د. صلاح عودة الله
odallah@bezeqint.net
Blog Contributor since:
08 September 2009

كاتب واكاديمي فلسطيني مقيم في القدس

 More articles 


Arab Times Blogs
الستون متقاعدا والتاريخ الذي لا يرحم


قبل بضعة أيام قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن قام الكاتب الأردني سامر أبو لبدة بنشر مقالة بعنوان"مملكة الأبارتهايد الهاشمية" في الصحيفة الصهيونية المعروفة"جروسالم بوست", وأهم ما جاء فيها هو مطالبته للمجتمع الدولي بالتدخل لوقف سياسة الفصل العنصري ضد الأردنيين من أصل فلسطيني، ويحذر من تنامي التوتر العرقي في الأردن, والذي تمثل بوضوح في سحب الجنسية الأردنية من قرابة ثلاثة الاف مواطن أردني من أصول فلسطينية.

 وبعد يومين من نشره لمقالته هذه خرج علينا متقاعدون عسكريون أردنيون باصدار بيان يدعون فيه بأنهم يحاربون فكرة اعتبار الأردن الوطن البديل للفلسطينيين والدفاع عن القضية الفلسطينية, ولكن من يقرأ بيانهم بتعمق, فانه يدرك بأن كل ما يدعون اليه هو تهجير الأردنيين من أصل فلسطيني وابعادهم عن الأردن..انها نظرة اقليمية بغيظة تدعو في نهاية الأمر الى طرد أكثر من نصف الأردنيين من وطنهم، وكأن القوانين الأردنية والدولية والأخلاقية والإنسانية تسمح بمجزرة على هذه الدرجة من الحقد والكراهية والبشاعة والرخص, ولا فرق بين هذا التهجير و"الترانزفير" الذي بدأ الصهاينة بتنفيذه بحق أكثر من سبعين الف فلسطيني يقيمون في الضفة الغربية المحتلة.

 فيما يخص مقالة أبو لبدة, فقد اتهمه البعض بأنه مارق وقام"بعض اليد" التي أعانته ورعته ومنحته المواطنة الأردنية, ورأيي الشخصي انه تجاوز حدوده في نشر مقاله في صحيفة صهيونية حاقدة, ولكن وللانصاف نقول: لو أراد هذا الكاتب نشر مقاله في صحيفة أردنية, هل يا ترى سيتم النشر وبغض النظر اذا كنا نتفق معه أو نختلف؟, ومن هنا نطالب وسائل الاعلام الأردنية أن ترفع من سقف حرياتها قبل ان تنتقد من يلجأ للنشر في صحف عدوة, وحتى لا يقوم بعض السطحيين بفهمي بصورة خاطئة ومنقوصة فانني أرفض جملة وتفصيلا قيام البعض بالاستقواء بصحافة العدو على وطنهم وكيانهم وشعبهم.

 أختلف مع"أبو لبدة" في بعض النقاط وصورة طرحها وأتفق معه في أمور أخرى واضحة كوضوح الشمس, ولا داعي للخوض بتفاصيلها.والى"شلة الستين متقاعدا" أقول ما قاله الكاتب الأردني المناضل خالد محادين في رده عليهم"بيان الستين..محاولة بشعة لتجميل الإقليمي":"هل بلغت التفاهة والأحقاد والإقليمية والتآمر على وحدة الشعب هذا الحد من العبث بأغلى وأنبل ما لدينا وهو وحدتنا الوطنية والأسرة الأردنية الواحدة والأردنيون من شتى المنابت والأصول؟".

كنا نتوقع من هؤلاء العسكريين أن يتعاملوا مع ما طرحوه بموضوعية وعقلانية, ولكن ما العمل, اذا بلغت الكراهية والحقد الى هذا الحد؟, انه حقد أعمى لا مبرر له. وكذلك كنا نتوقع ممن هاجموا أبو لبدة بأن يقوموا بمهاجمة هؤلاء المتقاعدين الذين أساءوا للأردن ومواطنيه بكافة شرائحهم ووحدته الوطنية. ولكي نكون صادقين مع أنفسنا ولكي لا يتهمنا البعض بالانحياز لطرف على حساب طرف اخر, وقضية على حساب قضية أخرى, فيتوجب علينا أن نقوم بالنظر من جديد الى تعريف المواطنة من باب التذكير..فذكر ان نفعت الذكرى:

 يقصد بالمواطنة العضوية الكاملة والمتساوية في المجتمع بما يترتب عليها من حقوق وواجبات، وهو ما يعني أن كافة أبناء الشعب الذين يعيشون فوق تراب الوطن سواسية بدون أدنى تمييز قائم على أي معايير تحكمية مثل الدين أو الجنس أو اللون أو المستوى الاقتصادي أو الانتماء السياسي والموقف الفكري.

ومن المهم هنا التأكيد على أن المواطنة ليست فقط مجموعة من النصوص والمواد القانونية التي تثبت مجموعة من الحقوق لأعضاء جماعة معينة كما قد يعكسه دستور هذه الجماعة وقوانينها، بل يشترط أيضا وعي الإنسان داخل هذه الجماعة بأنه مواطن أصيل في بلاده وليس مجرد مقيم يخضع لنظام معين دون أن يشارك في صنع القرارات داخل هذا النظام، فالوعي بالمواطنة يعتبر نقطة البدء الأساسية في تشكيل نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى بلاده وإلى شركائه في صفة المواطنة، وبالتالي فممارسة المواطنة كنشاط داخل المجتمع لا تتم بشكل عرضي أو مرحلي كما هو الحال بالنسبة للانتخابات بل هي عملية تتم بشكل منتظم ومتواصل وبطرق صغيرة وعديدة وبتفاصيل لا تعد، هي جزء من نسيج حياتنا اليومية، لهذا فالوعي بالمواطنة وممارستها يتطلب التربية على ثقافة المواطنة بكل ما تحمله من قيم وما تحتاجه من مهارات

 ومن هنا نقول للمتقاعدين الذين جانبهم الصواب والرشد وضلوا السراط المستقيم, ما قاله دولة رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات في مقاله القيم"كيف نواجه فكرة الوطن البديل":(لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تفهم العلاقة الأردنية الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف لتصبح مدخلاً للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها، أو سبباً لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل، وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين. وبهذا المفهوم يصبح الالتزام بأمن الأردن الوطني والقومي مسؤولية تقع على عاتق المواطنين جميعاً، مثلما يؤكد ذلك نضالهم وتضحياتهم الموصولة في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على الأردن وعروبته)..انها كلمات ناطقة معبرة, نتمنى من المتقاعدين ومن يؤيدهم أن يتعظوا منها ويعملوا بها.

 وانطلاقاً من كل ما أسلفت, فإنني أوجهها نصيحة مجانية لكل من تسول له نفسه بالتطاول على الفلسطينيين وقضيتهم ومن اواهم من الأردنيين الشرفاء:الوحدة الوطنية الأردنية هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عندها كل الصخور, وهي التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية.

 والى هؤلاء المتقاعدين ومن يدور في فلكهم, أقول:لماذا لا تتخذوا من الدكتور يعقوب زيادين مثالا يحتذى به؟, فقد وجد هذا الطبيب الشاب عند تخرّجه عملاً في مستشفى"أوغستا فيكتوريا" أو"المطلع" في القدس، فضمن من خلاله مأوى ومصدر دخل..أضرب مع كامل أطباء المستشفى وممرضيه عن العمل، إثر قرار وكالة الغوث بإغلاق المستشفى، ونجح في النهاية بالتصدي للقرار. آنذاك، قابل الدكتور زيادين مندوب وكالة الغوث الأميركي"الملوّن"، فنصحه:"عد إلى أميركا ودافع عن حقوق الملوّنين، عوضاً عن إلحاق الأذى بضحايا العدوان الأميركي الصهيوني".لقد ازدادت شعبيته بين المقدسيين بعد التصدي لقرار إغلاق المستشفى، حتى جاءت انتخابات 1956 وفاز فيها عن مقعد القدس المسيحي رغم أنه من مواليد مدينة الكرك.

 لقد كانت اللحمة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مثالا يحتذى به, وقد ظهر هذا الأمر جليا على أرض الواقع, وكبار السن يشهدون ويقرون به, وما شهادة الدكتور زيادين لهي أكبر دليل على ذلك, وعلى من يريد التأكد من هذه الحقيقة فعليه الرجوع لكتاب"البدايات" للدكتور زيادين, وفي مقدمته يطول حديث الكاتب عن تجربة الشعبين الأردني والفلسطيني، النضالية، لتكون رافداً قوياً من روافد نضال حركة التحرر الوطني العربية، من أجل دحر الثالوث الإمبريالي الصهيوني الرجعي، ومن أجل أن ترتفع خفاقة عالية رايات الحرية والديمقراطية والكرامة فوق كل أرض عربية.

 ان هذا الكتاب يعتبر وثيقة من أهم وثائق التاريخ الوطني في الأردن، نتعرف من خلاله على المجرى المعقد الصعب الذي سلكته الحركة الوطنية الأردنية خلال سنوات طويلة دفاعاً عن الكرامة الوطنية لجماهير الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، بحيث لم تبخل الألوف من خيرة أبناء الشعبين عن بذل دمائها، لتظل إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات، ولتبقى شعارات العداء للإمبريالية والصهيونية والرجعية، خفاقة عالية تحف بها دماء الشهداء وتضحيات المناضلين.

  تحية للدكتور يعقوب زيادين ولرفاقه الذين شاركوه مرارة السجون والمعتقلات، وما زالوا على الدرب سائرين. وفي الختام أقول بأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين, وانني على ثقة تامة بأن الفلسطينيين المشتتين في كافة بقاع الأرض بما فيهم المتواجدين في الأردن سيعودون الى قراهم ومدنهم في فلسطين بعد تحريرها من بحرها الى نهرها, وان هذا اليوم ات لا محالة.   والى"الستين متقاعدا" أقول:عودوا للتاريخ فانه لا يرحم, لعل الله يرحمكم.

معروف   عقيد سابق سجين سابق نائب سابق   May 11, 2010 6:07 AM
مقارنة بالمواقف المشرّفة التي عبر عنها المناضل الدكتور يعقوب زيادين ، تقف على النقيض من ذلك شخصية نرجسيه اردنيه سعت دائما الى تغذية النعرات الاقليميه المقيتة ضد الاردنيين من اصول فلسطينية ، والمطالع لبيان الستين لا يخفى علية ان مطالب البيان هي نفسها مطالب هذه الشخصيه العفنه.

هذه الشخصيه تعود لعقيد متقاعد حاول وهو نائب العزف على نفس الوتر واتذكر له تصريحا يومها انه قال ان عمان مدينة ساقطة استراتيجيا وكان يعني ان التركيبة الديمغرافية تميل لصالح للاردنيين من اصول فلسطينيه ، وخسر في مقابل كراهيته وعنصريته مقعده في البرلمان والى الأبد ، ثم حاول مرة اخرى ان يبيع كراهيته من خلال ما يسمى بالحركة الوطنية الاردنية وتلقى ضربة قاسية اقعدته جليس السجون لسنتين كاملتين ، وها هو يعمل الآن من خلف الكواليس متخفيا وراء المتقاعدين من فصيلته العنصرية ، لكنه سيفشل وسيفشلوا معه ويصبحوا مجرد خفافيش في مزابل الارشيف الاردني .

نتوقع انه لن يفيق من غفوته ولن يفهم ان الله مع المحسنين الا على رائحة الشواء المنبعثه من عنصريين وحاقدين في امم قد خلت من قبله من بني الإنس .

يا دكتور هؤلاء تيوس   هؤلاء مجموعة حمير وتيوس وبغال وليسوا بشر   May 11, 2010 7:54 AM
الجيش في الاردن بوخذ الحمير ومشان الله يطردونا من الاردن مشان يرجعوا يشحدوا ما حنا اللي بنضرف على هل كلاب

Asad   لا يتجزء من الشعب الاردني   May 11, 2010 10:24 AM
يجب أن نفرق بين الاردنين من أصول فلسطينية والفلسطينين في لبنان وسوريا وغيرها من الوطن الكبير، حيث أن الأول جزء لا يتجزء من الشعب الاردني

وسوف تجده في الصفوف الأمامية في حالة تعرض الاردن لاي حالة إعتداء من أي جانب وهذا لا يتعارض مع حبه لفلسطين وانه لن يتنازل عن حقوقه فيها.


محمد عبد الرحمن   بيان السكستي و العنصريه   May 11, 2010 3:48 PM
سبب الانقسام الداخلي بين المواطنين في الاردن هو وجود فئه جاهله حاقده لم تقدم شيئآ واحدآ للاردن منذ تأسيس الدوله الاردنيه, و كانت هذه الفئه الجاهله الحاقده و ما زالت العبئ الاكبر على الاردن لا تقدم اي شيئ و لكنها تستنزف كل شيئ من اموال ضرائب و مقاعد برلمانيه و دراسيه و مناصب الدوله الرسميه,و هذه الفئه الحاقده المتخلفه تعتقد بأنه يحق لها فعل كل ذلك فقط لأنها تتسلح بداء العشائريه و لأنها تنتمي الى عشائر بدويه.و كأن العشائريه و القبليه المتخلفه اصبحت هي كل ما تحتاجه لضمان العيش الكريم بغض النظر عن ما تقدمه للوطن.بينما الاردني من اصل فلسطيني و الذي (انفتحت طيزه) في بناء الاردن منذ تأسيسه لا يستطيع ان ينال كافة حقوقه كمواطن. و الادهى من ذلك انك كلما اردت تذكيرهم بأنك مواطن اردني يكفل لك الدستور الاردني حق المواطنه الكامله حتى و ان لم تكن من البدو يتم اتهامك بالعنصريه و و تبدأ نغمة (بكفيش اعطيناكو جوازات....) و طبعآ يتناسون بما قدمه جدي و ابي و ما اقدمه انا من خير للاردن,و لكني كمواطن اردني من اصل فلسطيني ارفض بأن تقرر هذه الفئه الجاهله الحاقده مستوى و طنيتي و حقوقي تجاه بلدي

الى الكاتب   الاحرار   May 11, 2010 5:40 PM
إن البيان صادر عن جهة لا يستطيع أحد التشكيك في ولائها للوطن والملك, وتضحياتها من أجلهما. فجنود وضباط الجيش العربي المصطفوي هم الأكثر تضحية وولاء للوطن وقيادته. وهم الركائز الأساسية التي يقوم عليها نظامنا السياسي. بل هم الحماة الحقيقيون لهذا النظام. ثبت ذلك في كل المفاصل الخطرة, التي فرّ فيها السياسيون والاقتصاديون والمستثمرون ودعاة التحديث والتطوير وفق نظريات البنك الدولي, وغير البنك الدولي, وثبت فيها العسكريون ومن هم على عقيدتهم من الأردنيين.
وعندما نقول العسكريين الأردنيين فإننا نعني العاملين منهم والمتقاعدين الذين هم من أهم الركائز الأساسية لوطننا, ونظامنا السياسي. وهنا نحب ان نشير إلى حقيقتين:
الأولى: إن الاقتصاد والاقتصاديين لم يكونوا في يوم من الأيام من الركائز الأساسية لوطننا. وقيادتنا ونظامنا السياسي, بل كانا عبئين عليهما. مستفيدين في أيام الرخاء, هاربين أيام الشدة; إلا من رحم ربي. ومجاف للحقيقة من ينكر أنَّ مِنْ أهم نقاط ضعف بلدنا هي حاجتنا الاقتصادية التي جعلتنا في كثير من المواقف نسير على غير قناعاتنا.
الحقيقة الثانية التي نحب أن نشير إليها, هي: إن من المزايا التي تنفرد بها المؤسسة العسكرية الأردنية, عن سائر المؤسسات العسكرية خاصة في المنطقة, هي ارتفاع نسبة الوعي, بكل مكوناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية عند منتسبي هذه المؤسسة. لكنه وعي منضبط بالولاء للوطن والقيادة.

تكملة المقال   الاحرار   May 11, 2010 5:41 PM
وبسبب هذا الوعي لم يكن غريباً ان ترفد المؤسسة العسكرية الأردنية مسيرتنا الوطنية, بالكثير من الكفاءات التي أغنت هذه المسيرة بوعيها وتجربتها. ويكفي ان نذكر هنا أن الديموقراطية الأردنية جددت نفسها على يد ثلاثة من رموز المؤسسة العسكرية هم: دولة الرئيس مضر بدران ودولة الرئيس أحمد عبيدات وسمو الأمير زيد بن شاكر. ففي ظل الحكومات التي ترأسها هؤلاء الأردنيون الأحرار, جرت الانتخابات الحرة والنزيهة, وتراجع الفساد, وتأكدت دولة القانون والمؤسسات.
إن أصحاب الدولة الرؤساء الثلاث ليسوا استثناء في تاريخ المؤسسة العسكرية الأردنية, فقد رفدت هذه المؤسسة الحياة السياسية حزبياً ونقابياً وفكرياً بالكثير من الطاقات, والكفاءات التي أثرتها. مثلما أثرت المؤسسة العسكرية الأردنية الحياة الأكاديمية بالعشرات من الأساتذة الذين تزدان بهم جامعاتنا الأردنية بشقيها العام والخاص. مثلما تزدان واجهات المكتبات بمئات العناوين لكتب قيّمه في مختلف مجالات المعرفة كتبها عسكريون أردنيون.
وهذا الرصيد من الإنجاز السياسي الفعلي للعسكريين الأردنيين, بالإضافة إلى الإنجاز الفكري وجزء كبير منه في الفكر السياسي يشكل رداً عملياً وعلمياً على أولئك الذين يدعون أنه ليس من حق العسكريين التعاطي في الشأن السياسي. وقد نسي هؤلاء أن العسكري المتقاعد مواطن له كامل حقوق المواطنة بل إنه يتقدم على غيره باستعداده للتضحية بدمه وروحه إذا جد الجد وحميَ الوطيس.

على الجسر وزحلق بملوخية   الى رقم 4   May 11, 2010 6:10 PM
عجبتني التعليقات جدا واحلى شي فية واحد كاتب ما قدمة الفلسطيني للشعب الاردني من علم وازدهار ... شو خيوة .... بشوف نيوتن فلسطيني وارخميدس والا جاليللو والا باسكال والا ديكارت والا فاراداي ... المهم بتقولوا الفلسطينية بحبوا الاردن .. وين راحت اموالهم بحرب الخليج الاولى .لما سمعوا انة صدام ضرب صاروخ واحد كلهم فلوا على بلاد برى . وظل العسكري المتقاعد يدفع بامواله واولادة

اردني مغترب   رد على رقم 2   May 12, 2010 3:17 AM
السيد صاحب التعليق رقم 2 لتعلم ان الاردنيين ابداً لم يكونوا قليلي اصل كأمثالك كي يطردوا من لجاء اليهم واحتمى بهم فنحن يا عزيزي لا تأكل عقولنا العنصريه البغيضه ولم نكن من مروجيها يوماً من الايام اما بالنسبة للجيش الذي نعته حضرتك بانه جيش تيوس فاعلم ان كل وعاء بما فيه بنضب يمكنني ان ارد عليك بمثل طريقتك ولكن نحن في الاردن ارقى واسمى من ان ننزل بمستوانا الى مستوى وضيع كمستوى امثالك

عمر الغضنفر   إرحلوا عن أرضنا وحلوا عن طيزنا يا بدو الحجاز الخونة المنافقين الشحادين على الأبواب   May 12, 2010 4:16 AM
فل يرحل بدو الحجاز عن أرض الضفة الشرقية الفلسطينية المغتصبة ما يسمى الأردن بالعونطة والزعبرة ويعودوا من حيث قدموا أي إلى الحجاز في مملكة تعريص آل سعود اليهود مع ستون ألف صرماية وستون ألف سطل زبالة.ناقصنا نحن الفلسطينيين بدو حجازيين مفطسين القمل والسيبان يملأ رؤوسهم لا يعرفون سوى الخيانة والنفاق والشحادة على الأبواب رائحتهم الوسخة الكريهه تدوَخ الحصان وتبطحه أرضا من شدة قوتها.

شمالي ... اردني     May 12, 2010 4:19 AM
ما احقرك يا ايها المحرر لماذا تنشر لشعبك الحقير ولا تنشر للشعب الذي يدافع عن حقوقة حتى اننا نحرومون من التعبير عن ارائنا

الرادن هو شرق فلسطين ويجب ان نخرج البدو منه ونحكمه   الى كل من يسمى نفسه اردني، كل خرى نحن من يصرف عليك   May 12, 2010 11:04 AM
الى اردني مغترب، انا صاحب التعليق رقم 2 واقول لك ان الاردن هو شرق فلسطين فليخرج بدو الحجاز من امثالك ونعود لحكم بلدنا، افهموها زمانكم انتهى يا بدوان

مواطن عربي     May 12, 2010 1:16 PM
جماعة المتقاعدين العسكريين هم المتقاعدين اصحاب الكروش الممتلئة والعقول الفارغة ان الاردن مستقبله لا يحدده هؤلاء الستين او غيرهم فهنالك اولياء الامر والمسؤولين اصحاب السيادة اصحاب القرار في مصير هذه المساحة الجغرافية المتنازع عليها

سامح   الى الفطحل (سيبوية) رقم 11   May 12, 2010 7:02 PM
مش تتعلم الاملاء يا غبي الاول قبل ان تتفوة اذهب الى صفوف محو الامية لتتعلم الكتابة وبعدين تعال طالب بشرق الاردن ...لان شرق الاردن لا تقبل بالاميين امثالك يا سيبوية عصرك

محمود المقدسي   والله عيب   May 12, 2010 8:55 PM
يعني شي بخزي عندما تقرأ بعض تعليقات الجهلاء من مَن يسمون أنفسهم يقرأون القصد من المقال ليس إثارة النعرات والعصبيات التي إبتلينا بها في وطننا العربي أوروبا التي لا يجمعها شئ إلا تاريخ دموي تتوحد ونحن نتفسخ منذ سايكس بيكو بالرغم أن ما يجمعناأثر مما يفرقنا أفيقوا يا تيوس وتذكروا أكلت يوم أكل الثور الأبيض ولكم يا حمير ما هو الفرق بين شرق وغرب النهر العائلات في كلا الجانبين تشترك بالنسب والقرابه حيث العائلات موجوده في كلتا الجانبين وبطلعلنا حمير الهويه الوطنيه الفلسطينيه والهويه الوطنيه الأردنيه وهو لا فرق بينهما القضيه هي عربيه إسلاميه شئتم أم أبيتم عندما سُرقت فلسطين كانت جزء لا يتجزأمن المملكه العربيه المتحده أي أنك يا من تدعي أنك أردني مسؤول عن ضياع فلسطين وقد ضاعت فلسطين 48عندما دخلت الجيوش العربيه وانسحبت وسلمت فلسطين أي أنه تاريخيا وأخلاقيا ودينيا مصر والأردن وسوريا وباقي العرب مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى بإرجاع فلسطين عربيه إسلاميه غصبن عن روسكم أي أن الجميع يتحملون المسؤوليه ولهؤلاء الذين يقولون الفلسطينيون وحدهم أصحاب القضيه خانوا الله ورسوله لأنهم سلموها ونفضوا إيداهم منها ولهؤلاء العسكريين الذين لم يطلقوا طلقه لتحرير الأرض والعرض أقول إخسأوا والحريه لفلسطين إنشاء الله مع يقيني أنه لن يحررها أمثال هؤلاء وإنما سيحررها المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله

اردني مغترب   الى رقم 2و رقم 11   May 13, 2010 3:24 AM
اقسم بالله انك لاانت عربي ولا بتمت للعرب بصله ما دام مثل ما حضرتك بتقول معناته انك انت بعت فلسطين واعطيتها لليهود وبدك الاردن ليش منشان تبيعها كمان

جمل   كل العرب حمير   May 13, 2010 5:38 AM
فكرت إني حمار لانو احيانا اقول " أردني " لكن وجدت ان العرب من فلسطينية و اردنية حمير اكثر مني مع الإحترام للجحوش لانو انتم شعب واحد و هيك بدوه العدو
سؤال يا حمير : ليش بتدافعوا عن حدود رسمها الاستعمار؟ هل انتم من رسم الحدود و الدويلات ؟
كفاية تعليم يا حمير

ضرغام   الى رقم 13   May 13, 2010 10:42 AM
على اساس انو الملك تبعك بفهم عربي وما بحتاج نص ساعة تيجمع كلمتين

قمل وسيبان   الى اصحاب الرؤس الفارغة   May 13, 2010 10:47 AM
خلونا بقملنا وسيباننا مثلما تدعون وروحو دافعو عن فلسطين " الجريحة" وحرروها يا خون . اصلا الفلسطينيين الموجودين في الاردن خون تركو فلسطين لليهود مع اول صوت طلقة بندقية وصارو يتباكون عند ارجلنا يريدون من رجالات الاردن الشرفاء ومن جيشه المصطفوي الدفاع عنهم وعن نساءهم الي باعوهم " لبدو" الخليج من اجل المال والزلمة فيهم ينكر هذا الحكي.
بعدين جيش التيوس حمى بلده وشرفه ونساءه واولاده في حرب الكرامة لما اليهود كانو بدهم يعملو في الاردن زي فلسطين.
لو عندكم ذرة شرف بتتركو هالبلد الي قرفانيتكم بصرمايةيا خنازير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز