د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المرجع المقصود في خفايا الحواجز والحدود

المرجع المقصود في خفايا الحواجز والحدود


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


كل عام وأنتم بخير

أنوه في بداية المقال الى أنه طويل نوعا ما حيث قمنا بمطمطتهه وشده ليستوعب خلاصة وزبدة تسونامي ماطفحت به الفضائيات في رمضان طامرة الزمان والمكان والانس والجان في شهر تفترض فيه العبادات والرحمة والغفران ناهيك عن موضوع المقال في سيرة حدود مضارب الخود وعطي رحنا وطي.

عرض مسلسلات من فئة الجماعة وسقوط الخلافة كانت نقطة مضيئة في بحر ظلمات وسيئات الفضائيات الفاضيات الراضيات ومهما كان السبب والمسبب الحقيقي وراء هذين المسلسلين في اعدادهما والغاية الحقيقية لهما فقد أديا مهمتهما في الدعاية لعودة القومية الاسلامية تبديلا وتحويلا لمخططات وقوميات ضيقة عفا عنها الزمن وصحن الرز باللبن سيما وأن تنامي الحركات والقوميات الدينية في ديار غير المسلمين كله يحيل تلك المسلسلات والأعمال الى دعاية للخلافة والقومية الاسلامية لأنه وبالمختصر المفيد ومنكم نستفيد فان حالة الظلم والظلام العربي بالصلاة على النبي وملاحقة المسلمين في ديارهم ومزاحمة المساكين على أملاكهم وممتلكاتهم وافراغ جيوب العباد وخيرات البلاد وتشويه الحقيقة وتطفيش الخليقة يجعل من الانسان العربي بالصلاة على النبي يتجاوز وبسهولة أية دعاية مضادة لدينه وشريعته لسبب بسيط وهو أنه قد جرب أو بالأصح قد جربوا فيه وبذويه وأحفاده وبنيه كل أنواع التيارات والمسارات والعراضات والتجارب والاختبارات والدوبارات الفكرية المستوردة وحتى المحلية منها من فئة صنع في منازلهم وكلها قد باءت بالفشل بل أصاب الفشل عقول وأكباد وكلاوي وجيوب العربي الحبوب مصيبة اياه بالفالج والجلطات والعيوب بحيث ماعادت تنطلي أو تمر عليه مناورات تشويه الاسلام واستعراضات حبايب العم سام.

وعودة الى موضوع اليوم وعذرا مسبقا على طول المقال فان مايسمى بعصر العولمة قد عولم وعلم وبصم على أسرارنا وخبايانا بالعشرة ناكشا كل حفره وأخدود وثغرة في غابات التكتم والصمت المعتم في عالمنا العربي بالصلاة على النبي حتى بات الجميع مكشوف من باب قرب شوف وبحبش بلا خوف.

لكن مايزهزه ويفرفش حتى يجلط ويحشش في المسألة أن هناك بقايا من حواجز مابين نقاط ومخافر ومنافذ في مايسمى بالحدود العربية العربية سواء أكانت هذه من النوع الظاهر يعني حدود وسدود في وجه الخليقة بل وحتى في بعض الأحيان في وجه الكائنات الحية والدقيقة أو حدود من النوع المستور وهنا تدخل باقة الممنوعات والألغاز والمستورات وهي مكملة ولو نظريا لسابقتها بحيث يتعذر على أمهات قويق والأربع وأربعين وجحافل الحلازين والسحالي والسلاطعين تجاوز حدود باتت من النوع البالي ترجع مرجعيتها الى العقود الخوالي سيما وأن التكتلات العالمية والاقتصادية قد عمت البرية مبقية حدودنا وضمائرنا وكراماتنا في غياهب النملية وصحن الفول والطعمية.

طبعا لن ندخل في سيرة ومسيرة من رسم وهندس وفصل وكبس وكدس العباد في ربوع الناطقين بالضاد خلف مايسمى حدود عالمنا العربي بالصلاة على النبي لأن السيرة والمسيرة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.

لكن مايهمنا في الحكاية هو أن عالمنا العربي الأبي قد التمت وتجمعت وتوحدت فيه الخليقة على كل شيء عدا تلك الحدود.

فمن وحدتنا وخير اللهم اجعلو خير في الدين واللغة وضروب الانبطاح والمرمغة وصولا الى وحدتنا في فنون النفاقيات والهجائيات والهتافات من فئة عاش يعيش ويعيشك المخصصة خص نص لتعييش وتعريش ونفش وتنفيش الحاكم المقيم القائم قلم قايم ماأقامت الأهرامات والمعالم عالواقف والنايم مرورا بمظاهرات سقط يسقط سقوطا الموجهة للأعداء حصرا وصولا الى استعراضات وعراضات وحدة العباد عالوحدة ونص في مسارات ودروب الهشك بشك وفيفي عبده ورقصني ياجدع من عندك لعندو


المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة


ولعل شهر رمضان الكريم هو أكبر تجمع ولم شمل عربي بالصلاة على النبي خلف الشاشات والنت والشات بحيث يتم دفش الأوقات وكحش الملذات حتى موعد الافطار تحت رحمة تسونامي وأعاصير مايتم تلبيسه وتدبيسه للانسان العربي من محيطه الى خليجه من مسلسلات وبرامج وسحبات تسحب معها ماتبقى من تركيز وخشوع بحيث يتضارب المحلل بالممنوع وتتناطح الجحافل والجموع في الاتفاق على أي مقعد تجلس وعلى أي وسادة ترتكي وتكبس.

لكن وحدتنا العربية والتي تحولت يوما بعد يوم الى وحدة فراغ وفضاء يتجلى فيها الاخاء وبكسر الهاء في الهاء الخلق عن مجرد الهمس والنطق في مآسيهم ومشاكلهم ومن باب من دون دف عم نرقص وفرفش وطنش تعش تنتعش.

فمن وحدتنا في ملايين الجالسين من العاطلين والمنبطحين تحت خطوط الفقر والتعتير والنقر مرورا الى وحدتنا في الفساد والرشوة الى وحدتنا في فنون العبودية والتعذيب ووحدتنا في دك العباد في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وملئ التخشيبات والنظارات والمجاري الطافحات والسيول الطامرات وموائد الكبسة والمحاشي والطاجن وجيوش طاولات الشيش بيش ووحدتنا وأخوتنا في الفشل الكلوي والكبدي والخلوي وشفط الأعضاء من الأموات والأحياء والعناية الطبية التي نسيتها العباد المنسية وهنا أستذكر مقالا في جريدة المساء المغربية للأخ العزيز رشيد نيني حيث تناول موضوع حوادث السير في بلاده عليها وعلى ساكنيها وسائر بلاد المسلمين والصالحين بركات من رب العالمين ومايجب على المصاب - ان وصل حيا - أن يأديه ثمنا لكيس الدم في حالة الحاجة اليه بحيث توجد تسعيرة للكيس النفيس بمايعادل حوالي 45 دولار ينطح دولار يجب دفعه مسبقا هذا ان كان في جيب المصاب دراهم من نوع المراهم التي تحيي الموتى وتوقظ النائم وسبحان الحي الدائم.

بحيث أن هناك حالا واحدة لاثاني لها يتم فيها اهداء كيس الدم بالمجان وهي انه في حال انخفضت نسبة الهيموغلوبين في دم المصاب الحباب -وهي المادة المسؤولة عن نقل الأكسجين في الدم- عن 4 وهنا يمكن التعطف والتكرم عليه بكيس دم مجاني فماكان من أخونا العزيز ومن باب الفكاهة أن نصح العباد من المصابين والمرضوضين والمهرسين والمكسورين من جموع الفقراء النازفين أن يذهبوا الى بيوتهم وينزفوا على أقل من مهلهم -بالمغاربية باللاتي- حتى تصل نسبة الهيموغلوبين الى أقل من أربع ثم ينهضوا وبهبة النشامى والصناديد الى مشفاهم العتيد حيث يسمح لهم بعونه تعالى بكيس دم مجاني يعني حقك قد اكتمل وتم فلاتمدح ولاتذم ياولد العم.

طبعا هبوط الهيموغلوبين وارتفاع الضغط والسكر وقفزات الأدرينالين وتطاير الكوليسترول والانسولين هي واحدة وموحدة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي نتيجة لوحدة الآفات والنكبات والنكسات يعني لاتقف عند حدود عالمنا العربي المجيد ذو الطالع السعيد.

فمن نشفان دماء ولعاب وجيوب وقلوب المواطن العربي الحبوب أمام هبات وصولات الضواري والحيتان في عالم عربان ماعاد يعرف من الوحدة الا حنجلات الوحدة ونص واتحاد جحافل الحيتان والضواري على تشليحه ونهبه وتقليبه وتفتيشه وترطيبه عبر لويه وكيه وطهيه فوق نارزيادة الأسعار وطعجه أمام رسائل المحمول وسحقه تحت ثقل القروض بعد ادخاله رياض وجنان بطاقات الائتمان وتخديره بوعود الرخاء الأكيد والمستقبل السعيد ان دحش مدخراته في الحسابات المصرفية وحشك خيراته في المباهج الائتمانية صارفا دم قلبه ومدخرات عمره على الأسهم والبورصات حتى يناله منها -ويانياله- ماتيسر من أسهم وشظايا وندبات.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ولعل الأرقام الصاعقة والمذهلة عن مدى وحدتنا في المصائب والنكسات والوكسات والتي بانت وظهرت وطفحت من باب اظهر وبان عليك الأمان هي أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم مع أو بدون زمامير وطبول وصاجات.

فمن مايعادل 12 ترليون دولار تم التضحية بها حلالا زلالا حول القضية الفلسطينية وهنا نشير أن المبلغ أو المبلع المذكور لم يكن في سبيل حلها وحلحلتها أو لحلحتها انما لتأجيج الفتن والمصائب والمحن وزيادة ارتفاع الحواجز والحدود والسواتر بين متصرفيات عالم عربان آخر زمان

مبلغ أو مبلع ال 12 ترليون دولار يتطرق الى ماتم صرفه على القصة والرواية وأعتقد أنه لايتطرق بأي حال من الأحوال الى حوالي 15 مليون من المشردين والطافشين والفاركينها فقط من الفلسطينيين ورعايا الدول المحيطة باسرائيل والتي تشقلب جلها وبقدرة قادر من ملكيات الى جمهوريات من فئة الخود والهات ومن ثم رجعت الى ملكيات من فئة الوحوي ياوحوي احنا بتوع النووي بعد تحويلها وشعوبها الى بقايا هياكل وفتات تيمنا باغنية سالمة ياسلامة رحنا وجينا بالسلامة حيث يرتفع نفر فوق رقاب جموع البدو والحضر بينما ينبطح ويرتكي أكثر من 40 بالمائة تحت خطوط الفقر والنقر ماسكين خط الدعاء بفرج الحنان المنان في حل حالة التعتير والهوان والجميع يركعون ويتمرغون شكرا وعرفانا للزعيم الحبوب حبيب القلوب ووحيد الأمم والشعوب.

لكن وحدتنا العربية الممنهجة والمبرمجة وبعيدا عن معالم الزهزهة والحنجلة والرجرجة لاتنتهي هنا

بل أصبحنا نستعمل الفضائيات والانترنت والانترلت وعجن لتبادل الاتهامات والشتائم واللكمات والكدمات وكشف العيوب والقرحات العربية العربية

فتارة تتبادل متصرفيتان شقيقتان ناطحة طرزان بسوبرمان عبر تبادل قصف الاتهامات ونشر الأعراض والكرامات بعد اختلافهما على مباراة كرة قدم ضاربة الاخوة والكرم بالشبشب والقدم وباطحة كرامات الأنام بلكمات العواطف الأقلام في تبادل للشتائم والاتهام في منظر أدهش كرام الأنام وحشش الأيتام وواصلي الأرحام .

وتارة يتم تتهم متصرفية شقيقتها بأنها مصنع للبغاء فترد هذه على الأولى متهمة شعبها بالغباء وصناعة العوانس من النساء يعني يتم تحرير فلسطين والهند والصين عبر تناطح العالمين من البسطاء والمساكين وتباطح السذج والمعترين.

طبعا ينسى الجميع في مثل تلك الحالات أمرين لايختلف فيهما صنديدان ولايتعارض حولها نفران وهما

1-أن أي خلاف عربي عربي بالصلاة على النبي جهرا وعلنا تشهيرا واشهارا استفادة من حالة سيلان المعلومات الطائرات حيث وحد فضاء العولمة العلماء والعوالم هو خلاف فيه اضعاف للأمة فالمختلفون هم أولا وآخرا من المسلمين يعني سيان أكانو من المتحدثين بالعربية أو الأمازيغية أوالكردية وماتبقى من لغات حية فالصراع هو صراع يحدث في صلب الأمة الاسلامية وقوميتها العالمية يعني القصة فيها شرشحة مع أو بدون ممسحة

يعني لم نكتفي بعار أن أغلب متصرفياتنا قد تم تحويلها عبر ال 12 ترليون دولار أو أكثر الى ملطشة وماتبقى منها الى محششة بل اعتمدنا باب خالف تعرف وشرشح العباد تنظف بحيث أصبحنا في فم أعدائنا كالعلكة و اللبان يلوكها ويشقلبها كل حنك وفم ولسان بحيث صرنا مضحكة يتناوبون علينا بالقهقهة والتريقة والسهسكة.

2-همومنا وبلاوينا ونكساتنا ووكساتنا هي واحدة تقريبا وقد تكون هناك خلافات بسيطة بين مشرقها ومغربها وكشف عوراتنا أمام الأعاجم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم هو نسف وخسف لديننا وشرائعنا وعاداتنا وتقاليدنا والتي تبدأ من عيب شرقا وصولا الى حشومة بالمغاربية- التعرابت- غربا يعني لم نكتفي بمقولة الديك الفصيح على دجاجاته يصيح لكن هنا وصلنا الى تبادل قصف ونقرات الديوك مابين فارك ومفروك بحيث ننفذ ماهو مرسوم ومحبوك لتفريق المفرق والمفعوس والمدعوك.

وختاما لهذا المقال وعلى سبيل المثال على وحدتنا الحقيقية وفرقتنا الوهمية وحالتنا الهزلية وتبركا بحدود سايكس بيكو التي فصلت زكزك عن زكايكو والتوكتوك عن تكاتيكو لمعت في مخيلة الفقير الى ربه فكرة اعادة توحيد مافرقه الزمان والأعاجم من الخلان عبر اعادة الاعتبار الى الرحالة العربي الكبير ابن بطوطة متخيلا -ياعيني- كيف ستكون رحلته اليوم عبر العالم العربي بالصلاة على النبي ان فكر -وأشتاتا أشتوت ولطفك يارب- أن يقوم برحلة مماثلة لماقام به أيام العز والخيرات حيث لاحدود ولاعقبات ولاجوازات أوتأشيرات ولاملفات واضبارات فان رحلته أي ابن بطوطة من بلده الأم المملكة المغربية حاليا شتتلاشى بين معبري كركرة جنوبا بين المغرب وموريتانيا حيث سيتم بطحه في ثانية وصولا الى معبر جوج بغال بين الجزائر والمغرب المغلق حتى اشعار آخر يعني لايتعب ويكر ويتكركر.

لكن ان حاولنا نسيان كركرة وجوج بغال مفترضين ان ابن بطوطة الحالي قد كر وهرول وكركر على شرطة المعابر من كلا الجهتين بشي اكرامية-بركة - وسمح له بالمرور منوهين أن صاحبنا من البدون يعني لاجواز ولافيزا ولامن يحزنون فهو مجرد مواطن درويش ومنتوف ممن يمكن نسيانهم على الرفوف ممن يتعفنون انتظارا ويترنحون احتضارا يعني اختصارا وبالمشرمحي مجرد نفرقيمته بحسب التسعيرة وبازارات عالمنا العربي في أحسن الأحوال مجرد صفر على الشمال.

وهنا يجب التنويه والتفريق بين ابن بطوطة أبو هبة وزلغوطة وبين جورج غالوي وبلا تشابيه ياخي حيث اقتحم هذا الأخير حدود مضارب السعيد والمسعود مع قافلته الانسانية والتي فتحت امامها الحدود العربية ليس حبا في جورج غالوي ياخي لكن بسبب أنه والمشاركين في الحملة كانوا من حملة جوازات الخمس نجوم وأن مهمة القافلة كانت انسانية بحيث أربك وحشر متصرفيات العربان وبدون شك في خانة اليك ناترا حدودهم هزيمة حشك لبك مع أو بدون هرش وحك ودعك.

ويعرف كل من حمل ويحمل جواز سفره العربي الأبي ومن باب اسأل مجرب ولاتسأل طبيب أن مجمل تلك الجوازات الماجدات لاقيمة ولايحزنون يعني كلو عند العرب صابون وتكفي مناظر المنقوعين امام السفارات والمتعفنين انتظارا للتأشيرات من مشرقها الى مغربها والذين لاتتوقف متاعبهم ومآسيهم عند خروجهم من ديارهم بل يتم تفتيشهم وتنبيشهم وضرب فيشهم ولعل آخر الفرمانات الخالدة التي ضربها الأمريكان في تفتيش بعض القادمين من مضارب العربان حيث يتم تقليبهم وشقلبتهم في مناطق حساسة حتى ولو كانو دبلوماسيين وساسة ومن باب الطرق الواعدة في نبش المؤخرة والقاعدة بحثا عن طالبان والقاعدة.

المهم وماعلينا ورجوعا الى ابن بطوطة فان عليه -ياعيني- أكثر من 22 حدودا بعيون العدا قبل الاستعانة بصديق يعني ان نفذ فرضا من معبر دبداب الحدودي بين الجزائر وليبيا زامطا من أيادي النشامى والأحباب متسحلبا الى معبر بن قردان بين ليبيا وتونس فان ابن بطوطة المعاصرسينتفض نافضا مشوارا من النوع الصحراوي سالكا كل درب خاوي في مضارب الله غالب -ليبيا- تجنبا للمتاعب والمصائب قافزا بعون الله وقوة لااله الا الله الى مثلث وادي كركور وهو مثلث حدودي بين ليبيا ومصر والسودان حيث تزهزه الحيايا والسحالي والجرذان فان حالفه التوفيق ولم يقع في يد شرطي سوداني من فئة الزول الحبوب كأي مجرم مطلوب بعد هروبه فارا بعيدا عن متاعب حرس حدود الله غالب فانه قد يقع وخير ياطير بين أيادي وأنامل شي صول من فئة الدفعة هريدي أبو سمعة يعني دخل مصر المحروسة واحنا اللي دهنا الهوا دوكو ورقصنا فيفي وشكوكو.

وان تجاوز أخونا ابن بطوطة كل مغامراته السابقة بعد كبع وكرع ماتيسر من طاسات الخضة والرعبة وتحاشيا لأن تنهال اللكمات على قفاه وأن يكبلوا فاه وقفاه وأن تتحول رقبته الى مطار تهبط عليه الطائرات مابين لكمات ورفسات ولبطات ان فكر في الصعود شمالا ومن باب الرغبة بالصلاة وحصاد البركات في مقام سيدنا الحسين والبدوي والمرسي أبو العباس ومدد ياأسياد جينا من غير ميعاد ومنها طوالي -يعني سكارسا ونيشان- الى بلاد الشام حيث الداخل مفقود والخارج مولود وصولا الى بلاد الرافدين والله بالخير ياطير فان وجود اسرائيل سيؤدي الى تبخر الأحلام والمواويل في وجهته الشمالية الشرقية وعليه ومن باب لابتواخذونا ولابنواخذكم والحيط الحيط وياربي السترة فان صاحبنا ومن باب الطيب أحسن سيتجه شرقا عبر السودان صوب الديار المقدسة عبر مثلث حلايب الذي تختلف على تقاسمه الحبايب بين عسكر الزول الحبوب والدفعة عتريس حاجة سقعة بحيث سيستفيد من الخلافات الأخوية العربية ليعبر البحر الأحمر مغبرا ورثا وأصفر بعد مامر عليه وحوله وحواليه من كوابيس ومطبات ومطاردات ووصل بعون الله وقدرة لااله الا الله تحت جنح الظلام الى ضفة البحر الأحمر الشرقية شمال جدة على سبيل الافتراض في منطقة الكورة فان لم تقنصه جحافل حرس الحدود الأمورة ولم تقم بركله جموع المطوعين كالكورة فانه قد ينجح في الوصول الى الكعبة المشرفة مؤديا ماعليه من مناسك هاربا من وجه كل شرطي ومطوع وماسك من فئة خود وعطي قبل ما تروح وطي.

وأخيرا وخير ياطير وتكملة لسيرة ومسيرة ترحال سيد الرجال حيث سيحاول وبعونه تعالى الوصول الى شاطئ الخليج البهيج بعد اجتيازه للربع الخالي وخليها على الله ياخالي حتى يصل الى حدود نقطة الشبهانة أو البطحاءوهي نقاط حدودية تفصل السعودية عن الامارات فان مر من حولها من دون شبهات وفيش واضبارات ولم يبطحه أحدهم فانه بعونه تعالى قد وصل الى غايته منهيا رحلته.

ورجوعا الى بداية رحلة ابن بطوطة والتي يفترض فيها أن تبدأ غربا من معبر كركرة فان اي عاقل سيحجم عن هكذا مغامرة لأنها ستتحول الى سيران هوان من نوع المسخرة تطبيقا للمثل الشامي مثل سيران الكلاب غبرة وقلة قيمة يعني بلاها هالورطة وموناقصنا مصايب خلينا حبايب يعني لاحاجة له أن يكر ويكركر مهرولا بين حدود كركرة وجوج بغال ودبداب وبن قردان ولا أن يهب نخوة وبكسر الهاء قافزا حدود وادي كركور وحلايب وكورة والبطحاء لأن عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد توحد ومن زمان عبر الفضاء في السراء والضراء وعليه فان تمنياتنا على حدود العز المفقود والنصر الموعود بدلا من أن تكون مصفاة وغربالا للعربان نساء ورجالا أن تكون مانعا وعائقا في وجه الأعاجم وأعوانهم من المدسوسين والجواسيس والمدحوشين في نخاع وقاع العالم العربي بالصلاة على النبي حيث يتمخترون ويتلولحون بلباس السياح والمستشارين والخبراء والفنيين ناترين العالمين في بلاد المعترين والمساكين كما من كعب الدست جاعلين مستقبل العباد يبحت بحت مع أو بدون كبت من فوق ومن تحت خميسا وجمعة وسبت ومن باب الناس خيبتها السبت والحد وخيبتنا مامرتش على حد.

كما أننا كنا لنتمنى وخير ياطير على تلك الحدود جميعا وتيمنا باللافتات والعلامات التركية عند مدخل مدنهم حيث يكتبون رقم المدينة وعدد نفوسها يعني سكانها ومن باب الشفافية أن يكتب على مداخلنا وحدودنا العربية ومن باب الترحيب بالقادم الحبيب وهلا هالله وشرف وحيا الله أن يكتب عليها وبالأرقام المقادير التالية

نفوس ..فلوس...ناموس

يعني عدد سكان المتصرفية واقتصادها المشفى يعني بعد الشفط والبلع والنتع ومقدار الفساد والاستفساد والرشاوي والبلاوي معتمدين في تقييم البلد اقتصاديا على الاحصائيات والتقارير الغربية في تصنيف مقادير ومعايير الفساد في مضارب الناطقين بالضاد بحيث يعرف الداخل الخفايا والمسائل بدلا من أن يدخل كالضرير ويبقى عالحديدة وفي التخشيبة الحرير من باب ياغافل الك الله وخليها على الله بدلا من أن يكتب عليها عبارة موناقصنا مصايب خليك غايب .. واللهم لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه والتي تعبر حقا وحقيقة عن حال وأحوال مضارب الخود والهات والقيل والقال .

رحم الله بني عثمان ورحم المسكين والطافش والهربان في مضارب دخلت بحدودها وجموعها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز