د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
مناقب الخير ياطير في عجائب اللحاق بالغير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


في احدى الللقاءات التلفزيونية مع أحد أصحاب المطاعم السياحية في احدى الدول المحيطة باسرائيل حيث الهبات والقفزات والمواويل ودب التهديدات والولاويل كان الرجل يقول مروجا ومفرجا لمطعمه الخفيف بأن المطعم المذكور وخير اللهم اجعلو خير هو من أكثر المطاعم خبرة في اعداد وامداد العباد بالبطحات والمازا باطحا زبائنه فرحا وملولحا مرتاديه اصطهاجا ومرحا

وبعد الصنديد المذكور نبق آخر مغمور قائلا أنه في مدينته مابقي نفر ولاحتى حجر الا وتحول الى فنان وراقص وبهلوان بل ولايخلو بيت من صييته على دقيقة عود والكل منجعي ومصمود في مظهر صمود أذهل أهل الكهف والاخدود وحشش قوم عاد وثمود.

طبعا ظل النشمي الأول يكرر عراقته في تقديم العرق والمازات وأصالته في فنون الهزهزة والمسرات وبقي الصنديد الثاني يشرح فنون العراضات والهوبرةووالهبات والهزهزة والشقلبات حتى بطحا عقولنا أو ماتبقى منها بالضربة القاضية بعد جلطنا انبساطا وطعجنا اصطهاجا مذكرين ايانا بأننا قد سابقنا الأنام في مظاهر البطح والأنغام ومؤكدين انبطاحنا الأزلي مترنحين بين مؤسسات انبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس بحيث أصبحت المهنة المذكورة تتساقط على مضاربنا القمورة مزهزهة الحالة والصورة محررين المغتصبات والمقدسات والمدنسات ومن باب وكتاب - الاجازة في كيف تحرر فلسطين بالبطحة والمازة- .

وهنا قفزت مخيلة الفقير الى ربه الى سؤال أتحفنا به أحد الصناديد في يوم عيد والسؤال دائما لغير الله مذلة

لماذا شفط الغرب عموما واليهود خصوصا القدس وفلسطين وقسموا لاحقا متصرفيات الموكوسين والمفعوسين بينما لم يستطيعوا أن يمسوا أو حتى يلامسوا ويداعبوا أو حتى يلحمسوا على مدينة استانبول يعني القسطنطينية عليها وعلى فاتحها وساكنيها أعطر السلامات والكرامات والبركات.

يعني بالمشرمحي ليش صار عندنا قضية فلسطينية تماما كأغنية أم كلثوم -أصبح عندي الآن بندقية- محاطة بمتصرفيات عربية من فئة صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام بينما تنعم القسطنطينية وهي مدينة ذات أصول دينية متنازع عليها أصلا بعدما سبب سقوطها الما شديدا وجرحا عنيدا في عقول وذاكرة ساكنيها السابقين تماما كما فعل صلاح الدين بعد اخلاء القدس من الصليبيين.

1-هل لأن قدسية القدس- وهي حقيقة -هي أكبر من قدسية القسطنطينية دينيا وعليه فالهجمات المخملية عليها كانت أكثر عنفوانا ومازية.

2-أم أن الطعنات العربية والفرنجية للخلافة العثمانية سهلت بيع القدس وفلسطين لدافعي العرابين وشركائهم من المستعربين بينما اختار الغرب أهون الشرين أمام عنفوان الأتراك من المسلمين ومن باب موناقصنا مصايب وخلينا حبايب.

3-أم أن تفكيك ودعك وتفريك العربان أسهل بعشرات المرات من نظرائهم من بني عثمان

4-أم أن العادة والسيرة قد سبقت العبادة والمسيرة بحيث فاحت الجروح والقروح بين المؤامرات والطعنات في مضارب اشتهرت بفنون الخيانات وطعن الديانات والشرائع والمقدسات.

وقد يكون في ماسبق الجواب الشافي والبرلون في سباق من سيربح المليون والدش عالبلكون طبعا بعد الاستعانة بصديق في فهم جرحنا الحديث العتيق والذي مانفعت معه الخوازيق ولا حتى دندلة المشانيق ولاقصف المنجنيق حيث أعيت مضارب العربان بني عثمان تأديبا وتهذيبا في حملات أدب سيس عليك بالمنافق والخسيس سبت وجمعة وخميس.

بل لماذا نتناطح ونتباطح قاذفين المسببات ورافسين النكبات بالباسها الواحد للآخر كالطرابيش تتناقلها الخفافيش وتتبادلها الحرافيش بعدما ضاعت الكرامة وزوغت الاضبارة والفيش لعالم منكوبين ودراويش بقي على فيض الكريم الله وبمايحاك له أعلم وعليم.

المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة

ولعل المتابع لسيرة ومسيرة شقلبة الخلافة العثمانية الى تركيا العلمانية يجد ثباتها في أمرين لايتناطح في وجودهما نفران ولايتباطح في حقيقتهما صنديدان وهما

العلم الاسلامي العثماني وسيادة تركيا الكاملة على استانبول بالرغم من فقدانها لأراض وجزر كثيرة لصالح اليونان بعدما أضعفتها حروب الدردنيل والبلقان وطعنات عربان آخر زمان وكان ياماكان.

صحيح أن الغرب أوعز الى كمال أتاتورك وسمح له بالمحافظة على العلم العثمانلي ومدينة القسطنطينية ليس حبا بالاسلام ولا بالمسلمين لكن كان على مايبدو ثمنا للابقاء على أتاتورك كمحرر والحفاظ على كرامة ماتبقى لدولة أكرهت بالمقابل على السير في حركة علمانية قضت على الحروف العربية بعد تنامي الكره للعرب نتيجة لطعنهم الأتراك من الخلف تاركين الضمائر على الرف بحيث أدى غياب العربية الى فقدان الأتراك لتواصلهم مع حضارتهم العثمانية المكتوبة بالعربية والمكتومة لاحقا بين الأحرف اللاتينية

وبالرغم من تحويل تركيا العلمانية الى خمارة ومحششة أتاتوركية تتأرجح فيها العباد بين البطحات والمازات وتترنح بين الفرفشات الزهزهات لكن تمسك العباد بدينهم وتاريخهم وكرامتهم وشموخهم كارث وحضارة لايمكن لأي كان في مضارب بني عثمان التفريط فيها ولاحتى بمجرد المزاح قفز من قفز وصاح من صاح حضارة تمثلت في الشعار والسنجق العثماني

الله وطن ناموس اتحاد

وهو ماجعل الفرنجة تخفى وتخشى بل وحتى تبلع وتكبع طاسات الرعبة كلما حاولت وفكرت بتدبير المكائن على الحارك والساكن كما يحصل في مضارب العربان حيث يمكن شراء الضمائر والشرائع أشكالا وألوان بحيث أذهلت القصة والرواية الزواحف والحيتان وحششت عشائر الغربان صدحا في خراب مالطا وصفا لحالتنا الزاحلة والزاحطة.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وهنا أستذكر ماأتحفنا به أحد الأخوة من طافشي المهجر حول تنبؤاته بمستقبلنا المهرهر والمعتر يعني المطين بستين طينة وفتلة وعجينة

طيب ان استطاع الأتراك المحافظة على القسطنطينية بينما قد بعنا وبقدرة قادر وبرخص الصنادل والكنادر الهوية العربية بدءا من القضية الفلسطينية ودحشنا في المحاشش والمخامر ضمائرنا الندية وحشكنا في المعتقلات والعنابر كراماتنا الزهية طيب ماهو مصير - والله يستر - ماتبقى من مقدسات ومزارات وصوامع وتكيات.

يعني بالمشرمحي نتغنى بأن مضاربنا هي مهبط الديانات ونحن أول من باعها بين الصاجات والدبكات ونتغنى بالتاريخ والحضارات ونحن أول من شفط المعالم والآثارات ونتغنى بالبترول والخيرات ونحن بعون الله وبقدرة لااله الا الله أول من سرب وهرب البترول من مضارب -ياعم ياعربي ارحمني والنبي- ومتصرفيات -شبيك لبيك عربرب بين ايديك تسلملي قامتك وعينيك-.

البازار في بيع النشامى والأحرار سابق التسونامي والاعصار حتى زوغ المجد وطار بعدما تحولت الأعناق والقفا الى مطار سلت من سلت وطار من طار بعدما طفحت مجاري العيوب وفاحت بلاعات الذنوب وتحولت الأمة الى ملطشة والضمائر الى محششة بحيث عمت المسخرة وتحولت المقدمات الى مؤخرة بحيث يمكننا ومن باب الخير للأمام رؤية -وحاشا لله- أن نرى جولات سياحية رجالية ونسوانية بالبرنيطة والتنورة والمزز الأمورة بالبكيني أبو صورة

يعني جحافل من فئة السبع نجوم توطوط وتترنح وتحوم في مقدساتنا بعد تحويلها الى ملطشة لكل من هب ودب يعني لكل من يرش ويدفع النقطة لبعض من ذوي الضمائر المطاطة بعد رفع العمامة والطربوش والحطة .

يعني هل سنرى ونشهد تحول طقوس وعبادات الى استعراضات من فئة السبع نجمات ودفعة ودفشات يعني هل سيتم مثلا ومستقبلا فصل حجاج السبع نجوم عن الستة نجوم والخمسة وخميسة بعيون العدا والنفوس التعيسة.

أو هل سنرى -لاسمح الله- حجا مبرورا وسعيا مشكورا من النوع المخفف والخفيف يعني عالمنجعي وتحت التكييف حماية من الحر المخيف ضمن عربات أو حتى طائرات تلف وتدور حول بيت الله المعمور عليه وعلى أنبياء الله الصالحين أعطر السلامات والبركات بعد نتر القصة والرواية فتاوى تخفيفية من كعب الدست تجعل الطقوس تبحت بحت اكراما وخص نص لفئة السبع نجوم حيث يقوم الحاج الظريف مرتكيا وتحت التكييف بقضاء ماعليه من تكليف بعد دعك وحك ماعليه من سيئات بالصابونة والليف.

طبعا صدمنا وبطحنا ومرمطنا وشرشحنا ماتنبأ به الأخ المذكور حتى ترنح الفقير الى ربه كالمخمور وطفشت منه البسمة والحبور خوفا وهلعا وحبا وولعا بمقدسات حماها رب الأنام ويحميها دوما ودائما كل من قال -حقا وحقيقة- لااله الا الله محمدا رسول الله من الأعاجم أولا وماتبقى من شرف وناموس في عالم العربان المنحوس ثانيا بعدما علقوا لنا الفتيلة والفانوس في باب وكتاب كيف تدعس وتدوس الشرائع والنفوس في مضارب المنكوب والمنحوس.

ولتنويه بأن ماسبق لايعني بأي حال من الأحوال أننا قد وصلنا الى ماسبق ذكره من كوابيس منوهين الى جهود الشرفاء والفضلاء في ماتبقى لهذه الأمة من كرام ونبلاء لكن للتأكيد على أن التهاون والهوان في شأن المقدسات وقدرها سيشجع الطامعين بها بموازاة مايحصل في القدس في مسيرة نحس ووكس يتم ابلاعها وحشكها في مخيلاتنا وعقولنا تماما وعالناعم تماما كما تتم شقلبة مناهج التربية والتعليم شافطين منها الكتاب والذكر الحكيم في بازارات بيع الأمة والضمير والذمة سواءالمخففة منها أو المهمة.

وهذا ماقد يفرقنا اليوم عن تمسك الأعاجم بمالهم واستهتارنا بمالدينا بل وهرولتنا وركوعنا المستمر كالسحر لذوي الأمر والنهر صبحا وظهرا وعصر وعليه فان قصد أخونا الكريم من تصوراته التي بنا بعضها على حقائق ودقائق بات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير من أبواب الافتاء المنير كجوازارضاع الكبير وتطويع العباد وفعس الجماهير وتحليل المحرمات وتحريم المحللات بعد نقف الأنام بفتاوى ماأنزل الله بها من سلطان في مهازل أذهلت الانس وحششت الجان بعدما أدخلونا في ستين حيط عبر فلتات من صنف -تحليل المجاز والمشبوه في شلع البكيني والمايوه- وباب -تحريم النظر الى انثى الحلزون مخافة رؤية سيقانها البرلون عندما تتأرجح على حبال البلكون-

يعني بالمشرمحي من فرط بالقدس سيفرط بالف قدس طامرا الأنام بالنكبات والوكس وحاشرا المسلمين في التخشيبة والبوكس وخالعا ضروبا في الوسطية حالا ومحللا أوساط العوالم والغواني من باب اشجيني بحبك ياناسيني.

يعني بالمختصر المفيد ومن دون مانلف ونفتق ونعيد فان انتهاك حرمات المقدسات لايقتصر خص نص على احتلالها واستحلالها من قبل عدو خارجي انما يتم أيضا عبر الاستهتار بها وبقيمتها وبقدسيتها من قبل الأوصياء عليها بل وتسهيل تدنيسها وتسييسها وتفليسها من مكانتها ومحتواها .

حقيقة أننا قد عجزنا عن مجاراة الغير في الحفاظ على مقدساتنا وشرائعنا وعجزنا حتى على الحفاظ على معالم حضاراتنا بل وكل مايمكننا التغني به من خيرات وثروات بعد شفطها عالخشن والناعم وعالواقف والنايم بعد تنفيذ مخططات ورسمات شبيك لبيك عربرب بين ايديك.

بل على العكس كلما دق الكوز بالجرة نهتز مرة تلو المرة في استعراضيات وبازارات وعاطفيايات ده احنا اللي دهنا الهوا دوكو وقلبنا الأوتوبيس لتكاتيكو وياخسا وياباطل عالواقف والمايل نافخين العضلات ونافشين الكرامات مؤكدين على تمسكنا بالثوابت وحفاظنا على المبادئ والتضحية بالغالي والنفيس في الحفاظ على الارث النفيس بينما نبيع المقدس والقديس بتسعيرة التوكتوك والاوتوبيس.

وان كنا لنعتقد أن من حرر وحافظ على القسطنطينية قادر بعونه تعالى على حلحلة القضية الفلسطينية واعادة الاعتبار لماتيسر من مقدسات اسلامية تتهددها مخططات مخملية تحاك خارج وداخل مضاربنا العربية ذات الطلة البهية حيث فاقت مهاراتنا النفاقية أمم البرية وطحشنا الأمم في بيع الذمم والطرابيش والعمم وكحشنا الخليقة في صناعة الفتن والمؤامرات مرات ومرات بل طبشنا موسوعة غينيس في طمر العباد بالنكبات والنحس فلاغرابة في تفوقنا بصناعة البطحات والمازات والمحاشش والخمارات وتخريج العوالم والهزازات وتأهيل المنبطحين والمنبطحات والفنون الصارخات والحريم الباعقات والمفاتن اللاصقات والمفرفشات الساحقات الماحقات والمباهج والمسلطنات بعدما بعنا الضمائر والكرامات وشفطنا معالم الحضارات وبلعنا المعادن والخيرات وسحبنا الملايين والمليارات تاركين مضارب الأنبياء والصالحين والرسل والصديقين وصلاح الدين وفلسطين على فيض الكريم يعني العوض بسلامتك وتسلملي قمتك وكله عند العرب صابون وخليها مستورة ياحنون.

هنيئا لنا فن البطحات والمازا ومريئا لنا جحافلنا القلابة والهزازة وطوبى لنا غينيس في فتح القنينة والقزازة في عالم عربان دخلت فيه -الا مارحم ربي-الذمم والوجدان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز