they manage to take from each his/her maximal ability without any slight racisim. the moment they start thinking in your way it will be the end of thier suprimacy over other nations. Who cares what she or he wears as long as they are productive elements. Freedom and inclusiveness are the foundations for the US elite position in the scientific community.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز