سري سمور
s_sammour@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 January 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
كما قلت لكم:الإمبراطور نتنياهو.....وأحاديث أخرى

(1) نحو تاج الإمبراطور

هل علي أن أصرخ:مش قلتلكم؟أم أحوقل وأسترجع؟الثانية طبعا خير لي من الأولى،ففي 1/6/2010 كتبت « نتنياهو قد يصبح امبراطور الأرض!»  ولقد سار هذا نحو تحقيق حلمه الإمبراطوري خطوات جديدة وواثقة...مع العزاء لنا ومنا وفينا!

قبيل لقائه مع باراك أوباما ظهرت مقالات لكتّاب إسرائيليين يقدمون له النصائح التفصيلية بصيغة قريبة من «قل ولا تقل» وانتهى اللقاء بوضع أوباما في الجيبة برغبة من الأخير أو وهو كاره ،ليس مهما فالهدف تحقق،ونعيش ونوكل غيرها!

كل التحليلات،أو معظمها،تقول بأن السبب في مواقف أوباما المتزلفة لنتنياهو هي اقتراب موعد الانتخابات النصفية للكونغرس،وحاجته للصوت اليهودي؛فقط هذا هو السبب أم هو سبب من الأسباب؟ما أضيق طريقة تفكيرنا.

نتنياهو يأتي لرئيس ورث دولة أو امبراطورية لم تتنبه لما حذر منه رئيسها الأول جورج واشنطن قبل أكثر من مئتي سنة،وعلى هذا الرئيس الحصان/المهر المهجّن من فرس أنجلوسكسونية وحصان إفريقي أسود،أن يخضع لسائسيه ومروضيه،والذين،بطريقة أو بأخرى،ساعدوه في المسير إلى المكتب البيضاوي،وأن يكسبوا الرهان عليه وحدهم دون سواهم؛وإلا فمصير جون كينيدي ليس مستبعدا،ورغم أن فستان مونيكا لوينسكي الأزرق محفوظ إلى أن يباع ذات يوم بمبلغ كبير في مزاد علني،أم لعله بيع وأنا لا أعلم،رغم ذلك فتكرار مثل هذه القصص ليس مستبعدا،ولا تنسوا الأزمة المالية العالمية،التي يمكن لأباطرة المال وبارونات البورصات ودهاقنة السياسة والتجارة العابرة للقارات أن يبعثوها ،علما أنها ليست في المرقد ،أعني يخرجونها من الثلاجة...وياما لسة في جراب الحاوي الفخور بأبيه المؤرخ الذي عمره قرن،ويعتبر نفسه تلميذا لكبار مؤسسي ومنظري الحركة الصهيونية منذ نشأتها.

(2) أضرِبُهم فيصرخون ويهددون

كل التفاؤل وفرك اليدين بالنصر المؤزر على نتنياهو بعد مجزرة أسطول الحرية،تبخر ويتبخر؛فلسان حال نتنياهو أنه يستطيع أن يقتل مواطني دولة هي الثانية من حيث عدد القوات في حلف الناتو،ولها دور إقليمي بارز،ثم يتبجح بأنه لن يعتذر،وقد يكرر فعلته فما الذي سيردعه؟التهديد والوعيد والزمجرة عبر الفضائيات؟ربما!

الدماء التي سالت ،والتي كان الرد عليها «أوسعتهم شتما وأودوا بالسفن!»،جعلت نتنياهو يقدم تنازلا مؤلما جدا،فقد سمح بدخول المايونيز والكاتشاب والكزبرة إلى قطاع غزة،وهذه دية مغلّظة يدفعها للضحايا،وعقبال البقايا من السلع والبضائع.

اعتاد واعتاد أسلافه على الضرب والتخريب،بمقابل صفر فعل مضاد،وكأن قانون نيوتن الشهير حول الفعل ورد الفعل،ينقض أو لا يسري في عالم إسرائيل ،إلا إذا كان التهديد والوعيد والصراخ مساو لأفعاله في القوة ومعاكس لها في الاتجاه،ونحن لا ندرك ذلك!

لو أن روسيا مثلا هي من استخدم جوازات سفر أوروبية ،وهي الدولة العظمى،لاغتيال أحد معارضيها،للعنوا سنسفيلها،وشرشحوها،وقاطعوا حتى لاعبيها ورياضييها وفنانيها،حتى تعتذر أو تقدم كل ما يطلب منها للتكفير عن هذه الخطيئة...أما الموساد فمسموح بعض التململ وطلب ضمانات بعدم تكرار استخدام جوازات السفر،في المشمش،ثم صمت تدريجي يصل إلى خرس مطلق،فهم لا يريدون أزمة مالية كاليونان،أو اضطرابات،أو أن تطير برلمانات وتأتي حكومات مكان حكومات أو أو..أنتنياهو وكيانه قادرون على ذلك؟ربما لا،ولكنه الرعب الذي يهزم دون معارك!

يعتبر أنه حجّم أو أدب الأتراك،وحتى الآن هو كسب الجولة،وهو مستمر في ما بدأه أسلافه من إحكام الحلقة الماكرة حول مصر،وآخر التقليعات وأخطرها عملية التعطيش بالسيطرة الضمنية على دول منابع النيل والتحريض لحكوماتها،ومسلسل التهويد الاستيطاني الاقتلاعي الإحلالي على قدم وساق في القدس وسائر الضفة الغربية،وإذا نجح في إبعاد نواب القدس،فالعوض بسلامتنا،فبعدهم ربما السيد حاتم عبد القادر أو غيره،ولا ننسى أنه منذ عام 2001 والمؤسسات الفلسطينية كبيت الشرق وغيره مغلقة،وواسينا أنفسنا بأنه أمر لن يطول،فأصبح إغلاق المؤسسات أمرا بسيطا بما جاء وراءه من إجراءات كرة النار(وليس الثلج) المتدحرجة...أفلا ينظر نتنياهو لنفسه كإمبراطور بعد ذلك؟ولسان حاله يقول:أعلى ما في خيلكم اركبوه،وأحمض ما عندكم اطبخوه!

(3) تهديدات فارغة وليست حربا نفسية

ما فائدة التهديدات المتكررة ،التي بلغ تكرارها للسامع حدّ الملل الذي يواطؤ الشعور بالسماجة والضجر، بأسر مزيد من الجنود الإسرائيليين،تهديد ووعيد فارغ،وهو لا يدخل في إطار الحرب النفسية بدليل تكراره المثير للسخرية،وكأن جنود إسرائيل حمام بلدي أو رقطي او عصافير وبلابل نصبت له شبكة أو وضع لهم دواء منوّم أو يقف له صياد بخرطوش...كفوا عن هذا!

هذه التهديدات والتوعدات حكايتها قديمة وطويلة منذ اغتيال الياسين ومن بعده بفترة وجيزة الرنتيسي،رحمهما الله،والرد القادم السريع العاجل والمزلزل واللي مش عارف شو...ولكن عند اغتيال الشهيد محمود المبحوح كان التهديد من نوع خاص لأن«الرد قد بدأ،والعمل للانتقام القاسي هو قرار اتخذ...!!!» يا زلمة قول وغيّر،وخيط بغير هالمسلة،لأن من كبر حجرو ما ضرب!

هل السبب هو عدم القدرة أم عدم الرغبة أم كلاهما معا؟في جميع الأحوال التهديدات عبر وسائل الإعلام مذمومة وفارغة ،لا شك في ذلك،أما عن القدرة والرغبة؛فهناك حالة من عدم القدرة لأن الأجهزة الإسرائيلية حققت اختراقات لا تخفى على أحد،ولكن عدم الرغبة أكبر من عدم القدرة،في هذا الشأن،حيث يرى من يهدد ويتوعد عبر الفضائيات بوادر وإشارات بالتعاطي أو الاعتراف أو القبول،وكل هذا تم بناء على معادلة وقف المقاومة أو الإرهاب أو الأعمال اللي أبصر شو مالها،فكل يسمي الأمور من منطلقاته الثقافية والأيديولوجية والوطنية الخاصة به،فإن أنت عدت لها رجعوا لنقطة الصفر،وحتى التهديد والوعيد مطلوب وقفه من قبل من تخطو نحوهم عشر خطوات مقابل خطوة خجولة منهم،وقائمة المطالب للحصول على الرضا والقبول أنت تعرفها فلا تحاول التملص منها ،أو دع عنك هذا «وترعاش النوّار وعينك عالشبرقة» فإما هذا وإما ذاك ،والحركات البهلوانية في السياسة كثرتها تؤدي للسقوط وكسر الرقبة!

(4) شاليط ونتنياهو

التهديد بزملاء جدد لشاليط،لا فائدة منه،ويدخل في إطار التهديدات الهوائية المملة،كما قلت،ولكن إسرائيل تحاول إنهاء الملف على طريقة إنهاء ملف «نخشون فاكسمان» حيث قتلوه مع آسريه وفقدوا في العملية ضابطا كبيرا،المهم أنهم لم يرضخوا،وتفاخر رابين بالعملية،وكان باراك رئيس هيئة الأركان مشرفا على عملية اقتحام المنزل في بير نبالا.

إذا فشلوا مرة أو مرتين أو ثلاثة أو عشرة،في معرفة مكان شاليط،وإنهاء الملف بذات الطريقة،فهم لن ييئسوا،ولنتذكر أن نتنياهو من منتقدي صفقة التبادل عام 1985م.

لن يهمهم شيء،فها هو والد فاكسمان أصبح داعية سلام،ولعل نوعم شاليط،يسير على ذات الدرب،بعد شتم لنتنياهو وتحميله المسئولية عن حياة ابنه،فهذا كيان رسم خططه وحسم خياراته.

(5) الطفولتان تضليل يجب أن ينتهي

أمام كل السعي الصهيوني بزعامة نتنياهو حاليا للعلو أو لتثبيت العلو الكبير،يشهد المسرح الإعلامي العربي حالة مرضية مزدوجة أو متباينة،توحي بصورة كاريكاتورية مضحكة مبكية،ولكنها بشقيها يجب أن تزول،لأنها ضللت الناس وسلبتهم القدرة على الفهم أو العمل.

طفولة يمينية يطرح منظروها من ساسة وصحافيين ومحللين وخبراء ومش عارف مين كمان،أن إسرائيل وجدت لتبقى،ولا أمل في هزيمتها ولو بعد مليون سنة،وأن الرأسمالية بخير،وأن لا فائدة من العرب،لا شعوبهم ولا نظمهم،بل حتى يصل الحال بالبعض للتهكم على الدين والمعتقد بوقاحة لا تخفى على احد،ولا مفر –حسب رأي هؤلاء- إلا الانقياد الأعمى خلف أوباما حاليا وقبله بوش ومن سيأتي لاحقا،والسعي لإقناع إسرائيل بأننا حمائم سلام عبر رمي كل موروثنا الحضاري وراء ظهورنا!

وطفولة يسارية منظروها ليسوا بأفضل حال من سابقيهم،في مجال تضليل الأمة،فالهزائم النكراء من وجهة نظرهم انتصارات عظيمة،أو في أسوأ الأحوال انتكاسات أو كبوات لا ضير منها،والعدو أشبه بفأر تحت قدم فيل مرفوعة ما على الفيل إلا أن ينزلها قليلا فيسويه بالأرض،وهم دائما يبشرون بتراجع إسرائيل دوليا،فنرى تملقا دوليا مقززا لها،وهم يتحدثون عن الأمة التي نهضت وهبت وقامت،فلا نرى إلا مظاهرات وصراخ وشعارات بعد كل مجزرة،ولا تغير في السياسة والنهج العام.

هذان هما النموذجان المسيطران على الساحة الإعلامية،ولا أدري ما سبب ذلك،ألا يوجد من يتبنى خيارا علميا وسطيا؟أم أن هناك تعمدا لتغييب من هو وسطي لصالح مرضى الطفولة بشقيها اليميني واليساري؟على كل كلاهما تسببا في تضليل الأمة وإحباطها وسخرية أعدائها بها،فمتى سيخلون المسرح؟

(6) نحو يوم له ما بعده

حين انتهت الحرب الباردة لصالح الرأسمالية بزعامة واشنطن وتفكك الاتحاد السوفياتي،وتم توحيد ألمانيا على أساس غلبة جناحها الغربي، كثرت التحليلات بل وحتى التسريبات والتلميحات عن توسيع دائرة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بحيث تنضم ألمانيا الموحدة واليابان إلى هذه الدائرة التي تضم خمسا من الدول العظمى والكبرى (الولايات المتحدة ، روسيا/وريثة الإمبراطورية السوفييتية، فرنسا،بريطانيا ، الصين ) بل تحدث البعض عن إمكانية انضمام الهند لهذه الدول.

لكن هذه التحليلات والتسريبات والتوقعات تبخرت وبقي «الخمسة الكبار» كما هم،ولم يسمح لا لألمانيا ولا لليابان أو غيرهما بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن ، والتي تضمن كما نعلم استخدام حق النقض (الفيتو)على مشاريع القرارات.

لأن نتائج الحرب العالمية الثانية رسمت الخريطة السياسية الدولية ، وكان تفكك الاتحاد السوفياتي الذي ساهم بالانتصار في تلك الحرب واكتوى بنيرانها ، تكريسا لتوسع الرأسمالية وسياسة القطب الواحد ، وليس انضمام المهزومين (اليابان وألمانيا) إلى قائمة راسمي سياسات العالم،هذا على الرغم من كل التغيرات السياسية الأيديولوجية التي حلت بالبلدين مع التقدم التكنولوجي المذهل والرفاهية الاقتصادية فيهما... فالتاريخ يكتبه المنتصرون،انتصرت روسيا وأمريكا في الحرب العالمية الثانية ففرضتا على ألمانيا القسمة وعلى اليابان التبعية السياسية والتواجد العسكري الأمريكي حتى الآن ، وتنافر القطبان المنتصران وانتهى التنافر إلى تراجع روسيا وتفكك الإمبراطورية السوفييتية،ولكن المهزوم بقي يتحرك في حدود مرسومة له من المنتصرين ، بل إن ما تم تحقيقه من إنجازات كان بإرادة الآخر المنتصر المتمثلة بمشروع مارشال وغيره... فنتائج الحرب العالمية الثانية كان لها ما بعدها.

وإٍسرائيل التي كانت توصف بـ«المزعومة»في الإعلام العربي ولم يكن العرب يتحدثون إلا عن تحرير فلسطين وتصفية الكيان المزعوم... ولكن وبعد حرب حزيران 1967 تبدلت الأمور وتغيرت بل إن كل التفاعلات والنتائج السياسية حتى يومنا هذا بنيت على نتيجة تلك الحرب فقد كان لهذه الحرب ما بعدها من تثبيت إسرائيل في المنطقة وتقبل وجودها كأمر واقع ، على الأقل على المستوى الرسمي فحرب حزيران كان لها ما بعدها...!

الأمثلة كثيرة ولا مجال لذكر المزيد حول أيام لها ما بعدها ، وهذا القول المأثور جاء على لسان سيد الخلق محمد ،صلى الله عليه وسلم ، يوم معركة بدر حيث قال قبيل التحام جيش المسلمين بجيش المشركين :هذا يوم له ما بعده ، أي أن النتائج التي ستسفر عنها المعركة سيكون لها تفاعلات وانعكاسات ، وفعلا فإن انتصار المسلمين في يوم بدر عزز وجودهم في المدينة وساهم في تبديد مؤامرات وأحلام اليهود والمنافقين فيها،وباتت العرب تحسب للمسلمين ألف حساب بعد أن لقنوا قريشا وهي أقوى القبائل العربية درسا داميا وشديدا،أما خالد بن الوليد،رضي الله عنه،فكرر هذا القول(هذا يوم له ما بعده) مرتين يوم معركة اليرموك،وفعلا فهي المعركة التي كان من نتائجها طرد الروم من الشام ودخول الإسلام لها.

المؤشرات والوقائع على الأرض حاليا وفي مختلف أرجاء العالم تشير على أن الأمور تسير إلى يوم له ما بعده ، فليس من المعقول أن تبقى الأحوال في هذا الكوكب كما هي عليه ، وإننا نرى بؤر التوتر تشتعل في غير مكان من العالم ، كما أن الرأسمالية تكاد تعلن فشلها وبالتالي لم يبق من مبرر هيمنتها إلا البلطجة والقوة العسكرية الآخذة في التهاوي في أفغانستان ، والممرغة هيبتها في كوريا الشمالية ، والتي فشلت في العراق.

إن هذه مقدمات لصدام أو موقعة لها ما بعدها من ترتيبات في هذا العالم ، فإن التغير والتبدل من سنن الله في الكون ، ولا يمكن أن تستمر الأوضاع على ما هي عليه ، كما أن الظلم كثر واستشرى وانتشر في الأرض ، والظلم حرمه الله على نفسه وجعله على عباده محرما ، ولقد تجلى الظلم الذي شمل الجميع ، برا أو فاجرا ، مؤمنا ومشركا، أبيضا أو أسودا أو أصفرا ، فالقاسم المشترك بين الناس على كوكب الأرض هو الظلم،فالعدل يكاد يختفي ، والناس إما ظالم أو مظلوم والأغلب من المظلومين المسحوقين ، لذا فإن النتيجة إلى يوم له –بالتأكيد-ما بعده والله تعالى أعلم.

(7) هيلين توماس وطالبان

أولا: في المقال المعنون بـ «دروس لصحافيين عرب من العجوز المجربة» كانت هناك أخطاء نحوية،لم ينبهني لها أحد،مع الأسف،ولكنني اكتشفتها،بعد نشر المقال،وصححتها في مدونتي الشخصية،فاقتضى التنويه.

ثانيا: بعض التعقيبات والملاحظات تقول بأن هيلين توماس قالت ما قالت لأنها عجوز ترزح تحت سنوات عمرها التسعين ولولا ذلك لبقيت على حالها ، وكان الأجدر بها أن تقول ما قالته قبل سنين...إلخ الأسطوانة المشروخة!

يا هؤلاء علمنا أنه إذا أتيت متأخرا خير من ألا تأتي أبدا وحتى لو كان هذه الطرح صحيحا فليس لنا «ضربة لازم»على هيلين توماس فالعتب كما قلت في المقال هو على صحافيين عرب مازالوا سادرين في خطابهم التضليلي ، ثم إن الإنسان يحتاج أحيانا إلى وقفة مع ذاته خاصة وهو على حافة القبر ، فهيلين امتلكت المال وحازت المنصب وكانت تقف على نبع أو مصادر المعلومات ، وكان ينقصها الموقف والصراحة مع الذات قبل كل الناس ،نسأل الله حسن الخاتمة...وما قولكم بـ«أوكتفايا ناصر» التي كان موقفها ،وهو الصواب،من المرحوم السيد فضل الله سببا في «تطييرها» من وظيفتها...خلوا الطابق مستور!

ثالثا: عقب أخي الأستاذ المتميز والكاتب المشوّق يوسف فضل على مقالي المعنون بـ« أفغانستان…دحر الغزاة وضرورة تجدد الفكر» بما يلي:-

أخي وابن مدينتي سري سمور  

    مشكور على ا لمقال .أود التعليق على أمرين:-  

    1- هدم تمثال بوذا. والسبب أن جهة دانمركية قدمت مساعدة مالية لترميم التمثال لكن طالبان طرحت لهم اقتراح بأولوية من يحتاج المساعدة وطلبوا منهم أن يكون الإنسان الأفغاني من يستحق المساعدة . لكن الجهة الدانمركية رفضت ذلك . فكان عنادا من طالبان أن نسفت التمثال . لكن كان على طالبان إما أن تقبل المساعدة أو ترفضها . أقول ذلك لأنني بعيد عن الحدث زمانيا ومكانيا.  

    2- أما تجديد الفكر .ما عبرت عنه هو تجديد طريقة التفكير وهو ما نحتاجه ويمكن أن يندرج ذلك بالإدارة التي تحدد تحقيق مصلحة الإنسان . وهذا ما كان عليه سلفنا. لان الدين الإسلامي جاء لتحقيق مصلحة الإنسان في الدنيا بالعمل والاعمار لتكون الدنيا بوابه للولوج إلى الجنة .   

   ودم بخير/انتهى التعقيب/

شكرا لك أخي يوسف فضل ،ما قصدته في الحديث عن تدمير تمثال بوذا،هو اللخبطة في الأولويات،والانشغال بالفرع عن الأصل،بل إن الانشغال بالمهم عن الأهم ليس محمودا فكيف وقد انشغلنا بالفروع؛تلاحظ أن كثيرا من الناس يصومون ولا يصلون،والصلاة عمود الدين،ويحرصون على أداء صلاة العيدين وقد لا يصلون الفجر وهكذا..أما طريقة التفكير فصدقت ولكن هذا يحتاج إلى جهد دؤوب،وإمكانيات لا تتوفر لي ولك،وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وليس آخرا :فقد أطلت بأحاديثي السبعة أعلاه عليكم ،فلعلكم تمرون عليها مرور الكرام،رغم أن كأس العالم انتهى،على كل أستميحكم عذرا،وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز