د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
درر الفؤاد والعين في سيرة النعم والنعمين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


الكل يعرف مقولة أن تقول ماتريد ونحن نفعل مانريد والتي باتت منهجا ومسارا مبهجا في عربقراطيات آخر زمان منوهين الى أن مصطلح عربقراطية وخير اللهم اجعلو خير يعني المدرسة العربية المدبلجة والممكيجة تيمنا بمايسمى بالديمقراطية الغربية

وان كنا نوهنا في حينها الى تقسيم العربقراطية الى ثلاث أقسام وصاجات وأنغام

1-مرحلة لاأرى ولاأسمع ولاأتكلم

2-مرحلة أرى وأسمع ولاأتكلم وهي الأكثر شيوعا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي

3-أما الثالثة وهي نسخة منسوخة وممسوخة من المدرسة الديمقراطية الغربية وتقضي وخير ياطير بأن النفر بدوا كان أم حضر يمكنه أن يرى ويسمع ويكلم نفسه

وعليه تنطبق المقولة السابقة وهي أنو خود راحتك تسلملي قامتك تدلل وتدندل واقصف الأنظمة بالشبشب والصندل لكن ماستقوله شيئ وماستفعله هي شيئ آخر

يعني بالمشرمحي أنت تقول ماتشاء ونحن نفعل مانشاء يعني حرية تصب في خانة تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

واستذكارا للأغنية الصعيدية الجميلة -أمة نعيمة نعمين خلي عليوة يكلمني-

قفزت مخيلة الفقير الى ربه الى مناهج العربقراطية والمطبقة منها خص نص في المتصرفيات الجمهورية لها ولساكنيها الصبر والسلوان وعليها ومن فيها رحمة الحنان المنان بافتراض أن مايسمى بجمهوريات العربان هي من فئة الكان ياماكان حيث لاتعرف فيها لازمان ولامكان وكل مافي القصة والسيرة هو صور كثيرة وكبيرة لزعيم الديرة ملتصقة ولاصقة وذات أحجام متلاحقة تقف شامخة وماحقة ملتصقة وباصقة على أعناق وبقايا كرامات دراويش مضارب ومتصرفيات الخود والهات.

وان كنا قد نوهنا الى أن خزعبلات وشقلبات العربقراطية الماسية تنطبق بحذافيرها وبشراستها وضراوتها وفنونها وطراوتها بشكل أكثر وضوحا وجموحا في المتصرفيات الجمهورية لسبب بسيط يعرفه من الخليج الى المحيط الكبير والصغير والمقمط بالسرير وهو الكرسي الماسي منبع النكبات والمصائب والمآسي وهو أمر غائب عادة في المتصرفيات الملكية والأميرية والسلطانية التي تسلطن فيها الأنام على نغمة أن النفر الحاكم مقيم وقائم حتى ولو تختخت دونه القوائم وترنح انبطاحا وانطعاجا عالواقف والنايم باعتبار أن الكرسي لايحق لعبدو أو خميس أو مرسي لأن القسمة مفروضة والغبرة منفوضة والديباجات مرفوضة حول مركز ومقام الصولجان أو على الأقل ماقررته تقسيمات بلاد العربان بعد شرذمتها اثر الاطاحة بخلافة بنب عثمان.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كانت فنون تمجيد الرئيس أو الزعيم الحنون قرة الأفئدة والعيون هي مدارس ومناهج تدرس في المدارج والمناهج وتنبق من كل زاوية وركن وبلكون بحيث يتم تمجيد وتجليس وتمسيد الحاكم الهمام مروض العباد والأنام من الخلف والأمام على مدار السنين والأيام ويتم التجديد للزعيم العتيد ذو الفكر السديد كل مرة ومن جديد كاسرين العدادات والاحصائيات في نعم مع البصم بالعشرة وبالدم مع الاصرار والتأكيد بأن المناضل المجيد هو القديم الجديد الى أن يتم اصطفاؤه بارادة الهية أو بقوات أمريكية.

ون كنا لنضيف الى هبات وعراضات وحلقات تمجيد وتاليه الزعيم النزيه والمصمود كالعود في عين الحسود نضيف اليها مقترح تحويل النعم الى نعمين يانور القلب والعين وهي من باب التحصيل حاصل باعتبار أن موضة نعم أضحت ماضي اكراما للزعيم الفاضي والراضي بحيث يمكن ومن الآن استيراد فوانيس وألعاب من الصين نطمر بها المعترين والمساكين تغني عالبطارية ساعة صبحية ومسوية بحبك يازين ونعمين ياريس نعمين.

يعني موضة النعم المرافقة لهبات أبوس القدم وأبدي الندم على غلطتي بحق الغنم يجب تحويلها الى نعمين بافتراض أن اللزعيم قدمين كما أن لكل مزمار صاجتين انجذابا واستحبابا بالرئيس النفيس حتى ولو امتلأت البلاد بالمناحيس والمواكيس وانحشكت النظارات والتخشيبات بالمحابيس وانطمرت القواويش والمنفردات بالمفاعيس يتأرجحون بين رفس ودعس وتكبيس.

يعني وبلاصغرا ولامؤاخذة الريس أو الرئيس هو منارة الأمة بل هو التوكتوك والأوتوبيس الذي سينقلنا بعون الله وبقدرة لا اله الا الله من حالنا التعيس الى مستقبل مشرق ونفيس نبطح معه النكبات والكوابيس ونطمر الفقر والقهر بالشمعة والفوانيس من فئة وحوي ياوحوي عندي زعيم حبوب وأخوي.

حقيقة أن صراع الكراسي ومارافقه وسيرافقه من مآسي في عربقراطيات وزهزهات أمة يامة نعيمة نعمين.. خلي -الزعيم- عليوة يكلمني.. هي حلقة من حلقات من سيربح المليون وسيقود الكميون في قيادة متصرفيات دخلت بمافيها من عاهات وآفات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز