د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الظاهرات الخافيات في متاهات الحقائق والخرافات

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أبدأ مقالي هذا بالترحم على شهداء أنفاق غزة وشهداء الأمة أجمعين آمين يارب العالمين

وأيا كان أسباب سقوطهم فان الأمة برمتها -ياعيني- قد سقطت أو أسقطوها من الحسبان من زمان وكان ياماكان.

وعودة الى مقال اليوم فانه يتناول وخير اللهم اجعلو خير بعضا من حكايا مكيجة ودبلجة بل وحتى هزهزة ورجرجة الحقائق غالبا بعد قبض المعلوم وأحيانا عالريحة والقريحة ومن باب بدنا خدمة في أساليب اركاع واخضاع وتقسيم وتنعيم الأمة عبر مناورات وأوبئة وآفات سياسية أركعت البرية وأدخلت مستقبل الأنام في النملية.

قد يكون للصراع التنافسي الأزلي الديني المذكور في كتاب رب العباد وتنبؤات رسله الكرام حظا كبيرا في تفسير تناحر بني البشر نهارا وتحت ضوء القمر قهر من قهر وانقهر من انقهر.

وان كانت الفراشات والقطط والدجاجات وأمهات الأربع وأربعين والسحليات تدخل في صراعات غريزية معروفة للكبير والصغير والمقمط بالسرير يكون سببها عادة تقاسم الغذاء والاناث والخلاء لكنها غالبا تعيش في سلام ووئام فلاتحتاج عادة الى ابتداع واختراع حروب وجيوش من فئة الضارب والمضروب للوصول الى الغذاء والكلئ الحبوب.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

ولتفسير القصة والرواية وبالالم نشرح نقول هذا والله أعلم

يعلم الجميع أن أول الأديان الابراهيمية المعروفة نزولا هو الديانة اليهودية وآخرها هو الديانة الاسلامية طبعا بعد نزول الديانة المسيحية بينهما.

ولعل العارفين في أبواب الحسابات والرياضيات وأبواب التكاثر الانساني الطبيعي البطيء منه أو المدفعي يعني التكاثر بلاوعي عالواقف والمرتكي والمنجعي كلاهما يرجحان عادة الغلبة للأقدم من ناحية التكاثر الطبيعي والمنطقي.

يعني بالمشرمحي ديانة نزلت منذ خمسة آلاف سنة لابد وأن يكون أتباعها يزيدون مع طجة ونغمة وبهجة عن المليار ياسيد النشامى والأحرار

بينما نجد العكس تماما فبينما يتراوح التعدادالسكاني المسموح بمعرفته نتيجة لجهود اليهود لأسباب معروفة للتعتيم والتكتم على عددهم الحقيقي لكن التكهنات تتراوح بين ال 16 الى 18 مليون نفر في أحسن الحالات مع أو بدون دف ونغم وصاجات بينما تتساوى تقريبا الديانتين الباقيتين المسيحية والاسلامية بمختلف طوائفها ومذاهبها وطرقها الى حوالي المليار ونصف انسان لكل منهما.

أما النقطة الثانية فهي أن هذا العدد المحدود يتحكم الى حد كبير بالاقتصاد العالمي صعودا وهبوطا ترنحا وتمايلا بحيث لليهود في كل عرس قرص وفي كل فرصة جرصة بحيث يتكاثرون في مجالات البنوك والاعلام ونقل الثروات والبحبشة عن الكنوز المخفيات ناهيك عن سمسرة كل ماهب ودب وطار وطب دخولا في عالم المصحات والطب والجامعات والدراسات وشفط التقنيات بحيث لايخلو مجال كسب مشروع أو غير مشروع الا تجد جحافلا وجموع تهمس بالأغاز والممنوع في تخاطف الأسهم والسندات ولملمة الملايين والمليارات.

أما ثالث العلامات وأهمها وهو الاصرار المحموم المتمثل في التجمع والتموضع خص نص في فلسطين أو مايسمى عنوة بدولة اسرائيل منذ عام 1948 طبعا بعد حوالي الف سنة من التنبِؤ في الدين الاسلامي بقدومهم وتجمعهم ولملمتهم والتي تمت لحد اللحظة ولو جزئيا باعتبار أن أكثر من 70 بالمائة من الشعب اليهودي مازال ولأسباب معروفة غالبا وغير معروفة أحيانا يتمركز في ماتبقى من مضارب الرحمان وبلاد ولله الواسعة متأرجحين ومتمرجحين بين الأعاجم والعربان انتظارا ليوم وقضاء الحنان المنان وكل من عليها فان.

الحقائق الثلاثة المطابقة تماما لماهو متنبا به لايدع المجال للشك أولا في الاعتراف بوجود خالق هو الله تعالى وأنأى هنا عن الدخول في مجالات الافتاءات والديباجات الفقهية والالهية تاركا المهمة لأهلها ودارسيها من علماء وفضلاء من المشهود لهم حقا وحقيقة في المجال الديني والشرعي.

انما يقتصر الأمر هنا على الاحصائيات والمشاهدات المنطقية والرياضية توصلا الى وجود خالق أرسل قرآنه واصفا عباده من اليهود وتحديدا في سورة البقرة حيث الصورة لاتحتاج كثيرا الى تفسير وتعليل ولعل من أهم ماقد يتوصل اليه القارئ لتلك السورة اضافة لروعة مافيها وباقي القرآن الكريم من قصص وحكم وعبر هو أن تسميتها بسورة البقرة قد تكون تأكيدا على قصور العقل البشري والانساني مهما على شأن نفر أو قوم ما بحيث قد يهوي به عقله مهما ادعى السمو الى غرائز وتفاهات تجعله أقل قيمة -عقليا على الأقل من قيمة البقرات والدجاج والحشرات- بل على الأرجح قد تفوق هذه في العديد من غرائزها وتصرفاتها وذكائها الكثير من التجمعات البشرية لأنها على الأقل لاتستخدم دهائها لضرر البلاد والعباد بينما يقوم الانسان بذلك فرحا ومرحا معكرا ومشرشحا صفاء ونقاء الكرة الارضية أو مايسمح لنا معشر ذوات الساقين بالعيش والتنفس على مايسمى باليابسة وهي يعادل أقل من ثلث مساحة الكرة الأرضية التي حولناها جميعا بشرورنا نفثا وتلوثا الى ضباب وخراب أذهل البومة وحشش الغراب.

حقيقة تقسيم وشرذمة وتنعيم مضاربنا العربية والتي سميناها دلعا بالمتصرفيات حيث يتصرف بكل منها متصرفون لايخرجون عن كونهم وكلاء مهما تضاربت النعم باللاء في وصف الألغاز والخفاء باعتبار أن من يتصرف بشؤون العباد والبلاد في مضارب الناطقين بالضاد سواء أكان منزلا أومصارعا ومنازلا ماتبقى من خليقة عبر انقلابات وشقلبات وسواء أكان تموضعه وتمترسه فوق كرسي السلطة والصولجان ترهيبا أو ترغيبا -بافتراض أن هناك من تم تعيينهم رغم ارادتهم للحفاظ على نعيم العهد القديم وخوفا من القلاقل والمشاكل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل- وعليه فان أي متصرف يعلم ويعرف وبدقة ماهو مسموح وماهو ممنوع وأين ومتى تتقاطع الخطوط وتتلاحم الخيوط بحيث لاتنفع أمامها سحلبة العقارب ولا أيادي الأخطبوط لأن المرسوم معلوم ومفهوم ومخطوط.

ومهما تم دفش ودفع العباد على ابتلاع وهضم مع أو بدون مشروبات غازية أفكار ومبادئ العلمانية والليبرالية والقومية والفول وطعمية بعيدا عن التعاليم والشرائع الالهية في متصرفيات وحوي ياوحوي ده احنا دخلنا النت وجايين عالنووي في متصرفيات زكزك وزكازيكو وتوك توك وتكاتيكو ومهما تم طمر العباد بالأفكار الوسطية ونقف الشرائع بالفتاوى المخملية وطعج وطمس المناهج التعليمية الدينية بمناهج ليلكية فان الحقائق الآنفة الذكر التي تشير الى وجود خالق قاهر اعترف به الأعاجم والفرنجة بعيدا عن مضارب السرور والبهجة بحيث منع ذكر الحنان المنان في مضارب العربان مهبط الوحي والأديان بينما يعترف العالم باسرائيل طوعا وكرها يعني -أجلكم بالجزمة- ويتحكم التيار اليميني المسيحي بالكامل وعالطالع والنازل بالحكم في بلاد النصارى مابين أوربيين وأمريكان تاركين وفاركين مضارب العربان بكم فرمان حول من فيها الى سكارى وماتبقى الى حيارى وتحولت فيه الأنام الى مهتزرة وقلابة وطيارة

ويعرف كل من امتهن مصلحة وكار التقدمية والليبرالية وبطح الامبريالية والصهيونية والرجعية والانبطاحية والزئبقية يعرف تمام المعرفة ولايحتاج الفهم الى ملعقة أو مغرفة أنه عند وصوله الى هذا العالم مولودا ضعيفا وعاريا لابد من شيخ أو قسيس يقوم بالدعاء له بالعمر المديد والرأي السديد بل وحتى عند مماته يعني عندما يصل الصنديد الى مرحلة مشي خشبو والعمى ضربو لابد من شيخ أو قسيس يقوم بمراسم الجنازة وتهدئة روع النواحة واللاطمين والهزازة.

لكن أكثر مشاهد اللييبراليين والعلمانيين زهزهة وفرفشة هو عندما يفوق النشمي قبل فوات الأوان خاصة عندما تظهر على جبينه علامات السن والزمان والوهن والدوخان فيسارع مسابقا أهل الصلاح والغفران متأبطا المسبحة والقرآن وناشرا الذقن والعدة أشكالا وألوان ومسابقا بعزم جحافل الصالحين وباطحا جموع المعتمرين وكاحشا المنبطحين والمتمرغين أمام التكيات والمزارات ومندحشا بين جحافل الدراويش والمتصوفين ومن باب يابتلحق يامابتلحق وعالحارك قبل ماتحط منطق.

لكن رحمة رب العالمين التي خلقت اليهود وماتبقى من الجاثمين والمنبطحين في مناكبها الى حين قد وسعت مغفرته الرجال والغلمان والحريم وغمر عطفه المستقيم واللئيم والمطعوج والقويم والفهيم والبهيم والمعطوب والسليم هو وحده القهار العالم بنوايا وخبايا عباده وفوق كل ذي علم عليم.

وعليه فان مانبلعه ونهضمه من معان كالتحرير ليس الا مناورات تخدير والممانعة ليست الا خداعا ومخادعة والحرية كذبات مخملية والرخاء ضرب هذاء والاخاء بالجزمة والحذاء في عالم من خداع وهراء حشش وبكسر الهاء أهل الحكمة والدهاء وأنزل مستوى البشرية الى أقل من مستوى البقرة التي أشار اليها رب العباد في سورته الالهية بل وجعل من الباحثين عن هيكل سليمان أقل دهاءا وذكاءا حتى من مجرد أسماك سليمان -السلمون- التي تمشي ضد التيار بحيث يقلدها بعض من ذوات الساقين بارادة رب العالمين ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان من يهاجم الاسلام والمسلمين بعد قبض المعلوم والمهضوم أو لمجرد التبرع والقريحة يعني عالريحة ومن باب بدنا خدمة أو محاولة لأن يكتشفه فلان وعلتان من ممن يتلاعبون بحياة الانسان أعاجما أو عربان وخاصة ممن يبيعون الأمة والذمة مقابل سندويشة أو بطحة وحشيشة نبشرهم ولوجه الله تعالى بأنه ونتيجة للكوارث الاقتصادية والأدخنة البركانية والزلازل الالهية والتغيرات الكونية فان ميزانيات شلة حسب الله سواءا أكانو أعاجم أو عربانا من جوقات هلا هالله وابشر وحياالله قد انخفضت الى حد كبير وعليه فان اكتشافه من قبلهم قد لايحصل أبدا اضافة الى حشره في أبواب التنافس مع الآلاف من المتهافتين على كسب رضا هؤلاء مابين راكعين ومرتشين ومصاصين وبالعين وشافطين وساحبين بحيث نشك في أن يكون دوره قد حان في الحصول على فتات وصدقات فلان وعلتان من حكام ومتصرفي آخر زمان وكان ياماكان.

رحم الله بني عثمان ورحم الله الناموس والعنفوان في عالم دخلت فيه الحقوق والضمائر ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز