فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
اشتون المرأة ذات القوام الممشوق والدجل السياسي

 

 

تتنوع الوجوه والمسميات وتبقى الدبلوماسية الغربية حيال فلسطين وقضيتها  منذ وعد بلفور حتى اللحظة لم تتغير . زار فلسطين بعد اوسلو وجوه ووجوه وقبل اوسلو كنا نسمع في الاعلام عن مبادرات للسلام  كانت تطرح بريطانيا خرجت بمبادرة العيش المشترك بين الشعبين امريكا خالفت ذلك وضغطت بأتجاه دولة فلسطينية قابلة للحياة .فكان للنسوة حظ في دس أنوفهن في قضية المسلمين المصيرية فمن هؤلاء  المرأة الحديدية تاتشر كوندليزا رايس كاترين آشتون مادلين اولبرايت وغيرهما

فحمالات الحطب تفنن في أدارة سياسات بلدانهن عبر حقب زمنية قريبة نصيب القادة في المعمورة العربية فقط هو التمتع بصريا بمفاتن الجمال فطرحهن ومبادراتهن لا تتعدى الغرف المغلقة التي يحدث فيها الاجتماعات اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي قالت للرئيس الفلسطيني محمود عباس نحن ندعمك في طرحك تجميد الاستيطان كمقدمة للتسوية السياسية في المنطقة يا هل ترى ماذا قالت لنتنياهو ؟.

هنالك كثير من الكلام قد قيل  لكنه خجول ما يطرح على طاولة الاجتماعات بين الاروبيين وحكومة اسرائيل مجرد رفع العتب ليس الا دور بريطانيا في المنطقة سقطت ورقته منذ زمن ولم يبقى لبريطانيا الى الاسم فقط فرنسا كذلك المانيا في نفس الركب. اكدت هلاري كلينتون حتمية انفصال الجنوب السوداني عن شماله السيدة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية حبلى  بأفكار هدامة تحول دون وحدة السودان وشعبه تصريحاتها تنم عن مدى الحقد السياسي وسياسة فرق تسد ففي نفس السياق ينادي الاتحاد الاوروبي بنفس الطرح وخصوصا بريطانيا التي هي اول من ابتدعت فكرة الانقسام وشرذمة السودان هكذا هو فن الممكن وما يطلق عليه السياسة آشتون مثلا جاءت الى اسرائيل لتجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس و نتنياهو وقالت في اسرائيل ينبغي تجميد الاستيطان ليتسنى الاستمرار في المفاوضات وطالبت برفع الحصار عن قطاع غزة واردفت تقول برأينا تقود المحادثات الى حل الدولتين للشعبين في نهاية العام هذا السيمفونية التي رددتها آشتون صنعها بوش الابن واشبع الفلسطينيين من الحانها دون تحقيق أي شيء على ارض الواقع في الطور الاخر من الحكم الامريكي هو تربع  أوباما المرهق والمثقل سياسيا على كرسي البيت الابيض  موجز القول ان النبض السياسي وحراكه حول قضية فلسطين بات ضعيفا فهذا ينذر بولوجه في غرفة العناية الفائقة  ورغم المفاوضات الماراثونية وتوسل العالم لاسرائيل وعلى رأسه امريكا بتجميد الاستيطان استخدمت امريكا المساعدات كأـسلوب تعزيزي لجلب يهود لحلبتها السياسية  فهي تراوغ في ذلك احيانا وترفض احيانا اخرى  المشهد السياسي اليوم صبغ بلون من  التخاذل.

 العالم وصل الى مرحلة من الخنوع هلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية اتهمت الفلسطينيين بتأجيج الصراع والتحريض على العنف بعد قيام اسرائيل بمحاولة بناء كنيس الخراب فهذا التصريح الذي تفوهت به المرأة الشقراوية والتي تسوق سياسة بلدها الخارجية نقطة تحول كبيرة في عهد هذه الادارة بعد خطاب اوباما في جامعة القاهرة بحل قضية فلسطين والقضايا الاخرى في الشرق الاوسط والذي سرعان ما لعق ماتفوه به   فهي تعرف ان اقدام اسرائيل على خطوة من هذا القبيل تثير غضب الفلسطينيين والعرب لا بل الامة برمتها فحسب هذا التصريح يجوز لاسرائيل ان تعمل ما تشاء دون ان يعترضها احد .كوندليزا  رايس وزيرة خارجية امريكا السابقة حرضت اسرائيل علنا ضد الفلسطينيين فكان نهجها هو  الكيل بمكيالين  وفي نفس الوقت كان بجعبتها حلول لا تتعدى حدود الجدار حسب النظرة الاسرائيلية للحل . في عهدها شهدت الادارة الامريكية انحياز لم يسبق له مثيل البت حتى مادلين أولبرايت كانت لا تخلو تصريحاتها من نبرة التحيز لاسرائيل فالحمائم والصقور في الادارات الامريكية المتعاقبة ذات فكر سياسي منحاز بأمتياز لاسرائيل اوروبا العجوز والخجولة لا تدعم الا بأتجاه اصدار التصريحات الرنانة فارغة المحتوى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز