بوأنس معتصم
abdelwadi@hotmail.fr
Blog Contributor since:
27 May 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
مصطفى ولد سيدي مولود...فاه بمقدار ذارعه.

السؤال الأول ، لماذا ينعت الخونة الحقيقيون من تاب ورجع إلى الصواب بالخائن ؟                                                                             

السؤال الثاني ، ما معنى الخيانة في قاموس الخونة الحقيقيين ؟

فتحا للنقاش ، وردا على الغلاة الأميين ، الخونة الحقيقيين ، صيادي الدولار والأورو ، وحتى الدرهم والدينار، يمكن القول أن الخيانة الحقيقية هي الدعوة إلى تفتيت الجسد العربي وبنيان الأمة العربية ، تحت ذرائع وادعاءات مغرضة، باهتة خيالية،لتحقيق أهداف شخصية آنية أو مستقبلية . فالذين يسمون أنفسهم معارضون ، هم في الواقع مغامرون، يصيدون في المياه العكرة بعد تراكمات الفشل الذي عرفوه طيلة حياتهم الباهتة. فتراهم يقولون مالا يفعلون ، كالشعراء يتبعهم الغافلون ، والجاهلون بعمق المشاكل . فتسمع أحدهم يردد بأنه مواطن ولا يقبل بأن ينعته غيره بالخائن، لأنه وكما يدعي حريص على وطنيته أكثر من غيره. ولكن لظروف ، دفع ( بضم الدال) ليتحول إلى معارض للنظام . نعم ، قد يكون الغوغائي ، والذي ينتظر  من الأميين أن يصدقوا كلامه ،يتبن أنه بعد ذلك متناقضا مع نفسه وواقعه. فتناقض الغوغائي يظهر جليا من شطحاته ومحاولاته الدفاع عن حقوق الإنسان ، وحقوق الشعوب . ويرتكب بذلك سهوا أم قصدا ، غرائب وعجائب منطق الغوغائيين مثله ، ليضلل الشعب الذي ينتمي إليه .

الشعب المغربي ، هو مجموعة أعراق متجانسة ومتساهرة ، متفاعلة ومتكاملة ، وهذا الشعب يدرك جيدا الأنغام التي يعزفها الغوغائيون، والتي هي في الواقع أنغاما نشازا، لا ترتبط لا بالتاريخ ولا بالأعراف ولا بالتقاليد المغربية الأصيلة . ودون  شك ، أن من يعزف أناشيد التفرقة بين المغاربة هو من بقايا الوندال والبزنطيين، والذين يحنون إلى تاريخ دولتهم في خلق الفرقة بين المغاربة والمغاربيين . فحين يدعي الغوغائي والذي يغتنم فرصة الفراغ ، ليدعي أن النظام المغربي هو نظام لا يليق، بتاريخ المغاربة يكون بكلامه ذاك ممثلا للعقيدة الغوغائية . إذ كيف يمكن أن يكون الغوغائي عدوا للنظام ، وعدوا للشعب في نفس الوقت ؟؟؟؟ فحين يدعي الغوغائي أنه ضد النظام المغربي ... يمر بسرعة البرق ليصادر حق الشعب المغربي في حقوقه التاريخية ، واستكمال وحدة ترابه. يقول كبير الغوغائيين بأنه مع الشعب الصحراوي، والحقيقة أن المغاربة كلهم مع الشعب الصحراوي، وكذلك الشعب الصحراوي مع باقي المغاربة . فالصحراويون ما هم إلا مغاربة ، ومن أجل ذلك يطالب الغوغائيون بالإستقلال . الإستقلال يدلل على أن الصحراويين مغاربة في الأصل. فهم يريدون الاستقلال عن المغرب ، ولو لم يكونوا مغاربة ما طلبوا الإسقلال عن المغرب ، ولا جلسوا للمفاوضات... فمطالبتهم الاستقلال عن المغرب هو برهان مغربيتهم . فما العيب أن يتشبت العدد الكبير من الصحراويين المغاربة بمغربيتهم إذن ؟؟؟

لما يأتي مصطفى ولد سيدي مولود أو غيره ، ويطالب ببقائه في وطنه المغرب، ويقبل بالحكم الذاتي كحل للنزاع الذي فرضه الغوغائيون ، يثور أنصار الغوغائيين ، ضده ، لأنه قال كلمة هي من حقه ... والسؤال لماذا يعطي الغوغائي الحق لنفسه ليقول بأنه مع الانفصاليين ولا يعطي هذا الحق لمن قال ، تعالوا لكلمة سواء بيننا وبينكم  ، وهو يدعو إلى الوحدة ؟؟؟ والجواب لأن الذين اتخذوا من سياسة الانفصال حصان طروادة ، لتحقيق الغنى والثروة على حساب الضعاف من الخلق، أي الصحراوين الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذا النزاع والذي هو بيني بين المغرب والجزائر...ويعود إلى الستينات ، بل قبل ذلك بعشرات السنين...

مصطفى ولد سيدي مولود ، هو فقط عينة من الذين ملوا العيش على الوزيعة الغير متكافئة، والعيش مثل الدجاج على بقايا طعام زعماء حزب الانفصال....وبالمناسبة أسأل كل الصحراويين ، هل ستقبلون غدا بأن يكون مثل محمد عبد العزيز على رئاسة حكومة الحكم الذاتي ، وهو الذي يحارب الكبير والصغير ممن أحبوا وطنهم المغرب ؟؟؟ ألا يعد محمد عبد العزيز خائنا لوطنه خيانة حقيقية عظمى؟؟؟ وماذا لو قدمت الرباط ضده طلب متابعة ومحاكمة ضد ما اقترفه هو ومن خولت لهم أنفسهم عقاب وتعذيب الصحارويين الحقيقيين ؟. محمد عبد العزيز من طانطان ، ومذكرة متابعته كما توبع أوجلان ممكنة. كي لا يتهم الخائن الحقيقي ، المواطن الحقيقي الذي فضل الدفاع عن وحدة تراب وطنه ، والذي فضل العودة للصواب على متابعة الغي ومعاكسة  الضمير، وخيانة أهله من أجل الارتزاق ، وعيون التندوفية ...

الشعب المغربي يقول للغوغائيين المضللين أنكم تواجهون العاصفة والتي هي اختيار المغاربة كافة قبل أن يكون اختيار النظام أو غير النظام . فككل مرة ، ياغوغائيون تنحرفون عن العنوان...فالحقيقة هي التي تنتصر دائما. وحقيقتكم أنكم مغاربة مثلنا لكنكم تائهون، هاربون ليس من أجل أفكاركم ولكن من أجل خدمة الشيطان في نشر الفرقة والفتنة بين الزوج وزوجه، وبين أبناء الشعب الواحد والأسرة الواحدة... في كلامه تجد الغوغائي يحتقر ما فعله مصطفى ولد سيدي مولود، والحقيقة أن التاريخ برمته لم يعرف رجلا غامر بنفسه من أجل أفكاره وقناعاته...وبهذا الكلام أتوجه للغوغائي المغربي الذي يعتبر نفسه معارضا ...وأسأله من تعارض بالضبط  يا غوغائي؟؟ ألنظام أم الشعب؟؟؟ فإذا كنت تعارض النظام فلماذا لا تقوم بما قام به مصطفى ولد سيدي مولود وتلتحق بالمغرب كي ترفع صوتك من الداخل، وحتى وإن تعرضت للسجن وكما تعرض هو....في هذه الحالة مصطفى ولد سيدي مولود يعتبر مناضلا حقا، ومحاربا حقيقيا للضلال، وداعية لنشر الحقيقة وردم الخلاف بين الإخوان. هو الأفضل إذن ، ومن أجل ذلك أرفع له ( طربوشي) كانتحاري من أجل الحق، ولا شيء غير الحق.

أما الجزائر التي تأوي حزب الانفصاليين فهي تتحمل كامل التطورات ،وبإمكانها خطف الفرصة لطي صفحة الخلاف على أثر خطف مصطفى ولد سيدي مولود...كما على المغرب اغتنام الحدث ليجعل من قبيلة مصطفى وكل القبائل الصحراوية " قمرهم " ومثالهم وممثلهم في اللاحق من أجل جمع الصفوف لمواجهة ما تبقى من سلسلة النزاع، والذي يعيش أخر فصوله...وكما ينتظر الشعب المغربي من كل من يدافعون على الحقوق الفردية مواصلة الجهود لإخراج مصطفى ولد سيدي مولود كمؤسس لثورة وحدوية...وهو يستحق على ذلك وساما الدفاع عن حقوق الانسان....أم فقط " حيضر " هي التي تستحقه يا من يمثلون جمعية كينيدي؟؟؟؟ بالنسبة للكثير من المغاربة مصطفى ولد مولود يستحق التشجيع ، ويستحق أن يزين عنقه بوسام الشرف، يكون سياسة خروجه للعلن من أجل وحدة وطنه...هو يستحق ذلك...

وأخيرا نقول لكل الغوغائيين موتوا بغيضكم ، سيكون لكم المغاربة من طنجة للكويرة بالمرصاد ،لأن المغاربة هم أصحاب القضية الحقيقيون، فلا يستطيع النظام المغربي التأخر عن الإيمان بما يؤمن به الشعب المغربي كافة...أن الصحراء أكانت غربية أو مغربية فهي مغربية وجزءا لا يتجزأ عن المملكة المغربية...ومن يقول غير ذلك فهو الخائن الحقيقي لمغربيته أولا ولروح الأمة الاسلامية الواحدة التي لا تقبل التجزييء....فمن يقول بالتجزييء هو يخدم مصالح غير الاسلام..بل يحارب المسلمين والدين الاسلامي ...ومصير أولئك معروف...كفانا الله شرهم آمين..

وآخر الكلام ، مصطفى ولد سيدي مولود ، هو هدهد زمانه ، جاء لتندوف بنبإ معلوم ، يدعو فيه من يعتبرهم إخوانه إلى ما رآه ، وليس من رأى كمن سمع بأن المغرب الحقيقي وعلى الواقع ليس المغرب الذي تروج له الجزائر ولا قيادة السوء. رجع ليقول لاهله وأحبائه أن الحياة ممكنة والتعايش ممكن جدا. فهو لم يكن يرى في أهله في تندوف من الصحراويين أعداءا ، وإنما إخوانا ، سينقل لهم الحقيقة وكما هي....وإن هو حورب اليوم فقد حورب رسل ، كانوا يحملون الحقيقة فكذبهم الغوغائيون الذي لا يرون إلا جانبا من الحياة....في آخر المطاف سينتصر الحق على الضلال....وسينتصر لمصطفى أهله في كل مكان إلى أن يعود سالما غانما بإذن الله.... وستكتمل الوحدة الترابية إن شاء الله....وسيحافظ كل الصحراويون على الأمانة التي هي في أعناق أجدادهم وحفدتهم ، ولن يموتوا إلا وهم مغاربة مسلمون، بريؤون من شر الإشتراكية والشيوعية والصليبية. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز