موسى نافذ الصفدي
Mousa.1948@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 July 2010

كاتب فلسطيني
دمشق



Arab Times Blogs
على أبواب الدورة الخامسة ... الوفاء مدخلاً

منذ أن أنعقد المؤتمر العام السادس للحركة و استبشرنا جميعاً بأن المركزية الجديدة للحركة ستبقى في حالة انعقاد دائم حتى تجد الحلول لكل مشكلاتنا التنظيمية و السياسية و ستخلق حلولا إبداعية للمشاكل التي واجهتنا في الداخل و الخارج بعد مرحلة انتقال ثقل العمل الوطني إلى الداخل , و تأملنا خيرا بمتابعة تنفيذ توصيات و قرارات من قبل  مجلسنا الثوري الذي تابع دورات انعقاده بشكل جيد و ملفت و منتظم حتى الدورة الرابعة خلال العام .

و تابعنا أيضا تشكيل المفوضيات داخل و خارج الوطن و استبشرنا خيراً بالأسماء التي تم تعيينها لهذه المهام و من ثم بدءنا بمراقبة كل ذلك و مراقبة سلوك قادتنا على صعيد الإنجازات و تحقيق الوعود التي أطلقوها على أنفسهم قبيل انتخابهم .

إن ماحدث كان أقل بكثير من توقعات أبناء شعبنا و هذا لا يشبه بأي طريقة الصورة التي يجب أن تكرس عن هذا الإطار , لأنها ( أي اللجنة المركزية ) الجهة المكلفة بتنفيذ القرارات و فرضها على الجميع و لا مناقشة إمكانية تنفذيها مع الحردانين  الذين لم يسعفهم الحظ في حضور المؤتمر العام أو من  حضروا ولم يحالفهم الحظ في الحصول على ما يكفي لتنصيبهم في سلم القيادة .

إن اللجنة المركزية مطالبة بتحويل مجمل القرارات و التوصيات التي صدرت عن المؤتمر بشكل سريع و بدون تردد أو تأخير إلى قرارات يومية ملزمة للجميع كون هذه التوصيات صدرت عن إرادة عليا لممثلين عن كل أبناء فتح في كل الساحات و من ثم يتم متابعة باقي القضايا عن طريق لجان خاصة تتشكل لهذا الغرض أو ذاك بحسب أهميته و دوره في إغناء و تصليب الحركة و إعادتها كما كانت دائما كحركة شعب فلسطيني يسعى لنيل حريته و استقلاله .

من الضروري على أعضاء لجنتنا المركزية أن يشعروا بأنهم شركاء الرئيس أبو مازن في قيادة الحركة و مساعدوه في إعادة الاعتبار للحركة و كل ذلك لا يتم إلى بتصليب الأداء و وحدة اللجنة المركزية و وحدة خطابها السياسي و التنظيمي ( على طريقة هذه هي حركة فتح تحتاج لكل أبنائها و من لا يريد أن يعمل أو لا يعجبه ذلك فليذهب إلى بيته ) .

أيضاً على أرضية المنطق الذي يقول بأننا شركاء في المسؤولية و شركاء في النتائج التي تتمخض عنها أية مرحلة من مراحل الكفاح التي تخوضها حركتنا و هذا ما تربينا عليه في هذه الحركة العملاقة من خلال نهج الآباء المؤسسيين القادة التاريخيين لحركة الشعب الفلسطيني و منها المدرسة التي أسسها الشهيد صلاح خلف أبو إياد التي ينتمي لها الأخ القائد أبو حسين .

إن ما دفعني للكتابة بهذا الموضوع هو الرسالة المنشورة للأخ توفيق الطيراوي أبو حسين عضو اللجنة المركزية للحركة حول دعوته أبناء الحركة لتناسي ( الأنا ) و ممارسة ( النحن ) في سلوكنا كجزء من مخرج و علاج لعدد من المشكلات التي نعيشها و كنت أتفق مع ما جاء بها  لولا الرسالة التي عقب فيها الأخ منذر إرشيد من الساحة الأردنية و التي تحدث فيها عن أحوال بعض المناضلين و قدامى المقاتلين و لما كان الأخ منذر إرشيد من أصحاب السيرة النظيفة بحسب شهادة من عرفوه فإنني أضيف صوتي لصوته مع أمنية على الأخ أبو حسين القائد الذي خبرناه جيدا في مفاصل كثيرة و نكن له كل المحبة و التقدير.

 لماذا لا يتم اتخاذ قرار سريع بتشكيل لجنة من العسكريين لمتابعة شؤون هذه القيادات و متابعة شؤون الكوادر القديمة و أوضاعها و أنا هنا أريد أن أسوق مثلا على قصة حدثت معي في هذا الشأن : بعد أن خرجنا من بيروت في عام 1982 طلب مني الأخ أمين الهندي البحث عن شخص فلسطيني يدعى فريد روحانا في قرى محيط حمص و كان فريد روحانا قد تعرض لموقف مع القوات اللبنانية أثناء الأحداث أدى لإخراجه من المنطقة الشرقية لبيروت و تجريده من ممتلكاته و كان الشهيد القائد صلاح خلف أبو إياد يرسل له ما يعينه على العيش بكرامة و يطمأن بشكل دائم على أحواله و صحته و بعد أن قابلت الأخ فريد روحانا قال لي كلمات لم تزل محفورة بذاكرتي (( إن أبو إياد علمني من خلال موقفه و متابعته لي و لأحوالي أن فلسطينيتي قبل كل شيء و هو ما أبلغته لقوات الكتائب اللبنانية عندما قالوا لي بأنك أنت مسيحي أولاً و يجب أن تكون معنا و لكني قلت لهم أنني ولدت فلسطينيا و بعدها بعدة سنوات عُمدت لأصبح فلسطيني أولاً و من ثم مسيحي بالدرجة الثانية))

الأخ فريد روحانا توفي بعد حرب المخيمات في قرية أصبح أغلب سكانها يعرفون عن أبو إياد و أبو عمار و أبو الهول الكثير من خلال وفائهم لأبناء شعبهم و متابعتهم لشؤونهم و أوضاعهم فهل سنجد داخل لجنتنا المركزية من سيمسك بهذا الملف المهم ليذكرنا بأبي إياد و عمالقة فتح

الاصمعي - القدس   شو مالك ؟ شوفي ؟   October 6, 2010 3:44 PM
ده عيل تايه ده يا اخوانا؟

حبيبي هذا مش مقال, هدا يا روحي بيان حزبي, وبيان حزبي بمستوى فتح وزعران فتح من الغلمان المتجولين والمتحوليين.








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز