غسان السيد
galsayed@ymail.com
Blog Contributor since:
24 April 2010



Arab Times Blogs
المخابرات السعودية تتوقف عن اصدار جريدة السياسي

منذ أيام سرت في الأوساط الصحفية شائعة مفادها أن جريدة السياسي وهي موقع الكتروني منذ سنوات، قد توقفت إلا أن البعض ظن أن هذه مجرد شائعة بسبب تعرض الجريدة السعودية المذكورة الى توقفات عديدة لأسباب فنية أو بسبب هجمات واختراقات تحصل لعديد من الصحف.لكن بدا أنها ليست مجرد شائعة بل توقفت الجريدة بالفعل بعدما تحسنت العلاقات السورية السعودية وبعدما استطاع حزب الله اللبناني أن يثبت نفسه كطرف منتصر بعد لعبة الحرب التي كان أطرافها سوريا ومصر والسعودية وقطر.

جريدة السياسي كانت تصدر من مصر والسعودية وتركز مقالاتها بشكل اساسي على الشحن الطائفي بين السنة والشيعة وبين السنة والعلويين في سوريا والقصد من ذلك الهجوم على الرئيس السوري كونه من الطائفة العلوية. كما كانت الجريدة تقوم بتوجيه شتائم مبرمجة لكل خصوم السعودية المعلنين وغير المعلنين والذين منهم حكّام الإمارات وتحديدا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي تعرض لكثير من السب والشتم والتريقة بطريقة استكرت طويلا.وكذلك تعرضت قطر لهجوم مبرمج وتحديدا وزير خارجيتها بشكل خاص الذي وجهت له الجريدة شتائم كثيرة وحادة بشكل غير مسبوق.

كل أصدقاء سوريا في لينان تعرضوا في جريدة السياسي التي أقفلت الآن الى هجوم حاد غير مسبوق كحزب الله وتحريض سنة لبنان عليه وكالوزير وئام وهاب الذي اتهمته الجريدة بأنه مصاب بالإيدز والذي علم بأنه رفع دعوى قضائية على الجريدة بتهمة القدح والذم.

تمويل الجريدة كان معروفا بأنه سعودي لكن الأمر الغامض في صدور الجريدة واستمرارها سنوات وصدورها بشكل يومي وتحدث أخبارها على مدار الساعة ولديها كتاب مواظبون على عملهم يوميا أن لا أحد حتى الآن عرف شخصية الجهة التي مولت الجريدة ودفعتها للضخ الطائفي وشتم العلويين في سوريا والشيعة في لبنان وشتم أمير قطر ووزير خارجيته وشتم الشيخ راشد حاكم دبي.والأغرب ان الجريدة توقفت فجأة دون إعلان ودون خبر ودون تعليق مايعني بأن مولي الجريدة رأوا أن مطبوعتهم تلك انتهت مهمتها بعد تحسن العلاقات بين السعودية وسوريا وقطر ومصر.

في وقت من الأوقات اعتبرت جريدة السياسي بأنها جريدة ورقية لأنها تنتظم في الصدور ولديها أبواب ثابتة ومحرري أخبار وكتاب يوميون لكن تبين أنها تم تصميمها لتعطي انطباعا بأنها ورقية في الوقت الذي لم تكن فيه إلا موقع الكتروني دسته المخابرات السعودية أو أحد ما في السلطة هناك لتوجه الضربات تحت الحزام للأنظمة العربية التي لاتتوافق سياستها مع المملكة العربية السعودية فالجريدة هاجمت بالأسماء كل شخص أو جهة أو مؤسسة أو حكومة لاتعمل وفق السياسة الخارجية السعودية.ويقال بأنه لم تتجرأ صحيفة عربية على توجيه هجوم منظم كتحريض طائفي ضد علويين في سوريا وعلى رأسهم رئيس مخابراتها اللواء آصف شوكت الذي ناله من الهجوم الساحق كما فعلت جريدة السياسي التي أثارت السلطة الأمنية هناك وأفهمتها أن التوجه السعودي الرسمي هو لإسقاط النظام السوري وذلك في عز التوتر السني الشيعي في بيروت.

التوقف النهائي للسياسي عن الصدور هو حقيقة قطعية.لكن من هو ممول هذه الجريدة فهو الأمر الغامض وهو الذي ليس حقيقة بالمرة.فمن هي السلطة السعودية التي كانت تدير العمليات المخابراتية في جريدة السياسي وتحرض طائفيا لإسقاط بشار الأسد وإحداث حرب سنية شيعية أو حرب سنية علوية في سورية؟ هذا هو السؤال الذي لانقدر الإجابة عليه الآن.

سعيد   عائلة ابن سعود لها اليد الطويلة في نظرية فرق تسد   April 25, 2010 9:34 AM
تماما احد اركان سياسة العائلة الحاكمة السعودية هو فرق تسد و تدفع الغالي و الرخيص في سبيل هاذا فهم لم تألوا جهدا في نشر الفرقة بين ابنا الوطن الواحد حتى لو لم يكن طائفيا بل أحياء النعرة القبلية وابرازها كأحد الاسلحة الفتاكة لنشر الفرقة بين ابناء الوطن الواحد.
الغائلة العميلة تستعمل و تستأجر الذمم من أجل نشر نظرية فرق تسد فهي سياسة صهيونية مخطط لها و معروف عنها ذالك.

عوض الكندرجي   فزورة دي واللا ... استنصاد ؟   April 25, 2010 3:57 PM
يا راجل ، بأه بزمتك مش عارف تجاوب سؤال زي ده ؟
و اللا إكمنه "سياسي" ؟
و حضرتك عامل فيها أشول وناسي ؟
ده "بندر" والأجر على الله ..
و .. مسا التماسي

شامي عتيق   اسلوبهم القذر   April 25, 2010 4:00 PM
أكيد سعود الفيصل كان وراء هذه الجريدة ومن غيره؟

ملاحظة بسيطة آصف شوكت سني و ليس علوي و شكرا

مدقق     May 13, 2012 1:34 AM
صحفي من السعودية زار بيروت وقال ان جريدة السياسي برعاية الديوان الملكي هناك والزمة على الراوي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز