د. جيمس الزغبي
jzoby@aaiusa.org
Blog Contributor since:
03 December 2007

Dr. James Zogby is president of Arab American Institute in Washington .DC

 More articles 


Arab Times Blogs
حملة مفلسة ضد الإسلام

لاشك أن ما حدث في الرابع من نوفمبر 2008 يدعو للذهول والدهشة، إذ على رغم الصعوبات الاقتصادية القاسية وانتفاء الشعور بالأمان قرر الناخبون الأميركيون الذهاب إلى صناديق الاقتراع ليختاروا الأمل على الخوف وليوصلوا أوباما إلى البيت الأبيض ليكون أول رئيس أسود في البيت الأبيض. ومرد هذا الذهول، بالنسبة لي شخصيّاً على الأقل، أنه على مدار دراستي الأكاديمية للمجتمعات التي تعاني من صعوبات وتمر بأوضاع اقتصادية غير مستقرة لاحظتُ أنها عادة ما تأتي استجابتها في ظل تلك الظروف على شكل حركات اجتماعية تتقوقع على نفسها بدافع من الخوف والشعور بالاضطراب منسحبة وراء خطاب شوفيني ضيق ومعادٍ للأجانب، كما تبادر بالحنين إلى ماض متخيل تمجده، مبالغة، في ذات الوقت، في تصور تهديدات محدقة سواء كانت حقيقية، أو مفترضة. ومن النادر لمجتمع تعرض لهجوم قاس على أراضيه كما حصل للولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001 وخاض حربين لم يتضح مآلهما بعد، فضلاً عن فقدانه الثقة بمؤسساته الاقتصادية ما أدى إلى درجة كبيرة إلى تراجع ازدهاره وتزايد معدلات البطالة في صفوفه، أن يستدعي قيمه الإيجابية ويتمسك بمبادئه الديمقراطية والمتسامحة. وهذا فعلا هو ما أظهره المجتمع الأميركي الذي زادته الصعوبات تشبثاً بالمثل التي تأسست عليها الجمهورية.

ولكن من المؤسف حقاً أن نرى اليوم عودة جديدة للخوف ومعه تراجع مساحة التعقل والحكمة التي طبعت الفترة السابقة على الأقل في ردة فعل المجتمع وبعض قواه تجاه المسلمين، فعلى مدى فترة السنة ونصف السنة الماضية شاهدنا كيف تلبس الخوف أشكالا مختلفة مع تصاعد هجوم المعارضين لأوباما وزحفه على جبهات متعددة من تشكيك في ديانة الرئيس والغمز بأنه مسلم والتقول على جنسيته ومكان مولده وأصوله الحقيقية، ثم اتهامه بنشر "الاشتراكية" و"الماركسية"، مروراً بانتقاد إصلاح نظام الرعاية الصحية، وليس انتهاء بالهجوم على المهاجرين غير الشرعيين والدفع إلى إنكار حق الجنسية على أبنائهم، وصولا اليوم إلى الهستيريا الجماعية المستهدفة للمسلمين على خلفية بناء مسجد ومركز إسلامي.

وفي هذا السياق يمكن فهم المعارضة التي يبديها البعض ضد بناء مركز إسلامي ومسجد بالقرب من مركز التجارة العالمي، فهي ليست مجرد احتجاج على بناء مسجد في مكان معين، بل هي فصل من فصول حملة متصاعدة تستغل الخوف من خلال استدعاء الشعور بعدم الأمان ونكء جراح قديمة! والمشكلة ليست في المسجد الذي سيبنى في مكان شهد هجمات 11 سبتمبر، بل في التوظيف السياسي لبناء المسجد من قبل الجناح اليميني داخل الحزب "الجمهوري" الذي تزعَّم حملة التشويه والتخويف لتنتقل حمى المعارضة إلى باقي السياسيين حتى في الجانب "الديمقراطي" بعدما خرج زعيم الأغلبية "الديمقراطية" في مجلس الشيوخ، هاري ريد، على الملأ ليعلن تحفظه على إقامة مركز إسلامي في المكان المخصص له حتى بعدما وافقت السلطات المحلية في مانهاتن بنيويورك على منح التراخيص اللازمة للمضي قدماً في بناء المركز والمسجد، وقد تصاعدت الحملة في الأيام الأخيرة لتصل إلى مستويات غير مسبوقة من الكراهية والكلام المخل بعدما طالت الإسلام وحولته من دين سمح يشترك مع الأديان الأخرى في الدعوة إلى السلام إلى أيديولوجية متعصبة، وقد كان لافتاً على وجه الخصوص اللغة التي استخدمها بعض السياسيين في وسائل الإعلام والتي تنضح تعصباً وانغلاقاً على الذات وكـأننا في بلد غير أميركا التي ينص قانونها المؤسس على احترام الحرية الدينية وضمان ممارستها دون تضييق.

واليوم بسماعنا للكلمات واللغة التي يستخدمها بعض قادة الحزب "الجمهوري" في الهجوم على الإسلام وتوظيف موضوع بناء المسجد سياسيّاً لدغدغة العواطف وربح الأصوات في الانتخابات النصفية المقبلة ندرك تنكر هؤلاء وتضحيتهم بقيم التسامح والتعقل والتبصر وتحويل قضية بسيطة إلى حملة وطنية لا لشيء إلا لتحقيق مكاسب سياسية وللظهور بمظهر المدافع عن مشاعر الناس وحساسيتهم، وهم بذلك يمدون التطرف والأصوات المتشددة حول العالم بما يلزمها للتنديد بالنفاق الأميركي والمعايير المزدوجة في التعامل مع الإسلام والمسلمين بعدما أصبحت قضية بناء مسجد، لا تستحق أصلا كل هذا التهويل، حملة طويلة عريضة ممنهجة لتشويه الإسلام والنيل منه، لاسيما بعدما أُفسح المجال على شاشات التلفزيون لبعض الأصوات المتطرفة الغوغائية في اليمين الأميركي التي راحت تنفث سمومها دون رقيب، أو حسيب، مهددة بذلك اللحمة الوطنية والانسجام المجتمعي. وبتصعيد اللهجة ضد الإسلام وبناء المسجد يعمل اليمين على استغلال وتأجيج مشاعر الخوف لدى بعض الأميركيين المتضررين من الأزمة الاقتصادية متناسيّاً أثر ذلك على صورة أميركا في العالم ومكانتها وعلاقاتها المتميزة مع العالم الإسلامي بعد المحاولات الحثيثة التي بذلت للتقرب إلى المسلمين وتهدئة مخاوفهم من السياسات الخارجية الأميركية. وقد لا نبالغ إذا قلنا إن الحملة الحالية المناهضة للمسلمين تتجاوز في تأثيرها السيئ على سمعة أميركا فضحية سجن أبو غريب ومعتقل جوانتانامو مجتمعين. وما نحتاجه اليوم لتجاوز هذه اللحظة المخجلة من تاريخنا هو الرد على أمثال "جنجريتش" و"بالين" و"وكورينز" وغيرهم ممن أساءوا إلى المسلمين في الفترة الأخيرة، والتأكيد على قيم التسامح والانفتاح باعتبارها قيماً أميركية تشمل المواطنين جميعاً مسلمين وغير مسلمين.

Taleb Hekmeh   Great work,   August 24, 2010 4:16 AM
Thank you Dr. Zogby. Your analysis is inyelligent and expresses the issue in proper prospective.
Keep writing..and thank you.

Joe   No way   August 24, 2010 5:39 AM
لا افهم لماذا هذا الاستفزاز غير اللائق لمشاعر الكثيرين من اهالي الضحايا ! ان بناء هذا المسجد وفي هذا المكان لهو تعبير عن قلة ذوق واحساس وتحدي يمتاز به المسلمون اينما كانوا! اما عن اوباما, فاترك ذاك للزمن ليريك من هو . اما عن التباهي بتكاليف بناء هذا المسجد, فلماذا لا تحشدون مئات الملايين من الدولارات لنجدة اخوتكم المسلمين في الباكستان بدل ان تقوم الدول الكافرة بامدادهم بالمساعدات والمعونات ؟ اما عن سؤالي الاخير, وبما ان هناك مسبحا ومركزا للرياضة في هذا المبنى -حسب االاعلانات- فهل سيتم فصل الاناث فيه عن الذكور ؟ وهل سيتم اجبار السابحات على لبس الجلباب اثناء السباحه؟ ام ان فكرة المسبح هي فقط للدعاية ريثما تزول الضجة تجاه بناء هذا المسجد؟

george Canaan   أنت رجل المبادئ والخير   August 24, 2010 6:29 AM
والله إن فيك خير أكثر من المسلمين أنفسهم إي والله.

عربي مسلم   كلمة حق   August 24, 2010 6:53 AM
أنا مسلم وأنحني بكل أحترام لك يا سيد زغبي فأنت مثال الأنتماء الوطني بكل أعتباراتة الدينية والطائفية

انسان   احس ان في الموضوع خدعة   August 24, 2010 7:04 AM
دعنا نكون منطقيين! ما فائدة بناء مسجد قريب من مكان قتل فيه 3000 امريكي على يد مسلمين؟ هي ليست منطقة سكنية مكتظة بالمسلمين كما اعتقد بل هي مركز تجاري و بناء مسجد هناك سيذكر الناس دوما ان المسلمين فعلوا ذلك العمل الارهابي...و في نفس الوقت يظهر امريكا بمظهر المتسامح الذي يعطي خده الايسر لمن صفعه عل خده الايمن...فالموضوع باختصار هو تكريس تذكير الناس بهمجية المسلمين و تسامح امريكا...فانا كمسلم احس ان في الموضوع خدعة...و لو كان لي الامر لبنيت مكان المسجد مركزا خيريا للمشردين الامريكيين لتوزيع الطعام و اللباس عليهم باسم اسلامي (مثلا مركز مكة) و اكتب عليه ان هذا المركز بني كاعتذار من ملايين المسلمين الذين يعارضون الارهاب عن عمل شرذمة قليلة منحرفة من بينهم

اردني مقهور من خونة الخليج   الوليد بن الهبش طلال   August 24, 2010 8:55 AM
يا استاذزغبي كلامك صحيح مئة بالمئة و لكن المشكلة تكمن في ضعف المسلمين و خيانة الانظمة الحاكمة. لو كان المسلمون اقوياء لما تجرء هؤلاء الاوباش على الاعتداء على المسلين الامريكان. و ها هي خيانة الوليد الاعمى بن طلال تزكم الانوف فهو يمتلك 37 % من محطة اقل ما توصف بالد اعداء المسلمين. محطة فوكس الصهيونيّة القذرة. هؤلاء الرعاع لم يدرسو التاريخ و لا يعلمون من هم المسلمون. ليس فقط هؤلاء بل بعض الرعاع الذين تعالت اصواتهم في الوطن العربي كلكرد والاعباط والبربر. ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب

إياس أردني - أمريكي   تحيه إلى د. زغبي   August 24, 2010 9:00 AM
د. زغبي أول مره استمعت أليك كانت في عمان في أحد فنادق عمان في منطقة الشميساني قبل فتره طويله وقد اعجبت كثيراً بشخصيتك ونقاشك وحماسك للقضايا العربيه والعرب الأمريكيين فتحييه إعجاب وتقدير لشخصك الكريم.

حميد من المغرب   قمة الاستفزاز و التواطؤ على المسلمين   August 24, 2010 10:00 AM
أنا أتفق مع المعلقان رقم 2 و 5، وفعلا ما يثير الريبة أن أغلبية المناصرين لبناء المسجد والذين تظاهروا لذلك كانوا يهودا متطرفين. واذا اعتبرنا أن المسجد سيبنى لا قدر الله بموقع عقاري بنيويورك هو الأغلى في العالم وبدراسة وتكلفة ومواد أولية هي الأغلى كذلك، في حين أن المفترض أن لا يصلي فيه أحد بآعتبار قلة ان لم نقل انعدام وجود المسلمين بمنطقة كمنهاتن فالأحرى أن تبنى بهذه التكلفة المرتفعة مئات المساجد الضرورية بالمناطق الفقيرة والنائية بالعالم الاسلامي هذا اذا كان ممولوا المشروع يعتقدون أن الله يوجد في المساجد فقط وصدقاتهم تقتصر على بناء مسجد ليبنى لهم مساجد في الجنة وحشا لله أن تقزم مقاصد بناء المساجد عنده الى هذا المفهوم. فالله عز وجل يوجد بالصدقات وعند الأيتام والمنكوبين و المرضى والمعوزين والمعطلين وبالكثير الكثير من أبواب البر وفي اعتقادي المتواضع أن من سيبني هذا المسجد فسيجد عند الله قصرا في جهنم وقد صدق أجدادنا المغاربة عندما قالوا أن لقمة في بطن جائع خير من بناء جامع.

الرحال   ان من قام بالعمل الارهابي في 11 سبتمبر هو الموساد!!   August 24, 2010 10:43 AM
تحياتي للكاتب.
في الحقيقه يوجد اثباتات دامغه وصادره من امريكا تثبت ان من قام بذلك العمل هو الموساد الصهيوني وبموافقة بوش.
فمن ضمن الادله مثلا ان الطائرات التي ضرب البرجين كانت طائرات عسكريه امريكيه حيث كان واضح وجوده شكل بجسم الطائره من الاسفل حيث لا يوجد هذا الشكل الا في الطائرات العسكريه، وايضا لا يوجد لها شبابيك كما للطائرات المدنيه،وايضا وجود عبوات ناسفه في البرجين وغيرها الكثير من الادله والاثباتات الدامغه...الخ من ادله دامغه، اما اعتراف ابن لادن في بتلك العمليه فهو دليل واضح انه يعمل مع المجرم بوش ...الخ.
فالمفورض والواجب من المعلقين الذين فعلا يريدون الحقيقه ان يكتبوا ذلك في تعليقاتهم في كل مكان في النت لكشف الاجرام والارهاب الصهيوني برعاية بوش وامثاله.
بالمناسبه وللتذكري اذكر بعض الارهاب الصهيوني ذد امكريكا بالرغم من مساندتها لصهاينه على جميع الاصعده، ومكن هذه الاعمال الارهابيه عملية فضيحة لافون او سوزانا في مصر ، وايضا ضرب سفينة المارينز الامريكي المسماه لبرتي قبالة المياه المصريه حيث قتل وجرح عدد كبير من طاقهما حيث دمرها الصهاينه لكي يعتقد الامريكان ان مصر هي التي قامت بالعمل!!، وكذلك ايضا فضيحة الجاسوس الصهيوني بولارد الذي تسبب في قتل الكثير من الاميركيين وعملائم في الاتحاد السوفيتي حيث قام الصهاينه ببيع المعلومات الى السوفيت!.

خليل باشا النوري   امريكيا والنفاق   August 24, 2010 10:44 AM
دعنل نسال لو تم بناء كنيسه بالقرب من العماره الفدراليه في اكلاهوما التي تم تفجيرها من قبل تيميثي مك فاي فهل لاي امريكي سياسي او مواطن ان يعارض كون ان المفجر نصراني ز مشكلة المسلمين اننا قبلنا ان نكون دور الدفاع دوما فمسلمي امريكيا هم مسلمون دافعي ضرائب ولهم كل الحقوق واعتقد ان عليهم ان يرو الاخرين اانهم لايستجدو احد فعصر التذلل قد ولا دون رجعه . ملاحضه يمكن شراء ذمة اكبر سياسي امريكي فالسياسي الامريكي كالحذاء ادفع والبس

سلوم   الى الاخ انسان رقم 5   August 24, 2010 11:15 AM
انا ايضا مسلم وانا أؤيد ما قلت .. بالنسبة لبناء المسجد اذا كنت انا احد القائمين عليه ووجدت ان اكثر من 70 بالمئة من الشعب الامريكي رافض وجوده بالمنطقة هذه .. حفاظا على سمعة الاسلام وليس خوفا منهم .. وحفاظا على ارواح المسلمين بامريكا كاملة .. ولاثبات التسامح من قبل المسلمين .. ممكن اطلع بالتلفزيون واعلن تغيير موقع المسجد مراعاة لشعور الامريكيين كاملين واستغل الموضوع لشرح موقف المسلمين كافة من هؤلاء الارهابيين الذين شوهو سمعة الاسلام بالولايات المتحدة وبهذا اقلب السحر على الساحر ..
لكن الغريب انو صار العكس صار التبختر بقيمة المسجد وطريقة البناء ما ضل غير يعطيهم اصبعه بالتلفزيون يحكولهم اللي بدكم اياه ساوو ..
انا اطالب بحقوقي كامريكي داخل الولايات المتحدة واطالب دائما بكامل حقوقي الدينية التي ضمنها لي الدستور لكن كما اقول دائما لاصدقائي الاسلام دين تسامح وهو فعلا دين تسامح ادعو الله اللطف بما هو قادم ..
ولا حول ولا قوة الا بالله

هشام طاهر   الكراهية   August 24, 2010 11:16 AM
اسلوب الكراهية الذى يتخذة اليميين المتطرف هو اقذر سلاحة، يخوض بة اليميين المتطرف الانتخابات الامريكية. وموضوع المسجد ليس لة اى معنى ان يكون بهذا الحجم فى الاعلام . ولكن الموضوع المفروض ان يكون هو الحيز الاكبر فى الاعلام الان هو عودة الجنود من العراق..ومن هو الاهم ..المسجد اما الحرب الخاسرة وضياع الاموال !!!ومن المسؤال عن الخاسرة المليارت التى ذهبت الى اصحاب رؤوس الاموال . ان اغلب جمهور اليميين المتطرف هم من اصحاب العقول الضعيفة ، لا فرق مابين اليميين المتطرف ( على مستوى العالم ) والقاعدة كلاهما من اصحاب العقول الضعيفة التى يسهل قيادتها فى اللعبة السياسية

frank   to #2&5   August 24, 2010 6:12 PM
i dnt think you both muslim

Tarek   It is important to defend your rights   August 24, 2010 8:53 PM
It has been so obvious that any one in America can take a cheap shot at Islam.Usually it makes the source famous and clearly it leads to media time and exposure.We as Muslims do not understand how any one should be offended by building a mosque near ground zero,Muslims died there and Muslims helped in the recovery and restoration efforts.Muslims were victims ,firemen,doctors ,nurses,policemen.Is it too hard to understand that Muslims suffered from terrorism more than any one else? .Isolating Muslims will cost America its first line of defence against extremism and terrorism ;we see them first and we recognize them first and we report them first.If some ignorant fanatic is offended by mosques and Islam ;then the issue is not sensetivity,the issue is the lack of sensetivity.

عبدالله سامي   شخص عاقل   August 25, 2010 1:03 AM
يعجبني في د زغبي انه شخص عاقل ..و ندرة العقلاء مثله هي التي جعلت العالم مكانا اشبه بالجحيم..تحليل ممتاز يا دكتور زغبي و أشكرك كثيرا

انسان   هل هذا فعلا يفيد الاسلام؟   August 25, 2010 7:07 AM
شكرا للاخوة المعلقين الذين وجدوا ردي منطقيا
اما المعلق رقم 13 فهو مثال المسلم المتشدد الذي يرمي التهم جزافا و هو لا يتقبل رأيا مخالفا لرأيه
اما التعليق رقم 10 ففيه ثغرة منطقية و هي ان الذي فجر العماره الفدراليه في اكلاهوما لم يكن مسيحيا متدينا متعصبا بل كان من الملحدين و حتى عند اعدامه قال انه لا يعرف الى اين هو ذاهب و هو ليس خائفا من الموت بينما المتهمين الرسميين في احداث 11 سبتمبر كانوا مسلمين متشددين فليس هناك رابط منطقي بين تفجير اوكلاهوما و بين الكنيسة اما في احداث سبتمبر و التي صورت كانتقام اسلامي من الولايات المتحدة فهناك ربط بين المسجد و الارهاب لان المتشددين المسلمين يقومون بنشاطاتهم انطلاقا من المساجد...فلو صدقنا نظرية المؤامرة او لم نصدقها فالربط موجود...فلماذا نساعد الذين يريدون ربط الارهاب بالمساجد على ذلك ببناء مسجد في منطقة ليس فيها مسلمين...يمكن بناء مجموعة من المساجد في الضواحي التي يتواجد فيها المسلمون بكثرة و لا تتسع لهم المساجد الحالية و خاصة ايام الجمع و في رمضان...و بجزء من المال يمكن اقامة نصب تذكاري للضحايا في منطقة الغراوند زيرو و يكتب عليه انه اقيم من تبرعات المسلمين....من حق المسلمين قانونيا ان يبنوا ما يريدون على ارض خاصة تعود ملكيتها لهم...و لكن هل هذا فعلا يفيد الاسلام؟

غازي     August 26, 2010 10:16 AM
مع احترامي لكل المعلقيين هل نحن بحاجه لبناء المساجد نحن عرب ومسلمين خاصة لسنا بحاجه لبيوت العباده الله لا يهمه ان تعبده في المسجد او في البيت او الشارع نحن بحاجه ماسه لبناء المدارس المستشفيات الجامعاة الطرق المياه العذبه الأكتفاء الذاتي من الغذاء لشعوبنا المأسوره لزمرة حكام لصوص وقتله يقيمون الدنيا وقعدوها اذا احدهم ذكر جلالتهم بسوء وتقطع اعناق في هذى السبيل يا جماعه يااخوان المساجد والدين يفرقنا ولا يجمعنا ومن يقول غير ذلك فهوا يدفن راسه في الرمال فقط انظروا حولنا لتروا الدين ماذا فعل بنا وهنا يهمني ان انوه ان الدين بحد ذاته ليس هوا العله انما نحن العله ونحن السبب بايذاء انفسنا لأننا متخلفين عن الركب الحضاري وكل ذلك لأننا جعلنا الدين هو النبراس فقط في عقولنا وتوكلنا على الله وكأن الله هوا من سيصنع لنا نحن المسلمين المعجزات ويخرجنا من بوتقة التخلف والعجز والبؤس انظروا لبلادنا لشعوبنا نحن نأكل من خير بلاد غير بلادنا ونلبس من انتاج بلاد غير بلادنا نستورد كل السلع الحياتيه من بلاد وصناعات بلاد اخرى نقل عنها (الكفار) والله ليس بهذه الدنيا كفار غيرنا نحن من كفر ببلاده وكفر بناسه وكفر بعقولنا وكفر بكل شيء وتمسك بالدين الذي لا يشبع ولا يسمن من الجوع الذي نعانيه

غازي     August 26, 2010 10:33 AM
اكمالا لما سبق نحن قوتنا في سباب الأستعمار ونح من جاء به لبلادنا لجهلنا والخونه في ضهرانينا والصوص الذين لا يألون جهدا في اسستعبادنا حكام نصبهم المستعمر ليتحكموا في مصائرنا ويبقوننا في غياهب الجهل والتخلف بناء مساجد وتحفيض للقرأن عقول صغيره يمكن لو انها وجهت للعلوم لنتج عنها علوم وسياسات تنمويه في كل البلاد العربيه تري تلك المارس لتحفيض القرأن ومن بعدها تخرج لنا اتباع لبن لادن لتخريب الكون بأسم الأسلام بدل ان يوجهوا تلك العقول للخير والعلوم التي تفيدنا وتخرجنا من الجهل الذي نرزح تحته اخر الأختراعات العربيه صفقة الأسلحه لدوله عربيه من اميركا تقدر 60 بليون دولار لطائرات لايمكنا ان تحمل على متنها اي صاروخ اوقذيفه توجه لللأعداء ( ياجماعة الخير حلفتكم بالله اليس هذى منتهى التخلف والعماله للعدوا وبعد ذلك نلوم الكفار اذا انكروا عليكم بناء مسجد بدل المساجد ابنوا مصانع ومعامل وسدود اروا الأرض لتنتج لنا قمح وخضار لنشبع شعوبنا واطفالنا نحن اغني دول الأرض ومع ذلك نحن افقر واجهل شعوب الأرض أنا راح تنفجر نفسي من اوضاعنا المزريه في عالمنا العربي الأسلامي

Human Being   To INSANE # 16   August 26, 2010 1:25 PM
Who told you that tre is no muslims living near Ground Zero , where the new Masjid is located. Stop you dirty ways od spreading lies. And if you want to know about Relgiouse Terrorism, please read about your POPE Shenoudah, and Kamilia Story. Wher the terrorism being planned in Abbasiya ( Church not Hospital), and weapons being imported from Israeal and stored in Coptic Churhes countrywide.

ابو هلال   تحية لك   January 6, 2011 6:51 AM
اطلب من كل الخيرين العرب اينما كانو انشاء محطة تلفزيون في امريكا وجريدة يومية تادفع عن الكلمة الحرة والحق على ان تكون بادارة الزغبي . انها الكفيلة بالتغيير المنشود







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز