مايكل سعيد
Maichel_2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
02 October 2009



Arab Times Blogs
عندما يتعارض القانون الإسلامي مع حقوق غير المسلمين وعقيدتهم

نحن في مصر نعيش مسيحيين ومسلمين وبهائيين وغيرنا تحت مظلة القانون الإسلامي , الذي ينصر أخاه ظالماً او مظلوماً , فعندما تصدر المحكمة الإسلامية المصرية حكم ضد الله الذي قال لا طلاق إلا لعلة الزنا , فهذا قمة الإستهتار والكفر , فهل يقبل المسلم في دولة غير إسلامية بأن يمنعة القانون من الزواج بأكثر من إمرأة , ماذا سيقول حينئذ؟

 بالطبع سيقول أنه ظلم وطغيان , فالقرآن سمح لي والدولة الكافرة لم تسمع , أنه لكفر مبين . هكذا تعودنا من المسلمين والقانونية الإسلامية العرجاء التي تسير على قدم و إتجاه واحد يخدم الإسلام فقط , حتى ولو كان على حساب أي شيء , فالقانون الأعرج يسير في إتجاه واحد , يعطي الحق لكل من هو إسلامي , على غير المسلمين أن يخضعوا لهذا الزل و الطغيان من أسلم نصرانياً دخل الجنة , والغاية تبرر الوسيلة , فبأي وسيلة يحاول المسلم إخضاع الغير مسلمين للإسلام لكي يدخل الجنة , حتى ولو بالإغتصاب او الإستدراج أو التضليل , فكلها وسائل مباحة ومشروعة .

 فالدولة الإسلامية تصدر قوانيناً تخدم الإسلام , ولا سينا دور العبادة , وقوانين الأحوال الشخصية , فكله إسلامي , لا تستطيع أن تغير الإسلام , ولكن بكل سهولة تستطيع الدخول فيه , فالكل متاح لك , من الرئيس حتى الخفير , تجد الأمور كلها تخدمك , مصلحة الأحول المدنية والشرطة , والإسعاف والمطافيء , الكل يساعدك , ولكن عندما تريد العكس فالويل لك , والمعتقلات و أدوات التعذيب تنتظرك , والهلوكوست في وضع الإستعداد , فأنت للإسلام فقط . الكل أصبح إسلامي , حتى البنوك والتاكسي والمترو , و حتى الموبايل , أصبح إسلامي , الكل إسلامي من حولك , لا وجود للحريات الدينية أو حقوق المرأة , فالمرأة عورة , والمسيحي كافر واليهود كافر والبوذي مشرك , ومؤاوهم جهنم وبئس المصير . ولكننا سنتمسك بحقوقنا وتعاليم كتابنا , ولن نسمح للقوانين الإسلامية البدائية الرجعية أن تتدخل في شؤون كنيستنا , فالكنيسة باقية وملتزمة بالإنجيل فقط لا غير , ولا يهمنا حكم مكحمة إدارية أو بتنجانية او غيرها , فقط لنا تعاليمنا , ولم ولن ينطبق علينا الدستور الإسلامي التعسفي .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز