محمد محمود
selwan2009@live.com
Blog Contributor since:
24 August 2010



Arab Times Blogs
خط الشهيد: خط أم ضلع....؟؟؟؟

 

 لا أحد ينكر الوضع المزري والرهيب الذي تمر به ثورتنا عموما وجبهة البوليساريو خاصة بصفتها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي منذ سنة 1988 وصل حدا ينذر بكارثة قد تقودنا في نهاية المطاف الى انتفاء ثورتنا وذهاب وحدتنا التي أصبحت على المحك ما لم نتحرك سريعا لتدارك الأمر وتقويمه من خلال اصلاحات جذرية تشمل كافة المستويات، الا أن هذا الوضع الرهيب والخطير الذي وصلت اليها ثورتنا ومن وراءه أمتنا جمعاء لا يمكنه أن يكون مطية للارتماء في أحضان العدو أو اتخاذه ذريعة أومبررا لتمرير غايات وأهداف مشبوهة في صورة معارضة لم نلمس في ابجدياتها غير النكاية وتصيد هفوات قيادة البوليساريو التي يعلمها القاصي  قبل الداني ولن يغير أمر فضح ملفاتها ونشرها في أمر الواقع شيئا بل سيزيده تعقيدا وسوءا وانقساما وتشرذما على عكس ما يراه أخوتنا في "خط الشهيد" الذين دأبوا على ادمان مثل هذا السلوك المشين والذي أضر كثيرا بمصداقيتهم ولا يخدم هدف التغيير الجاد الذي أصبح ضرورة قبل أن يصبح مطلبا جماعيا ننشده ونسعى جميعا من أجله.

 لقد سبق لي شخصيا في صيف 2008 من خلال نقاشات مطولة مع ريئس "خط الشهيد" من جهة ونخبة من المثقفين الصحراويين  من جهة أخرى عبر غرف البالتوك أن أكدت على تأييدي لوجهة نظرك في شقها الاجتماعي باعتبارها مطالبا مشروعا وواضحا لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه. وأتعارض معك كلية في الجانب السياسي لأني أرى أننا لسنا في جاجة الى مزيد من الانقسامات والتشرذم التي أنهكتنا كما أنهكت ثورتنا، وانما نحتاج مزيدا من التلاحم والوحدة في مواجهة عدو لا يتورع عن استغلال هفواتنا متى سنحت له الفرصة في ذلك عن طريق البحث عن عملاء في الداخل ووكلاء في الخارج ولو في صورة معارضة لنظام جبهة البوليساريو تهتم لوضعية حقوق الانسان عن طريق الترويج لمغالطات وأراء غير مأسسة فيما يخص الوضعية الراهنة لحقوق الانسان  بالمخيمات وان كنا نقر بحصول تجاوزات في العهد الاول من الثورة نتيجة أخطاء أشخاص لم يحن الوقت بعد للتطرق اليها في مثل وضعيتنا الحالية التي لا تسمح لنا الا بمواجهة العدو عوض الالتهاء بمثل هذه القضايا الثانوية التي لن تخدمنا بقدرما ستكون مدخلا ومنفذا يلج من خلاله الاعداء الينا لتصريف دعايتهم ونفث سمومهم لزرع بذور الفرقة والشقاق بيننا وهو ما وقع فيه اخوتنا "بخط الشهيد" من خلال الكثير من المواقف والخطوات التي أقدم عليها عن قصد أو غير قصد من خلال ما يقدمونه من اعلانات ومقابلات وتصاريح صحفية لفائدة الصحافة المغربية المعروفة بعدم صدقيتها ولا جديتها اضافة الى ما ينشر على موقعه الالكتروني على الانترنت من مقالات وكتابات بأسماء وهمية  لا هم لها غير التشهير بقيادة البوليساريو والقدح فيها عن طريق التشويه الفاضح والتركيز على حوادث قديمة ومنفصلة لأشخاص دون التطرق للحيثيات و لا الاسباب الحقيقية التي دفعت الى مثل هذه الحوادث في مسيرة الثورة أو التطرق الى المتسبيبين الرئيسين فيها والذين شغلوا مراكز سياسية و أمنية عالية جدا هم اليوم في صف العدو(عمر الحضرمي) ابان وقوع هذه الحوادث مما يدفعنا الى الكثير من التحفظ على "خط الشهيد" توجها وقادة خاصة بعد موقفه الاخير والمشين من فعل الخيانة التي أقدم عليها مصطفى سلمى والتي صنفها "الخط" في اطار الرأي الحر وتصوير الاعتقال الذي طاله بتهمة الخيانة على أنه اختطافا تماشيا مع الرواية المغربية ودعايتها مما يستدعي التساؤل|:

هل "خط الشهيد" خط أم أنه ضلع في أحدى زوايا مبنى "لادجيد" بالرباط؟.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز