رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
أمِن قلم منسي أم من فرط ألمه؟

 

أنشرها عزيزي المحرر ، بعد تشذيبها هذا، أنشرها ولا تكدر خواطرنا بإنتقائياتك العجيبة ، فزملاؤك ممّن يرعون مقالات الروافض يروّجون كل ما يخدش مشاعرنا وأنتم جميعاً تنشرون تعليقات اسفل من السفالة فلا تخلوا بالميزان ولا تكيلوا بستة عشر مكيال، أنشرها  ولا تفقد مصداقيتك وتوكل على الحيّ القيوم وتذكر يوماً ستقف فيه عارياً كسيراً أمام ربّك، لن تنفعك أرحامك ولا أموالك ولا عقيدتك الدنيوية مهما كانت، ولن يشفع لك فلان أو فستان.. أقولها ولا أحسبك غافلاً عنها أو جاهلاً بها، لكنها الذكرى، تنفع المؤمنين.

 

 

يا جماعة الخير، مثل هالروافض المتكاثفين حول مقالاتي على عرب تايمز، لم أجد هكذا حيوانات غبية ممعنة في الغباء، مصرة على الزماللووووغيّة،  ولا حتى في حديقة حيوانات الريجنت بارك والسافاري الأفريقي .

تصوروا، خنيث خبيث، منسيّ الذكر، هكذا يتنكر، أوحى له زملاؤه بمجاراة مقالاتي من حيث النفس الطويل والوفرة، فشرع و كتب مقالة يترضى فيها على ياسر الحبيب المعقم في تحدّ سافر ومفعم بالأدبسزية الصفوية ، أسماها (الشيخ ياسر الحبيب رضي الله عنه وأرضاه )، ولكون موقع عرب تايمز ينشر المقالات ويسبقها بعبارة ( من قلم ****) فقد وجدت أنه يلزم تصحيح حتى هذه العبارة، لأن مقالة الأرعن هذا لم تخرج من قلمه كما هو واضح ، ولا من فمه لكي أبتدر كلامي بعبارة ( من فمك أدينك) !!

حكى فيما حكى، عن دهليز بنفسجي نسائي ، لا أدري من أين استقى لونه ، وإن كنت لم أقاوم خيالي الشرير ، فتصورته وهو يبحلق في قناة زوجته وزوجة كل رافضي من زملائه ، الفووووول البنفسجي السوداني، وخالد جواد شرشبيل الأكثر بنفسجيةً ، تصوّرته  وهو يَصرّ على أسنانه من الغيظ ، فاللون البنفسجي خاصتي يتسبب له بفرط الإنزعاج  كما يبدو !!

حكى وغرّد ، كثيراً ، ولكونه لا يقرأ لعمر بن الخطاب، تاج رأسه الذليل ، وتاج رأس كل حاقد حقير ، فقد فاتته مقولة الفاروق الذهبية : ( من كثر كلامُه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثر ذنبه، ومن كثر ذنبه دخل النار) ، تصوّر أن النفس الطويل خاصتي متاح لكل مَن عَن طوق الكلاب شبّ، فهبّ  ودبّ  ولكن من سوء حظه أنّ العراقيين الجنوبيين قد قالوا قولتهم فيمن يزلّ زلة الكفر مثله بحيث لا مجال لتطبيق مقولة ( يا حچايه ردّي لمكانچ فهم يقولون:

الحلك لو فرط ، والط**  لو  ض**!!

لا مجال لمسح عار الزلتين هاتين، من مبتدأ الجهاز الهضمي، ومن منتهاه، إنها عمليات غير قابلة للمسح، ولا للكت آند پيست أو  إجراء ( Control+Z ) والسهم المنحني(تراجع عن ال) تلك، ولا تخضع لتلاعبات الفوتو شوب أو مونتاجات الكوريل درو، لقد شوّرت به السيدة ، وجاءت براءتها مرة أخرى ، وهي في ذلك العالم ، فلم يكد يطلق ترضيّاته البائسة على السفيه الذي نال منها، حتى زلّ زلة لا يجوز له وفقها أن يرتدي العقال، ولا أن يجلس بين الرجال بعد عام الفيالة والفيليين هذا، ولا إنقاذ له من تأثيراتها إلا بالإنتحار ضرباً بالقنادر أو بالدغدغة في أكسله حتى الموت أو بالتحوّل لديانة الشنتو أو إلى عقيدة بوذا (عجل الله فرجه البنفسجي).

قال وهو يقارن السيدة عائشة مع بقية أمهات المؤمنين:

(أين السيدة ماريا القبطية التي اتـُهِمتْ بالإفك وبرأها الله في كتابه) !!!

 

لن يعدموا وسيلة للتملص وذر الرماد في العيون، فسينبري الزوج السوداني(زوج بتعبير العراقيين) ويقول أن ماريا هي المعنية بحادثة الإفك، ولكن هذه ستجعل حمارهم يغطس في رماله المتحركة أكثر فأكثر...

 

نسخة منه إلى:

 

السيد بوكيمون ( الأمين العام للأمم المتحدة) لتوجيه كلمة بخصوص الحدث الأزعر هذا.

منظمة كتّاب بلا غازات لإدراج الداهية هذا ضمن قائمة (إحذروا هؤلاء)

ساعة بكَ بين وكل جدار حرّ لنشر الكَرافيتي

موسوعة كَينيس العامري

لجنة إعادة كتابة التاريخ ، للتمحيص

مواقع تسجيل الضرطات اللغوية  لتوثيق مقالته ضمن نوادر النوكي والحمقى

السيد داود الفرحان لتناول هذه الظاهرة على قناة البغدادية وتنوير العراقيين بالداخل

السيد حمدي قنديل لتخصيص فقرة تعريفية للأخوة العرب عما آل إليه حال العراق بوجود هكذا نامونة

السيد بل كَيتس لتصميم (مصحّح تاريخي) ضمن باقة (أوفيس)، إضافة للمصحح اللغوي .

مقدم شريط(حدث في مثل هذا اليوم)، لتضمين هذا "الحدث الأغبر" وتذكير العالم به كل سنة في تأريخه.

المذيعة هاله سرحان لتخصيص حلقة غازيّة عن هذا المخلوق الفينومينا

فيلق القدس وإطلاعات لقطع راتبه وفصله وإعلامنا النشر

إدارة موقع عرب تايمز للتقرير حول صلاحيته للظهور في البورتال وإستقراء آراء القراء

جمعية الألزهايمريين العجم لفتح إضبارة له وتخصيص رقم تسلسلي له.

جبار أبو الشربت لتوزيع الشربت على الجمهور إبتهاجاً بمولد النجم هذا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز