موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ايها السعوديون... يا لعار تنانيركم

عرف العرب القدماء انواع التديّث وأشكاله المختلفة. بل وصل بهم الأمر الى اختراع ما كان يسمّى بزواج التبعيض. حيث كان الرجل آنذاك يصحب زوجته الى سوق عكاظ مثلا . ثم يتخير لها رجالا ذوي ملكات عضلية وأدبية يختلون بها في إحدى الخيام ثم يشبعونها تلقيحا وإخصابا. البدوي صاحب الحظ السعيد كان يعود – بعد انتهاء الماتش- بزوجته الى القبيلة فرحا مسرورا بما في بطنها إذ ان من سيحمل اسمه بعد اشهر تسعة قد جمع فضائل (الرجال) كلها.

 السعوديون الذي ملأ الغل والحقد قلوبهم يقدمون صحافتهم الصفراء اليوم كما فعل اسلافهم من تقديم النساء للإخصاب والتلقيح. فترى اخبار العربية نت وقد حفلت بكل ما هب ودب: 4 منهم مصابون بالإيدز: السجن 3 سنوات لـ 5 مصريين مارسوا "الشذوذ الجنسي. ننزل قليلا الى ما يليه: أنس التكريتي: يتم استغلال "سجناء الجنس" في قضايا سياسية سجناء مسلمون ببريطانيا يرفضون برنامجا للبوح باغتصابهم الأطفال نتابع النزول على سلالم العبرية نت فنصل الى: بسنت رشاد تنفي إساءتها للرسول بكتابها عن الجنس في حياته. واخيرا خبر من العراق يقول: عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى تقبيله اليوم. وأرجو ان يلاحظ القارئ عبارة ( يتمنى تقبيله) .

الأطفال لهم تعبير خاص بهم. فكل ما يسبب لهم ألألم يسمونه (الواوا). ولو اجرينا استعارة لغوية منهم ثم اعدنا صياغة الخبر يصبح النص على الشكل التالي: عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى لو انّه (يبوس الواوا) اليوم. الكبت والعصاب ينخر قلب السعودية وعقلها ويطلق صحافتها المسمومة الصفراء كمرأة فقدت عقلها ففلتت من عقالها ,همها جلّ همّها اشباع ذاتها بالجنس وأخباره واشاعة الفواحش وقلّة المروءة بين العرب والمسلمين. نترك العبرية نت وفضائحها وأقذارها ونذهب الى الشرق الأوسط التي يتصدرها مانشيت: رايس: لاصفقات لتجنيب عائلة الأسد محكمة الحريري. فالقارىء يصدم لجرأءة الجريدة وحرارة عنوانها وحماسته وكأن الشرق الأوسط ارادت ان تقول: رايس : لا مفر لإسرائيل من المثول امام محكمة الجنايات الدولية.

إلا ان خطأ مطبعيا حور المانشيت فبدى بهيئته الأولى دون الثانية. وتتابع الجريدة نشر سلسلتها الوثائقية ب: نص خبر دعوة بيغن للسادات: خطاب يضوع رقة وأدبا. يا سلام ... رقة وأدبا؟؟؟؟؟ اشعر ان الدموع ستطفر من عينيّ جرّاء التأثر وإلإنفعال لرقة مناحيم بيغن وأدبه خاصة في اجتياح لبنان ومجازر صبرا وشاتيلا عام 82 . في الأخير نحط الرحال عند طارق الحميد رئيس التحري الذي كتب تحت عنوان لعبة نبيه يقول: إن طاولة نبيه بري سبق ان جربت فلم تؤدي الا الى تمكين حزب الله من أخذ البلد الى حرب مدمّرة مع اسرائيل راح ضحيّتها قرابة الألف لبناني. يعني باختصار عادت حليمة لحكاية المغامرة غير المحسوبة القديمة. وقد نسي اللبنانيون انفسهم ضحاياهم وقتلاهم في حين مازال الحميد واولياء نعمته مقيمين سرادق العزاء للبنان وشعبه وقد صدق الشاعر إذ يقول: ينسى القتيل وليس ينسى القاتل. وغدا عندما تقف الخلائق على رؤوس الأشهاد ستأتي الملائكة بالدم اللبناني والفلسطيني وقد حمل بالأواني ليقال لسعود الفيصل ولملك الذباب حسني مبارك ولغيرهم من طواغيت العرب : خذوا حصّتكم من هذا الدم فأنتم شركاء الصهاينة فيه. ختاما لن اقول لكم يا عار بنادقكم .... فأنتم طوال تاريخكم الغارق بالدم والصديد لم تحملوا يوما شرف البندقية. لكن اقول: يا لعار غتراتكم ودشاديشكم.... لا بل يا لعار تنانيركم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز