سمير الحسن
sameeralhassan@rocketmail.com
Blog Contributor since:
06 July 2010



Arab Times Blogs
ال سعود وثقافة الخوف ج1

كثير من الأخوة في البلاد العربية والأسلامية يجهلون حالة أخوتهم في بلاد الحجاز و نجد ولا يعرفون عنهم إلا قشور الدعاية ومنها أمتلاء جيوبهم بالدولارات أو ان كلا منهم يملك على االأقل حفرة مملوئه بالذهب الأسود في حديقة منزله الخلفية أو يحمل بين كتفيه بنك متجول أينما ذهب بينما في الواقع هو عكس ذالك بل أن غالبيتهم لا يملكون حتى منازل تأويهم وخيرات البلاد تذهب لجيوب فئة لا تمثل إلا اقل من 5% من مجموع السكان وهم العائلة الحاكمة والمقربين منها والمرتشين! وبدلا عن أمتلاء جيوبهم بالدولاات قامت العقيدة بجناحها البوليسي بملء صدورهم بثقافة الخوف المتوارث و لكن كما يقال ان الغلط لا يدوم وهاذي بدايت أنتهاء احد اركانه فقد تبخر ذالك الأرث المشين بفضل تحول العالم لغرفة واحدة بدلا عن قرية واحدة بدخول الشبكة العنكبوتية وأنتشار أستعمال التلفونات النقالة في حياة الناس وتناقلهم المعلومات فيما بينهم وبين المؤسسات العالمية لحقوق الأنسان ولمراكزفي الرصد في العالم ومن هاذا اقوم دون خوف كمرتضع من ثدي العقيدة بعرض تجربتي معها من باب غربلتها للحد الذي أعتقد معه ان جميع براقع الشمع (جمع شماغ ) الذي تسبب في ألباسها أياها أولا البندقية الأنجليزية اللعينة ثم المستأجرون من المتأسلفون والكتبة و المؤرخيىن الذين مجهوداتهم لم تتوقف منذ التأسيس ومازالت تتوارث المسعى في خدمة هاذا الكيان الدخيل في محاولات أنقاذه بتزويده بالشرعية وبأبعاده عن مرحلة التكفين التي يمر بها الأن الواشك السقوط فيها وأخر مجهوداتهم تقول بنفي وجود شخصية الجاسوس الأنجليزي المدعوهمفر الذي يعتبرالعمود الفقري لنشؤ العقيدة بأنه شخصية وهمية!. الجاسوس الذي استطاع أن يخترق حدود ديننا ويتوغل في مذاهبنا للحد الذي أستطاعت من ورائه الصهيومسيحية ان تكمل مشروعها في تركيع اكثر أنظمتنا الرسمية في هاذا الزمن التعيس.

هاذا الجاسوس بعد ان كشف خدمته الوطنية لبلادة وهاذا من حقه المشروع لم يهاجم ابن عبد الوهاب لكي يتم نفي وجوده عن سطح الأرض بل مدحه ومنحه مرتبة الشرف في تحمسه وأثنى عليه بأنه شاب جاهزللدخول في أي مغامرة! وهمفر لم يكن شخصية وهمية كما يحاولون طمسه عن الوجود ولوكان كذالك لما أعتمدته المصادر في موسوعاتها العلمية والتاريخية كموسوعة ويكي بيديا مثلا WikipediA Encyclopedia . محاولة طمس الجاسوس عن الوجود هي محاولة أخرى لطمس جزء هام من حقيقة تاريخ هاذي الأمة المعاصر في جزيرة العرب خلأل الفوضى الأمنية التي أجتاحتها ماببين بداية أمارة الدرعية المشؤمة وحتى يومنا هاذا.

 الغربلة تمت على جميع جوانب انظمتها المنبثقه عنها سوى كان أساسه شرعي إذا صح التعبيراو وضعي منذ ان فرضت شرعيتها في ظروف غامضة فوضوية كانت بها قوى الصهيوصليبية مسلطة سيوفها على جسد الأمة المترامي الأطراف بحيث تبقى الخلاصة كما أحرص عليها ان تكون بمثابة حقيقتها الواضحة للعيان والرضاعة من ثدي معين تعني معرفة هاذا الثدي في شكله الخارجي على الأقل ويبقى تشريحه الداخلي وأعني به باطنيتها التي أجتهد بتقديمها كنتيجة تاريخية تحكيها سيرتها الذاتية التي تشكلت عنها منذ نشأتها وحتى يومنا وهاذا أضعها كخطوط عريضة بين أيادي شباب الأمة لوضها في مقياس كل منهم طبقا لما يملي عليه ضميره في امانته لدينه وتراثه ولأمته العربية و الأسلامية في وحدتها وفي خلاصها من التبعية و الأبتزازالذي أنهكها وبعثر مواردها لصالح المرتزقة الذين يحكمونها وتسببت بتشريد شبابها و هجرة عقول ابنائها إلى العالم الخارجي لطلب الرزق ومن باطنيتها الأستعانة بالجيوش الأجنبية لضرب ديار المسلمين وفي ممارسسة الرباء في اقتصادها وفتح أجوائها لمرور طائرات الأعتداء عبر أجوائها لضرب ثغور الأمة والعمل على أسقاط المشروع العربي الوحدوي بايعاز من الصهيونية.

وأبداء بسياستها الدينية وهي الأساس في نهوض هاذا الجسم وأختصره بما يكفيه من قول العلماء عنها في عصرها عند نشأتها وعلى الأخص الأقربون إلي الشيخ المزعوم وهو شقيقه الشيخ سليمان ابن عبد الوهاب رحمه لله الذي له مؤلف يرد فيه على أخيه في رؤيته في العقيدة ويحذر المسلمين منه ثم أقوال العلماء حتى يومنا هاذا من مختلف العالم الأسلامي لامجال لذكر أسمائهم و أقوالهم عنها والشبكة العنكبوتية حبلى بمواقفهم و أقوالهم عنها لمن يريد الأطلاع ولم يشهد له في صحة دعوته إلا معاونيه في قتها وشركائه عند التأسيس ثم فيما بعد شهد له أحفادة وتلامذة دارسين عقيدته أو كما يقال من يشهد لك يا ابا الحصين قال ذنبي!. وأزيد على هاذا شهادتي من تجربتي الخاصة بها كمرتضع من واقع بيئتها وأجملها في مثال بسيط يفهمه العامة في كون العقيدة الوهابية بجميع أجنحتها كلاعب لكرة القدم الذي يجيد غض النظر عن تمرير كرة الخصم بين ساقيه! و أقصد بها الحدود الشرعية المخترقة التي تمر تباعا و تغض النظر عنها لسطحيتها أولا ثم لسعة ذمتها ثانيا ثم لفشلها في معالجة مشاكلها و مشاكل المجتمع الذي تحت قبضتها رابعا ثم لتواطئها مع الغرب في أمور دينية تصب في مصلحة أهداف سياسية خامسا وهاذي أحد جذور باطنيتها و هنا يكمن مربط الفرس او قفص الغراب بجميع أجنحته الأنجليزية الريش!.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز