علي شهاب
ashehab5@gmail.com
Blog Contributor since:
11 August 2008

اعلامي من لبنان

 More articles 


Arab Times Blogs
الجبهة الداخلية الاسرائيلية بين الاستعدادات والجهوزية

مع الإعلان عن اقامة "دولة اسرائيل"، وضع مؤسسو الكيان مبدأ "كل الشعب جيش، كل البلاد جبهة"؛ غير أن الاهتمام بالجبهة الداخلية لم يلق صدًى حتى العام 1967، حين قُصفت مدن اسرائيلية لعدة ساعات؛ ما ادى الى تغيير في مفهوم حماية الجبهة الداخلية بعد الحرب. وقد تطور هذا الادراك بعد حرب العام 1973، حين وجدت القيادة الاسرائيلية أنه على فرد ان يكون مستعدا لحماية نفسه بغض النظرعن جهوزية اجهزة الانقاذ والاغاثة.

رسميا، تم تأسيس قيادة موحدة للجبهة الداخلية بعيد حرب الخليج العام 1991.

وقد تم تعريفها على أنها المنظومة التي تستند إلى القدرة المدنية الكامنة، وتستمد منها كل ما تحتاجه لتنفيذ عمليات الإنقاذ، الموارد البشرية، المعدات والآليات، وتعمل بالتعاون مع المدنيين ومؤسساتهم، كالشرطة وسائر قوى الأمن، لمواجهة أي طارئ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 

مهام وتنظيم

جرت العادة بأن يتخذ الجيش الإسرائيلي، عددا من الخطوات المتعلقة بالجبهة الداخلية، في سياق التدريبات القائمة منذ انشاء هذه القيادة:

·      توزيع المعدات الواقية الشخصية لكل سكان إسرائيل، بهدف الاحتماء من الأسلحة غير التقليدية.

·      استخدام واسع النطاق لوسائل الإعلام بهدف التوضيح والإرشاد حول كيفية استخدام الكمامة والتصرف في حال سماع صفارة إنذار.

·      نشر توجيهات التصرف لتجهيز الغرفة الآمنة والمحمية في كل بيت وفي الأماكن العامة والابتعاد عن الحشود.

·      التعاون بين الهيئات الطبية وهيئات الإنقاذ في الجبهة الداخلية.

 

وتقسم قيادات الجبهة الداخلية إلى ألوية على الشكل التالي:

أ‌- الجبهة الشمالية: التابعة للواء الشمال وتضم مناطق الجليل وحيفا.

ب‌- الجبهة المركزية: التابعة للواء المركز، وتضم مناطق شارون، أيالون، دان والقدس.

ت‌- الجبهة الجنوبية: التابعة للواء الجنوب، وتضم بئر السبع وإيلات وقطاع غزة.

 

حسابات وهواجس

تتدرب الجبهة الداخلية، منذ نهاية حرب تموز 2006، على مواجهة تهديدات مختلفة من عدة جبهات في آن، بغض النظر عن سيناريو بدء الحرب المقبلة وأسبابها.

وعلى الرغم من عمليات التطوير المستمرة للمنظومات المضادة للصواريخ، غير أن أحدا من القيادة العسكرية لم يتجرأ على التصريح بأن هذه المنظومات قادرة على التعامل مع التهديدات الصاروخية بشكل فعال وحاسم.

يُشرف على استعدادات الجبهة الداخلية نائب وزير الحرب "ماتان فلنائي" الذي لا ينفك يعرب عن مدى ثقته باستعدادات الاجهزة المختصة داخل الجبهة الداخلية مع التشديد على أن حجم التهديدات المحيطة بالكيان "استثنائية" في الوقت نفسه.

منذ انتهاء حرب تموز، تم ترميم 187 ملجأ شمال الأراضي المحتلة، إلا أن الإقامة لوقت طويل فيها أمر لا يزال متعثرا في الواقع نظرا لافتقاد نصف هذه الملاجئ للتكييف.

على الجبهة الجنوبية، وعلى الرغم من وجود ملاجئ عامة، غير ان المشكلة الرئيسية تكمن في كون هذه الجبهة لم تختبر فعلا تهديدا صاروخيا حقيقيا، بل ان معظم الإصابات التي وقعت في السنوات الماضية نتيجة اطلاق الصواريخ القصيرة المدى ظلت في اطار الهلع والخوف، في مشهد لا يعكس الجهوزية الحقيقية للتعامل مع صواريخ نوعية هذه المرة من اكثر من جهة، بحسب ما يقول الاسرائيليون انفسهم.

 

على ضوء التدريبات والتمرينات المستمرة، توصل الباحثون الاسرائيليون الى جملة استنتاجات في ما يتعلق بجهوزية الجبهة الداخلية، أبرزها:

-     أثبت الجيش الإسرائيلي قدرته على التجنيد والعمل بكامل طاقته التنظيمية، وتنفيذ مهام إغاثة وانقاذ، في خطوة تؤسس لاشكالية حقيقية داخل الكيان، حيث أن الجيش سيكون منغمسا في أي حرب مقبلة في مواجهة مصيرية، وبالتالي فإن على السلطات المحلية اتخاذ القرارات الميدانية بعيدا عن توصيات عسكرية محتملة.

هذه الإشكالية تطرح المزيد من الأسئلة حول قدرة السلطات المحلية على التعامل مع التهديدات في ظل انشغال الجيش بالحرب على عدة جبهات، وقدرة هذه السلطات على استيعاب العامل النفسي أولا وأخيرا لدى جمهور يرى جميع مدنه وبلداته تحت القصف.

في مواجهة هذا الواقع، يعود السجال ليخوض في مرتكزات ومقومات تساعد على تغطية نقاط الضعف في الجبهة الداخلية. من هنا تركز ابرز توصيات الخبراء على:

-     تقوية الصورة الردعية لإسرائيل، وقدرتها على منع تحقق التهديدات ضدها.

-     إحباط وتدمير القدرات الصاروخية للقوى المعادية.

-     تطوير القدرات الدفاعية المحلية.

-     منح الجبهة الداخلية القدرة على التكيف مع ظروف التهديدات، بما فيها المؤسسات التعليمية، التي بدت كنقطة ضعف رئيسية.

-     تحسين الأداء الخاص بالعاملين الاجتماعيين المكلفين بالاعتناء بالمصابين.

 www.alishehab.co.cc

 

 

بوحه الصبوحه   يا ريت انتو يا على تفعلو مثلهم   May 29, 2010 7:25 PM
يا ريت يا سيد على تقترح على السيد حسن ان يقوم بمثل ما تفعل اسرائيل بشعبها وان لا تتركوالمواطنين اللبنانيين عرضه للقتل بمختلف انواع الاسلحه المحرمه دوليا في كل مره تنتكس الاوضاع في جنوب لبنان فيدفع ثمنها المواطن البريئ من دمه ولحمه وممتلاكتهيجب يا سيد علي ان تحصنو الجبهه الداخليه مثل اسرائيل وان يكون هنالك ملاجئ امنه يلجئ اليها المواطن اللبناني مع انني اعلم ان اسرائيل لن توفر تلك الاماكن من قصفها البربري ولكن
لاخذ الحيطه والحذر فاسرائيل ليس لديها اي امان

جو   ما في حرب أبدآ   May 29, 2010 8:18 PM
ليش بدها تندلع الحرب ليش ؟

يعني اليهود راح يلاقو أحسن من الشباب بجنوب لبنان يحموا الحدود ؟
ويلي مفكر حاله رجال منكم خليه يقرب من حدود إسرائيل بجنوب لبنان ويشوف بعينه مين راح يعتقله ويلعن سنسفيل يلي خلفوه

طيب خلينا عالجبهة السورية إذا كان أحد المعلقين من غير الوهابيين الجدد وينتمي إلى جماعة أهل البيت أو أهل البيوت ويفكر ان يقترب من حدود الجولان ويشوف بعينه مين راح يذوبه بالأسيد في فرع فلسطين أو فرع صيدنايا أو كفرسوسة !

يعني ما راح تقتنعوا أنه ما في حرب ؟
إذا مش مقتنعين فالتجربة أكبر برهان !

طيب ماشي الحال خلي الشباب يفكروا أنه في حرب وفي إنتصار ساحق كمان بس يا جماعة ما تنصدموا إذا كانت متل حرب ال 67 يعي نكسة بس أو حرب ال73 هزة بس أو حرب 2006 يلي إنتصرنا فيها ونكنا أخت إسرائيل وهدمناها على رؤوس أليهود ورجعنا القدس وما بعد بعد بعد حيفا!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز