هشام الصميعي
semai_hicham@yahoo.fr
Blog Contributor since:
08 December 2009

كاتب مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
نقيب الصحافيين بالمغرب يا إما أهبل أو يستهبل ....وبلاش أنا

إحدى عشرة سنة قضيتها  كمراسل( على باب الله) لجريدة وطنية تتشدق بالوطنية و الاشتراكية و الذي منه ،والحق أقول كما كان يردد المسيح دائما أني  لم  يسبق لي أن تلقيت أجرا منها ولا عمولات، مثلما كان يتلقاها جيش من المصاصين الدين لا يخربشون بأقلامهم إلا في المناسبات وعبر الزر، ومن بينهم نقيب هيئة الصحافة بقدر جلاله،حقيقة أنا ألام لأني كنت عبيط وعلى نياتي ، ولا حكاية حمارجحى .

 

 لم يطلع لي من هده التجربة في الأخير إلا حفنة من الدعاوي القضائية ومتابعات ،وقفت خلالها  أمام القضاء أنتظر القدر مراتا عديدة حتى استأنست بي الهيئة واستأنست أنا بالقضاة  الدين حفظت أسمائهم ـ بعدما صرت زبونا دائما لدى المحاكم  ولدى النيابة العامة التي كنت أحال عليها وحيدا، دونما النقابة التي تملأ التليفيزيون ولا مدير الجريدة ولا ستة حمص....

 

 كانت  تجربة رهيبة وبالبلوشي ، حتى أن  أمي أطال الله في عمرها فطنت بالمقلب وخيرتني يا إما الامتناع عن مراسلة  الجريدة  يا اما سخطها والعيادو بالله ،فاخترت السخط (سامحني الله) و ومع دلك  استرسلت في المراسلات و الفاكسات التي كنت أبعتها من حسابي الخاص ، و خرجت منها في الأخير ولا حتى يرحم الله كما يقال في مصر المحروسة.

 

 لم يسبق لي خلال تجربتي  المريرة أن فكرت في عضوية نقابة الصحافيين، لسبب بسيط هو أنني أكره ومند نعومة أظافري  مهنة رجل المطافئ وهو الدور الدي اعتادت أن تلعبه هيئة نقابة الصحافيين بالمغرب بمناسبة إقبار صحيفة أو سجن صحافي، ولأني أقضي بالمثل من أشعل نارا فعليه وزره إخمادها  أرفض اطفاء ألسنة اللهب حتى لو شبت النيران بمؤخرة النقيب بنفسه .

 

  

اخترت أعزائي القراء أن أشاطركم جزء من تجربتي الخاصة في بوابة المقالة ليس لأستفسيكم في حالي فتشفقوا لحالي  قتبعتوا لي بتبرعاتكم كما اعتادت أن تفعل النقابة عند طرقها لأبواب السفارات أوبمناسبة البرونوكولات الدولية و القارية ، ولكن اخترت دلك  لسببين أولهما لكي أتمكن من وضعكم في الإطار العام ـ فألج صلب الموضوع ولا يلج كما قالت الشهوانية  إلا الصلب ،ولا يصح كما يقول الأدباء إلا الفصيح الصحيح ، وثانيهما لأننا نحن العرب نعمل بحكمة  اسأل المجرب ولا تسال الطبيب ولهدا ترى كل حكيم من بيننا  سبق و أن أجلسوه على مقلب .

 

 تجدني أضحك هده الأيام و أنا أستمع إلى نقيب هيئة الصحافيين المغاربة الذي تحول هده الأيام إلى واعض لايشق له غبار ولا الشيخة تريزة رحمها الله ولا نصائح  البابا شنودة شافاه الله ، يجوب مدن المغرب يتعشى في الفندق الفلاني و على شرف القنصل العلاني ويحث الصحافيين على الحوار وعلى  ضرورة احترام أخلاقيات المهنة وإلا...وإلا هده استثنائية  وتعرفون أنها تأتي دائما بعد النصيحة وتكون ورائها دائما مصيبة.

 

 جميل أن نتحدث عن الأخلاق والدوق، لكن هل من أخلاق صاحبة الجلالة و المهابة أن يشفط مدراء الجريدة والمصاصون عرق مراسل غلبان طب بلاش أنا على رأي عادل إمام  . هل من أخلاقها أن يساهم نقيب الصحافة في مؤتمر نظم خصيصا قلب النقابة الوطنية للصحافة بتونس وبالفيفتي فيفتي مع أخلاقيات المخابرات من أجل عيون زين العابدين؟ طب بلاش تونس .

 

هل من أخلاق الصحفي أن يزور انتخابات مؤتمر الهيئة لينتصب ملكا على صاحبة الجلالة وبالإجماع ؟ لتصبح نتائجها كانتخابات البشير مؤخرا و مبارك و زين العابدين وبوتفليقة ماضيا ومستقبلا ؟ وكما وقع  في مؤتمر الهيئة الأخيرعندما داس هدا اليونس على رقاب الصحافيين وأتى يجر الشوك و الحجر بإنزال مكتف ، وداس يدون فرامل على  أعرق الأخلاقيات في مؤتمر تم تزويره لإعادة  انتخابه للمرة2 ..

 

طب بلاش المؤتمر، هل من الأخلاق و دوق أبناء الأصول  أن يقلد رئيس الهيئة تقليعة الرؤساء العرب في التأبيد الشامل ويعدل لأجل دلك قانون الصحافة؟ ويملأ النقابة بقبائل من بني ويوي ويوي ؟؟ يس يس بالأنجليزي .

طب بلاش الأخلاق وطز في نيقوماخوس .

 

مع من سيتحاور الصحافيون بالمغرب هل سيتحاورون مع وزير الاتصال الشيوعي السابق، الذي قال للجرائد بأنه سيدعوا الله  للصحافيين بالهداية أتناء حجه المبرور ؟ وكأنهم مارقون عن الكتاب و السنة ،وبعدها قسم الصحافيين إلى شطرين مثلما قسم بوش العالم إلى محور للشر و آخر للخير،مع تعديل بسيط كون  الوزير زودها حبتين شوية على بوش وقام بتقسيم  الصحفيين إلى صنفين صحفيين بعقولهم و آخرون بدون عقل ويمكن حتى بدون رقبة ، من يأمن لي أن أتحاور مع هدا الوزير لكي لا أجد نفسي محجوزا لدى مصحة للأمراض العقلية بعد الحوار مباشرة ، فضروري في مثل هده الحالة من وساطة لأن الأمر شبيه بمنازعات دولية وعدم اعتراف ، بذمتك يا أستاد أسامة فوزي ممكن  تتوسط لي في حوار مع وزير الاتصال وتأخذ منه العهد أنه يتركني أمضي لأم عيالي سلبما معافا بعد الحوار،.

 

طب بلاش أنت يا أسامة خليك في حالك  بأمريكا يمكن تيجي وعمرك ما ترجع. أشوف كوفي عنان أو بطرس غالي أحسن .

 

هل سيتحاور الصحافيون مع أحكام القضاء التي تغرم الجرائد بمبالغ ولا ألف ليلة وليلة ، وتضع أخرى على الكراسي الكهربائية؟ أم تراهم  سيتحاورون مع السجن الذي يلزم فيه الصحافي إدريس شحتان بوضع الكلبشات في رجليه و ارتداء زي السجون ؟

ومع دلك يخرج علينا يونس مجاهدا في سبيل حبس الصحافيين بخراطيم إطفاء الحرائق ويقول لنا نحن هنا أمام قضية استثنائية...القضية فيها سنة سجن وماشي استتنائية راها باينة استتنائية 

 

وليضيف أن الصحافيين المغاربة في حاجة إلى مناقشة وضعهم وممارستهم المهنية ؟

طب بلاش أنا .....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز