د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
مابين الامتاع والاقناع في حكاية التصويت والاسماع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قد يتخذ فن التصويت في ربوعنا العربية وخير اللهم اجعلو خير شكلين فقط من ثلاثة أصناف وأوصاف متداولة للفظ التصويت.

أولا تصويت مايسمى بالصييته وهو تعريف كان يستخدم ايام زمان لوصف أهل الطرب من أصحاب المواويل والسحبات والموشحات من الراقعين والساطعين بالصوت أمام الجوقات المحلقة حولهم استماعا واستمتاعا ممن يسمون بالسميعة يعني أصحاب السمع المرهف والموزون ممن يحسنون ويستحسنون مايسمعون بل ويقفزون ويقمزون فرحا وانشراحا تلولحا وانسطاحا تحت وقع سحبات المواويل واللحن العليل تحية للصوت الرفيع والنغم البديع .

أما معنى التصويت الثاني فهو رقع الصوت والولولة واللطم ندبا ونحبا الما وندما على مصائب ووكسات ألمت بالنفر أو بالمجاميع وصفا لظرف فظيع وبلاء مريع.

يعني عندما ترقع العباد بالصوت وتولول وتلطم وتلعلع وتبرطم تمثلا بتعريف الولية بحسب عادل امام في مدرسة المشاغبين حيث وصفها -يعني الولية - بأنها المرأة التي تولول وجمع الولية هو ولايا سيان أكن كبيرات أم صبايا.

أما التصويت ثالثا وهو موجود مع شديد الأسف حصرا وخص نص في بلاد الحريات والديمقراطيات حيث يصوت المرأ لفلان وعلان من ساسة المدن والبلدان اختيارا لمن يمثله حقا وحقيقة بحرية أذهلت البرية وحشرت أطماعنا الأخوية في متاهات ماسمح لنا بتداوله أو عرضا ماسميناه بالعربقراطية .

وعليه تندرا وحين تجرى الانتخابات تصويتا في الولايات الأمريكية فان الولايا في بلادنا العربية يرقعن بالصوت والولاويل ندبا ونحبا لبلاوي قائمة أو وكسات قادمة ومن باب ياغافل الك الله واللهم لانسألك رد القضاء انما اللطف فيه.

المهم وعودة على مقالنا فان أحد الأخوة ممن حاولوا وخير اللهم اجعلو خير اسماع صوتهم احتجاجا على مذلة وحالة بهدلة ألمت به وحولت جلده الى دربكات بعد سلخه وتحويل ماتبقى منه الى شيش طاووك في أحد قواويش مضارب السلاطين والرؤساء والملوك.

كان أخونا يصيح وينط ويستريح كمن أصابه فالج صريح بعدما وصل أنينه المريخ فقام يانتفاضة نترفيها الأمة العربية ماتيسر من شتائم ولكمات وقذائف ولعنات لاعنا حظه وتلك الساعة التي هبط فيها مضارب الأعراب سيما وأن كرامته الانسانية من كريم وحباب الى سيخ كباب تسلطن عليه النشامى والأحباب .

هز الرجل مشاعرنا وأحاسيسنا فاهتززنا معه وانتفضنا حتى انتفخت عروقنا ونترنا الظلم والظلام كم شبرية من فئة ياخسا وياباطل وكم شتيمة عالواقف والمايل وقصفنا من عذبوا صاحبنا بكم صوت مخلوط على رعيد وشوية تهديد على وعيد ونترناهم مسبات من النوع العتيد أتبعناها بمهرجان خطابي على كم دبكة ومسيرة وحرقنا الأعلام وكسرنا الأقلام ونترنا الصهيونية والامبريالية باعتبارهما سبب مصائب البرية هزيمة من كعب الدست يعني من فئة الحشك لبك حاشرين مخططاتهما في خانة اليك حتى وصولنا بعون الله وقوة لا اله الا الله الى تهدئة صاحبنا المسكين حتى زهزهناه ولو الى حين.

أخبرنا صاحبنا أنه لم يترك بابا الا طرقه محاولا استرجاع حقه وكرامته اللتان تحولتا الى عدم بعدما يئس وانهزم.

أرسل رسائلا الى ماتيسر من متصرفين من زعماء وسلاطين طالبا التدخل أو حتى مجرد التفهم والتلحلح والتحلحل عل فيها بعض من كرامة أو حتى اعادة لماهدر من ماء وجه بعد انتكاس حظه وارتفاع ضغطه وسواد يومه العربي ولونه السيكلما على بامبي.

طبعا بعد انتفاضته البريدية مرسلا ومراسلا مسترسلا للرسائل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل كانت مفاجأته بأنه ومن باب عبث فالج لاتعالج لم يصله لارد ولاجواب ولا من يحزنون من المرسل اليهم من زعامات الأحباب يعني لم يكن له حظ ولانصيب في أن تصيب تلك الرسائل ولو من باب الصدفة مسيري البلاد والدفة في متصرفيات التحفة ومضارب النهفة.

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

بعدما أصاب صاحبنا الذهول وعلامات الاحباط المهول تماما كمن حشش على طاجن فول حتى خفنا عليه أن تصيبه الخبطة بكم فالج على جلطة فقمنا عالحارك بالطبطبة عليه ومن باب المواساة محاولين شرح القصة والمسألة لمعالجة هكذا شرشحة على بهدلة.

قلنا له ان الحاكم في بلاد العربان هو كأي انسان له عيون وآذان يرى بها ويسمع من دبيب النملة حتى قذيفة المدفع وبالتالي فان المشكلة والمعضلة هي في ايصال المظلمة والمألمة الى مرمى بصر وسمع الهمام الضرغام مسير البلاد والأنام.

لكن المشكلة والمسألة أنه لايوجد أي حاكم عربي بالصلاة على النبي -الا من رحم ربي- من هواة تلقي وتقفي وتلقف أخبار الأنام في بلاد السعادة والانعام من باب موفاضي خليني مبسوط وراضي يعني بالمشرمحي يحاط الزعيم الملتصق والمستديم بجوقة من نشامى وحريم تسمى الحاشية المنبطحة منها أو الماشية تقوم بتصفية وتنقية وحجب وسحب وحلب مايصل ديوانه وصيوانه من رسائل ومسائل باعتبار مو حلوة نزعج فخامته وسموه وجلالته وتسلملي عمامته ويخليلي دشداشته.

فبينما في بلاد الغرب وبخاصة في البلاد الأكثر تقدما يعتبر الرد على الرسائل لأي سائل والسؤال دائما لغير الله مذلة أمرا طبيعيا وضروريا للحفاظ على مصداقية واقتراب الحاكم من العباد باعتبار أن الحاكم هو في خدمة الشعب وليس الها ورب كما يحصل في بلاد العربان حيث الترفع والتطاول والهيلمان -الا مارحم ربي- هي صفة الأوان حتى ان بعضا من نشامى العربان يتبعون مقولة أن الشعب مثل السجادة العجمي كلما دعسته ولعنت سافل سافله يزداد بريقا وجمالا ويزيدك تأليها ودلالا.

قلنا لصاحبنا بأن ماسيصله من حسنات وكرامات نتيجة لهدر كرامته وعدم توصله الى رد من الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود تفوق عند رب العباد هيلمان وصولجان جل متصرفيات العربان وجوقات حاشية آخر زمان المتربعة والمحلقة حول العرش والديوان شافطة وبالعة ماتيسر من دراهم ودنانير دافعة ومانعة الأخبار والأسرار والفوازيربل حتى الزرازير والعصافير من الاقتراب من فخر الأعاجم والعربان عالي الهمة والشان مكيع الانس والجان ومشرشح العدا والدشمان ومخضع الاوربيين والأمريكان.

وأوصينا صاحبنا في نهاية المطاف أن لايزعج نفسه مستقبلا بالكتابة لاستلطاف واستعطاف فلان وعلان من متصرفي العربان لأنه ان وجد منهم من تهمه حقا وحقيقة حقوق البلاد والعباد وان صدف أن كان منهم من يجيد القراءة بالعربية وفك خطوطها المخملية فان من حوله من صفايات ونفاضات وفلاتر من من النوع المحلق والطائر المتملق ممن يسمون بالحاشية ستقوم بحجب وسحب ماتم ارساله من باب عدم ازعاج الذات الالهية والهيبة المخملية في بلاد يادافع البلا وطال عمرك وياهلا.

وعليه فان الدعاء الى رب العباد تضرعا قد يوصل الغاية بيسر ياطويل العمر اضافة الى بث شكواه وخليها على الله الى منظمات حقوق الانسان في بلاد الأعاجم والعربان اضافة الى نتر كم دمعة على آه ناشرا همومه وأعراض من دعسوه وفعسوه وشرشحوه في ماتيسر من دوريات ومجلات الفرنجة حيث المتعة والبهجة محولا من عاداه الى فرجة عبر تظلمات وتمنيات على منظمات دولية قد يجد فيها من يصغي بدلا من أن يثور وينتفض ويبعق ويلعي في مضارب المرتكي والمنبطح والمنجعي.

يعني تضرعه لله وللغير أنجع من تظلمات عكس السير في مضارب الخير ياطير بعيدا عن مناهج التملق والتعيش والتحلق حول هيلمانات وعروش أمة تحولت الى فافوش تترنح بين الدافش والمدفوش والقافش والمقفوش وخليها مستورة ياعلوش.

بلاد دخلت بمن فيها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز