د. ادريس جنداري
drissejandari@yahoo.fr
Blog Contributor since:
27 February 2010

كاتب وباحث مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
البوليساريو : نهاية إيديولوجية .. نهاية مشروع

  تأسست جبهة البوليساريو تاريخيا؛ في عز الحرب الباردة بين المعسكرين؛  الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية؛ و الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي . و من الثابت تاريخيا؛ أن العالم العربي نفسه؛ الخارج للتو من الاستعمار؛ انقسم إلى جبهتين متعارضتين؛ الجبهة الأولى اتخذت الإيديولوجية الاشتراكية/الشيوعية؛ كخيار سياسي و اقتصادي و ثقافي . أما الجبهة الثانية؛ فاتخذت الإيديولوجية الليبرالية/الرأسمالية؛ كخيار مغاير؛ سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا.
    و من المعلوم أن المغرب العربي؛  كجزء لا يتجزأ من العالم العربي الكبير؛ قد انقسم على نفسه إلى هاتين الجبهتين؛ فقد اتخذت الجزائر و معها ليبيا الخيار الاشتراكي؛ بينما اتخذ المغرب و معه تونس الخيار الليبرالي .
    و قد انتقل الصراع الذي عاشه المعسكران الاشتراكي و الرأسمالي؛ انتقل هذا الصراع إلى الفضاء المغاربي؛ حيث حضر في البداية على شكل تنافس محموم؛ حول صلاحية الخيارات الإيديولوجية القادرة على قيادة المرحلة؛ لكنه انتقل في وقت قياسي إلى صراع مسلح؛ تم تتويجه بحرب الرمال التي اندلعت بين المغرب و الجزائر سنة 1963 .
    و منذ هذه المرحلة من تاريخ الصراع؛ تم التفكير من طرف الجزائر و ليبيا في الإمكانيات المتاحة للي ذراع المغرب؛ الذي لقن الجزائر درسا بليغا خلال حرب الرمال؛ الشيء الذي اعتبره الحليفان الاشتراكيان مؤشرا على تنامي قوة المغرب؛ و من ثم تنامي قوة الخيار الليبرالي/ الرأسمالي في المنطقة المغاربية.  و هذا الوضع الجديد لا يمكن للوكلاء الإيديولوجيين في المنطقة؛  أن يقبلوا به  بسهولة .
     و هنا يمكننا أن نستحضر الدعم الخارجي؛ الذي ساهم إلى حد كبير في تأجيج الصراع الإيديولوجي في المنطقة.  فغير خاف أن الاتحاد السوفييتي قدم دعما عسكريا و سياسيا مباشرا لحليفيه في المنطقة؛ و في المقابل قدمت الولايات المتحدة نفس الدعم لحليفها المغربي. و هكذا تمت قيادة حرب بالوكالة في المنطقة المغاربية   .
    و قد ساهم المحيط العربي في تأجيج الصراع أكثر. و هناك مجموعة من الوثائق التاريخية؛ التي تؤكد الدعم الخليجي السخي للمغرب؛ و في المقابل تؤكد الدعم المصري/السوري/العراقي للجزائر؛ و إلى مستويات متقدمة؛ وصلت إلى حدود المشاركة المباشرة لمصر جمال عبد الناصر في حرب الرمال؛ إلى  جانب الجزائر. و هنا يمكن التذكير بحدث إلقاء القبض على ضباط مصريين     - كان من بينهم حسني مبارك الرئيس المصري الحالي -  و الذين سيقدمهم الحسن الثاني هدية  إلى مضيفه المصري (جمال عبد الناصر) بعد المصالحة و زيارة ملك المغرب لمصر سنة 1965 .
     في ظل هذه الأجواء القاتمة –إذن- ولدت جبهة البوليساريو؛ كتعبير مباشر عن الصراع الإيديولوجي و الاستراتيجي؛ الذي كان جاريا في المنطقة المغاربية. و جبهة البوليساريو حركة انفصالية؛ تسعى إلى انفصال الصحراء عن الوطن الأم (المغرب)؛ تأسست في العاشر من ماي 1973؛ و كلمة البوليساريو هي المختصر الإسباني المكون من الحروف الأولى لاسم ( الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) frente  POpular de Libéraçion de SAguia  el hamra Y RIo de Oro   
     و رغم ما قد توحي به التسمية من نزوع تحرري؛ فإن ذلك لا يعدو أن يكون غطاء للأطروحة الانفصالية؛ المدعومة إقليميا و دوليا من منطلق  إيديولوجي؛ و كل ذلك بهدف مواجهة المغرب؛ عبر إخضاعه لمقص التقسيم .      و تؤكد مجموع هذه المعطيات السياسية و الإيديولوجية؛ التي ساهمت في ظهور الحركة الانفصالية (البوليساريو)؛ تؤكد على مجموعة من الحقائق؛ التي تضحد بالدليل الأطروحة الانفصالية :
- أولا؛ لم يرتبط تأسيس جبهة البوليساريو الانفصالية بمعطيات التاريخ و الجغرافيا؛ التي يمكنها أن تمنحها الشرعية السياسية؛ كممثل شرعي ووحيد  للصحراويين؛ بل ارتبط هذا التأسيس بمعطيات إيديولوجية و سياسية؛ ضمن الصراع الذي فرضته الحرب الباردة. و لذلك فإن المسوغ الوحيد لاستمرارية أطروحة البوليساريو؛ هو استمرارية وضعية الحرب الباردة؛ و الصراع الإيديولوجي بين المعسكرين الغربي و الشرقي. و هذه معطيات لا تستند الآن إلى الواقع؛ لأن العالم خرج من زمن الحرب الباردة نهاية الثمانينات؛ مع سقوط الاتحاد السوفييتي؛ و تربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم .
-   الخلاصة الثانية؛ ترتبط جوهريا بسابقتها؛ و هي امتداد لها. أي أن نهاية المسوغ الإيديولوجي الذي استندت إليه أطروحة الانفصال في الصحراء؛ يعني نهاية المشروع السياسي؛ الذي شيدته الجبهة الشعبية؛ وكالة عن المعسكر الاشتراكي. و أي تعنت من قادة الانفصال في مواجهة معطيات المرحلة؛ يحكم على هذا المشروع بالموت السياسي؛ كامتداد مباشر للموت الإيديولوجي؛ الذي عايشوه- و ما يزالون-  طيلة العقدين الفارطين .
-  الخلاصة الثالثة؛ تؤكد أن المغرب ربح المعركة ضد أطروحة الانفصال؛  منذ السقوط المدوي للإيديولوجية الاشتراكية/الشيوعية دوليا و إقليميا. و المرحلة التي تمر بها الآن قضية الصحراء؛ ما هي سوى مرحلة فاصلة بين مرحلتين متناقضتين؛ مرحلة الانفصال؛ و مرحلة الوحدة و فرض السيادة الوطنية على الصحراء المسترجعة من الاستعمار الإسباني.  و المغرب الآن يمتلك أوراق رابحة كثيرة؛ تدعمه في مواجهة خيار الانفصال؛ و تكريس خيار الوحدة و السيادة الكاملة على كامل ترابه الوطني؛ و على أراضيه المسترجعة بوجه خاص.
و لعل أهم هذه الأوراق؛ ما يرتبط بالطاكتيك الجديد الذي تنهجه الدولة في معالجة القضية؛ من خلال إشراك جميع الفاعلين؛ من أحزاب و مجتمع مدني؛ و نخب فكرية؛ و من ارتبط منهم بالقضية على وجه الخصوص. و هو طاكتيك ينسجم تماما مع الوضع السائد في العالم؛ حيث تم القطع مع كل أساليب احتكار القرار السياسي من طرف جهاز الدولة .
و لعل هذا المنطق هو الذي تحكم إلى أبعد الحدود في صياغة مبادرة الحكم الذاتي؛ التي تقدم بها المغرب إلى الأمم المتحدة؛ و حصلت على تأييد دولي واسع؛ و خصوصا لدى الدول الفاعلة في صناعة القرار الدولي. و قد نجح هذا المقترح في جر البساط من تحت أقدام البوليساريو و من يدعمها من بقايا الدكتاتورية الاشتراكية؛ من خلال إشراك الساكنة في تسيير شؤونها بشكل ديمقراطي؛ يمكنها من انتخاب أجهزة تمثيلية تقودها .
     إن ما يؤكد مجموع هذه المعطيات و الخلاصات المرتبطة بها؛ هو الوضع المأزوم التي تعيشه الجبهة الانفصالية؛ وضع تؤكده المعطيات على أرض الواقع؛ فالاستنزاف البشري وصل أبعد مداه؛ حيث أفواج الصحراويين تفد كل يوم بالعشرات لتعانق وطن أجدادها؛ هاربة من جحيم الاحتجاز القسري؛ الذي يمارس عليها ضدا على الشرعية الدولية؛ التي  تجرم هذه الأفعال؛ و تحاكم مقترفيها أمام المحاكم الدولية؛ بتهمة اقتراف جرائم حرب ضد الإنسانية .
    غير أن الاستنزاف البشري الحقيقي؛ الذي تعيشه الجبهة الانفصالية؛ انتقل هذه المرة إلى الأطر المؤسسة؛ و التي أصبحت تعبر بشكل صريح عن الأفق المسدود لمشروع ولد ميتا منذ البداية. و هذه الأطر تساهم الآن في خدمة وطنها الأم (المغرب) بتفان كبير؛ و في جميع الميادين؛ بأسلوب ديمقراطي؛ يخالف كل المغالطات التي تروج لها الجزائر و ربيبتها الانفصالية. و قد فضل البعض من هذه الأطر الوطنية التضحية بنفسه في سبيل فضح ما يجري في مخيمات الذل و العار؛  من استعباد و احتجاز قسري؛ و ذلك عبر تحدي آلة القمع الجزائرية؛ التي تمارس خرقها المفضوح لحقوق الإنسان؛ حماية لمشروع الانفصال الزائف على الأراضي الجزائرية في تندوف .
    و بالإضافة إلى هذا الاستنزاف البشري؛ الذي يهدد القاعدة السكانية في مخيمات العار؛ فإن المشروع الانفصالي ينفضح في كل مرة أكثر أمام العالم؛ الشيء الذي تعبر عنه المبادرات المتوالية لمجموعة من الدول؛ بسحب اعترافها بالكيان الوهمي؛ مع ما يرافق ذلك من فراغ سياسي؛ أصبح يهدد المشروع الانفصالي في العمق؛ رغم الدعم اللامحدود للبتر -ودولار الجزائري .
و يزكي هذا الانفضاح المضاعف الذي أخذ يتعمق أكثر في السنوات الأخيرة؛ مجموعة من الحقائق الصادمة؛ التي بدأت تتسرب رغما عن الآلة القمعية الجزائرية؛ و نذكر منها:
- انفضاح الاستغناء اللا مشروع لرموز الانفصال؛ على حساب المحتجزين من الصحراويين المغاربة على الأراضي الجزائرية؛ و ذلك عبر المتاجرة في المساعدات المقدمة للسكان.
- تورط البوليساريو في علاقات مشبوهة مع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي؛ بل و المشاركة الفعلية في الأعمال الإرهابية؛ و يحضر هنا اسم عمر الصحراوي؛ كعنصر من البوليساريو؛ تم تجنيده من طرف القاعدة .
- إفلاس شعار حقوق الإنسان الذي رفعته البوليساريو مدعومة من الجزائر في وجه المغرب؛ لتوسيع مهمة المينورسو؛ و هذا الإفلاس هو ما يعبر عنه الآن بوضوح تام؛ المناضل المغربي الصحراوي( مصطفى سلمى ولد سيدي مولود) الذي تفنن بطريقته الخاصة في تمزيق هذه الورقة الرثة؛ التي كانت تلوح بها البوليساريو في كل مرة. و الآن انقلبت الآية رأسا على عقب؛ و من حق  المغرب أن يأخذ دوره في لعب هذه الورقة؛ و هذه المرة من موقع متقدم جدا؛ ستخسر فيه الجزائر و ربيبتها البوليساريو ما تبقى من رصيدهما المتواضع أصلا .

- ترحيب المنتظم الدولي - و خصوصا الدول العظمى -  بالمقترح المغربي للحكم الذاتي؛ باعتباره مقترحا جادا؛ و ذا مصداقية. مع ما يرافق ذلك من عمل مواز يقوم به المغرب؛ بخصوص مشروع الجهوية الموسعة؛ التي تستهدف جهة الصحراء المغربية بشكل خاص؛ عبر فتح المجال أمام الساكنة لتسيير شؤونها؛ مع الارتباط بالوطن الأم .
- التلاحم الوطني الغير مسبوق؛ من اجل الدفاع عن جزء عزيز من الوطن؛ حيث أصبح كل المغاربة صحراويين؛ يجمعهم مصير مشترك مع إخوانهم المحتجزين فوق الأراضي الجزائرية في تندوف؛ و في الآن ذاته الترحيب بجميع المغاربة؛ الذين اخترقوا الحراسة الأمنية المشددة لعصابات البوليساريو؛ و التحقوا بوطن أجدادهم .
    و يرتبط هذا الوضع المأزوم؛  الذي أصبحت تعيشه الأطروحة الانفصالية؛ يرتبط بتحولات دولية؛ تؤشر جميعها على نهاية المنظومة الإيديولوجية؛ التي ساهمت في تأسيس  البوليساريو؛ الشيء الذي خلف فراغا كبيرا لم يتمكن قادة الانفصال و من يدعمهم من جنرالات الجزائر؛ لم يتمكنوا من تعويضه إلى حدود الآن؛ رغم ما يبذلونه من مجهودات جبارة؛ عبر محاولة ضخ دماء جديدة في شرايين المشروع الانفصالي؛ الذي يبدو أنه دخل مرحلة الموت الدماغي.
    و قد منيت مجموع هذه المحاولات بفشل ذريع؛ و آخرها المحاولة الساعية إلى تحويل القضية الانفصالية؛ إلى قضية حقوقية؛ لتوريط المغرب في جرائم وهمية؛ ترتبط بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء!!! و جر المنتظم الدولي إلى مواجهة هذه (الانتهاكات) عبر توسيع مهمة المينورسو؛ لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء؛ الشيء الذي يضرب في سيادة المغرب الممارسة على أرض الواقع.
    و نفس الفشل الذريع منيت به من قبل الخطط الانفصالية؛ المرسومة من قبل المخابرات الجزائرية؛ و الرامية إلى نقل العتاد الإيديولوجي الانفصالي إلى الداخل المغربي؛ انطلاقا من مدن الصحراء المغربية المسترجعة من الاستعمار الإسباني؛ و ذلك استعدادا لترويجه حزبيا و جمعويا؛ سواء في الشارع المغربي؛ أو بين أرقة الجامعات المغربية؛ من خلال تجنيد الطلبة الصحراويين إيديولوجيا؛ و دفعهم إلى تفجير قنابلهم ( الإيديولوجية ) الموقوتة في الفضاءات الجامعية .
ماذا إذن بعد فشل هذه المخططات المرسومة بدقة فائقة من طرف المخابرات الجزائرية؛ و المدعومة من طرف اليمين الإسباني المعادي لكل ما هو مغربي ؟
هل ننظر أن تتفتق عبقرية هؤلاء على مخططات جديدة؛ يمكنها أن تعوض هذا الفشل الذريع ؟
أم إن الأطروحة الانفصالية تعيش أيامها الأخيرة؛ و لا يمكن إنقادها من موتها المحقق؛ و هو موت منطقي يجد تفسيره أكثر في المعطيات الدولية الجديدة؛ التي تفرض نفسها؛ رغم العناد الجزائري الداعم لأطروحة؛ تريد أن تعيش خارج سياق الزمان و المكان ؟!

ahmed   العاقل يفكر..! و الجاهل ينطق..!   October 4, 2010 4:55 AM
ما يعجبني فيك و في مقالك و وسائل الاعلام المأجورة هو تماديك في الطذب و النحل و الوشاية و تزوير الحقائق التاريخية , فأنت يا أخي : جاهل للتاريخ , و المنطق, و اللغة و اسلوب السرد و التشويق .
فمن يعيش ايامه الاخيرة في اللهث وراء كلاب القصر هو انت و امثالك ياعديم الشخصية.

الإدريسي   إلى المرتزق 1   October 4, 2010 6:14 AM
ما لم يعجبني في تعليقك ياعديم الشخصيةهو نفس ما كتبته عن المقال و عن كاتب المقال كأنك تصف نفسك بالضبط بوق للمخابرات الجزائرية حتى أختصر الطريق
و المقال أعجبني فيه الوقفة التاريخية التي تظهر إلحاد قادة الجزائر و تطبيعهم مع قوى خارجية أيا كانت إلا أن تكون مسالمة و لما نعرف أن قادة الجزائر نبيهم كارل ماركس و خلفاءه ستالين و لينين على الرغم أنهم لا يفقهون للقراءة شيئا حتى أن أحسنهم لا يمتلك حتى على الشهادة الإبندائية لكن حكام الجزائر سمعيون بصريون كالببغاوات يحفظون الكلمة و يرددونها دون الإزاحة عنها و إخترعوا شيءا إسمه البولي زاريو أمرا من أسيادهم الفاشستيين و الشيوعيين
و لن تستطيعوا أبدا أن تسموا أنفسكم على إسم نبيكم كارل بل تخافوننا و تسمون أنفسكم على إسم نبينا محمد صلى الله عليه و آله وسلم
وهذه في حد ذاتها تبين تفوقنا عليكم و مصيركم الإختفاء

المنصوري   إلى بيدق المخزن   October 4, 2010 8:25 AM
يجب عليك اولا تعريف كلمة "الإنفصال".
و عندما تعرفها لغة و إصطلاحا , فثمة عودة إلى التاريخ لتبرهن للعالم ما كان يربط بين "الْشّلحْ" و "البيظاني" قبل التقسيم الجغرافي الأخير من طرف الدول المستعمرة.
فهل كان هناك جسم واحد حتى نلاحظ فيه فصلا من ضما؟.
عليك يا كاتب المقال، يا بيدق المخزن، يا مستحمر أن تغرد في سربك.....!!!

فؤاد   إلى رقم 3   October 4, 2010 4:00 PM
الاستحمار و التكليخة أنواع و أرقاها ما تعبر عنه أيها البدوي المتخلف أخرج من خيمتك حتى ترى نور العالم يضيء من حولك .
المغرب يتحول و مفكروه قادرون على فضح خزعبلاتكم لا أظنك سولى من صنف الكلاب التي تنبح كلما سارت القافلة .
أخيرا تحية وطنية خالصة للدكتور إدريس جنداري على مجهوداته الجبارة لفضح التخلف و البؤس الفكري

الولي   ان للتاريخ حرمة يا دكتور   October 5, 2010 7:35 AM
متى دعم جمال عبد الناصر البوليساريو اذا كان المغرب يقول ان الجزاير انشات البوليساريو 1975وجمال توفية رحمه الله 1970 هذ مع العلم ان البوليساريو تاسست في 10ماي سنة1973وكانت اول عملية عسكرية ضد المستعمر الاسباني يوم20ماي في نفس السنة اي1973وهي بداية الكفاح المسلح ضد اسبانيا والذي استمر ثلاث سنوات تلته بعد ذلك اتفاقية مدريد الثلاثية قسمت بموجبها الصحراء الغربية وشعبها بين المغرب وموريتانيا ,بعد ثلاث سنين من الحرب انسحبت موريتانيا من الحرب ووقعت سلام مع الصحراويين بقيادة البوليساريو.
فرجاءا يادكتور جنداري حفاظا على مصداقيتك ومصداقية كتاباتك توخى الصدق وابتعد عن اطروحة المخزن فانت ادرى به وباكاذيبهز

driss jandari   تعقيب   October 5, 2010 11:14 AM
تحية السيد الوالي
المسألة سيدي اكبر من سنة ولادة جمال عبد الناصر أو سنة موته. أنا تحدثت بالواضح و المباشر أن النظام الناصري كان خلال هذه المرحلة من الداعمين للخيار الاشتراكي في منطقة المغرب العربي؛ أي أن الدعم المصري كان إلى جانب الجزائر و ليبيا ضد المصالح المغربية -طبعا- لأن المغرب دائما كان يحضر في هذه المقاربة باعتباره ملكية يجب أن تسقط و باعتباره الداعم القوي للخيار الليبرالي في المنطقة .
و لذلك فقد أوردت حادثة المشاركة المباشرة للنظام المصري الناصري في حرب الرمال إلى جانب الحليف الجزائري؛ ضد المغرب و هذا ما قلته حرفيا: " (..) و إلى مستويات متقدمة؛ وصلت إلى حدود المشاركة المباشرة لمصر جمال عبد الناصر في حرب الرمال؛ إلى جانب الجزائر. و هنا يمكن التذكير بحدث إلقاء القبض على ضباط مصريين - كان من بينهم حسني مبارك الرئيس المصري الحالي - و الذين سيقدمهم الحسن الثاني هدية إلى مضيفه المصري (جمال عبد الناصر) بعد المصالحة و زيارة ملك المغرب لمصر سنة 1965 . "
إن المسألة سيدي لا ترتبط بتزوير التاريخ بل بالحفر بين ثناياه و إرغامه ليقول ما لا تريدونه طبعا؛ لأن رواية الجزائر و البوليساريو ظلت دائما تمزق هذا التاريخ لبناء أوهامها. شكرا

الولي   تساؤلات للدكتورالجنداري   October 6, 2010 4:18 AM
اذا كان الامر مرتبط بالحفر بين ثناياالتاريخ فان الباحث ملزم بالاتيان بادلة دامغة تثبت ما يدافع عنه الباحث وهذا لم تاتينابه
ثانيا اسالك هل من مصداقية الباحث ان ينعت احد الاطراف بنعوت غير ملايمة(انفصاليون.صنع مخابرات..الخ..)حتى وان كان هذا الطرف جانب الصواب ل,لان الباحث اقرب الى الحكم منه الى الخصم؟
ثالثا في اطار التوسع والاطماع سقط منك سهوا او تناسيت ان المغرب طالب يوما بموريتانيا؟؟؟
رابعا البرلمان الاوروبي صادق على اكثر من لايحة تدعوا الى تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره والبرلمان الاوروبي انت تعرف انه اقرب الى المغرب اكثر منه الى الصحراويين او الجزاير؟؟؟

mohamed ibrahim   ارض البربر   October 6, 2010 4:27 AM
الصحراء ليست ملكاً لصحراوين ... البربر سكنوا المناطق الصحراوية مند الأزل....أما الصحراوين فليس لهم في المنطقة أكتر من ٤٠٠ سنة أصلهم القابل العربية المتنقلة الرعاة...المنحدرة من قبائل بنو هلال و غيرها..

البربر سكنوا المغرب كله مند ألف السنين..

فكيف يمكن للصحراوين أن يطالبوا ب ارض يلس لهم فيها أيو حق... هدا المشروع لا يختلف كتيراً عن المشروع الصهيوني في فلسطين..

mohamed     October 6, 2010 6:06 AM
البوليساريو التي تلقبها بالانفصالية لاهي بالليبرالية الرأسمالية التي تفتخر انت و غيرك بلانتماء لها و لايمكن بأي حال من الاحوال ان تكون شيوعية بحكم تركيبة السكان يا مثقف !
فاليبرالية المغربية يعرفها الجميع هي التي طالت باليهود الصهاينة للعب ادوار مستشاري المللك من ازولاي الى بردغو و غيرهم الكثيرين و هي التي جندت الحسن الثاني جاسوسا لاسرائيل و امريكا ( على ذمت هيكل ) و هي التي جعلت المغرب الليبرالي يستضيف القمم العربية الطارئة المخصصة لنصرة اخواننا في فلسطين ليشرك فيها على المباشر بالصوت و الصورة الموساد الاسرائيلي و هذا اصبح معروف لدى الجميع .
مغخرتك هذه يا سيدي هي التي تضع المثليين و الادلة كثيرة , على راس هرم السلطة في المغرب و هي التي باعت المغرب لرجال الاعمال والسياسيين الغربين الذين اضحوا الملاك الجدد لهذا البلد و هي التي يتقاضى بموجبها الملك المصاريف التالية و التي اوردها علي عمار رئيس نحرير جريدة الجريدة المغربية المحظورة في كتابه M6LE GRAND MALENTENDU
ـ راتب ب 300مليون يورو و 40مليون يورو سفريات الملك و 06ملايين يورو لتجديد حظيرة السيارات سنويا
و مليون يورو لاعلاف حيوانات القصر و زهاء ال 40الف يورو ينسج بها الملك كل بدلة يرتديها .
البولبساريو ان كانت انفصالية كما تدعي فالانفصال تم عن اسبانيا و بقوة السلاح و هنا انحداك .

صحراوي كريم   كلامك فارغ مثل دماغك   October 7, 2010 4:14 AM
هههههه عجيب امرك ايها الحقير الاتستحي من القراءِِ!! ؟لماذا لاتنتهي اذن القضية الصحراوية بنهاية المعسكر الاشتراكي ؟ام انك تخاف من الحقييقة ؟ اه ساقولها لك واضحة لاغبار عليها انها قضية تصفية استعمار همجي غاشم ولن ينعم المغاربة بالامن مادامت جيوشهم تحتل شبرا واحدا من الصحراء الغربية عاش الشعب الصحراوي الابي

فؤاد   إلى الحقير   October 7, 2010 7:47 AM
و أنا أسألك أيها الحقير البئيس المرتزق لمخابرات الجزائر: إذا كانت المسألة تصفية استعمار بهذه البساطة لماذا لم تؤسسوا دولتكم الوهم على مدى ثلاثة عقود ؟
المغرب الآن موجود على صحرائه و يفرض سيادته على الصحراء من دون منازع أما أنت يا مرتزق فقدرك أن تعيش بلا وطن على التراب الجزائري في تندوف

محمد   تعقيب على رقم 10   October 7, 2010 10:55 AM
يا اخي الكريم انا صحراوي مثلك انصحك كما انصح نفسي بعدم السقوط في فخ السب و الشتم والانحدار الى مستوى لم نعهده لا في في طبائعنا و لا يقره ديننا اصلا فلنا اطنان الحجج التي يفتقد اليها خصمنا و بالطبع اقصد المخزن و حاشيته فلنحترم القراء قبل الرد على المخرن ومن يدور في فلكه.

mohamed mahmoud   أسأت للعلم والتاريخ..... يا جنداري..؟؟؟؟؟   October 11, 2010 3:06 PM
ما كان ينبغي للجنداري أن يسئ للعلم (الدكتوراة) أو يشوه التاريخ ومسيرته خدمة لاغراض مشبوهة، وانما كان عليه أن يقدم خدمة لهما من خلال ابراز الحقيقة وتوخي الحياد الايجابي في التطرق الى مثل هذه القضية البالغة الحساسية للمساهمة في التوعية وتنوير الرأي العام بما يخدم العلم والمعرفة والانسانية جمعاء ويعود بالفائدة على شعوب المنطقة بما يخدمها ويجمعها ويأخذ بيدها في درب الحق والمعرفة اللذين أخطأهما الجنداري حين غاب عن فكره لحظة كتابته لمقاله بأن العلم سلوك يتطلب النزاهة والمصداقية اللتين افتقر اليهما كما افتقدهما الكثير من المثقفين والكتاب فيما يخص قضية الصحراء الغربية بدءا من عبدالله العروي ووصولا الى الى أصغر الكتاب مما يثبت لنا بأن المغاربة عامة والمثقف خاصة ليسوا مواطنيين يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة وانما هم رعايا لا حق لهم في التعبير عن الرأي الصريح والنزيه بعيدا عن المحاباة والتطاول على التاريخ والاساءة للشعوب ولا يمتلكون الشجاعة الكافية لمواجهة الحقيقة وتقبلها وانما لا يمكنهم أيضا الخروج عن الخظ الذي رسمته المخابرات المغربية فيما يخص الصحراء الغربية وهو ما لمسناه عند الجنداري الذي لم يجد ما يقوله غير التطاول بلغ به حد التشهير بمخيماتنا الشريفة التي نسي أن المغرب كان سبابا رئيسا في تواجدها بعيدا عن مكانها الطبيعي والتاريخي.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز