فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
جيهان السادات وقناة الفراعين تدافعان عن اتفاقية كامب ديفيد

 

 

اتفاق كامب ديفيد الذي ابرم في اواخر السبعينات من القرن المنصرم   بموجبه انسحبت اسرائيل  بأتفاق هزيل من شبه جزيرة سيناء التي احتلتها بعد النكسة وضعت السيادة المصرية في سيناء على الرف رغم الانتشار المحدود لعناصر امنية مصرية منزوعة السلاح ورد في طيات الاتفاق ان يقر الطرفان ويحترم كل منهما سيادة الاخر وسلامة اراضيه واستقلاله فضلا عن الاحترام المتبادل لكلا الطرفان في ان يعيش كل طرف داخل حدوده الامنة والمعترف بها مقابل هذا وقع السادات اتفاق صلح مع اسرائيل ودبت في العرب الغيرة وة محركها القومية والوطنية وحب الارض هذا الدافع أعاز للعرب بعقاب مصر على فعلتها نتيجة ذلك فقدت مصر مقعدها في جامعة الدول العربية ردحا من الزمن حرب الغفران التي سبقت اتفاق الصلح المصري الاسرائيلي جاءت حسب مخطط مصري امريكي لفرض الرؤية الامريكية على الاطراف المتنازعة وتفتيت ما يسمى بالحلف العربي الهش وقتها وقد كان قد طرح الدولة الفلسطينية على حدود 67 وتفكيك المستوطنات ومنع مصادرة المزيد من الاراضي

 

قوبل هذا الطرح الساداتي من قبل الطرف الفلسطيني بالرفض  فالله والتاريخ اراد السادات من طرح القضية الفلسطينية على طاولة البحث ليس حبا بفلسطين واهلها ولكن  حتى يكون له شريك في المفاوضات مع عدو الامس اللافت للانتباه زوجة انور السادات تدافع بكل ما اتيت من قوة عن اتفاقية زوجها رغم ان الشعب المصري والعربي قال كلمته في ذلك الاتفاق واعتبره مذل والذي اعطى لاسرائيل قوة النصر وهذه حقيقة لا احد يتجاهلها الحدود المصرية الاسرائيلية المحاذية لسيناء في مأمن من أي تسلل او من المقاومة هذا من جهة ومن جهة اخرى وضع انف مصر في التراب برنامج شاهد على العصر والذي استضاف السيدة جيهان افصحت كثيرا عن رحلة زوجه السياسية واتفاقية كامب ديفيد  وبينت حياتهما التقشفية وكيف جمع زوجها ثمن العربية بفتح القوسين السيارة  بعد جهد جهيد هذا لا يكفي ولن يسجل في ارشفة التاريخ ما يسجل في تاريخ الساسة هو حجم الانجازات التي يقومون بها خدمة لبلدانهم وشعوبهم فصحراء سيناء تلك البطحاء الشاسعة مجرد ارض لترويج المخدرات وبيئة موبوءه حتما لا تؤثر عن امن الاسرائيلين بمقدر ما هي مصدر قلق وخوف ومصدر مصائب للمصريين هذه هي اتفاقية كامب ديفيد التي تفتخر بها زوجة موقعها التي اثبتت فشلها اذن ليست زوجة الزعيم المصري الراحل السادات هي من تدافع عن اتفاقية سيناء فثمة قناة الفراعين هو منبر عربي اعلامي فهي ايضا  تواسيها وتدافع عن اتفاق مصر واسرائيل عام 1978 فضلا عن انها محام دفاع عن سياسة التطبيع  .

 

منذ النكسة حتى توقيع اتفاق الصلح المصري الاسرائيلي هو عشرون عاما في المقابل من حرب عام 67 حتى اليوم والشعب الفلسطيني يخوض غمار الحرب والسلم بلا نتيجة فهنالك فرق كبير بين اتفاق مصر مع اسرائيل والاتفاق الذي يحلم به الفلسطينيون هنا يدخل البعد الايدولجي ويطرح نفسه بقوه صحيح ان بني اسرائيل تاهوا في صحراء مصر اربعين عاما أي ان لهم ذكريات هناك فهذا لايعني شيء لهم الذي يهمهم هو ارض الميعاد ارض ما يسموها الاباء والاجداد تمسك نتنياهو بثوابته يشكل حاجزا دون تحقيق أي انجاز فمهما يكن هذا الانجاز أي يلبي رغبات الفلسطينيين وهو دولة فلسطينية حسب قرارات مجلس الامن  وعودة اللاجئين يعتبر غير كافي ففلسطين هي فلسطين التاريخية من النهر الى البحر  من هنا دخلت حركة فتح في دوامة الصراع الفكري واختلاف الهدف مع حماس التي تتلوين في هذا الاتجاه مره مع دولة فلسطينية حسب الطرح حركة فتح ومرة اخرى مع عدم التنازل عن الثوابت أي رفض التنازل عن فلسطين برمتها في المجمل العام ورغم الاختلاف السياسي في الطرح حول قضية فلسطين وحتى القضية المصرية قبل توقيع كامب ديفيد فهذا لا يلبي رغبة الشعوب نهائيا ولن يقبلوا بأستقطاع أي شبر من ارض الامة مدون في ذاكرتهم ان الارض اغلى من العرض  .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز