فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
امراء الطوائف الاندلسية التاريخ يعيد نفسه

بنو عباد بنو زيري بنو جهور بنو الافطس بنو عامر جلهم من الأندلس والبربر الذين شقوا عصا الطاعة عن الدولة الاموية حيث تشكلت في الاندلس بمعزل عن الدولة العباسية كان لعبد الرحمن الداخل بصمات بارزة في اقامة امارة اموية في بلاد الاندلس في الوقت الذي كان مطاردا للعباسين استطاع ان يعيد قوة الدولة الاموية في بلاد العجم بعدما شعر ان البربر والنصارى سينقضوا عليها وقد سجل لها الفارس سطور من الشهامة في التاريخ الاسلامي  وفي نهاية الحكم الاسلامي في الاندلس تفتت دول الاسلام التي كان لها الباع الطويل في النهضة العمرانية والعلوم والادب والاقتصاد هذا الابداع والتألق الاسلامي ساعد بقاء الحكم الاسلامي فيها لعدة قرون من الزمان وساعد بطش حكام الاندلس ضد الشعب في تسهيل حركة الفتوحات الاسلامية في بلاد كان الفاتحون المسلمين يجهلوا تضاريسها وهي عقبة امام موسى بن نصير وقائد الجيش طارق بن زياد فهذا مكن والي المغرب ابن نصير من خلال حنكته السياسة والعسكرية من اعطاء امرة الجيش لطارق بن زياد كان ينطق العربية والبربرية بطلاقة، ولهذه الأسباب وغيرها رأى موسى بن نصير أنه يصلح لقيادة الجيش فولاه إياه.

إضافة إلى الكفاءة فقد كان من البربر، وذلك أدعى للقضاء على أيٍ من العوامل النفسية التي قد تختلج في نفوس البربريين الذين دخلوا الإسلام حديثا، ومن ثم يستطيع قيادة البربر جميعا وتطويعهم للهدف الذي يصبو إليه، ثم ولكونه بربريا فهو قادر على فهم لغة قومه؛ إذن ليس كل البربر يتقنون الحديث بالعربية، وكان طارق بن زياد يجيد سنوات طوال من التخطيط والمعارك حتى استطاع المسلمون من فتح الاندلس بين مجد وجز واستتباب الوضع الامني هناك تفتت امارة الاندلس وانقسمت الى دويلات وعاد النصارى اسياد اليلاد بعدما دفعوا الجزية للمسلمين وتشكلت محاكم التفتيش بدأ الحكام الجدد يقتلون الناس حسب الانتماء العرقي والدين ضاع مجد المسلمين في بلاد كانت في البدية عصية عليهم الا ان اقاموا فيها مجدا دخل الاسلام نتيجة ذلك التاريخ من اوسع ابوبه هذا الحال ينطبق تماما علينا اي ان ارهاصات سقوط الاندلس كانت تشكيل الامارات والدويلات فدخل الوهن في صفوف المسلمين حتى تم القضاء عليهم ما اشبه اليوم بالامس ثلاثة وعشرون دولة تحمل سجايا دول الطوائف الاندلسية مئات لا بل الاف محاكم التفتيش شكلت وما زالت تتشكل ضدنا صنوف متعددة من العذاب ونحن ننتظر المزيد الامة تصرخ اين طارق بن زياد واين موسى بن نصير واين واين ولا حياة لمن تنادي البرابرة يعيثوا في الارض فساد تريلونات من الدولارات سرقت الملايين البشر من الامة زجت في سجون الامريكان والاوربين ويهود الالاف من الشهداء جرحوا والزعماء يبحثوا على صوت انتخابي هنا او هناك العسكر المدججين بالسلاح يترجلوا في الساحات والميادين من اجل قمع المظاهرات التي تنادي بوضع حد للجوع والاختلاسات حفنة بسيطة من ينتفعوا بخيرات البلد وغيرهم ينتظر فتات الخبز واحيانا لم يحصلوا عليها هذا يذكرنا  بالخدمة التي قدمها يليان حاكم سبنة لطارق بن زياد انتقاما من لذريق الذي قتل عيشطة صاحب ليليان الحميم حينما عقد مع جيش المسلمين صفقة ضد لذريق مقابل ان يقضوا على لذريق ليعود ملك اولاد صاحبه عيطشة لهم  يقدم لجيش المسلمين خارطة بتضاريس الاندلس كان لذريق يعيش حياة ترف وشعبه جائع وقد كتم على انفاسهم ردحا من الزمن  وهم في حالة من القهر والجوع ساعد هذا جيش المسلمين في فتح الاندلس دروس من التاريخ نستقيها لعلى وعسى ان تكون دروسا مستفادة لنا   







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز