د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الخفية والمخفية في سيرة قافلة الحرية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أبدأ هذا المقال ترحما على ارواح أبطال قافلة الحرية ومشاركتي القلبية وتمنياتي وكل شريف في هذا العالم في أن نكون في أي قافلة تنهي المعاناة والألم عن أهالي غزة الصابرين قهرا تحت نير حصار الاسرائيليين والعربان في زمان طار فيه الناموس والوجدان وتكاثرت فيه الغربان تصدح في خراب مالطا.

وأحيي كل من ساهم وشارك في تلك القافلة وأخص بالذكر أحفاد بني عثمان ومحمد الفاتح فتح الله عليهم وفتح لهم أبواب جنانه وأبواب فلسطين آمين يارب العالمين.

مقال اليوم سيكون مختصرا ومقتضبا نظرا لحساسية الحدث ودلالاته ومختصرا بعض من تصورات حول ماحصل وماقد يحصل هذا والله أعلم

1-أثبت حادث القافلة أن العرب كحكومات ومتصرفيات غائبين ومغيبين بشكل كامل ولاحيلة لهم ولافتيلة واقتصرت مهمتهم على مراقبة الحدث تماما كالآية الكريمة -فاذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون- ويكفي القضية برهانا أنه لم ولن تنطلق اطلاقا أية قافلة ولاحتى حافلة أو نملة جافلة من شواطئ العربان لكسر حصار المذلة والهوان بل ستنطلق كما هي العادة من شواطئ اليونان وقبرص وبني عثمان وكان ياماكان.

وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة فان العربان سيقومون بدورهم الاعتيادي كمصاصة للصدمات والكدمات التي تخلفها اسرائيل عبر هبات وقمزات باتت أكثر من اعتيادية لامتصاص غضب الشارع العربي

كالدعوة لعقد اجتماعات فورية تعقد بعد فوات الأوان وان عقدت فلاتضر ولاتنفع يعني متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام

ولعل باب فتح معبر رفح هو احدى تلك الصمامات والتي ستغلق حال تنفيس وامتصاص ومصمصة غضب العرب بحيث تعود بعدها العروبة اللهلوبة مطيعة وقمورةوحبوبة.

ومن مظاهر دور المصاصة للأعراب البصاصة طمر العباد أثناء الأزمات بالأفلام والمسلسلات والبرامج الرقاصة ومن باب عين الحسود تندب فيها رصاصة ورقصني ياجدع وخليها هياصة.

2-تخبط اسرائيل المتكرر في الآونة الأخيرة وضعف قدرة الآلة الدعائية الغربية والعربية في تغطية وترطيب وتحبيب وكسات العدو الحبيب كما حصل في لبنان وغزة وقصة المبحوح وأخيرا قافلة الحرية تدل على أخطاء وهفوات غير مسبوقة ومتتابعة وللتغطية عليها بالكامل لابد من اشعال حرب كبيرة في المنطقة لارجاع صورة اسرائيل كضحية واعادة ماء الوجه للجحافل العربية التي دخلت مصداقياتها ووكساتها في النملية.

وقد يكون في تطمينات اسرائيل المتكررة بعدم نية الدخول في أي حرب واقتراب موعد مباريات كأس العالم في جنوب أفريقا مايجعلها ملهاة قد يتم استغلالها لحرب يتم فيها ضرب عصفورين بحجر ونفرين بنفر.

3-أثبتت القافلة أن قيمة الانسان العربي بالصلاة على النبي يتم تقييمها وتسعيرها في الغرب وليس في العالم العربي بمعنى أنه ان أردت أن تعطي أي قيمة لاي انسان عربي عليك بالغرب لتقييمه ولتصنيفه ورد اعتباره ولولا مشاركة مئات من الناشطين الأجانب من كل الجنسيات والديانانت والمعتقدات لما أعاد العالم تقييم معاناة ومآسي شعب قطاع غزة بعدما حاصرته اسرائيل والعرب وكل على طريقته بدءا من الحاجز الحديدي واغلاق معبر رفح وصولا الى التجاهل والتحامل على الشعب والحكومة الوحيدة المنتخبة ديمقراطيا في فلسطين وهي حكومة حماس التي وصلت بانتخابات حرة وبحضور مراقبين دوليين ومهما حاول بعضهم طمس الحقيقة والهاء البسطاء بعد كسر الهاء ودج اليمين ارضاءا لأسياده من الاسرائيليين فان الحقيقة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم مع كم عود ودفة ونغم.

4- الوضع في تركيا سيصبح أكثر دقة وتعقيدا حيث ستزداد محاولات الانقلاب وحوادث الارهاب والشيش كباب ومحاولة بعض الأحباب من أعراب هالا هالله وابشر وحيالله باعادة ذكريات الالتفاف على العثمانيين وطعنهم من الخلف في عادة أزلية أدهشت البرية وحششت الحردون والسحلية وخليها مستورة بطعميك بسبوسة ومهلبية.

هبات المتصرفيات العربية من فئة العروبة اللهلوبة والمطيعة الحبوبة من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك ولعيونك ياقمر النفر بدولار هي عار وحصار على أصحابها ولولا جمع الأشراف من العرب الذين شاركوا الاعاجم في رفع الحصار عن الأرحام والمحارم لكنا دخلنا في مرحلةعليه العوض ومنه العوض بعد دخولنا قشة فة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

أخيرا أهدي مايلي للطيب رجب طيب أوردغان ولكل من شارك واستشهد في سبيل غزة وفلسطين وقدس المقدسات والمسلمين من الأشراف والصالحين بعد الترحم مرة أخرى على أرواح الشهداء والصابرين في بلاد الغلابة والمساكين آمين.


في قافلة الحرية

أيا قافلة الحرية يامفخرة............................سبحان من أسرى وسخر

لأجلك ياقدس جاؤوا قرابينا....................ولأجلك ياغزة جاءت مرمرة

قدس الله أرواحكم جميعا......................والرحمة لشهداء لاأعلى وأكبر

فيامرحبا ببني عثمان رمزا......................وطوبى لكل من نصر وآزرا

وياأهلا بمغاوير الحرية ثلة.................لاتعرف باسم الله هزيمة وقهقرة

يقاومون الرصاص بأجساد طهر.................وهمة فرسان لاتهاب الورى

تحيط بهم أمة العهر محدقة..................تتقلب بين كل محششة ومخمرة

هم ينشدون الغار أمامهم....................ونحن ندبر المكائد غلاظا من ورا

فيا أمة باعت القدس وغزة...................يامن حولوا مقدمتك الى مؤخرة

تهافتت عليك طوابير الغزاة......................وتكالبت الطغاة أفواجا مؤجرة

فماتركوا الأقداس لقدسها.................ودنسو كل مقدس وحرمة ومقبرة

شبعنا نعيق الغربان ونصرها...............وخيلاء التماسيح وفنون الفشخرة

فحاشى لله ثم حاشى نصرهم................بهذيان المخمور لاوصف ولاعبرا

وحاشى لله ثم حاشا مقاما......................لعواصم العهر بطهران وأنقرة

حما الله بني عثمان غدرهم.................وأغاثنا الرحمن من هكذا مسخرة


وفي الطيب رجب طيب أوردغان


في رجب طيب أوردوغان

أيا طيب الأعراف سلمت..............................من كل حاسد وحاقد جبانا

احذر غدر أعراب فانهم.........................سابقوا اليهود أشواطا وأزمانا

أهل نفاق ذاع قبحه.................................في كل ركن وشريعة وقرآنا

فلاتأبه لمكبلي اليد والقفا...........................يبادلونك القبلات والأشجانا

عار علينا هكذا زمان................................باتت الأنعام تجرجر القطعانا

أماكفاكم غدرا أعراب نحس............................في لبنان وغزة وسودانا

وفي عراق فاح غدركم.........................بمنظر اليتامى والثكالى والحزانا

أما ذاق الراشدون كيدكم..........................أبو بكر وعمر وعلي وعثمانا

وطعنتم بني عثمان بخنجر............................مسموم ذاع صيته الأكوانا

قبحكم الله فماعاد يرتجى...........................منكم خيرا أو حسنة وعرفانا

يامن لاتعرفون الا الدرهم مرهما..................يداوي قذارة النفوس هجانا

فلولا رحمة من الله تعالى..........................أن كان لنا في الأعاجم اخوانا

لكنا هباءا منثورا كريشة............................تتقاذفها الرياح كائنا من كانا

وأقول لكل من باع الذمة.........................وباع الوطن والشرائع والأديانا

وكل من ادعى الأخوة نفاقا........................وشقاقا وباعها ببخسها أثمانا

أن ماكل ذوات الأربع دابة..............................ولابنصفها يصنع الانسانا

تأبى الدواب ان اجتمعن تفرقا....................وينشد منافقونا الفرقة والهوانا

برؤوس باعت الأخضر واليابس.......................وبيعت بخسا لفلان وعلانا

رؤوس ان دقت بكعب الحذاء.........................شكا الحذاء الظلم والعدوانا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز