علي سوداني
shibaad@yahoo.com
Blog Contributor since:
11 April 2010



Arab Times Blogs
وأوجع من قاتل يمسح المدية أن القتيل يموت نفاقا

 الرفيق البعثي المجاهد صلاح عمر العلي كتب مقالة تدمي قلب كل إنسان حول ما عاناه ويعانيه شعب العراق من عوز وحرمان ألقى الضوء فيها على تخاذل من استثروا على حساب معاناته إبان سنوات الحصار وغلـّوا عليه  بعد إحتلال 2003 كما سماه الرفيق العلي .. عنونها  بـتسمية تستثير عواطف إنسانية جياشة وسمها بـ "حديث المرارة والألم"!

 

وأوجع من قاتل يمسح المدية .. أن الـقـتـيـل يـمـوت نـفـاقـا

 

الأخ صلاح عمر العلي يثبت "عراقيته" بتألمه الشديد من معاناة أهل العراق .. وهذا منه أمر جميل صبر عليه عقودا ليفصح عنه الآن ، ولكن العجيب الأعجب والمرير الأمرّ أن الرفيق العلي لم يأت ، لا من قريب ولا من بعيد .. ولا همسا ولا غمزا .. ولا بسّاً ولا لمزا ، على ذكر أبشع تجربة دموية مرت على أهل العراق  في القرن العشرين ، وبمعاونة المحتل الأمريكي ، الذي يشتكي منه الرفيق العلي ، والذي جاء بالبعث أول مرة في شهر رمضان الفضيل وفي بدء الأسبوع الثاني من أيامه المباركة بالتحديد ، والتي لم تمنع حزب البعث العربي الإشتراكي ، بقيادة البعثي أحمد حسن البكر ، من قتل الزعيم عبدالكريم قاسم ورفاقه قادة ثورة تموز 1958 ، داخل استديو بتلفزيون بغداد في منتصف شهر رمضان عام 1963 ميلادية. أوليس لشهر رمضان الفضيل عندك آنذاك يا رفيق صلاح من حرمة؟ .. خصوصا عندما تتباكى أنت الآن على إحتلال العراق من قبل أمريكا ، وللمرة الثالثة في حاضر الأذهان والأزمان. ونسي الرفيق البعثي صلاح عمر العلي أن حزب البعث الذي جاء به الأمريكي مرة ثانية في تموز 1968 قد ألزمه ذات الراعي بقتل جميع القيادات الدينية الإسلامية (سنة وشيعة وغيرهم) .. فدشن رفاق البعث العفلقي جهادهم ، إعلاءا لرايات العروبة والبعث  ، بتهجير الكرد الفيليين (لأنهم شيعة) في أوائل 1970 ، ثم استغفلوا رفاقهم الشيوعيين ، شركائهم في الجبهة القومية التقدمية ، وكادوا لهم كيدا ، ثم واصل رفاق البعث الذي ينتمي إليه الرفيق المجاهد صلاح عمر العلي نضالهم في التفنن بقتل أهل العراق وتغييبهم بالجملة والمفرق في السجون والمنافي داخل العراق ، ذلك "النضال" الذي لا تشير بوصلته الى غير قتل العراقيين خصوصا أتباع أهل البيت عليهم السلام .. ولم يستذكر الرفيق المجاهد الحنون صلاح عمر العلي أن حزبه البعثي (الذي تركه فيما بعد ؟ – لا نعلم؟) قتل أنبل وأعظم شخصية علمية عالمية فذه ، الشهيد المفكر الفيلسوف محمد باقر الصدر وأخته الشهيدة بنت الهدى .. قتلوهم لأن الشهيد الصدر رضوان الله عليه قال: لو كان اصبعي بعثيا لقطعته ! فهل قطع الرفيق صلاح عمر العلي إصبعه البعثي .. أم أنه فقط اكتفى بتقليم أظافره وقص شعره في حجه الخاص الى قبر نبيه القس مايكل أفلاك الماسوني!؟

 

وقد تسعفنا وإياك ، أيها الرفيق المجاهد صلاح عمر العلي ، أنشودة حزن جماعية تقول: عد وآنا أعد ونشوف ياهو اكثر هموم؟

 

الرفيق صلاح عمر العلي قد يكون مشكورا على مبادرته بالتألم لمعاناة أهل العراق التي ركز فيها على سنوات الحصار بعد 1990 ، ويا ليته قرأ " سنوات المحنة وأيام الحصار – لـمحمد رضا النعماني " .. ولكنه نسي أنه من أتباع ذات الحزب الذي قتل أهل العراق ونشر مئات المقابر الجماعية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب .. كما وقتل حزب الرفيق المجاهد صلاح عمر العلي العلماء وشرد الكفاءات ودمـّر البلاد وسرق وأهدر كل أموال الشعب العراقي التي لا يقل دخلها سنويا عن 20 الى 30 مليار دولار ، على امتداد حكمه بالحديد والنار لأربعين عام. أي أن حزب الرفيق المجاهد صلاح عمر العلي قد أهدر مالا لا يقل عن 1200 مليار دولار .. وتركه مثقلا بديون لا تقل عن نصف ذلك المقدار لا زال ملزما بدفعها لحد الآن ولسنوات قادمة لا نعلم متى تنتهي ، واقتلع وأحرق حزب الرفيق المناضل صلاح عمر العلي حتى النخيل (متناسين وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: أوصيكم بعمتكم النخلة!) .. وقطعوا الألسن .. وحزّوا الرقاب علنا وجهارا في الساحات العامة  في مدن وبلدات العراق المنكوب (أنظر يوتيوب: فدائيو صدام يقطعون الألسن  ويحزون الرقاب في مدينة الناصرية عام 1998). كانت النخيل تعدادها يفوق الـ 40 مليون قبل مجئ طوفان جراذين البعث الفتاكة والسامة ، فلم يبق البعث إلاّ على أقل من 8 ملايين نخلة معظمها مصابة بأمراض الدبّاس وغيرها من مآسي يعرفها مزارعي العراق المبتلى .. ونسي الرفيق صلاح عمر العلي الذي يجهد بالتأسي على أيام الشهر الفضيل ، شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، شحة المبادرين فيه من أهل الجود والمستثرين على حساب الفقراء والمساكين الملايين من أهل العراق والذين هم اصلا ضحايا حزب الرفيق صلاح عمر العلي حزب العبث الصبياني الضال وأفراده المجرمين السفلة القتلة الأوغاد الذين يتعبدون بنبي كذاب - القس مايكل أفلاك الصهيوصليبي .. فالمسلمون شعارهم " الله .. محمد .. علي" والبعث شعاره " وحدة ، حرية ، اشتراكية ". فالتثليث ( توحيد الألوهية ، توحيد الربوبية ، توحيد الأسماء والصفات ) لم يأت به المشعوذ ابن تيمية من دون الإقتداء بأساتذته المنحرفين النصارى ومعتقدهم الصادح بـ ( الأب ، الإبن ، الروح القدس) .. بل أن القس مايكل أفلاك الماسوني قد حذا حذو ذاك المبتدع الضال وتثليثه المفضوح ( وحدة ، حرية ، إشتراكية ). وإذا عرفت هذا بطل العجب من إلتقاء أتباع ابن لادين الوهابية القتلة وأتباع الكيويلي المأبون ابن صبحه ، حفيدة عبد السطيع اليهودي العوجي التكريتي ، المشغول بشامة حسن في إليته أغرى بها حتى حراسه في سجنه الأمريكي بمطار بغداد ، زادوا على العشرين يتناوبون عليه في تلقيحه على طريقتهم المألوفة فيهم ، لتهدئة دودته الدبرية التي أوصلته لداء أصاب العديد من أمثاله معادن الأبن الأعراب ، ( أعلمتنا  هذه الجريدة نبأاً جاء من لندن أن ابن أخ ملك السعودية ، الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل سعود ، قتل عشيقه بندر المثلي جنسيا في لندن خلال  شباط من هذا العام وتجري محاكمته الآن هناك ) .. وعلى إثره أصدرت هيئة علماء المنافقين بقيادة قاطع الطرق المنافق المتوهبن العنصري حارث الضاري في 24 تموز 2004 ، بيانا (http://www.alhakim.co.uk/66/saddamrapping.htm) احتجت فيه على هتك عرض السيد الرئيس القائد المأبون صاحب حفر الجرذان والصراصير، ابن الكيويليه الغلمية صبحه راعية المعزى! 

 

أيها الرفيق البعثي المجاهد صلاح عمر العلي: بعد كل هذه الكوارث والقتل والدمار وإعمال السرقة التي أنزلها بالشعب العراقي رفاقك الأبرار في حزب الشيطان تسمونه البعث المقدام .. إعلم أن الشعب العراقي كان وما زال مستعدا للتعاون مع أي شيطان كان ، سواءا كان من النوع الذي جرّبه حزبك البعث الماسوني الإجرامي الفتاك  أو غيره ، ليتخلص من حديد ونار سفلة قتلة مجرمين أوغاد دخلوا الى بلادنا – أرض الحضارات والمقدسات - في غفلة من هذا الزمن الضنين ، بافكارهم الشيطانية ، آتين من بلاد الشام عاصمة الأمويين موطن الضال التثليثي ابن تيمية ، والذين أسسوا لكل أنواع الظلم والقتل والإبادة بحق أتباع أهل البيت عليهم السلام ، والى يومنا هذا.

 

قل لي بربك أيها الرفيق صلاح عمر العلي وأنت تعاني الآن من صحوة ضمير آمل أن تستمر ، لا يقظة أحلام ، نبتهل الى الله العلي الجبار أن تكون لوجهه وحده لا لوجه حزب بعثك المجرم القتّال الذي تتباكى عليه  بين سطورك في مقالك أعلاه .. تذكرنا بآي من القرآن " ن والقلم وما يسطرون " .. أتتباكى يا رفيق صلاح عمر العلي على حكم بعث إجرامي ولى الى غير رجعة!؟ لقد جاء بكم الإحتلال الأمريكي الى الحكم مرتان ، في شباط 1963 وفي تموز 1968 ، فلماذا يحرم علينا الإستعانة ، أو أن نأتي نحن أهل الأحزان منذ قرون ، بذات الإحتلال للتخلص من حكم الشيطان الذي أبدعتم أنتم البعثيون بضربكم له خير مثال. ومن كان له الشيطان قرينا فساء قرينا! ويصدق القول أن من كان له البعث رفيقا فساء رفيقا. والى جهنم وساءت مرتفقا للقائد الضروطه صاحب حفر الجرذان المبعار وكل من اتخذه نبيا لديانة البعث الماسوني المنهار. 

ومع الشاعر المحزون نردد قائلين: من قبل ألف قال شيخ لإبنه  ..  من بعد ألف يثأر المتظلم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز