علي عبد العال
ALY_ABDELAL@YAHOO.COM
Blog Contributor since:
13 February 2007

كاتب عربي من مصر مقيم في القاهرة

 More articles 

See more from this author...

Arab Times Blogs
الديمقراطية في الميزان السلفي

على الرغم من القبول الواسع الذي تلقاه "الديمقراطية" ـ كنظرية سياسية للحكم ـ بين شعوب العالم بما تكفله من حريات للأفراد والجماعات وما تخلقه من حقوق وضمانات، إلا أنها ظلت مرفوضة بالنسبة للإسلاميين، وخاصة لدى أصحاب المنهج السلفي. وبعيداً عن موقف بعض فصائل الصحوة الإسلامية ممن قبلوا العمل تحت راية الديمقراطية، واحترموا لعبتها، وحرصوا على مكتسباتها، كما هو الحال بالنسبة لبعض الجماعات والأحزاب في (تركيا، والمغرب، وماليزيا، وفلسطين، والأردن، والجزائر، والكويت، ومصر)، ظل السلفيون على مبعدة من كل ذلك، متمسكين بتأصيلهم الشرعي للمباديء والأسس التي تقوم عليها الديمقراطية.

 ولعل رفض السلفيين للمشاركة السياسية في بعض المجتمعات والبلدان الإسلامية ينبع من رفضهم للمنظومة الأيديولوجية الكلية التي تحكم وتسير هذا العمل، وعلى رأس هذه المنظومة تبرز "الديمقراطية" كنظرية سائدة، ناصبها السلفيون العداء وانتقدوها وأصلوا لهذا النقد تأصيلاً شرعياً.. فلم يكن رفضهم رفضاً عبثياً بل انطلق من فروق جوهرية تصادمت فيها "الديمقراطية" مع النظرية السياسية في الإسلام، وهذه الرؤية ليست وقفا على أصحاب المنهج السلفي، بل تبناها في الماضي وتتبناها في الحاضر شرائح عديدة من المفكرين والمنظرين الإسلاميين.

 ففي كتابه "حكم الإسلام في الديمقراطية" يقول عبد المنعم مصطفى حليمة: "الديمقراطية ليست هي خيارنا الوحيد، بل خيارنا الوحيد هو الإسلام.. وأي خيار نرتضيه غير الإسلام؛ يعني الانسلاخ كلياً من دين الله تعالى والدخول في دين الطاغوت". بينما يقول د.علاء بكر: إن "الإسلام يجعل الهداية في شرع الله - تعالى- ويستمد قوانين الأمة منه، في ظل ثوابت عقائدية وأخلاقية وتعبدية لا تتغير ولا تتبدل". وفي كتابه "معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية" يرى الدكتور عبد العزيز كامل، أن الديمقراطية "إن كانت نوراً في الغرب النصراني، فللشرق الإسلامي ظلامها، وإن كانت عدلاً هناك فهي هنا للشقاء والشقاق، (..) حتى لو جلبت شيئاً من سعادة الدنيا ـ في حال تطبيقها بشفافية في بعض بلاد المسلمين ـ فإن ذلك سيكون على حساب العديد من ثوابت الدين وأصول التشريع وأركان الاعتقاد".

 خصائص الديمقراطية

 "الديمقراطية" مصطلح يوناني الأصل مكون من مقطعين: (ديموس) ويعني الشعب، و(قراتوس) ويعني الحكم، فصارت الكلمة المركبة من هاتين الكلمتين تعني: "حكم أو سلطة الشعب"، ومن ثم فهي نظام للحكم يعني أن يحكم الشعب نفسه بنفسه لنفسه. ويتميز النظام الديمقراطي بمجموعة من الخصائص الأساسية التي لا قيام له بدونها، بحيث يصدق القول على كل نظام لا توجد فيه هذه الخصائص بأنه نظام غير ديمقراطي، وأبرز هذه الخصائص الأساسية وأظهرها:

 أ - سيادة الشعب: ظهرت الديمقراطية في أوروبا لتبرير انتقال السلطة من أمراء الإقطاع ورجال الكنيسة ـ الذين كانوا قد استبدوا بالأمور ـ إلى الشعب أو من يحكم باسمه، فصار الحكم وسلطة إصدار القوانين والتشريعات من حق الشعب أو من ينوب عنه، ومن ثم برزت نظرية "سيادة الشعب" على اعتبار أنه "مصدر كل السلطات". ومع هذا المبدأ تجلت أولى صدامات الديمقراطية بالإسلام، إذ أن التشريع لازم من لوازم العقيدة الإسلامية التي تجعل التشريع والحكم لله تعالى وحده.. فبينما المُشرِّع في الديمقراطية هو الشعب، فإن المُشرِّع في الإسلام هو الله، وحيث يقول الله تعالى: "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ"(الشورى: 10)، تقول الديمقراطية: وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الشعب، وهو ما يصفه المفكر الإسلامي الأستاذ أبو الأعلى المودودي، بـ: "حاكمية الجماهير وتأليه الإنسان".

ب- وفي كتابه "أزمة العصر" يقول الدكتور محمد محمد حسين: "الحاكمية في الإسلام لله، فكتاب الله وسنة رسوله مصدر الأحكام.. بينما الأمة أو الشعب ممثلاً في نوابه هو عند الديمقراطية مصدر الأحكام، فالأمم محكومة في الإسلام بتشريع الله الحكيم العليم.. وهي في الديمقراطية محكومة بقوانين صادرة عن شهوات الناس ومصالحهم.. فالأحكام مستقرة دائمة في الإسلام، وهي متبدلة متغيرة لا تستقر في الديمقراطية". وفي "ظلال القرآن" يقول المفكر الأستاذ سيد قطب رحمه الله: "إن أخص خصائص الألوهية هي الحاكمية، فالذي يُشرع لمجموعة من الناس يأخذ فيهم مكان الألوهية، ويستخدم خصائصها، فهم عبيده لا عبيد الله، وهم في دينه لا في دين الله".

  - العلمانية: يلزم لتطبيق الديمقراطية تهيئة أرضية علمانية تترعرع فيها، إذ أن منطلقاتها لا تفرق بين الأشخاص بحسب معتقداتهم (مسلمون، نصارى، يهود، وثنيون)، ولا تمايز بين الأحكام التي توافق الدين أو تلك التي تتناقض مع مبادئه. فمنذ ظهورها جاءت الديمقراطية: "ناقمة على تعاليم الكنيسة وكل شيء اسمه دين، ووقفت الموقف المغالي والمغاير لتعاليم الكنيسة (..) فعملت على نزع سلطة السيادة عن باباوات الكنيسة لتجعلها حقاً خالصاً لباباوات المجالس النيابية، فكانت الديمقراطية بذلك أول من تبنى عملياً مبدأ فصل الدين عن الدولة وعن الحكم والحياة، ورفعت الشعار المعروف: (دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله)".

 في كتابه "حقيقة الديمقراطية" يقول محمد شاكر الشريف :إن "العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية هي علاقة الفرع بأصله، أو علاقة الثمرة الخبيثة بالشجرة التي أثمرتها (..) فالديمقراطية إذن هي التعبير السياسي أو الوجه السياسي للعلمانية، كما أن الرأسمالية تعبير اقتصادي عن العلمانية، وهذه العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية نستطيع أن ندركها بكل سهولة ويسر إذا علمنا أن نظرية العقد الاجتماعي التي تمثل الأساس الفلسفي لنظرية السيادة التي تقوم عليها الديمقراطية، كانت في نفس الوقت تمثل الركن الأساس في فكر زعماء الثورة الفرنسية التي أقامت دولة علمانية لأول مرة في تاريخ أوروبا النصرانية".

 وفي "معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية" يذهب د.عبد العزيز كامل إلى أن الديمقراطية "علمانية المنبع والمصب، ولا يمكن أن يحملها على عاتقه إلا من يضع مسئولية أخذ الدين بقوة عن كاهله، لأنه لابد أن يحمل شعار : (لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة)".

 ج - حكم الأكثرية: تعد ممارسة السلطة باسم الأغلبية محور النظام الديمقراطي وجوهره: "فالحق ـ في نظر الديمقراطية الذي لا يجوز الاستدراك أو التعقيب عليه ـ هو ما تقرره الأكثرية وتجتمع عليه لا غير..!". وهنا يفترقان الإسلام والديمقراطية لأن الحق في الإسلام لا يُعرف بكثرة مؤيديه. يقول الله تعالى: "وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله"، "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"، "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون". وفي الصحيحين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة"، أي لا تكاد تجد فيهم من يتحمل أعباء السفر وتكاليف وتبعات طريق هذا الدين إلا واحد من كل مائة. وبالرجوع إلى السنة الفعلية نجد أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد خالف رأي الأكثرية في التشريع، وذلك في صلح الحديبية بقوله: "والذي نفسي بيده لا يسألونني (يقصد مشركي مكة) خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها"، وكان أكثر المسلمين يومئذ يرون أن في الصلح إجحافاً بهم، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمرهم أن يحلقوا رؤوسهم وينحروا هديهم تباطئوا.

 من جهة أخرى، يرى مفكرون إسلاميون في مسألة "التصويت" المعروفة في النظام الديمقراطي "تعبير عن الصراع الذي تأسست عليه الحضارة الغربية، ففلسفة الديمقراطية تقوم على الصراع من أجل السلطة، والتنافس من أجل الحصول على الأغلبية العددية". أما النظام الإسلامي فإن القرار في الشورى ثمرة حوار وتشاور بين أهل الاختصاص، يهدف إلى الإجماع، أو الاتفاق على حل يحوز الإجماع، أو يرضي الأغلبية بسبب اقتناعهم بأدلته وأحقيته وفائدته.. فالشورى حوار فكري وجهد عقلي ومنطقي ـ في ما ليس فيه نص ـ يؤدي إلى القرار الصواب والوصول إلى الحق، أما التصويت فما أشبهه بعملية صراع وتناطح من أجل الغلبة.

 د - إطلاق الحريات: قامت الديمقراطية على أساس إطلاق كافة الحريات والاختيارات للأفراد والجماعات، في مجال الاقتصاد ومثلتها "الرأسمالية"، وفي السياسة والأخلاق والاعتقاد ومثلتها "الليبرالية" التي تعتبر الحرية "المبدأ والمنتهى، الباعث والهدف، الأصل والنتيجة في حياة الإنسان". فقد أكدت على حرية الفرد في السلوك والاختيار والاعتقاد بما في ذلك حقه في الإلحاد نفسه، "فالليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه: تسلط الدولة، وتسلط الجماعة، لذلك نجد الجذور التاريخيَّة لليبرالية في الحركات التي جعلت الفرد غاية بذاته".

 لكن الإسلام لا يقبل إطلاق الحريات بلا ضوابط ، فالحرية في المجتمع الإسلامي مبنية على آداب الشرع وحدوده، وما يُملي على الإنسان من التزامات وواجبات وسنن تجاه خالقه ثم تجاه شركائه في الحياة والأوطان، كما أنها مقيدة بمراعاة تقوى الله ومخافته في السر والعلن، في الغاية والوسيلة.. إذ لا يعطي الإسلام الحق للإنسان في أن يرتكب ما يشاء من محظورات (أخلاقية، واجتماعية، وفكرية، وسياسية، ومالية) تحت لافتة الحرية أو باعتبارها حق شخصي يصبغه بالشرعية والقانون، {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}الأنعام162

 هـ - التعددية: ومن بين الأسس التي تقوم عليها الديمقراطية "التعددية" الأيدلوجية والسياسية التنظيمية الحزبية، وهي التي تستلزم أن يكون هناك أناس في الحكم وآخرين في المعارضة، وذلك كنتيجة مباشرة للحرية المطلقة في الاختيار. إلا أن الإسلام يفترض في الأمة كلها أن تكون حزبًا واحدًا، وصفًا واحدًا، {ألا إن حزب الله هم المفلحون} وفي آية وصفهم أيضا بأنهم: {هم الغالبون}، وإن كان لا ينفي عن أفرادها الاختلاف المبني على أسس معتبرة في الاجتهاد والنظر.

 فمع تعدد الأحزاب السياسية يحتد الصراع ويتكرر الصدام بين أفراد المجتمع الواحد، وقد يصل إلى حد الاقتتال في بعض الأحيان على السلطة، حيث يتقلد حزب الأغلبية وظائف السلطة التنفيذية (الحكومة) وتتحول باقي الأحزاب الأخرى إلى معارضة، حتى لو لم تجد شيء تختلف عليه مع الحكومة عارضت فقط من أجل المعارضة.. كما تتصارع أحزاب المعارضة فيما بينها نتيجة لاختلاف برامجها السياسية وأهدافها ومطامعها، كل حزب يسعى للكسب على حساب الآخرين. والله تعالى يقول: "وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ"، وهو موجب أيضاً لبراءة الله ورسوله، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ".

 والصراعات التي تنتج عن "التعددية" و"المعارضة" صراعات مستمرة، لا تتوقف، ولا نهاية لها، فإذا وصلت المعارضة إلى الحكم صارت هي (الحكومة) وتحول حزب الأغلبية إلى صفوف المعارضة، وهكذا. أما الإسلام فيأبى أن يتحزب أهل القبلة ويكونون مع أحزابهم سواء كانت على الحق أو على الباطل، بل الذي تقتضيه الروح الإسلامية أن يدور أفراد الأمة مع الحق حيثما دار.

 كما تتناقض فكرة "التعددية" من جهة أخرى مع "الفرقة الناجية" التي قال صلى الله عليه وسلم عنها: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة"، وهي الفرقة التي يفترض أن يسعى إليها جميع أفراد الأمة ليدخلوا في إطارها. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الأمة من التفرق، حيث يقول: "ستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"، وفي الحديث: "لا تحدثوا حلفاً في الإسلام". ويقول ابن تيمية رحمه الله: "فكل طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة يجب جهادها، حتى يكون الدين كله لله، باتفاق العلماء"، "كما قاتل أبو بكر الصديق وسائر الصحابة مانعي الزكاة".

 رفض الديمقراطية لا يعني قبول الاستبداد

 وفي نهاية رسالته التي هي بعنوان "حقيقة الديمقراطية" حرص محمد شاكر الشريف، على التأكيد على أن رفض الديمقراطية الغربية لا يعني بأي حال القبول بالدكتاتورية والخضوع للإستبداد، حيث يقول : "فإننا حيث دعوناك إلى الكفر بالنظام الديمقراطي والبراءة منه وعدم قبوله والرضى به، فما أردنا بذلك أن نَرُدك إلى قبول النظم الظالمة المستبدة التي تنـزل بأهل بلادها وشعوبها من ألوان الظلم والطغيان ما الله به عليم، وإنما أردنا بذلك أن نردك إلى النظام الإسلامي نظام الحق ونظام العدل ونظام الخير؛ النظام الذي تكون فيه الحقوق والحريات مبنية على إذن الله العلي الكبير ورضاه الذي يُعرف من نصوص الوحي المعصوم: الكتاب والسنة". ومن منطلق هذا الإذن والرضى فإن الحقوق والحريات في النظام الإسلامي تكون خيراً خالصاً مبرّءاً من العيب أو القصور، وتكون أيضاً حريات وحقوقاً لصالح الفرد ولصالح الجماعة في توازن لا جور فيه، وتكامل لا تناقض فيه.

مسلم بعيد عن الخرافات   الى الكاتب الجهبذ   October 5, 2010 6:10 AM
اسهال متراكم من كاتبنا الكبير الذي يريد ان يطبق قانون عمره تجاوز ال 1200 سنة!!! ومن ثم يستمر هذا الاهرار من خلال وصف العلمانية حسب رؤيته التي تغطيها لحية كثيفة تحجب الرؤية. كاتبنا الكبير سيبك من الهبل فقد رئينا تطور السلفية والوهابية وهذه الافكار الرجعية .فالدولة السلفية تبدا بالسعودية ثم تتطور الى افغانستان وتصل الى عزها ورقيها في الصومال ...استيقظ واقرا قليلا عن العلمانية التي اعطك الحق في اغلب امور حياتك..بدل القصاص وتقطيع الاطراف ورجم النساء بالحجارة (وين احنا عايشين) وتغطية المراة التي خلقها الله عشان يغطيها .ومنع الفن والرسم وحتى كرة القدم ولا تنسى الفلسفة والطب اضف الى كل هذا حقوق الاطفال المنتهكة وغسل الدماغ بافكار اناس وضعتم عليهم صفة القدسية وكأن ابن تيمية او الاممة الاربعة كانوا انبياء ,هؤلاء اناس شبعوا موتا ولم يعيشوا عصر الانترنت ولم يعرفوا حقوق الانسان فلماذا اصدقهم الان ...لست مجبورا فلدي عقل -سعري بسعرهم!!!!post it plz

مظلوم   السلفيون يمتلكون نظرية واحدة فقط هي تكفير العباد وتخريب البلاد لا غير انهم قمة التخلف المنحط   October 5, 2010 10:44 AM
الدين السلفي الوهابي القائم علىمنهاج تكفيرهم الذي سنه لهم مرشدهم بن تيمية يقوم على تكفير كل من خالفهم ودحض فكرهم الضلالي التكفيري ففتاوى التكفير جاهزة ومعلبه وسيوفهم تم شحذها لجز الرقاب, وما شيعة العراق عنكمببعيد حيث يقتل العراقيون بفتاوى بدو الجرب من السلفية الوهابية وينتحر قطعان بهائمهم وسط الناس العزل ويزهقوا أرواحا,ستشكوا ظلامتها الى رب عادل حق غفور لا يغادره صغيرة ولا كبيرة ألا وأحصى ميزان عدله ظلم من تقمصوا بدين محمد الذي جاء رحمة للعالمين وهؤلاء يقتلون ويفجرون ويذبحون من دون وازع سوى حقدهم الأبدي الذي توارثوه من بنو أمية الذين ذبحوا سيدنا الحسين بن علي بن ابي طالب وسبوا عياله

الاصمعي - القدس   ارحمونا من عقدالنقص   October 5, 2010 4:08 PM
يا زلمة الله محبة, يعني مش غصب, ارحمونا , ما بدنا سلفية ولا سلفيين, سيبو الناس بحالها.




بسام   السلفية = الكفر   October 5, 2010 10:56 PM
المشكلة في العالم الاسلامي كله هي من السلفية المتخلفة والمتحجرة لذلك لا داعي لذكر هؤلاء بالخير لانه لا يأت منهم اي خير.
السلفية عبارة عن مجموعات ارهابية ومجرمة هدفها القتل وسفك الدماء وهذا ما شهدناه جميعا في مختلف دول العالم.

أعرابي   ناقصنا عاهات انت الاخر؟   October 6, 2010 2:51 AM
صحيح إذا لم تستحي فقل واصنع ما شئت.

محمد     October 6, 2010 6:33 AM
ومنذ متى كان أبن تيمية لعنه الله مصدر لأستسقاء الاسلام؟؟اليست مقولته هذه سبب مافعله في المسلمين من ذبح وبقر بطون وحتى النساء والاطفال والرُضّع لم ينجو من مذابحه تحت راية التكفير؟ الستم اليوم تذبحون وتفخون وتفجّرون في خلق الله وتبرون افعالكم بأنها جهاد وهي ليست سوى ارهاب وما أنتم سوى مجرمون؟ يا كاذب يا منافق من قال لكم انكم الفئة المنصورة,الاحق انكم الفئة المدحورة..تدّعون الاسلام وهو منكم براء.الاسلام دين محبة وسلام,ولم يُفرض على الناس بالقوة.انظروا كيف شوّهتم الدين,وكيف جعلتم الدنيا تكره المسلمين وتحتقر كتاب الله ونبي الله(حاشاهم).أهذا هو الانتصار بنظركم الاعور مثل ائمة الزيف والنفاق والكذب الذين تتبعونهم؟لعنكم الله دنيا وآخرة ..

هلة عيني هلة     October 6, 2010 8:48 AM
يا حلو يا ابو مكنسة على الوجه..انت وين والديموقراطية وين..انت خلّيك ملتهي بتحريم الجريدي جيري المتهم بتلويث عقول الاطفال اللي خلفتوهم من المسيارات والمسفارات والعرفيات والفريندات,واقضي وقتك بقطع التذاكر لصفوف الاصدقاء والمعارف اللي لازم يرضعون من المدام حتى يحلّ لهم يدخلون بيتك..ياأمّة ضحكت من جهلها الامم.

جرير   صحيح   October 6, 2010 5:04 PM
(فمع تعدد الأحزاب السياسية يحتد الصراع ويتكرر الصدام بين أفراد المجتمع الواحد، وقد يصل إلى حد الاقتتال في بعض الأحيان على السلطة) خذ أميركا جماعة الحزب الجمهوري و الديمقراطي نازلين ذبح و قتل في بعضهم كل يوم، و كذلك الحال في بريطانيا، أما جماعتنا و الحمد لله سمن على عسل لا مفخخات و لا إنتحاريين و لا قطع روؤس، طالبان و بقايا المجاهدين كل يوم يصلوا جماعة، على الصومال على العراق علىالجزائر كلهم أحباب

واحد   الإسلام عرف الديمقراطية قبل الآخرين   October 6, 2010 9:35 PM
أول من طبق الديمقراطية هم المسلمون وكل الخلفاء الراشدون ماتوا وهم يحكمون بالديمقراطية، فعثمان مات بعد مظاهرات صاخبة وحصار داره من قبل متمردين ونقاش معهم ولم يكن لديه حرس جمهوري ولا زبانية، وكذلك عمر وعلي وأبو بكر. تظاهر الناس حول بيت عثمان أيام وأيام وكان هناك صخب ونقاشات وأخذ ورد بينه وبين المتمردين أما الآن فممنوع التجمع أو المرور في سابع شارع يمر من قربه دكتاتور وطاغية عربي! تغلق كل المدينة عند مرور الطاغية! عمر ابن الخطاب كان يرد على الناس بكل بساطة فعندما سبه أحد الأعراب في المسجد قائلاً "أءنت أعمى"؟! عندما دعس على طرف ثوبه فأجابه عمر بكل بساطة "لا" فلما همّ من كان مع عمر لتوبيخ الأعرابي قال لهم دعوه لقد سألني سؤالاً وأجبته. تفو على هكذا حكام وهكذا شعوب نعاج لا تطالب بحقها...

زهير كمال   الجاهل عدو نفسه   October 7, 2010 1:07 AM
مقالات كهذه تضر بالاسلام كثيراً وتظهره انه دين سلفي متحجر جامد ويظن الكاتب انه فعل شيئاً مفيداً
اولاً: لا يقاس ما فعله النبي وما اتخذ من قرارات فهو مسلًح بالنبوة كما تعلم.
ثانياً: بدأت الدولة مع عهد عمر بن الخطاب وما جرى في عهده انما مقياس لما يجب ان يجري في اي دولة اسلامية وعمر كما هو معروف من اكثر الخلفاء استشارة للناس جميعاً في كل الشؤون وانصحك ان تقرأ عن عمر وتبدأ بمقال لي في عرب تايمز بعنوان عمر بن الخطاب والديمقراطية
ثالثاً: اليس غريباً ان تخلو مقالتك من اي كلمة عن الشورى في الاسلام وهي واضحة مثل الشمس وتتجاهلها
رابعاً: هل يرضيك هذا التخلف والجهل والفقر والمهانة التي نعيشها والتي ستؤدي لكوارث كبيرة في المستقبل، مقالك هذا دعوة لطاعة اولي الامر والقبول بالواقع المرير، وهو ما يخالف الاسلام الذي جاء ثورة على الواقع ومن اجل تغييره.
خامساً: اتمنى ان تسحب هذا المقال وتبدأ مراجعة فكرية لنهجك كله فالاسلام ليس تأدية طقوس من صلاة وصيام وعدم فهمك لهذا الدين يجعلك ترتكب معصية لا تنفع فيها عبادتك، بل ستحاسب على جهلك
ما اسعدني اجماع كافة المعلقين على شجبك ونقدك
وعليك الاعتذار لهم فقد ضيعوا وقتهم لقراءة ترهات سخيفة

arab_german   رد على نتاج اللوتري 2 ملطوم و 6 خسرو و 7 عمى في عينه عمى   October 7, 2010 6:30 AM

ينتفض الروافس وترتعد حوافـرهم عند ذكر ابن تيميّة الذي قال قبل عقود:
(إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين
واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم).

وقوله الذي ذكره الكاتب كان ردّا على سؤال عن قتال التتار الذين يدعون التمسك بالشهادتين وقد فعلوا الأفاعيل بالمسلمين من قتل ونهب.

وهو موافق لفعل عليّ ابن أبي طالب في مشاركته ابي بكر في قتال المرتدين الممتنعين عن دفع الزكاة,
وقتاله للخوارج,
فهل كان عليّ ابن أبي طالب وهّابــي؟

ولزهير كمال-رقم 10

يعني كفر الكاتب لاعتراضه على الديموظــراطيّة الغربيّة؟
ماذا عن ايمانك بحرّية التعبير, ام هي خاصّة فقط للمطبرين؟

تقول:(ما اسعدني اجماع كافة المعلقين على شجبك ونقدك)

يا عيب الشوم,
يعني عجبك تعليق رقم-7 الذي وصف لحية الكاتب بالمكنسة؟
أم تعليق رقم 6 الذي لعن ابن تيمية وهو لا يقارن بشسع نعل ابن تيميّة؟
لماذا يا زهير تطبّل لكتابات وتعليقات الرافضة؟ الذين يتعبّدون بلعن وتكفير عمر ابّن الخطّاب؟

تقول:(مقالك هذا دعوة لطاعة اولي الامر والقبول بالواقع المرير وهو ما يخالف الاسلام الذي جاء ثورة على الواقع)

مع أن الكاتب قال:(على التأكيد على أن رفض الديمقراطية الغربية لا يعني بأي حال القبول بالدكتاتورية والخضوع للإستبداد)
والله تعالى يقول:
(يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْۤا اَطِيْعُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ وَاُولِى الْاَمْرِ مِنْكُمْ‌ۚ)

أنت ملزم بالاعتذار من الكاتب وفوراً,
مهما كان اختلافك معه بالرأي,


ابن الرافدين     October 7, 2010 9:24 AM
المعلق جرب العربان: ابن تيمية شخص شاذ عقلياً و جسدياً..اراد فرض جنونه على عباد الله بالقوة,وتبعه مجموعة قتلة ولصوص.تاريخه و ارهابه مذكورة في الكتب.لقد هاجم وقتل المسلمين نساء وشيوخ واطفال وكل من لم يتّبعه. نحن شرّفنا الله تعالى و ابعدنا ديننا الحنيف وانسانيتنا من الانتماء لمنظومة سيد الارهاب والتكفير.وان كنت من مبجّليه,فقارن نفسك بنعله لتعرف هل تساوي الشسع ام لاتزال بحاجة للمزيد من التحجّر للوصول الى مساواة النعل كله؟
امّا أُولي الامر الواجب طاعتهم,فاولئك هم المؤمنين الطائعين لله و رسوله المتقين الحاكمين بالعدل,فاين هُم حكّامنا من هؤلاء؟
اما عن سي عب عال,فقد اجابه الجميع بما يستحق عن مقالته الاخونجية السلفية,وحقاً ما قاله المعلق الذي وصف لحيته بالمكنسة,فاللحية التي لايعلوها دماغ,تصبح مكنسة!
اخيراً, كل الاحترام لكل المعلّقين الذين اتفقوا على أِسماع الكاتب رأيهم بتخلّفه الثقافي والديني.
اما الاعتذار فأنت المُلزم به لتشبيهك طائفة من المسلمين بالحيوانات و مناداتهم بالروافس,وهذا كبير عند الله جلّ وعلا,كما تعلم يا من تقرأ القرآن الكريم بقدرة البصر وعمى البصيرة,وتفسّره على طريقة شيخك الذي جعله(حاشاه) رمزاً للارهاب والخوف والطاعة العمياء لكل من ملك البلاد وحكم العباد.

arab_german   رد على وحيد الخليّة نمرة 12   October 7, 2010 2:54 PM

الرافضي هو من يطعن ويكفّر عرض الرسول صلّى الله عليه وسلّم وصحابته, ومن يطعن بالقرآن,
ومن يتخذ من الكذب عشرة أعشار دينه, ومن يتبع مثل الجحش المعممين ويعطيهم أمواله وعرضه,

الرافضي من سمى احتلال وتدمير العراق تحريراً,
ورفع ثيابه عن مؤخّرته وأهله لمحتلّي العراق, ثم صرخ وقال: هله عيني هله,
واستخدم لحيته لتلميع قنادر المحتلّ,

ومن انتسب الى فيلق بدر والمهدي, من قتل آلاق العراقيين على الهويّة وحرق ودمّر المساجد,
وقتل علماء العراق ومدرّسيها, ومن يقوم بتدبير التفجيرات ثم نسبها الى المقاومة,
الرافضي هو من ينفّذ المخطط الصهيوصليبي صفوي لتدمير العراق وارجاعه الى العصر الحجري يا رخوي,

أنا أفرّق بين الرافضي القذر شرواك, وبين الشيعي الأصيل الذي يتبع فعلاً أخلاق آل البيت, والذي لا يقبل بكلّ ما سبق,

وصدقت في شيئ واحد, فأنا ومن هذا المنبر الحرّ, اتقدّم بشديد اعتذاري للرخويات والحيوانات التي أسأت اليها بتشبيهكم بها,

تصف ابن تيمية بالشاذ؟ وكلٌ يرى الناس بعين طبع أهله,

أتحدّاك يا عديم الذمّة ومعمميك وحوزاتك بأن تأتي بفتوى لابن تيميّة من كتبه يكفّر فيها البشر ويدعو الى قتلهم,
كما فعل امامك المقبور الخميني في كتاب المكاسب المحرمة (1/251)يقول:

(غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين ..ثم قال ..فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون،
بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم..).


العراقي   الى زهير كمال "الجاهل عدو نفسه" رقم 10   October 7, 2010 6:57 PM
مواقفك وارائك تعبر عن انتهازية وانتقائية متطرفة تريد منها الميل الى الجهة اليسرى ! لا استطيع ان اقول سوى انك لم تنصف الكاتب ,وانت وبقية القراء الذين اعجبت بتفاهات بعضهم وسوء ادبهم , لم تفكروا في الموضوع بل وربما لم تقراووه !
الكاتب تناول الديمقراطية ونظرة السلفيين لها ولم يتبن رايهم وان فعل فانه في هذه المقالة كان موضوعيا جدا .
الديموقراطسة يا سيد زهير يقول عنها الغربيون بانها افضل اسوا الانظمة المعمول بها لانهم يعيشونها ويعرفون خباياها ودهاليزها فهم يعرفون انهم بالمال مثلا يستطيعون شراء اصوات الناخبين سواء بالدفع المباشر عدا ونقدا او عن طريق الدعايات باهضة الثمن التي يتولاها دهاقنة الاعلام في مكاتب الدعاية والتضليل او ان يلجا المرشحين الى ارهاب ناخبيهم وتخويفهم من خطر قادم , كما حصل في بلدان عديدة اخرها "امريكا" التي انتجت لنا رئيسا جحشا سكيرا معتوها مجرما ذلك هو بوش الذي نجح بالاغلبية ,2% زيادة على خصمه,لتصبح ديمقراطية "الاكثرية" التي تطرق لها الكاتب في النقطة "جيم" فيقود بلاده الى حرب اتت على بلاده وبلاد الله واهلكت الحرث والنسل
وهي , اي الديموضراطية, التي جائت بفضلات العراق ولقطاء العجم ليحكموا بلدا عظيما مثل العراق ليضعوه في اعلى مراتب الفساد في العالم وكان ذلك في السنة الاولى لمجيئهم مختبئين في احذية وبصاطير جنود الاحتلال !
عليك ان تعتذر للكاتب-اما-الرخويات-فليس-لنا-من-امرهم-شئ-سيان-غابوا-وان-حضروا!

ليث العوجاوي   ولك يالأثول انت هم معتزلي وهم ماعندك لا دين ولا غيرة ولا شرف ولا ناموس وأدبسز ,تعرف نفسك   October 8, 2010 5:47 PM
الجزيرة العربية هم عبارة عن جيش من الأمراء الكسالى ، العاطلين عن العمل اختيارا، الذين لا هم ولا غم لهم سوى إشباع الغرائز حد التخمة. لم تعد الطرق الطبيعية كافية لإرضائهم فتطرفوا بالشذوذ حتى وصل حد قتل.والقتل في السعودية قدر لا مفر منه، هو إرادة الله التي أوكلها الأمراء الذين ينسبون انفسهم الى ابناء لسلف الصالح او بصحيح العبارةالسلفية الوهابية، فهم أولي الامر الموصى بطاعتهم في نص قرآني، وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم، أما كان الأجدر بالله إن يكون أكثر وضوحا حتى لا تستغل كلماته فتوظف لإغراض دنيئة.هل كان يعجزه ذلك؟انتهاك الأمراء للحرمات في السعودية أمر مسكوت عنه،يعينهم في هذا قطعان من البدو الأجلاف يطلق عليهم المطاوعة , والقتل إن افتضح وكان علنيا فالمال هو دائما غطاء الفضيحة، يملأ أفواه عوائل الضحايا وان لم ينهي آلام قلوبهم، الميت لا يرجع وال سعود حجر على القلوب لا يتزحزح إلا بثورة بركان شعبي، والسعودية االسلفية ارض للثعابين وليس للبراكين
لكن الجريمة هذه المرة وقعت في بريطانيا وفي فندق من فنادق النجوم الخمسة استأجر فيه الأمير الشاذ هو اللوطي المنيوك سعود بن عبد العزيز إل سعود جناحا خاصا شارك فيه خليله الفرخ الوزغ بندر بن عبد الله غرفته وسريره الذي وجد مقتولا

بنت العراق   عرب-جيرمان   October 8, 2010 9:59 PM

الوهابي الناصبي هو من عادى آل بيت الرسول وجعل من مراهقة اساس الدين ومنبت علم المسلمين,منها نأخذ الغثّ والسمين.
الوهابي الناصبي هو من سمّى قتلة آل بيت الرسول,صحابة وولّاهم الامر وامارة المؤمنين.
الوهابي الناصبي هو من يدعو لقتل المسلمين.
الوهابي الناصبي هو من فتح ارضه وعرضه لمن دعاهم مُشركين,
وسمح لهم بقتل الابرياء وضرب العراق برعاية عور العين الدجالين.
الوهابي الناصبي من مازال يصفق ويرقص جذلا عندما يُنحر من يُسمّيهم الشيعة الروافض الفرس المجوسيين.
الوهابي الناصبي من يُسمّي القتلة البعثيين,رجال ومقاومة وفدائيين.
تناصبونا العداء والكره وما انتم الا فئة من الضالّين الفاسدين المارقين.
غداً يوم الحساب ونكون من الفائزين المنصورين.
اما انت يا ناصبي, فلن تكون الا من الخاسرين بأذن مولانا ربّ العالمين.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز