رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
لا جنّة تحت أقدام هكذا أمّهات

" يحذر المنافقون أن تنزّل عليهم سورةٌ تنبّئهم بما في قلوبهم   قل استهزءوا إنّ الله مُخرجٌ ما تحذرون"

 

لا يبدو حال السفلة من رعاع العراقيين ،حاشا الشرفاء منهم ، مِن الذين يعلقون على عرب تايمز بأساليب رقيعة ، لا يبدو حالهم مختلفاً عن حال أولئك المنافقين في المدينة المنوّرة آنذاك، فهؤلاء كسابقيهم أولئك ، يتوجّسون شرّاً من أيّ نصّ يتم نشره وفيه فضيحتهم وكشف ممارساتهم الخيانيّة التي تسببت بالخزي والعار لكثير من العراقيين الشرفاء ، لفرط التعميم ، وهم في نهاية المطاف ينالون نفس الجزاء الذي توعّد الله به المنافقين أولئك ، في الآية أعلاه، بإستثناء تعديل بسيط في حالتهم الحالية هنا بالعراق ، ربما، هو أنهم يقومون بكشف دواخلهم بأيديهم ويفضحون أنفسهم بأنفسهم ، وهم لا يهتدون بعقولهم إلى ما يعينهم، كالتستر والتخفي من الأنوار الكشافة ، ولا  ينصاعون للهداية  وإصلاح الحال في سيناريو بديل لما سبقه، فالله تعالى أعدل من أن يهديهم أو أن يرحمهم  .

 

ولو أننا قمنا بتصنيف أهل العراق اليوم ، من حيث صدق الإعتقاد، فإن هؤلاء الساقطين أخلاقياً لن يجدوا غير فئة (المنافقين) ليندرجوا تحتها، مهما تعبّدوا الله بالظاهر، ومهما سطروا من مقالات تروّج لمعتقداتهم ، بحجة كونهم من أتباع الإمام علي وبنيه ، فهم أبعد الناس عنه وعن مبادئه وتصرفاته، وأراني مضطراً مع شديد الأسف  للقول ، أنّ اليهودي الصهيوني ذاك، يبدو اليوم أقرب للإمام علي منهم ، فهو يعبد الله وحده ولا يشرك به أحداً ،هذا  بالقليل ، وهو لا يغطي على أفكاره الشوفينية ويراوغ للتعبير عن أطماعه ببسط معتقده المسموم على غيره وبتغيير عقائدهم بالإجبار ،وإلا ، فالبديل هو إفناؤهم وتدمير حياتهم إن لم يوافقوه  ، بل يجاهر بها ولا يخاف من العالم كله ، وهو لا يدّخر وسعاً في نصرة معتقده بالتدريب والقتال مع بني جلدته وحذائه حين إستدعائه، والتبرّع بما يمكنه لدويلته ، ليس بالحد الأدنى كما هو دأبنا نحن ، بل بما يكفي لتقوية دولته ودعم أمنها ،وإن ترتّب أمنها ذاك على الإعتداء والإرهاب والإحتلال 

 

 هذا هو جانب الصورة في أورشليم القدس ، بينما جلّ ما يفعله هؤلاء المنافقون المقيمين بين ظهرانينا هو الإحجام عن نصرة بلدهم ودينهم ،والفرار من الزحف من حيث الوقوف مع العدو وإعانته بكل ما يملكون، والإساءة لكل من يخالفهم معتقدهم الماسوني الذي يخدم إيران ولا شيء غير إيران، و الترويج للسفالات التي لا تغني ولا تشبع من جوع ، ونبش الماضي بعود كان أجدادهم ينبشون الأرض به ليخفوا قذاراتهم. إن كان الجهاد هو سنام الدين وغايته، والحرب والقتال هي صنعة الإمام عليّ ، فقولوا لي ، متى جاهد هؤلاء البعوره( جمع بعروري سالم للبعر، واحدهم) من أنصار خامنئي والمروجين لتدخله في العراق ؟ هل رفعوا سلاحاً بوجه صدام حسين وهم يرونه حاكماً ظالماً؟ هل قاوموا المحتل الأمريكي والبريطاني هذا؟ هل وقفوا مع المقاتلين العرب ضد الإحتلال أم أنهم عملوا كأدلاء خيانة للأمريكان وقادوهم إليهم وأسلموهم لهم ؟ هل نجحوا بإدارة العراق مع كل المعونات وإسناد الأمريكان والغرب لهم؟ ولو بالحد الأدنى ؟ هل أثبتوا أنهم بشر فعليين، ولو بمستوى ملكة النحل، تلك الحشرة التي تحسن إدارة جماعتها لخيرهم ولخير البشر، أم أنهم أهلكوا الزرع والضرع ؟ لا شيء من كل هذا فعلوه على ما يرام، لأنهم، بكل بساطة، مجرد أولاد حرام ،لا بل أنهم يثبتون للعالم كله، يوماً بعد يوم، أنهم مخلوقين لمهنة خبز التفتوني والعمل في تنظيف السواقي و كري البزول، لا أكثر ، وربما مهنة الفش ونفخ تلك، البنچرچيّة تلك، في أحسن الأحوال .هؤلاء هم صنف الخونة من بين الشيعة الأوادم، كي لا تؤخذ عباراتي بالتعميم ويتم إساءة فهمها لصالح السفلة هؤلاء .

 

رجائي منك أخي العراقي أن تستمر بتعليقاتك، دعهم يروّجوا أنك أنا وأنني أنت فهو فخر لي أن أرتبط بك ، وهم يحكونها من فرط إحباطهم ، وخيبة أملهم بقائم لا ينصرهم، ونائم لا يستيقظ، وحكومة أتوا بها على مرامهم و حسب الفصال ، فلم تفعل أقلّ ممّا نسبوه لصدام حسين وعلي حسن المجيد من أفعال ...

لم تعطهم ليرة ذهب واحدة ممّا سطت عليه من كنوز سليمان ،

ولم تشركهم معها في المناصب والإمتيازات بل أبقتهم على شفير الحياة وإستحوذت على كل شيء لنفسها وللسماسرة المتعاونين معها، لا بل أنها إتخذت من كل مجرم وإنتهازي في العهد ذاك  حليفاً وسنداً لها، شاركته بالمغانم وأعطته الثقة،

سلبت حصة الكهرباء التي كانوا يتبرمون منها وقت صدام حسين وهبطت بها وبكل الخدمات للحضيض، إلا الإتصالات، إلا الإتصالات، إلا الكَوادة ولحم الجاموس، فتلك تصب في جيوبهم، بالمليارات !!

وأحالت حياتهم إلى خراب فيما خصّ الأمن والحريّات، عمدت لخطف بناتهم في الكرادة وسحلهن نحو معتقلات تنتظرهن وفرش إغتصاب جاهزة، هل كانت الأوليات تلك منسوبة  لعديّ؟ هذه لعمار ولأحمد المالكي إذن، ولكل إبن سافلة منهم ، لكن يبدو أنّ إغتصاب الحبيب أطيب من أكل الزبيب ، فتلك حكوا عنها كثيراً،  لكن هاته الأخيرات صمتوا عنها صمت الحملان ، سكتم بكتم ، لكن يطيب لهم أن ينطقوا هنا على مقالاتي لأنهم يعرفون أنّ غالبية القراء لا دراية لهم بما يجري في بغداد وبقية المدن . دعهم يخلطوا بيني وبينك، فأنا مهندس سيارات وأعرف أن (الكَازكَيت كَايم) لدى أمثلهم طريقة، لذلك تراه (يخبط ماي ودهن)! و هم لم يخالفوا الحقيقة بهذه ، نحن نفكر بنفس الطريقة، ونؤمن بنفس الهدف، وهو مسحهم من على وجه العراق ، إنهم يعرفون كما أحسب ، أنك متواجد على الساحة هذه ، تقارعهم، سنيناً متعددة قبل دخولي إليها بدعوة من الكاتب عقيل الأزرقي ، ومع هذا يطيب لهم أن يلغوا دورك ويلحقوه بي من باب التزوير ، فهم أساطنة تزوير التاريخ ، إبق مؤرّقاً لهم وأبد لا تقصّر بيهم  ، و توجه بكلامك لهذه الفئة الضالة بالذات ، لا غيرهم كما يرتجون و هم يحاولون خلط الأوراق والإختفاء بين عموم الشيعة لتضيع الحسابات وتختاط الهويّات إنّ وجودهم على الموقع وتحت المقالات هذه يعتبر ظاهرة صحّية مهما بدا العكس للغير، لأنه لا توجد بيئة ليس فيها فايروسات ومايكروبات، وليس هناك متنزه أو مطعم ، دون سلة قمامة منتنة تترصد بالزبائن شراً ، وليس هناك من بيت للبشر أو بيت للعبادة حتى، من دون وجود سبتكتانك يحوي هكذا صراصير مثلهم ومخلفات عضوية منتنة  كنتاجهم اللغوي، إضافةً لمزية أخرى هي ، إن وجودهم مهم كي لا يتوهم (قارئ) ذاك بأنه الوحيد الذي يجد نفسه مشدوداً لقراءة ما يسوءه ، فهذه العصابة من الدوبرمانات البشرية لا تستطيع فكاكاً من قائد يجلدهم بالسوط ومع هذا يسعون وراءه لأجل متعة مشاهدة صورتهم القبيحة من خلال الكتابات ، وهو شيء رائع ، لأن المتوقع منهم هو هجر المقالات هذه وإعتزال موقع عرب تايمز ، وربما التحوّل للعقيدة البوذية بالكامل ، بعدما ألحقناه بهم من فضائح وتنكيلات  تركتهم عراة أمام الناس ، بلا سِتر ولا غطاء، وسلبتهم بقايا رجولة سلبهم إياها صدام حسين أصلاً ،هم اليوم مخصيين تماماً ، لا يستطيعون كتابة مقالة مفردة وهذا يحدث منذ مدة بعيدة فقد تحولوا لكلاب تتبع ظلي، بدل الكتابة وتلويث عقول الناس كما دأبوا على فعله (............)

 

سيجد القراء الشيعة ، أن مقالتي التي علق هذان الغرابان المضحكان كل تلك التعليقات التي تنضح بدواخلهم السودوميّة ، لا علاقة لها بالشيعة من قريب أو من بعيد ، كانت رداً على متخرّص لا يعرفونه حتى ، فذاك مقيم ببريطانيا، لكن ردودهم جاءت بمصطلحات ألفوا سماعها في بيوتهم ، فهم أبناء مناف الناجي وغيره ، أصولهم متعلقة بالزنا وبالشذوذ، فمفرداتهم  بالتالي مشتقة من هذه الأصول، ولذلك أرى أننا لا نستطيع أن نلومهم كثيراً، فهم مساكين، (ضحايا ومجرمين) في نفس الوقت ، وماذا بيد علي سوداني أو أبو الهله عيني هله، المبتهج بأفواج الرجال المقتحمين لعفة البيت وأهل البيت ، ماذا بيدهم أن يفعلوا اليوم وهم لم يتمكنوا من فعل ما ملزوم منهم قبلاً لحماية العرض، ولحماية الأرض بعدها عند بلوغهم سن أبو خليل ؟ هم ممّن غلبت عليهم شقوتهم ، هل بإمكانهم أن ينقلبوا على ذواتهم ويصبحوا أناساً شرفاء يتعاملون بالمفردات المحترمة؟

 

لا أعتقد أنه بإمكانهم كسر طوق الإكتساب والنشوء في ظل الخطيئة فلا أحد يملك عصا سحرية أو عبارة (كن فيكون) ليفعل ذلك معهم ، لذا تراني لا أغتم لوجودهم على صفحات مقالاتي ، فالعالم العربي وشرفاء العراق بحاجة ليتعرفوا على ما أحكي عنه ، يحتاجون أن يروا ويقرءوا لهذه النماذج التي تقف مقابلنا على النهاية الأخرى لمحرار الشرف والإنتماء ، هم نقطة الصفر من ذلك المقياس ، أحتاج أن تظهر تعليقاتهم للأخوة العرب ولكل عراقي شريف، كردي أو شيعي أو سني أو غير ذلك، كي يعرفوا معنى ما أجاهد لكشفه ، ومعنى أن أحمّل المسئولية على الكثير من العراقيين ، في كل ما جرى وحدث. لقد كان صدام حسين يسلك الطريق الأمثل في تربية هؤلاء المخانيث، ولم يتجاوز حدوده عندما  زج بهم في حرب طويلة مع أمثالهم من المتعصبين المهرطقين بحق الصحابة وبحق النبي نفسه، عبر الحدود الشرقية ، فجعل نارهم تأكل بعضها ، وأفناهم ببعضهم، فنعم الإجراء كان ما إتخذه . يقولون أنّ الناس على دين ملوكها، وهي نصف الحقيقة، فالملوك هم الآخرون، على دين شعوبهم . هذا الكلام لا يخص الشرفاء ، ممّن لهم وجهة نظر أخرى بالحروب وبإدارة البلد، فأنا أحكي عن شريحة تربّت على سرقة أحذية المصلين من العرب السنة ، أمام الجوامع ، وكبرت لاحقاً لتمتهن ترويج المخدرات  وأقراص الخلاعة ، جنباً إلى جنب مع أقراص اللطميّات والأدعية ، في باب الشرقي ، كذا رايتهم يفعلون حال سقوط بغداد ، وكنت أرى كلا البائعين مرتبطين ببعضهما في كثير من الحالات ، فهم أخوة أو أبناء عم ، لأن الموضوع (عائلي)، الكل (تخرط)، وهو أمر يدور حول الربحية وحول إشباع رغبات الغير بدون ضوابط . ولم يقتصر نشاط هذه الملة الخايسة عقب سقوط بغداد مباشرةً على هذه المتاجرات بالمخدرات وأقراص الجنس القذرة، ولا نهب الدوائر وحرقها ، ولا بيع المسكرات على طول طريق القناة شرقي بغداد ، بل قاموا بفتح بيوت الدعارة للجنود الأمريكان، في حي الجهاد ، وفي شارع فلسطين ، مستثمرين مواهب أخواتهم وزوجاتهم، قبل أن يهاجمهم الشرفاء من رجال المقاومة ويجتثوهم، لكن هؤلاء الوطنيون عادوا لفتح أوكار أخرى في أماكن أبعد، فهم من منظمة (فتح) العراقية يفتحون للزباين !!!.  إنهم يجيدون هذه المهنة فقد مارسوها مع المتنفذين بالشرطة والأمن في عهد صدام حسين ، " إنّ ذنوب الجيش لأخوفُ عليهم من عدوّهم" ، وهؤلاء هم الذنوب والأذناب في آن واحد ، وهذه العبارة التي تفضحهم هي مقولة للخليفة عمر ، وسبب آخر لهم كي يمقتوه ، كما يمقتون تلك الآية أعلاه .  لقد كان هناك دائماً من يشتري اللذة الرخيصة، كما أنّ هناك دائماً من يبيعها ويبتهج بتقديمها، إنه قانون العرض والطلب، لكنه العرض بمعنى الشرف، وليس بمعنى ما يتم عرضه للبيع أو الشراء . وكما يقول الرسول الكريم ، فإن

" خياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام "، فخيار العراقيين في عهد صدام هم خيار العراقيين بعد زوال حكم صدام , والعكس بالعكس صحيح.

 

هذه النماذج المزنجرة الخلقة ، التي لا ترى نوراً في قسماتها، بل أنوفاً قبيحة وأفواه منتنة الرائحة، لا يمكنك التمييز، هل هي بدايات جهازهم الهضمي أم نهاياتها السائبة!! هذه النماذج هي نتاجات خصوبة مفرطة لأمّهات  مثل أمّ  الفووول السوداني ، وأمّ (هله عيني هله )،  أمهات واحدتهنّ  بؤرة للفساد حيثما تتواجد، وتروّج للزنا من ذاتها بدون معلم أو موجّه ، لتنتج عقارباً تلوث وجه المجتمع وتسيء لسمعة البلد  وتهدم وحدته ، هل ترى هكذا أمّ رءوم  تستحق أن تكون الجنّة تحت قدميها؟ ؟

وأنى للجنة، أنا أتساءل وأوجّه الخطاب هنا لمن يفسّر النصوص حرفيّاً،أنّى للجنة أن تكون تحت قدميها، وهما مرفوعتان طيلة الليل والنهار ، بغير دعاء ولا تضرّع؟؟

 

هذه نهاية مهلتكما أيها الفاشلان، أعرف يقيناً أنكما ممّن لا نفع يرتجى منهم، ومثلكما بضعة منحرفين آخرين يشابهونكما أيها المشبوهان، لكن أنا أحب أن أتعامل معكم  كسيّد يحكمكم ويتحكم بكم دوماً ، أنا أدير اللعبة ، وبيدي مفاتيحها، وعلى الباغي تدور الدوائر.  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز