صائب مراد
jadhardan@yahoo.com
Blog Contributor since:
05 January 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
بسبب هذه الخاصيّة ... الشريعة الإسلاميّة صالحة لكل زمان

كثيرون هم اصحاب النوايا الطيبة من المثقفين والتنويريين ، الذين حاولوا ان يجدوا اعذارا لما ظنوه تعارضا بين اعتبار نصوص الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان ، وبين عدم امكانية او همجية تطبيق بعض النصوص في عصرنا الحديث ، وحين استعصى الأمر عليهم ، اضطر بعضهم الى القول بتاريخيّة بعض النصوص وعدم امكانية تطبقيها في عصرنا الحديث ، وملائمتها فقط لحياة وثقافة الناس في القرن السابع ، والبعض الآخر ذهب الى ابعد من ذلك حين اعتبر ان الشريعة الإسلامية بمجملها من الألف الى الياء غير صالحة لإنسان هذا الزمان ، في مخالفة صريحة للقرأن الذي قال على لسان خاتم النبيين يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا ، والناس جميعا تعني كل الناس على اختلاف زمانهم ومكانهم الى قيام الساعة .

 

ورغم كل ما يقال فالمشكلة ليست في نصوص الشريعة الإسلامية ، وانما في مدى فهم وتفسيرهذه النصوص ، فالتفسير الخاطىء هو البديل الوحيد عن التفسير الصحيح ، فالذي لا يجد الصواب لا بد ان يقع في الخطأ ، والخطأ الذي وقعت فيه التفسيرات انها اتجهت دائما للنظر الى السطح ، المتمثل في تقليد  الفقهاء لاحبار اليهود وتلاميذ المسيح في تعاملهم مع نصوص التوراة والإنجيل ، فتعاملوا مع نصوص القرأن بنفس الطريقة ، دون ان ينتبهوا الى امر حاسم جدا ، وهو ان شريعة التوراة شريعة عينيّة مشخّصة ، لذلك جاءت شريعة موسى بـ 613 بند تشريعي ، اما شريعة القرأن فهي حدوديّة مجرّدة ، لذلك  جاءت بـما يقارب ستين بند فقط ، والقاضي بشريعة التوراة يجب عليه ان يقف على النص حرفيا ويتقيّد به ، اما القاضي بشريعة القرأن فلا يجب عليه الوقوف على النص وانما الوقوف عند النص ، والفرق كبير وحاسم بين الوقوف على النص او الوقوف عند النص ، وبهذا الفرق الحاسم ، تميّزت شريعة محمد عن شريعة موسى وعن الشرائع السابقة ، فاصبحت صالحة لكل اهل الأرض وفي كل زمان .

أن الشريعة الإسلامية بما أنها الخاتم فيجب أن تكون متطورة عن الشرائع التي قبلها. وبما أن الشرائع التي قبلها إلاهية، ومع ذلك تم نسخها أو نسخ جزء منها، فيجب أن تكون هناك خاصية في الشريعة الإسلامية تجعلها قابلة للحياة في عصر ما بعد الرسالات وعصور التقدم في العلوم الطبيعية والإنسانية على أنها الخاتم. وهذه الخاصية غير موجودة في الشرائع ما قبلها ، فما هي هذه الخاصية؟؟

الخاصيّة التي تميّز الشريعة الإسلامية عن كل الشرائع التي قبلها انها شريعة حدوديّة ، ومعنى حدوديّة اي ان الله اعطانا حدود التشريع ولم يعطنا عين التشريع ، اي ان اعدام القاتل هو العقوبة القصوى لجريمة القتل وليس عين عقوبة القتل ، اي لا نستطيع ان نطبّق عقوبة اعلى من هذه العقوبة ، لكن بالتأكيد نستطيع ان نطبق عقوبة اقل من هذه العقوبة ، وبالتالي اذا كان هناك بلد يطبق عقوبة الإعدام ، وبلد لا يطبقها ويرضى بحكم المؤيد مثلا ، فكلاهما صحيح اسلاميا ، وكلاهما ضمن حدود الله ، الأول يريد ان يطبق الحد الأعلى والثاني لا يريد ان يقف على النص وطبق عقوبة اقل ، وكذلك المواريث فحدود الله فيها حدود دنيا وحدود عليا ، هذه الشريعة الإسلاميه وفيها تكمن الصلاحية لكل اهل الأرض .

معنى ذلك أنه يمكنك أن تتحرك دائما ولكن ضمن هذه الحدود التي وضعها الله سبحانه وتعالى، ولو خرجت بمليون احتمال هنا، لا الفقيه ولا علم القياس يمكن أن يحدد لك حركتك وإنما وضعك ، والحقيقة المثيرة ان   99 % من احكام مجلس العموم البريطاني والكونغرس الأمريكي هي ضمن حدود الله ولا تخرج عنها اطلاقا ، الا في عقوبة واحدة هي عقوبة ممارسة الجنس العلني ( الزنا ) .

عقوبة الزنا او ممارسة الجنس في العلن هي العقوبة العينية الوحيدة فقط في الشريعة الإسلامية التي ارادها  الله تعالى لكل الناس في كل زمان وكل مكان وحدّدها بــ 100 جلدة لا تزيد واحدة ولا تنقص واحدة ، ولأنها عقوبة عينية حدد الله تعالى بنفسه شرط ثبوتها ولم يتركه لرأي الناس وهو الشهود الأربعة .

 

الفقهاء لم يفرقوا بين العقوبة والحد ، واعتبروا الحد هو العقوبة  وهذا سبب اشكالا في فهم النصوص ، الحد لا يعني العقوبة ، فعل ( حـدَّ ) هو أصل صحيح وتعني طرف الشيء والحاجز بين الشيئين، ولا يمكن أن يقال أن حد الشيء هو الشيء ذاته، فحد السيف طرفه وليس كل السيف ، أي أن هناك شيئاً له طرف أو طرفان أو أكثر أو حاجز بين أشياء. فعندما قال عن الصوم (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة 187):

الطرف الأول: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ) يفصل بين الإفطار والصيام.

الطرف الثاني : ( ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) يفصل بين الصوم والإفطار . وهذان الطرفان من الثوابت .

 

وهناك حقل بين هذين الحدين هو الصوم وهو المتغير، فمدة الصوم متغيرة مع الزمان في مكان واحد ومتغيرة مع المكان في زمان واحد.

 

فعندما نتكلم عن حدود الله في التشريعات يجب أن نبحث عن الحقول التي تحدها هذه التشريعات، إن كان في العقوبات أو الإرث أو محارم النكاح أو المأكولات أو الربا أو التعددية الزوجية أو لباس المرأة، كلها تقوم على نظرية الحدود هذه وذلك يضمن صلاحياتها في الزمان والمكان.

 

فإذا أخذنا آية المواريث نرى أنها تقول (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) في الآية وتقول (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ).

 

نلاحظ أن هناك نوعين من الحدود كالصوم (حدود الله فلا تقربوها)، وكالإرث والطلاق (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ) وفي الطلاق (تلك حدود الله فلا تعتدوها). فما الفرق بين (لاتقربوها) و (لاتعتدوها)؟

 

لتوضيح ذلك نضرب المثال التالي : إذا كان لدينا حقل له حدود (سور) وهذا السور مكهرب ، نضع لافتة تقول (لاتقترب السياج مكهرب) أي أنه يجب أن لايمس السياج وأن يبقى مسافة أمان بينه وبين السياج. أما إذا كان السياج عادياً، فنضع إشارة تقول (لاتتعدَّ السياج) أي يحق للمار أن يمس السياج ولكن لايحق له تعديه إلى الطرف الآخر.

 

فحدود الله التي قال عنها (لاتقربوها) مثل الصوم ، علينا أن نبقي مسافة أمان بيننا وبين هذه الحدود، وهذا ما سماه أهل السنة بالإمساك قبل الفجر بدقائق، وعند الشيعة بالإفطار بعد المغرب بدقائق. أي أن كل واحد منهما لم يقترب من حدود الله عن أحد أطرافها. وكذلك الزنا من حدود الله التي قال (لاتقربوها) (ولاتقربوا الزنا) وكذلك مال اليتيم ولا تقربوا مال اليتيم).

 

أما حدود الله الذي قال لاتعتدوها فيمكن الوقوف عليها أو مسها ولكن لايمكن تجاوزها مثل الإرث.

 

لذا يجب علينا أن نبين آيات الأحكام ونبين الحقل الذي يمكن التحرك فيه بدون أن نتعدى حدود الله، أي أن التشريع الإسلامي الإنساني يقف عند حدود ، ماسـّاً إياها أحياناً. وهذه الحدود تسمى حدود الله وهي الثوابت.

 

حد السرقة على سبيل المثال : (السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ..) نرى عقوبة القطع هي الحد الأعلى لعقوبة السرقة. وتطبيق عقوبة الحد الأعلى تتم على المهني لذا قال (السارق والسارقة). أما في القتل فيكفي أن تقتل مرة واحدة لإمكانية أخذ حكم بالإعدام أو المؤبد، لذا قال تعالى (ومن يقتل). أما في السرقة لم يقل (ومن يسرق). فإذا فهمنا القطع فهماً بدائياً وحشياً فيعني (بتر اليد) . ومع ذلك فهي الحد الأعلى لعقوبة من امتهن السرقة. وإذا رأينا الآن كل أهل الأرض لاتطبق هذا الحد الأعلى فهم على حق، وهذا شأنهم وهم ضمن حنيفية الإسلام، ولا يوجد فيه تعدٍّ على حدود الله، والذي يقرر العقوبة هو مجالس التشريع ولا تحتاج إلى إفتاء أو فقهاءاشباه اميين.

ومع ذلك فإن مفهوم البتر لليد هو مفهوم غريب، فكيف يقول (فاقطعوا أيديهما) وليس يديهما، ثم يقول بعد ذلك (فمن تاب فإن الله غفور رحيم) فما هي هذه التوبة بعد بتر اليد؟!

نحن نقول بمفهوم حضاري إن من امتهن السرقة فيجب أن نقطع يديه عن المجتمع (كف اليد) وذلك بعزله عن المجتمع (السجن). وقد يصل إلى مدة مختلفة طويلة. في هذه الحالة نرى أن التوبة والمغفرة لها معنى . وقد ورد كثيراً في التنزيل الحكيم القطع بمعناه المجازي كتقطيع الأرحام (وتقطعوا أرحامكم) أو (قطع دابر الكافرين).

 

كنت احاول ان اقول لكم ،  الشريعة الإسلامية منحت الناس حرّية التشريع المناسب لمجتمعهم وزمانهم ضمن حدود الله .

 

 المراجع : كتاب  نحو اصول جديده للفقه الإسلامي

المؤلف : الدكتور محمد ديب شحرور

بني وريا     May 2, 2010 11:30 AM

نفسي أفهم ماهو تخصصك
هل تخصصك هو كاتب في ( هايد بارك أرب تايمز )
أم تخصص في الشريعة والقانون



الهدهد   قراءة واجتهاد   May 2, 2010 11:46 AM
تبدو في هذا المقال توفيقيا أي أنك توسع النص بدلالة الحداثة ,وكأنك تنحو منحى هيرمنوطيقيا (لغويا) لتأكيد توسيع النص القرآني ,لقد عالج الإمام الشاطبي رحمه الله هذا الموضوع معالجة جريئة من خلال مقاصد الشريعة واعتبر أن أحكام الشريعة نزلت على "معهود العرب " أي أنها أخذت بعين الإعتبار حياتهم ونمط عيشهم وظروفهم ... وعليه فترديد المقولة الفقهية السهلة " القرآن صالح لكل زمان ومكان " فيه إساءة للإسلام والمسلمين ,إن فهم أحكام الشريعة يتطلب تأويلا سياقيا ولغويا بدلالة المقاصد (الحدود )...

عمرو ضيف   Note   May 2, 2010 12:05 PM
الاستاذ صائب
مع احترامى لمحاولتك النبيله ولكنى ارى انك جانبت الصواب.بعض الحدود التى اشرت لها مثل القتل العمد والسرقه بدون مبرر لابد من تطبيق الحد المذكور صراحة فى القران. حد القتل العمد فى الاسلام هو نفسه فى الجاهليه حيث كانوا يقال:"القتل انفى للقتل" وجاء القران بنفس المعنى ولكن بتعبير فى قمة الروعه والجمال : "ولكم فى القصاص حياة.." لقد اشار القران الى ان العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص.
فبناءا مااشرت انت اليه فيمكن التغاضى عن السرقة والقتل بالسماح والعفو الامر الذى يؤدى الى انتشار الفساد. ياسيدى الفاضل: مذكور فى غير موضع فى القران انه لاتعد لحدود الله . لقد اخذت انت التعد من جانب واحد وهو الاقصى اى Maximum or Extreme وقلت ان الامر مفتوح من الجهة المقابله اى الادنى او Minimum والصحيح ان عدم التعدى هو تطبيقها كما هى. كما انك فى حديقه مكتوب عندها "لاتعتد" اى غير مسموح حتى بقطف وردة.
ياسيدى انا فى دوله لاتعدم القاتل المتعمد ولذلك هى تعانى من مشاكل كبيره فى نظامها الاجتماعى فى حين نجد فى امريكا ان القاتل يتم اعدامه ولذلك نجدها مستقره فى هذا الجانب لانها تطبق حد الله كما هو ومن هنا تاتى اشارتك الكريمه ان القران للناس اجمعين.

تحياتى

سالم محمد     May 2, 2010 12:12 PM
سوال اطرحه الى الكاتب، تقول ان الاسلام يصلح لجميع العصور. اعطني مثالا واحدا عن دولة واحدة فقط في العصر القديم والحديث طبقت الشريعة الاسلامية وعاش ابناءها باستقرار وانسانية. اذا كان الجواب لا يوجد واذا كان جوابك ان السبب في الناس وتطبيقهم للاسلام. هل اكثر من مليار مسلم لا يطبقون الاسلام بشكل صحيح.؟
يا اخي ان اخلاق وتصرفات الناس هي انعكاس لدينهم.
يا اخي اياة القران واضحة ولا تحتاج الى رجل دين لشرحها ولا يوجد داعي لوضع المبررات الواهية. ومهما حاول رجال الدين ان يفسروا الدين الاسلامي على انه دين سلام ما هي الا عمليات تجميل ادى كثرتها الى خلق تناقضات وتشويه اكبر

عمرو ضيف   تعقيب نتيجة سهو   May 2, 2010 1:20 PM

العفو عن القتل العمد يكون فقط من اولياء الدم الذين بدون رضاهم ستنتشر الفوضى.


Araby   جاي يكحلها عماها   May 2, 2010 2:16 PM
السيد الكاتب لقد قلت ان المشكلة ليست في النصوص و لكن في التفسير الخاطئ لهذة النصوص, مع العلم ان ايات القرآن مكتوبة بلغة عربية واضحة وضوح الشمس لكل قارء ولا تحتاج الى عالم ذرة ليفسرها لنا. اية حد السرقة تقول (السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ..) الآية صريحة في تشريعها ان السارق إذا قام بالسرقة فلابد من قطع يدة, خلاص هو كدة . وانت قمت على مزاجك و قلت ان العقوبة تعني الابعا عن المجتمع و و ضعة في السجن, انا مش عارف انت جبت التفسير دة منين. القران واضح انة يدعو لقطع اليد مش لازم عملية تجميل للاية, وبعدين قطع اليد اسلوب بربري لا يتناسب مع العصر الرجا ان تحترم عقول القراء. وهذا دليل على ان الشريعة ليست صالحة لكل زمان و مكان كما تدعي. زي ما بنقول في مصر جاي يكحلها عماها. و شكرا

سلوم   اتفق معك بالموضوع واختلف بالتفسير   May 2, 2010 4:08 PM
السيد الكاتب المحترم ,
اتفق مع عدد من الردود على الموضوع بانك تجمل وتحاول ان تجعل تفسير الايات على كيفك الهدف نبيل ولكن الطريقة خطأ سيدي الكريم
كل عقيدة تفتخر بما فيها مثل اليهود يطبقون الكثير من عقيدتهم التي تعتبر تخلفا في عصرنا هذا وانا اعتقد لا عيب في ذلك وهم اصلا يفتخرون بها .
اما نحن فنحاول بكل خجل اثبات ان الاسلام دين التزام وليس تخلف ولا اظن ان حدود الله فيها ظلم ولا اهتم بمن لا يؤمن بها الا اني اظن انها عدل .
واظن ان تفسير العنوان ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان انه لو طبقته باي زمان وباي مكان سيكون صالح وليس حسب تفسيرك انه دين مرن تستطيع ان تصيغه كما يشاء امير المؤمنين او القائم على البلد
حد الله يحب تطبيقه كما هو بغض النظر عن رأي الاخرين بانه بربري وغيره الزانية كانت ترجم عند اليهود ولا اظن انهم غيرو رأيهم الان مع انهم كلهم على الله
سيدي الدين صالح لكل زمان ومكان اي ان نطبق الشريعة مهما كانت ثقافتنا غير ذلك اي تعديل الدين على مزاج الزمان والمكان فهذا لا يصلح اما ان تتمسك بالدين او ان تمشي على هواك وهذا حالنا اليوم كل يغني على ليلاه فمعناه انا ابتعدنا عن الدين .
والله اعلم

محمود المقدسي   أنا لست متخصصا لكي أعلق على المقال   May 2, 2010 4:10 PM
ولكن اتمنى من اصحاب العلم أن يحذو حذو الكاتب ويزيدونا معرفه وعلم وهذا موضوع يستحق البحث مع ايماننا الشديد كمسلمين أن الإسلام هو الحل لكل مشاكل العالم الحاليه وبما أن دعاة التغريب يسعون للنيل من دين الله فالحق يوجب علينا أن نتصدى لهم بالحجه وفقط أريد أن اوضح أن الإسلام لا يقطع يد السارق من جوع بل كما قال الكاتب فقط الممتهن للسرقه تقطع يده.أي أن الإسلام رحيم حتى في الحدود والمأخذ على بعض الحركات كطالبان وحركة الشباب وغيرها من الحركات الجاهله ولا أقول إسلاميه أنهم بدأوا بتطبيق الحدود قبل بناء الدوله على أسس إسلاميه مما أوحى لأعداء الإسلام أن الإسلام دين قتل ليس إلا يعني أعطوا فكره للناس أن الإسلام جاء لتقطيع الأطراف لا رحمه للعالمين فكانوا أنهم يحاربون الإسلام أكثر من أعدائه إما بدافع الجهل أو بدوافع خفيه والله وحده أعلم فلنناقش هذه المسأله بشكل مفيد لعلنا نقنع هؤلاء الذين تعرضوا لغسيل الدماغ أن يعودوا إلى رشدهم والسلام عليكم

almohajer   تساؤل   May 2, 2010 4:39 PM
أنا لم أسمع أو اقرأ يوما أن حدود الله تفسر كما أشرت ولكن لدي بعض الأسئلة ، أين هي العدالة في أن يقتل القاتل في السعودية مثلا بينما يسجن 20 عاما في مسلم أخر ، أليست الجريمة واحدة ؟ السؤال الثاني أليست هي العدالة أن يكون العقاب ثابتا منذ رسالة الإسلام إلى إليوم وإلى ما شاء الله ؟ أيضا أليست الجريمة واحدة؟ أعتقد أنا ثبات الحكم للجريمة نفسها تحقق العدالة للمسلم الذي عاش قبل 200 عام أو سيعيش بع 200 عام

شرف الدين حمود   يا سلام على الشريعة شو صالحة في هذا القرن   May 2, 2010 7:54 PM
جلد المواطنين في الشارع العام كالحمير ... لا زال متبعا في السعودية

May 02 2010 03:11


أصدرت المحكمة الجزائية في مكة المكرمة غرب السعودية حكما بجلد عمة فنان تشكيلي وشقيقة زوجته إثر ثبوت براءته من عدد من التهم الأخلاقية التي نسبت إليه.ونص الحكم، الذي نشرته صحيفة "الوطن" اليوم السبت، على جلد المرأة الأولى الشاكية 45 جلدة وابنتها 50 جلدة وبصرف النظر عن زوج البنت وابنة عمها وذلك لنفيهما ما ورد في التحقيقات من اتهامهما للفنان التشكيلي الذي تعرض للسجن لمدة 75 يوما فضلا عن تشويه سمعته.وكانت والدة زوجة الفنان التشكيلي رفعت دعوى لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضد زوج ابنتها واتهمته بمحاولة اختطاف ابنتها الصغرى "9 سنوات"، وفعل الفاحشة بابنتها الأخرى

الطريف ان الاعلام السعودي المملوك في اكثره للامراء يهتك اعراض الاخرين ليل نهار ومع ذلك لم نسمع يوما ان اميرا جلد على قفاه في الشارع العام بتهمة نشر الاكاذيب وهتك الاعراض والتزوير ومعظم القضايا التي نظرها القضاء البريطاني فيما يسمى قضايا التشهير والابتزاز ونشر الاكاذيب كانت موجهة ضد مؤسسات اعلامية سعودية مملوكة للامراء الذين يجلدون مواطنيهم كالحمير في الساحات العامة في الرياض وجدة

شو رايك يا مشرشع

SAMI   الى السيد صاحب التعليق #4   May 2, 2010 8:45 PM
أولا أود أن ألفت انتباهك الى أن كلمة( اياة ) تكتب هكذا:( آيات).
ثانيا من قال أن آيات القرآن لاتحتاج الى من يشرحها ؟ هل تستطيع أن تشرح لنا على سبيل المثال لاالحصر لماذا سمّيت سور القرآن الكريم سور وليس صور ؟ وماذا تعنى سورة؟

صائب   الى السيد عمرو ضيف   May 2, 2010 9:01 PM
حينما نقول تلك حدود امريكا ، فأين امريكا؟
الجواب: بين الحدود وليس على الحدود فقط ، يعني انه اي نقطة داخل تلك الحدود من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب هي ضمن حدود اميركا.
وحين نقول تلك حدود الله ، فأين حكم الله؟
الجواب: بين تلك الحدود وليس على الحدود فقط ، يعني انه اي حكم داخل تلك الحدود هو ضمن حدود الله ، هذا هو بالضبط المقصود بحدود الله ، حدود عليا وحدود دنيا جاءت بوضوح بقوله تعالى { وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين } الحدود العليا النفس بالنفس مثلا والحدود الدنيا هو العفوا كما جاء في الآيه .

ولتوضيح الصورة اكثر نأخذ ملعب كرة القدم كمثال على الحدود ، فانت داخل حدود ملعب الكرة تلعب بالطريقة التي تناسب فريقك ، وامامك مليون احتمال للعب وقذف الكرة ، ولن يطلق الحكم صافرته بوقف اللعب الا اذا خرجت الكره خارج حدود ( خطوط ) الملعب ، تماما مثل قوله{ تلك حدود الله فلا تعتدوها }

وعمر بن الخطاب حين الغى عقوبة قطع يد السارق في عام الرمادة ، لم يكن هناك في الواقع رمادة وفقر وخزائن كسرى وخيرات بلاد الفرس قد دانت للمسلمين ، والصحيح ان عمر اوقف العمل بالحد الأعلى للعقوبة.

صائب   الى رقم 6 السيد Araby   May 2, 2010 9:57 PM
نعم صدقت الآيه صريحة وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا
ومعنى القطع هنا ليس البتر بدلالة الفتحة فوق حرف الطاء في قوله فَاقْطَعُواْ.

حين يكون القطع بمعنى البتر او الجرح القطعي فقد عبر عنه القرأن بالطاء المشدّدة مثل: لأقطّعن ، تقطّع ، وقطّعن ، قطّعن ، فلأقطّعن ، فقطّع ، واقرأ الآيات لتتأكد بنفسك

فرعون للسحرة: لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

المفسدون في الأرض : أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ

امرأة العزيز والنسوة: فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ

استفسار يوسف عن النسوة: فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّلاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ

فرعون للسحرة : إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ

اهل النار: وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ، فالأمر ليس عملية تجميل للآية كما تظن وانما تدبّر سليم.

ليس في شريعة الإسلام عقوبة قطع يد السارق بمعنى البتر ، قطع يد السارق عادة مسيحية جاءت فى إنـجيل متى (18 : 8 )(قول المسيح فإن أعثرتك ـ ارتكبت بها معصية ـ يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو اقطع من أن تلقى فى أتون النار الأبدية ولك يدان أو رجلان . وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى فى جهنم ولك عينان.

جرير   العطارين   May 3, 2010 3:58 AM
بهذا المنطق فكتاب كليلة و دمنة يصلح أيضا شريعة و منهاجا لكل زمان و مكان، فقول الحمار للأسد أتركني في حالي تعني في الواقع أن جميع الدول يجب أن تتقيد بمعاهدة جنيف في الحروب و لا تستخدم غاز الأعصاب.
ثم أنه إذا كان الناس قبلنا قد فسروا القرآن خطاء فهذا يعني أننا كنا مخدوعين لمدة 14 قرنا و نتبع إسلاما كل أحكامه مبنية على تفسيرات خاطئة
ثم لماذا ينسخ الله شرائع أنزلها على أنبياء من قبل، هل جهل الغيب أم لم يفهم طبائع البشر أم أنه عجز عن التوفيق بين طبائع البشر و شريعة واحدة ينزلها لتناسب كل زمان و مكان، أما حكاية خاتم الرسالات هذه فهذا أيضا ما يدعيه اليهود و المسيحيون في أديانهم
ثم أن الله مخاصمنا ليه، لماذا لا يبعث لنا رسولا مثلما بعث لغيرنا، و إلا بس هو يبعث لنا حكاما يجلدوننا كالحمير.
كفاكم تلفيقا فقد إتسع الفتق عن الرقع، و مثلكم كمن يحاول إعادة الشباب إلى عجوز تدس إلى العطار ميرة أهلها ....... و هل يصلح العطار ما أفسد الدهر

وسام   للاخ سالم محمد   May 3, 2010 3:59 AM
انت لا تفقه شيئا بالدين ولا اعتقد اساسا انك مسلم
الدين الاسلام يصلح لكل زمان ومكان بدليل ان الدوله الاسلاميه حينما كانت ملتزمه بالاسلام كان من اقصى الشرق لاقصى الغرب حتى وصل الاسلام اروبا.

علي سوداني   الإسلام لا يصلح لكل زمان و مكان ... بل يصلح كل زمان ومكان   May 3, 2010 6:30 AM
تحية للأخ الكاتب صائب مراد وندعوا الله له ولأمثاله بالتسديد في هذا ‏المسار. لقد أفدتمونا.‏
الأخوين سالم محمد و وسام.‏
أحسنتم! لكن الإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان!‏
بل أن الإسلام يُصلِح كل زمان ومكان!‏
والأولى مجاملة للمنافقين لا تجوز .. أما الثانية فهي جوهر التوحيد كون ‏الإسلام خاتمة الرسالات التي حملها إلينا الرسول الأعظم صلى الله عليه ‏وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى علّمه شديد ‏القوى.‏

جهينة اليقين   ما هكذا يا صائب تورد الإبل!   May 3, 2010 9:18 AM
في الكافي، بإسناده عن عمرو بن عثمان بن عبيد الله المدائني عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سئل عن قول الله عز و جل: «إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله - و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا» الآية فما الذي إذا فعله استوجب واحدة من هذه الأربع؟ فقال: إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل به، و إن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن شهر السيف فحارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا و لم يقتل و لم يأخذ المال نفي من الأرض. قلت كيف ينفى من الأرض و ما حد نفيه؟ قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى مصر غيره، و يكتب إلى أهل ذلك المصر أنه منفي فلا تجالسوه و لا تبايعوه و لا تناكحوه و لا تؤاكلوه و لا تشاربوه فيفعل ذلك به سنة فإن خرج من ذلك المصر إلى غيره كتب إليهم بمثل ذلك حتى تتم السنة، قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك ليدخلها؟ قال: إن توجه إلى أرض الشرك ليدخلها قوتل أهلها:. أقول: و رواه الشيخ في التهذيب، و العياشي في تفسيره عن أبي إسحاق المدائني عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) و الروايات في هذه المعاني مستفيضة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و كذا روي ذلك بعدة طرق من طرق أهل السنة، و في بعض رواياتهم أن الإمام بالخيار إن شاء قتل و إن شاء صلب و إن شاء قطع الأيدي و الأرجل من خلاف و إن شاء نفى، و نظيره ما وقع في بعض روايات الخاصة من كون الإمام بالخيار كالذي رواه في الكافي، مسندا عن جميل بن دراج عن الصادق (عليه السلام): في الآية قال فقلت: أي شيء عليهم من هذه الحدود التي سمى الله عز و جل؟ قال: ذلك إلى الإمام إن شاء قطع، و إن شاء نفى، و إن شاء صلب، و إن شاء قتل: قلت: النفي إلى أين؟ قال (عليه السلام) ينفى من مصر إلى آخر، و قال: إن عليا (عليه السلام) نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة.

و تمام الكلام في الفقه غير أن الآية لا تخلو عن إشعار بالترتيب بين الحدود بحسب اختلاف مراتب الفساد فإن الترديد بين القتل و الصلب و القطع و النفي - و هي أمور غير متعادلة و لا متوازنة بل مختلفة من حيث الشدة و الضعف - قرينة عقلية على ذلك.

كما أن ظاهر الآية أنها حدود للمحاربة و الفساد فمن شهر سيفا و سعى في الأرض فسادا أو قتل نفسا فإنما يقتل لأنه محارب مفسد و ليس ذلك قصاصا يقتص منه لقتل النفس المحترمة فلا يسقط القتل لو رضي أولياء المقتول بالدية كما رواه العياشي في تفسيره، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)، و فيه: قال أبو عبيدة: أصلحك الله أ رأيت إن عفا عنه أولياء المقتول؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): إن عفوا عنه فعلى الإمام أن يقتله لأنه قد حارب و قتل و سرق، فقال أبو عبيدة: فإن أراد أولياء المقتول أن يأخذوا منه الدية و يدعونه أ لهم ذلك؟ قال: لا، عليه القتل.

و في الدر المنثور، أخرج ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: كان حارثة بن بدر التميمي من أهل البصرة قد أفسد في الأرض و حارب، و كلم رجالا من قريش أن يستأمنوا له عليا فأبوا فأتى سعيد بن قيس الهمداني فأتى عليا فقال: يا أمير المؤمنين ما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا؟ قال: أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ثم قال: إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم. فقال سعيد: و إن كان حارثة بن بدر، فقال سعيد: هذا حارثة بن بدر قد جاء تائبا فهو آمن؟ قال: نعم، قال: فجاء به إليه فبايعه و قبل ذلك منه و كتب له أمانا.

أقول: قول سعيد في الرواية: «و إن كان حارثة بن بدر» ضميمة ضمها إلى الآية لإبانة إطلاقها لكل تائب بعد المحاربة و الإفساد و هذا كثير في الكلام.

و في الكافي، بإسناده عن سورة بني كليب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد حاجة فيلقاه رجل فيستقفيه فيضربه فيأخذ ثوبه؟ قال: أي شيء يقول فيه من قبلكم؟ قلت: يقولون: هذه ذعارة معلنة و إنما المحارب في قرى مشركة، فقال: أيها أعظم حرمة: دار الإسلام أو دار الشرك؟ قال: فقلت: دار الإسلام فقال: هؤلاء من أهل هذه الآية: «إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله» إلى آخر الآية.

أقول: ما أشار إليه الراوي من قول القوم هو الذي وقع في بعض روايات الجمهور كما في بعض روايات سبب النزول عن الضحاك قال: نزلت هذه الآية في المشركين، و ما في تفسير الطبري: أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس يسأله عن هذه الآية فكتب إليه أنس يخبره: أن هذه الآية نزلت في أولئك النفر من العرنيين و هم من بجيلة، قال أنس: فارتدوا عن الإسلام، و قتلوا الراعي، و استاقوا الإبل، و أخافوا السبيل، و أصابوا الفرج الحرام فسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرئيل عن القضاء فيمن حارب فقال: من سرق و أخاف السبيل و استحل الفرج الحرام فاصلبه، إلى غير ذلك من الروايات.


يتبع...

عمرو ضيف   الى صائب مراد   May 3, 2010 11:37 AM

قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"والله لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها"
والكل يعرف قصة هذا الحديث الذى لايختلف عليه اثنان.

عمرو ضيف   الى تعليق صائب مراد رقم 13   May 3, 2010 11:45 AM

هل يمكنك التكرم على القراء بشرح الية ومواصفات قطع اليد فى القران
وهل يعتبر الخدش قطع ام لا اذا كان لا فكم يكون عمق القطع?

MIKE BAHRY   U.S.A   May 3, 2010 2:29 PM
وعمر بن الخطاب حين الغى عقوبة قطع يد السارق في عام الرمادة ، لم يكن هناك في الواقع رمادة وفقر وخزائن كسرى وخيرات بلاد الفرس قد دانت للمسلمين I JUST LOVE THE WAY MUSLEMS PUT THEIR QURAN AND IT'S TEACHING IN IT'S WORTH PLACE. SO ISLAM IS NOTHING BUT RAID AND KILLING AND STEALING. WOW. THANK YOU FOR AGREEING WITH US. BUT THE AMERICAN IN IRAQ TO GET RID OF SADAM FOR THE IRAQI WAS NOT GOOD, NO, THEY ARE STEALING THE OIL!! WHEN MUSLEMS STEAK IT IS OK.

صائب   قطع يد السارق لا يعني بترها   May 6, 2010 7:48 AM
ليس في القرأن مواصفات او اليه تشرح طريقة قطع يد السارق ، والسبب ببساطة ان القطع هنا لا يعني البتر اطلاقا وانما كف يد السارق ومنعه من السرقه ، وبأي طريقة تؤدي الغرض ، فالقطع في الآية ليس عين العقوبة وانما غاية العقوبة ، بمعنى ان اي وسيلة تؤدي الى قطع يد السارق ــ اي منعها ــ عن اموال الناس ومتاعهم ، ستكون وسيلة مقبولة عند الله ، الى ان يعلن السارق توبته ويتأكد المجتمع من صدق هذه التوبة .
عندها يصبح قوله تعالى في نهاية الآية فمن تاب فإن الله غفور رحيم، قول ذات معنى ، لأن التوبة بعد بتر اليد ليس لها معنى اصلا .

انا اؤمن ايمانا مطلقا ان قطع يد السارق لا يعني بترها ، واؤمن ايمانا مطلقا ان النبي محمد لا يمكن ان يخالف القرأن ويقول لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، فالذي لفق هذا الحديث لم ينتبه الى ان الله قال والسارقة ولم يقل ومن تسرق ، اي من اصبحت حرفتها السرقة ، فمن تسرق مرة ليست سارقة .
ولو كان رسول الله فعلا هو من قال الحديث لقال لو ان فاطمة بنت محمد سارقة لقطعت يدها ، فلا يمكن ان اصدق ان رسول الله يهدم تشريع القرأن او يجهل معانيه

عمرو ضيف   الى صائب رقم 21   May 7, 2010 4:05 PM

بدات تهذى ياصائب.

pass   to # 21   May 8, 2010 10:37 PM
لماذا بدأ صائب يهذى ياعمرو ؟

خالد الدعجة   واحد قلاب   May 10, 2010 11:22 AM
ياتاجر الكلمة وبائع الكذب -مرة تتهجم على اسيادك واشراف الناس في الاردن وتخرج علينا تتكلم بالشريعة الاسلامية والحدود في الاسلام انضب احسن لاتبهدل حالك فعلا ساقط دنيا ودين.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز