عمر الغضنفر
nazareth2005@live.com
Blog Contributor since:
04 February 2010

كاتب عربي من فلسطين مقيم في الناصرة



Arab Times Blogs
الدولة العبرية تحتل جزيرتي صنافير وتيران والكيان السعودي يلتزم الصمت
الغالبية العظمى من العرب والمسلمين لا تعرف أن هناك جزرا سعودية محتلة من قبل الدولة العبرية منذ عام 1967  من القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وفي الوقت ذاته قد يسخر البعض من دول أخرى لديها نفس المشكلة،كهضبة الجولان بالنسبة لسوريا ومزارع شبعا بالنسبة للبنان وفلسطين بالنسبة للشعب الفلسطيني. 

هاتان الجزيرتان هما صنافير وتيران

جزيرة تيران مساحتها: 80 كم مربع

جزيرة صنافير مساحتها: 33 كم مربع


أولا:موقع الجزر

كما هو واضح من الصور،الجزر لها موقع إستراتيجي مهم للغاية بالنسبة للدولة العبرية  لأنها تحرس منفذها الوحيد الى البحر الأحمر..الجزيرة الكبرى هي (تيران) والصغرى  هي (صنافير) ولو وضعت أي دولة فيها معدات عسكرية فتستطيع أن تشل حركة  السفن عبر ميناء إيلات وخليج العقبة تماما.

ثانيا: قصة إحتلالها

إحتلتها الدولة العبرية عام 1967 من القرن الماضي لأهميتها الإستراتيجية،ومن بعدها صارت السعودية ومصر كل واحدة ترمي مسؤولية الجزر على الثانية كي لا تتورط مع شعبها بملكية جزر محتلة،والحقيقة المرة هي أنها جزر سعودية (رسميا)ولكن تخضع للسيطرة المصرية.

ثالثا:الخروج منها

خرجت الدولة العبرية(عسكريا) من هذه الجزر بعد إتفاقية كامب ديفيد ولكن لأهمية هذه الجزر الكبيرة فقد حرصت على أن تفعل شيئا يجعل إستغلال هذه الجزر في أمور عسكرية أو حتى تجارية شيء مستحيل.فقامت بتفخيخ الجزر بالألغام الأرضية بشكل يتعذر معه الإستفادة من هذه الجزر.

رابعا:ما بعد الخروج

يبدو أن الدولة العبرية ورغم تلغيم الجزر فإنها أرادت أن تضمن سلامة هذا المنفذ تماما وبشكل لا يسبب لها أي صداع مستقبلا.فتم الإتفاق على أن تتم إدارة هذه الجزر عبر الأمم المتحدة عن طريق القوة متعددة الجنسيات والتي تم فتح مكتب لها في الجزيرة لمراقبة إلتزام جميع الأطراف-منذ متى والحكام العرب يجرؤون على خرق الإتفاقيات-وأخيرا تم مسح الجزر من الخريطة العربية نهائيا.

بالمناسبة تذكرون إعتراض الرئيس المصري حسني مبارك الكامل على الجسر الذي يربط السعودية  بمصر ويمر بهذه الجزر؟هل تعلمون الآن لماذا رفض المشروع بشكل كامل؟أعتقد  أن المسألة أصبحت واضحة للجميع!!!





 






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز