رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الأسئلة الشكَاكَيّة الموجهة لسوداني إبن الطكَاكَية

 

أبتدئ مقالتي بحمد الله تعالى على نعمته وتسخيره إياك لي ، من ضمن ما سخره لعموم البشر ، يا علي يا سوداني .. وسائل نقل وحمل وسخرة متنوعة ، كالبعران والحمير والخيل والبقر،لكن ما حظيت أنا به دوناً عن العالمين هو أنتَ ، مطيّة أخرى منهم، أمتطيها لبلوغ غايتي، ووسيلة إيضاح أشرح من خلالها روايتي لأنني أحتاج إلى نموذج مخزٍ اضرب به الأمثال وأقارن . الحمد لله على أنه هكذا خلقك ، وهذه العقلية منحك ، وجودك له علة  وجود الخنزير في الطبيعة ، يدركها من يقرأ تعليقاتك المموّهة بكل إسم إلا لقبك النكرة هذا ، بينما سطورك تنبئ بهويتك في الموضعين فتبديك كمن يرتدي دشداشه صبغ النيل ، لكنها من النايلون، والمصيبه انه لا يوجد تحتها شيء، والمصيبه الأكبر هي أنك ..شيميل !! يا عيب الشوم !!. أرى أن تتسمى بلقب (علي خوقه) (راجع معجم ألفاظ مدينة أم الربيعين لتعرف معناها وأصولها العربية العائدة لزمن الدراويش)، فأنت خوقتي المفضلة في تنظيف ساحة المقالات من درن الطائفية ، أم تراك تفضل لقب ( علي إيزي) يا عزيزي، بإعتبارك أسهل الخصوم إستفزازاً ، يستفزك حتى ما لا علاقة له بك، فيقودك دوماً لكشف دواخلك والتحوّل من لغة نهج البلاغة التي تجهد نفسك بتقمصها، إلى مصطلحات الفجّار، في باب الشرجك و الميدان والكمالية والفوّار، و بدون إشعار أو سابق إنذار !!

وشكراً كبيرة جداً، أتقدم بها لأخي علي بهبهان والسيد مظلوم والأخ عماد والأخ كاظم، على تعليقاتهم، لن أترك هذا السفيه ينجح بمسعاه ، ويخرجني عن تعهدي لكم بتوخي الأخوة العراقية بيننا ، لن أصب الجحيم إلا على رأس من يستحقها. وشكري كذلك للأخوان يوسف وبديع الزمان والعراقي وكل من علق بخير دفاعاً عن العراق ، ومنهم الأخ عصمان على ما تفضل به أسفل مقالة (مذهب ذوي العاهات) وأنا أوافقه على مجمل ما أورده بخصوص تردّي الصورة العراقية ،إن كنا نأخذ بظاهر الأحداث ومما ينضح من التعليقات هنا وهناك، وكيف يجابهون كل مقالة ترتجي الخير ، بالحراب المشرعة،  لكن هناك دائماً أمل بتحسن الحال، فدوام الحال من المحال،  ورغم قتامة الصورة  المفرطة والتي إستوعبتها أنت بكل إتقان ، أقول أتأمّل أن يكون هناك أمل، يلزمه الكثير من العمل كي ينمو ويتحول إلى واقع . العراقيون فيهم خير كثير كما أحسب ، تحجبه عداوات غلفت عقولهم وقلوبهم ، فهم يحبون بإفراط، ويبغضون بإفراط، يصبرون ويتحملون أكثر مما يفعل أيّ شعب غيرهم فهم تحت وطأة جو قاتل ومطامع إقليمية مستمرة منذ قرون، وحكام لا ينتمون لأية خلافة راشدة ، أهلكوا الضرع والزرع وأورثوا العراقيين القدرة على الحلم وترقب تلك الشخصية العادلة التي تنام بظلال النخل ولا تخضع لمطامع السلطة ومغرياتها ،كانت علياً والحسين وزين العابدين للشيعة العراقيين، وكانت عمراً وأبا بكر وعلي  للسنة منهم ، ليس الصراع الحالي بينهم إلا صراع ساستهم ودهاقنتهم ، ومن يتبعهم من المتعصبين والإنتهازيين، لكن يبقى الشريف السني أخاً أثيراً للشريف الشيعي، يشاركه بالتجارة ويناسبه بالزيجات ويجاوره فيحسن جواره ، أشهد الله على ما أقولن لم يكن أفضل جيراني إلا شيعة، مقارنة بأهل مدينتي، ولا أستثني الطيبين من السنة لكن للشيعة طيبة وتواضع ، وميل للمساعدة وحفظ للحدود والخصوصيات، أنا لم ألق منهم أذىً طيلة بقائي ببغداد وغيرها، وصحيح أنّ من تقصدوني بتقارير تحرق سنسفيل من يقع ضحيتها كانوا شيعة حاقدين ، ولكنهم كانوا لصوصاً للمدخرات ، زناة آثمين، لذا فهم يبدون شيعة بالقشر لكنهم لا ينتمون للشيعة الحقة، مثل علي سودان تميم هذا، وكذلك، فقد كان هناك واحد محدد في حالتي، من أهل السنة، تطوع بذاته للإيقاع بي مستنداً على إخوانه في الإستخبارات ( الحقراء يتمغنطون بإتجاهي ، ربما لأن الله تعالى يريد أن يتماسوا معي، فقد تلقى الربعة هؤلاء أقسى ما تتصورونه من الدفرات والچلاليق، أحدهم قبّل بسطالي المغبر طالباً الصفح بعد أن دارت دوائر رب العالمين عليه)، لذا، فالموضوع هو موضوع إنحطاط خلقي وليس إنتماء مذهبي، لذلك ترون أنني ألزمت نفسي بمقاربة الأخلاقيات العراقية، لا نفع من أيّ شيء آخر، فنحن نقف على بداية سلم البناء الإجتماعي الذي سبقتنا إليه كل أمم العالم، البوذية والمسيحية واليهودية ، نحتاج أن نتعلم كيف نحب وأن نفعل ذلك بصدق، نحتاج أن نتعلم الرحمة بالغير، سواء أكانت موجودات ساكنة أو طيور وحيوانات ونباتات حتى ، فحتى طريقة قطافنا للأثمار تبدأ بالعصي والأحجار ورمي الأحذية وسحب الأغصان للأرض وتقطيعها، الطيور الضعيفة لا نعرف كيف نقاربها لذا نقتلها بدون سبب، العنف يبدأ منذ الصغر وقد حكيت ذلك قبلاً، فالسبب هو تربية البيت، أم و أب لا شغل لهم بشيء، يركزون على تحذير أبناءهم من كسر الأقداح ، ولا يفعلون نفس الشيء لمصابيح إنارة الشوارع وزجاج نوافذ الغير، التربية قائمة على التحذير والتخويف من العقاب، ليس كما يفعل العالم كله من حولنا ، في هذه نحن ضعيفين جداً .

هذه نبذة عن أخلاق العراقيين، ولذلك فهم عندما يثورون وينتفضون، لا يقفون عند حد ، عزاها العالم علي الوردي إلى إصطراع البداوة مع التحضر بداخلهم ، وربما كان تشخيصه صحيحاً آنذاك، في الخمسينات والستينات ، لكن وفق ما رأيناه وعايشناه نحن من عايشنا عقوداً أحدث عهداً من تلك، فهو أمر مختلف جداً، إنه قوة تأثير التربية الدينية مقابل عدم تحققها لدى الكبار ، تربية مفرطة الراديكالية ، لا تعطي مجالاً للواقعية ، فيقع العراقي بين مطرقة النص الثقيل الوطأة، والواقع الذي هو أكبر منه، فيتورط بالسرقة وبالزنا وبكل موبقة لا يستطيع كبح إغرائها، فلا تسعفه ندامته يوم يتوب وقد إشتعل رأسه شيباً بعد عشرات السنين، قوامها الفتك بخلائق الله وحرماته، لا تسعفه بنصوص تيسر له أوبته وعودته ، فلا يجد عندها بدّاً من التشدد وجلد الذات، يجلد نفسه ويجلد أولاده ويجلد كلّ ما حوله، عله يغفر لنفسه ما قصرت في جنب الله، وهو أمر ينسحب على معاملة الوالدين وأشياء أخرى، يلزم العراقي أن يراجع حساباته مع نفسه ومع ربّه ويعيد ترتيب الأولويات والأسبقيات ، ويقنّن تعامله مع الدين ويقصرها على حدود الأساسيات ، ليقلع عن الفرعيات والجزئيات التي تنقله إلى متاهات لا يخرج منها طيلة عمره .  العراق بلد جحيمي الجو، جحيمي الأقدار، لا ينفع معه التديّن العميق فقد فشل العراقيون بحمل تلك الرسالة ولم يتمكنوا من الفصل بين التدين وحمامات الدم على مدى التاريخ ، هم يوم يتصرفون بمرح وبسبورتية ، أفضل بكثير منهم متعصبين ومتشددين، مثل علي سودان تميم هذا، يجعل الدين يبدو كفلم رعب قبيح. المسلم المنفلت أهون على المجتمع من المسلم المتشدد ، هذا رأيي الشخصي وأنا مستعد للدفاع عنه.

هذه أمور ممكن التحاور بشأنها ومقاربتها، لكن الأمر يستلزم تجرّداً عالياً و نيّة صادقة من قبل كل الأطراف ، ويتطلب قدرة عالية على الإقرار بالخطأ ، والتنصل من المسيئين ، وتفهم تألمات الطرف المقابل،نحن لم نفلح بإقناع إخواننا بهواياتنا وأذواقنا في الطعام والشراب والملبس وتربية الأولاد، لم نفلح بتجنيبهم الإشتطاط والتحوّل للدروشة أو للتشدد، رحم مفردة وبيئة تربوية واحدة أنتجت مختلف العقليات والإنتماءات ضمن عائلة واحدة، فكيف لنا أن نطمح إلى إقناع إخواننا المقيمين في أبعد المناطق عنا بأفكارنا ، هم مَن لهم أصولهم وتقاليدهم المغايرة لنا؟ التنوع هذا محتوم ، وما نطمح إليه ليس إقناع من يساجلوننا ويعلقون ضدنا، بالعودة لزمن صدام حسين تحديداً والإنضمام إلى مدرسة لا رغبة لهم بها كفقه مذاهب السنة ، نحن إنما نبتغي الوقوف على أرضية مشتركة تجاه العدو الصائل والعدو الكامن فينا، وليحمل كل منا هويته الشخصية كما يشاء، ونبتغي الوقوف سويةً تجاه عيوبنا نحن أنفسنا وأهالينا ممّا يتسبب بفك عرى المواطنة مع إخواننا في المناطق المقابلة لنا ، وهذا أمر يتطلب عزل الكلاب السائبة حاشاكم، التي تغيّر وجهة النقاش وتقوده للتفرع عبر عبارات ساقطة تستفز الكاتب للرد بقوة، قلة تتبع وصايا المشركين أولئك تجاه الذكر المبين (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) فكذا فعلوا مع القرآن الكريم، وها هو سوداني يكرر مسيرتهم ويحاول تشتيت جهود المصالحة والتفاهم هنا، فخطاب الحقد والإنتقام والقسوة بالكلام له لذة حريفة وعاجلة لدى غالبية البشر القاصرين أصلاً ، بخلاف خطاب المقاربة والمنطق والتمهيد للتقريب، فذاك مفعوله بعيد الأمد ولا يبدو أنه ذي نفع لصاحبه ، ولا يمتلك لذة ذاك الذي سبقه، لكن شتان بين الإثنين .

أنا أنتهز الفرصة هنا وأنصحك يا سوداني بعدم التطرق لنقطتين محددتين وردتا بتعليقك الأخير ، سالفة الحفرة ، فتلك مرجوعة عليك، لا تحك ما يعود عليك بردٍ لا قبل لك به  ، والأخرى هي سالفة زواج صبحة أم صدام حسين من رجلين أو ثلاثة تلك ، فغالبية الصحابيات ونساء آل البيت تزوجن كذا مرة، لقد تنقلن بين فرش الرجال بالحلال ولم يقل أحد عن ذلك شيئاً فهو على سنة الله ، ولا يلفظ هذه العبارة أحد إلا وأعطانا إشارة انه إبن زنا معقد من أصله  أو منحرف شذوذي النزعات، يرى الجنس معيباً إلا وفق زواج أمّه وأبيه . هذا نمط تفكير غير مقبول البتة لأنه يرجع حتى على نساء شيعيات كثر وسنيات مثلهن أيضاً ، لأن الله تعالى، كما أنه قد أحلّ البيع وحرّم الربا، فهو قد سنّ الزواج كذلك، ولم يرض للزوجة المترملة أن تبقى بدون زواج، ونهى عن الزنا والخنا  كنقيض للزواج والتعفف به . أعرف يقين المعرفة ، من خلال لسانك الزفر، أنه  ليست أمك أو زوجتك أو أخواتك بقدر شرف جارية من جواري أيّ من تينك النسوة ( راجع القاموس المحيط لتعرف أن هذه العبارة لا علاقة لها بالتين والزيتون)، وأقطع باليقين أنك كنت ترى رجالاً يترددون على عرضك ولا شيء بملكك تفعله عندما كنت غضاً غريراً وزعطوطاً صغيراً ، وإلا لما إستخدمت هذه اللغة الساقطة مع أم صدام حسين ، فالمرأة لا علاقة لها بشيء ، وأنت لا تعرف لماذا لا نتكلم عنه ، وستحسب أنني من أنصاره، لكن السبب هو أنها ليست من الرجولة بمكان أن تشبع الرجل سباً مقذعاً كهذا، اليوم بعد وفاته وتحسبها بطولة ورجولة، كما لو كنت مايك تايسن، بينما كنت تدس لباسك في فمك أثناء النوم كي لا تفلت منك كلمة تفضح دواخلك وقتها، أنطقتك نذالتك اليوم بعد زوال حكمه وليس وطنيتك كما قد تتوهم ، وقد كنتَ أشدّ خرساً من حجر يتمسح البدوي به وقتها ويستجمر ( راجع مصطلحات الحج والطهارة لتعرف المعاني غير السامية لهذه العبارة) ، فتخير عبارات سليمة لنقد الرجل إن كان هناك ما يستحق القول بعد أن غادر الدنيا ، ولا تشتط ، فالإمام علي يقول ( لا يكن غناك بطراً ولا فقرك كفراً) ، وهو نفسه قال لقتلة عثمان ( لقد إستأثر عثمان فأساء الإثرة، وجزعتم فأسأتم الجزع) ، بما معناه، أنّه لو كان أبو الحسنين حيّاً اليوم، لضربك على طيزك المسطحة لكثرة قعادك أمام الحاسبة وأنت تنفث الدخان وتبث السموم، لكان دفرك ستين دفرة ولقطع رأسك على هكذا لغة، كذلك، فمن صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر( ليس فجر الصلاة ووقتها، بل الفجور يا عقور ..راجع القاموس لتعرف معانيها)

 

والآن ، وإستكمالاً لكل الكنادر والطراكَات والكَيوات والكالات والصرامي التي ألقمتك إياها يا سوداني ، ولم تتجرأ على الرد  عليها بعنوانك بل إستعرت مهنة حفر القبور إعلاناً عن تعليقك السخيف والذي ثرد الخبز خارج الصحن ، كما هو دأبك ، لا أراك إلا ثالث ثلاثة من أصناف  العميان في ذلك اللغز ، أعمى البصر، وأعمى البصيرة، وأعمى الإست، أنت ثالثهم، مَن لا يجيد تهديفها في السلطانية !!  (وأسترعي إنتباه الأخوة جميعاً إلى أن يقارنوا بين تعليقته هنا بإسم -حفار قبور- وبين تعليقته أسفل مقالته عن البخاري ، بإسمه نفسه كعلي سوداني ، والثيمة المشتركة في التعليقتين من التلويح بعبارة إستخرجها من مكان لا تطلع عليه الشمس، معادن الأبّن، أو (معادن أمّك) على كَولة العراقيين ، فالشخص هو هو نفسه ولكن الكذاب لا يمتلك ذاكرة قوية لذا يفضح نفسه بنفسه ..

... هذه تتمة تعيينك، بقية زادك، الرجاء عدم التحرج من طلب المزيد، فلدينا مزيد المزيد، لديّ قابلية أن أحكي عليك ما يجعلك تضحك على نفسك بعين، وتبكي من الشعور بالحقارة، بالعين الأخرى, لدي لسان لم يتوفر لأعتى أساتذتك، و خيال جامح تبدو بقربه قزماً ضئيلاً ، أتلاعب بالحروف وأسوق اللغة لمرادي وأجعلك تندب حظك العاثر الذي وضعك قبالتي ، وهو ما يحرق أعصابك ، وبإمكاني أن أخصيك وأفقدك رجولتك أمام السيدة خاصتك ببضعة كلمات،...لقد تورطت بما لا طاقة لك به فعلاً .

والآن أجب عن هذه الأسئلة، شروط الإمتحان كما هي، ( أكو و ماكو)، بما معناه، ... أكو تقديم و تأخير، و ماكو ترك,  وزمن الإمتحان إلى قيام الساعة ، أعرف أنك دثو لا تفهم سوى إثارة الفتن الطائفية ولذلك سوف تسأل هذه الأسئلة السرمدية فإستبقتك إليها .

 

" ما هي محاور كتاباتك التي لا تخرج عنها مطلقاً ؟

ما فائدتها للشيعة برأيك الكسيف ؟

 ما فائدتها للسنة أيها السخيف ؟

بأي شيء تسهم في إسترجاع العراق يا ريم وادي ثقيف ؟

هل كتبت يوماً شيئاً لصالح الدين بإطاره العام،  من دون مذهبيات ؟ هل كانت لك كلمة في موضوعات الرسوم الكاريكاتيرية والفلم الهولندي، المسيئة للرسول أو فلم "فتنة " ، أو كتاب الآيات الشيطانية لسلمان رشدي؟ أعتقد أن جوابك سيكون:

( وآني إيش صخمان وجهي؟ ليش آني كفيل بالنبي؟ مو للبيت رب يحميه؟، لعد للرسول كذلك)!!!.

هل تفهم الإسلام كرسالة عالمية لا تقتصر على بضعة بشر ؟ هل تتصور بقية الصحابة مسلمين يستحقون رحمة الله وفق أعمالهم أم تراك تتصورهم خونة للرسالة مجرمين بحق الدين؟

هل لك أصلاً أيّة علاقة بالإسلام الذي يعرفه العالم؟ أم لك إسلامك الكستمايزد الذي ما أنزل الله به من سلطان ؟

نحن نعرف من أدبياتك أن عمر و أبو بكر وعثمان سيخلدون في النار ولا حظ لهم بالعفو ، السؤال المهم هو، قرب أيّ نبي سيكون قصرك المنيف في الجنة؟ وهل ستستخدم تواليت إفرنجي فيه أم شرقي ؟

هل تقرب كتاباتك المتباعدين؟ أم تراها تصب الزيت على النار،  وفوق الزيت بنزين وكيروسين؟ هل تقلل من الحساسيات أم أنها تهيّجها ليوم الدين ؟

هل تطرح كتاباتك تفضيلك لمصالح العراق على مصالح إيران، أم العكس هو الصحيح يا إبن السودان ؟

هل أدنت جريمة واحدة من جرائم الحكومة ، كجرائمها بحق عوائل الصدريين في كربلاء  ؟ أنا حكيت عن قيام مجرمي المغاوير بشق فم تلك الكربلائية المستضعفة يومها  ؟ ما الذي فعلته أنت لها؟ ما الذي فعلته أنت لمظلومين سنة؟

هل أسقطت طائرة ، ولو بغازات بطنك السفلى؟ هل حقرت أمريكياً منهم ولو بغازات بطنك العليا؟ هل تجرأت أن تفعل كما فعل أصغر مقاتل بالفلوجة ؟ هل حدثت نفسك بغزو أو جهاد أو مقاومة من أيّة درجة كانت أم تراك تستعذب أن تموت ميتة جاهلية بنص الحديث الشريف ؟

هل فعلت شيئاً لضحايا سيان ووتر في ساحة النسور يا زرزور ؟ هل شجبت؟ هل أدنت ؟ هل بأضعف الإيمان هتفت؟ أم تراك تناعمت، لمؤخرتك رفعت، و رأسك بالزبالة  دفنت؟ 

هل أثبتّ ولو لمرة واحدة أنك ضد إنتهاكات الشرطة لأعراض الشيعة الصدريين وأعراض عوائلهم، في الديوانية والبصرة وغيرهما ، رغم سوء مقاصد إنتفاضات أبنائهم وكثرة غوائلهم ، لكنني أعني عوائلهم والضعاف منهم فهم قوارير مهما حصل ؟ ستجيبني بأنه لم يحصل شيء من هذا القبيل، وأنك تسمعه لأول مرة من لساني كما جاء على لسان أبو جمال بالزاء  ذاك، لكن نحن لا نناقش من يكذبون الوقائع المثبتة بنشرات الأنباء وبالصور، هؤلاء نترفع عن مناقشتهم كونهم كاذبون لا شفاء يرتجى لهم.

 

هل تطرقت مرة واحدة لجرائم الصدريين القذرين أو البدريين الغدريين بحق العراقيين المساكين، سنة ومسيحيين وفيليين، وشيعة محافظين ؟ أنا أبرأ إلى الله من كل قاتل للعراقيين ولكل البشر المسالمين،  قاعدة كانوا أم بعثيين ، عراقيين كانوا أم وافدين،  لم أقف طيلة عمري كله،  مع المتغطرسين على هامات البشر  ولا  مع المجرمين، وسبقت منتظر برمي الحذاء على ذوي الصماخات العالية ، في كل مناسبة ، ووقفت مع من وضعتهم الخدمة العسكرية موضع الضعف واللا حول ولا قوة، لم أجبن ولم أدخر وسعاً في إثبات عراقيتي وأخوّتي لهم، كانوا شيعة بمجملهم مع القليل من السنة، بحكم محل خدمتي ، غيري هرب للخارج من وقتها،عباس بن علي ذاك، ووقف اليوم يعيب عليّ كوني ضابطاً بجيش صدام حسين ، مَن الأولى بالفخر؟ مَن يهرب ويترك وطنه ، أم مَن يبقى ويجاهد نفسه ويفعل الخير لغيره، لا جزاءاً ولا شكورا؟

  

أترك أمور الشيعة و السنة وقل لي:

 مع مَن مِن فرق الشيعة تقف اليوم ؟ وأتحداك أن تعلن موقفك الحقيقي، بين فرقهم المتصارعة اليوم، الصدريين والدعوة العراقية والدعوة الأولية والمجلس الأعلى والفضيلة وثأر الله وبقية الله ، إلى آخره..أم مع الشيعة المحافظين ممّن لا يرضيهم هذا ولا ذاك؟ أتحداك إن كنت شريفاً وإبن أبيك فعلاً ، وأعرف مقدماً أنك لن تجيبني عنها لأنك منافق جبان تخشى طرح مواقفك من الشيعة وتتستر بمواقفك من السنة تغطية على حقيقتك ..أتحداك..أتحداك..أتحداك..أتحداك.

(لاحظ أنني لم أترك لك منفذاً للتهرب، ضخمت الحروف بحجم خيبة أمل عروسك ليلة زفافك كما أتصوّر، مما ألجأك كما يبدو، لمهام أخرى تهرباً من واجباتك الزوجية، ضخمت الحروف كي لا تتملص بحجة كونك أعشى أو أعوص أو مصاب بعيوب البصر والبصيرة، ولوّنتها لك بالأحمر لأنك ثور ناطوح، تحتاج إلى بعض التحفيز لتنطلق من وضع السكون، وكررتها لك كثيراً فالتكرار ينفع الحمار ).

ما رأيك بصولاغ والجعفري والعامري وبقية العصابة مقارنة بالحجاج ويزيد ؟ هل هناك فرق بين أربعتهم؟أم تراك منحت الجنة للفرسان الثلاثة منهم، ورميت الإثنين أولئك في النار  لوحدهما ؟

وأخيراً وليس آخراً، ما إسم الشخص السوداني ذاك " اللي ما يخاف الله "؟ ألم تتوصل والدتك لإسمه بعد؟ هل ستبقى تكتب بهذا اللقب السخيف ، المنقوص من أل التعريف ، لزوم النسب المعرّف والمعدن الشريف ؟" ، تره إخترعوا فد شي إسمه فحص الحمض النووي،ممكن تستعين بيه !!

ولماذا لا تعلن عن نفسك وتنشر صورتك طالما الحكم بيد مجرميك وقد تصيّدتم الزرقاوي والشبوط الحمراوي، وتفتخر بها أمامي كما لو كان هذا هو موضوعنا الأصلي يا أحول الدماغ وأثول الفكر ، ما الذي يمنعك من إعلان إسمك أو صورتك؟ أنا أفعل ذلك لأستمر بتحطيمكم وتدمير معتقداتكم وفضح أكاذيبكم، ما تراها تكون أسبابك أنت، قطع الله سببك؟؟!!

أتحداك أن تجيب عنها !!، بإمكانك الإستعانة بالجمهور فحسب كوسيلة مساعدة ، أما الأخرى فتلك أنت محروم منها، لأن زوجتك سبقتك وإستعانت بصديق لك ، ورزقك الله بطفل إثرها ..مبروك عليك ، إبن الحلال !.

 

أنا لو كنت طائفياً مثلك لإتهمت الشيعة فقط من بين الشرطة المسيئة ولقصرت الكلام عليهم وتجاوزت عن كل شيء تفعله شرطة السنة  مع أهاليهم وأناسهم ، و أنا لو كنت شوفينياً ( راجع القاموس يا دنبك لتستجلي معاني الشوفينية ) لإتهمت الأكراد بذلك وتفصّلت بجرائم قلعة چولان للتغطية بهم على العرب ، ولكنني حكيت الصورة كما هي، أنّ الشرطة بالموصل والرمادي يفعلون نفس الشيء مع المعتقلين فهي إذن موجة إساءات تبدر من عموم منتسبي جهاز أمني فاسد للعظم ، ليست مقتصرة على الشيعة كما يبدو للسامع وللناظر عن بعد ، ولم أفعل ذلك تملقاً للشيعة أو تظاهراً بخلاف حقيقتي ، لأنني لا أحتاج للتغطية ، وأعلنتها وفقأت عينيك بها منذ أمد بعيد ولا أبالي ، ما حكيته هنا لا يستفز الشيعي العاقل والشريف، إنه يستفز كل مجرم من الشيعة ومن السنة ، إنه الحق الذي بات جليّاً لكل عراقي، ولكن أكثرهم للحق كارهون. أنا بمقالتي تلك أبعدت النار عن عموم الشيعة ، وأوصلت صوت كل شيعي متألم من سبّ الكتاب العرب له ، فعلتها للحق وليس تملقاً لأنني أهتم للشرفاء من الشيعة ، أنت لا تهتم للسنة بمجملهم، ولا للشيعة المناهضين للإحتلال ،أنت لا  لون لك ولا طعم، لكن لك رائحة ، ومؤكد أنها جدّ  جدّ فائحة!

 

له تتمة، لطول المقالة المفرط.

 

وأتمنى أن ترد التعليقات عقب الجزء المكمل لهذه ، وفق جدول النشر، لتكتمل الصورة قبل بدء التعليق،كي لا نشطح بالتقييم ولا نفهمها مثل ( ويل للمصلين) فحسب! 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز