د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المصيب الملائم في تربية الخلق من البراعم


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


نعرف جميعا على ماأعتقد وخير اللهم اجعلو خير مقولتا العلم في الصغر كالنقش على الحجر

وقم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.

وأذكر أن أحد الاخوة من أصحاب الكرامة والنخوة والذي كان أولاده يبجلونه في بلاده قبل رحيلهم بعيدا عن مضارب العربان الى ديار الأمريكان وكيف تشقلبت أحوال وتصرفات أولاده خاصة منهم من تربوا في بلاد برا مقارنة بأقرانهم ممن تربوا في بلاد جوا.

وأذكر أن أكبرهم -يعني من تربا في بلاد جوا- كان يقبل يد أبوه كلما خرج ودخل المنزل بينما آخرهم يعني آخر طبعة أو آخر العنقود ممن ولدوا في أمريكا -يعني بلاد برا- كان يبعق ويزعق في وجه أبيه وأمه وأخيه شاتما ولاعنا بل كان ينادي والده اذا أراد منه شيئا بكلمة -هيه محمد ...تعال- بلغة ولكنة مزعجة نص عربي على انكليزي بنكهة أمريكاني وليه يازمن تدور وتنساني.

وتعقيبا على احدى مقالات قرأتها حول تساؤل صاحبها والسؤال دائما لغير الله مذلة.

أنه لماذاتحولت أحدى القنوات الفضائية التي تتناول عالم الأطفال الى حالة من تطفل واستطفال بحيث تحول صاحبها وعائلته التي تعمل بها جميعا مابين كبير وصغير ومقمط بالسرير الى اعداد وتقديم الحلقات والأغاني والمنلوجات بقدرة قادر وبلمح البصر الى مشاهير ينتشرون ويتناثرون على كمشة من الفضائيات مع مايتطلبه الموضوع من تكاليف باهظة مابين اعداد وتقديم ومونتاج وهزات بدن وارتجاج بين مصاريف وآجارات وبازارات الخود والهات الفضائية المعروفة لأهل المصلحة والشأن من العاملين في البث والبخ الفضائي على رأس كل مستمع وشاهد ورائي.

يعني من أين أتى كرم حاتم الطائي بتحويل النفر المذكور الى رجل مهم يركب الطائرات الخاصة مع مرافقة وحاشية منبطحة وماشية تبجله العامة والخاصة خاصة وأن الكثيرين قد عزفوا عن التطرق الى مواضيع الأطفال اما لفقد التخصص أو لمجرد التملص من جمهور متابعين من الأطفال الناشئين ممن يأخذون المصروف من ذويهم وأقربائهم ومحبيهم لشراء البسكويت والبوم فريت وكم لعبة صينية على شكل رامبو وباربي تتشقلب بالبطارية مسابقة بقفزاتها وشقاوتها السحرية الحردون والضفدع والسحلية .

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

هل مجرد تحويل الهشك بشك وبعض الأناشيد الطفولية وبقددرة قادر الى مدائح وأذكار دينية موسيقية بعد دحش وحشك بعض المصطلحات الدينية وأسماء الرسل والصالحين يحولها وبطرفة عين من المحرمات الى المحللات ويدر على من يتبناها الملايين والمليارات.

وهل يجوز أصلا وفصلا وحسب المقال ذكر الأنبياء والصالحين بين هزات الحنجلة والهشك بشك ورقصني ياجدع طامرين براءة كل من تابع وارتكى واضطجع.

وهل يفترض بتربية رجال ونساء المستقبل أن يتم زرع العلم والعلوم الانسانية والتربية عبر تحويلهم الى رقاصين ومغنيين وتحويلهن الى هزازات وعوالم.

لماذا تحجب العديد من دول آسيا ومنها اليابان العديد من أفلام الرسوم المتحركة ذات التوجه العنيف والحاضة على الفلتان والعصيان من أنواع سيمبسون والفتيات الخارقات الماحقات وحروب وغزوات سلاحف النينجا ومايرافقها من فرفشة وبهجة بينما يزداد عندنا توجه وتحول مايسمى بأقنية الأطفال الخاصة منها على وجه الخصوص الى حلبات رقص وغناء ولولحة وحنجلة بسخاء وتتنافس على قنص أموال ذوي الأطفال عبر رسائل المحمول والجوال ناهيك عن تحولها الى وكالات لبيع ألعاب ومشروبات ومأكولات من فئة صنع في الصين تحمل لقب وعلامات وماركات تلك الفضائيات المسجلات بحيث تحولت تلك الفضائيات الفاضيات من تعليم الأطفال والناشئين الى شفاطات وبلاعات لماتيسر من أموال وخيرات العباد من الناطقين بالضاد عبر اغراء فلذات أكبادهم بمنتجات ماعادت تخطر حتى على بالهم.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

هل أصبح تعليم الأطفال لأمور دنياهم ودينهم محصورا وخص نص قلم قايم قائما على مناهج وبرامج الهزهزة والرجرجة والحنجلة

وهل باتت اسماء النبي الأكرم وآله وصحبه الكرام عليهم جميعا أعطر السلامات والبركات مجرد حشوات ومصطلحات يتم حشرها وزجها بين صفوف أغاني الهشك بشك ورقصني ياجدع لتبريكها وتحليلها من محرماتها ومباركتها ضحكا على اللحى والذقون أو ماتبقى منها محولين شباب المستقبل الى مجرد كائنات لن تعرف من دينها ودنياها الا الهشك بشك من باب وسطيات التوسط حلا واستحلالا لأوساط عوالم العلم والخلق الحميد وبراءة طفولة تحولت عن العلم والقراءة والجد والخلق الحسن الى مجرد مشاريع مطربين ومطربات وسلطنة على شجن وعوالم وهزازات بعد شفط ماتيسر من عقولهم وجيوب ذويهم وأقربائهم ومحبيهم.

بل هل تصب تعديلات وتشطيبات المناهج الدراسية اليوم وخاصة منها المعدلة والمعلبة والمبسترة على قياس التعليمات العلمانية والهزلية الليبرالية بينما يعود الغرب الى حشو عقول مواطنيه بتعاليم أديانهم بعد انعاشها واستحضارها من محتضراتها لضبط مجتمعاتها ولمحاربة مايسمى بالغزو الاسلامي السلمي المتمثل بتكاثر الأنام من حملة رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

يعني مناهج عكس عكاس وخلف خلاف المطبقة في عالمنا العربي من نمط المناهج المحضرات والمحطات الطائرات الهابطات على عقولنا وضمائرنا وأعناقنا وقفانا بردا وسلاما وجردا واستسلاما محاولة خلع النقاب وشلع الحجاب وشلح الدشداشة والقبقاب ورجرجة أوساط ومشاعر الأحباب في مضارب الأعراب من الباب الى المحراب بعد الباسنا المايوه والتي شيرت والبكيني ورقصني ياعبدو واشجيني وطلاء جلود العباد بالتاتوو والوشمات وثقب ماتبقى منها بحفر الحلقات والتعليقات والمعلقات .

هل يوجد توجه وتوجيه مبرمج وممنهج لتقسيم المقسم وحل المحلول وبرمجة عقول البراعم من الأنام على تقبل الهزائم وتحول العباد الى سبايا وغنائم عالقائم والنائم قلم قايم عالخشن والناعم.

رحم االله أيام زمان ورحم الحنان المنان الطفولة من عاديات الزمان وكل من عليها فان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز