فتحي احمد
abuahmadyatta@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 September 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
ما هو دور منظمة المؤتمر الاسلامي اتجاة القضية الفلسطينية؟

تأسست منظمة المؤتمر الإسلامي  بعيد حرق المسجد الأقصى  كجهة حامية ومدافعة عن المقدسات الإسلامية وخصوصا المسجد الاقصى منذ اكثر من اربعين عاما والمنظمة الاسلامية تعقد الاجتماع تلو الاجتماع ولكن حقيقة الاسس التي جاءت من اجلها   لم تلبي ادنى مطالب الامة الاسلامية وجاء في طيات بنوده تسوية الخلافات بين الدول الاسلامية وحماية الاقصى والمقدسات الاسلامية برمتها أي في العراق وفلسطين وافغانستان وغيره السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا عملت المنظمة بعد حرق المسجد الاقصى ؟

ما هي الاجراءات التي اتخذتها منظمة المؤتمر الإسلامي لمنع تهويد الاقصى والقدس ؟

ما هي الخطوات التي انتهجتها المنظمة للحد من النزاع الطائفي الشيعي والسني والتي زادت وتيرة خلافته هذه الايام ؟

اسئلة كثيرة تدور في مخيلة الامة حول الدور الذي يجب على منظمة ان تقوم به وللاسف لا يوجد هنالك اجابة لهذه الاسئلة حتى بات مطبوع في مخيلة الناس ان دور منظمة المؤتمر الاسلامي لا يختلف عن دور جامعة الدول العربية اذن هنالك قرارات اتخذت بلا تطبيق وقد كتفتا بالشجب والاستنكار وجمع الاموال فقط لو قارنا الايباك الصهيوني في أمريكا  ودوره الفعال في نصرة اليهود وحماية الكيان اليهودي في فلسطين نجد بأنه حقق انجازات كثيرة تفوق الخيال اصبحنا ندرك ان تغير الانظمة في العالم وتغيير حكام امريكا هو عبارة عن شيء بسيط لا يأخذ وقتا طويلا عند الايباك الانتماء هو من ابجدياتها فهذا عزز دورها وحقق الكثير لاسرائيل فمجموعات الضغط الصهيونية لا تتجاوز عشرة مليون شخص مقارنة مع الامة الاسلامية التي تفوق المليار ونيف نسمة هذا فرق والفرق الاخر ان صلابة القرار التي يتخذه الايباك اكبر بكثير من قرارات منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية نحن بحاجة الى اعادة صياغة بنود واسس كلتا المنظمتين على اساس القناعة المطلقة بمقدساتنا ووحدة الامة ونبذ الخلافات بيننا وتصويب وضعنا من حيث حل المشاكل العالقة بين الامة بشقيها العربية والاسلامية واعادة ترتيب سلامة الهدف الذي نصبو لتحقيقة من هنا اذا تم اعادة ترميم البنود التي ذكرتها نستطيع ان نصل الى مبتغانا فالشيء الخطير في مصابنا الجلل ان التقاء الهدف وتوحيدة يحتاج الى تغير منظومة الرؤساء واستبدال العلمنة على صعيد الاحكام التي تسير عليها الدول وتبديد القوانيين الوضعية التي جلبت لنا الويلات والمصائب والعودة الى الاسلام فهو العلاج الشافي لامراضنا وهذا ايضا يحتاج تغير القناعة التي يحملها أولاة الامر منا لقد جربنا العلمانية والشيوعية ووجدناهما لا تصلحا لقيادة الامة والحفاظ عليها من الاعداء ومع هذا ما زلنا نتشبث بها ونلهث اكثر في تطبيقها لا ندري ما هو الاساس المتين التي اقيمت عليه منظمة المؤتمر الاسلامي ؟

اهو زيادة تقسيم العالم الاسلامي اكثر ؟

ام ان فكرته جاءت من الخارج كسيف ليسلط على رقابنا لكي يوهم اعضاؤه الامة اننا خطونا خطوة نحو الحفاظ عليكم وهذا ما هو متوفر بيدنا ولا نستطيع ان نعمل اكثر من ذلك والباقي على رب العباد صحيح الاتكال هو على رب العالمين ولكن حثنا على السعي واذا لم نتحرك بشكل سليم ويرضي الله فأنني ابشركم ايها السادة سنبقى نراوح مكاننا ولا تقوم لنا قائمة  وستبقى المقدسات الاسلامية ووحدة الامة في غياهب النسيان حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .   







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز