د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الوصايا المنتظرة في سياسات العصا والجزرة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ادهشنا حتى حششنا واصطهجنا حتى انفلجنا بعد سماعنا وخير اللهم اجعلو خير وصية أحد نواب البرلمان في مصر المحروسة عليها وعلى ساكنيها أعطر البركات والسلامات بأنه يجب أن يضرب بالنار من تسول له نفسه من المعارضة التظاهر مهما حصل وصار زحط من زحط وطار من طار

منوها في بداية المقال الى تضامني مع كل أصحاب الكلمة الحرة في سائر المتصرفيات العربية وخاصة منها الجمهورية منوها الى أن صراع الكراسي في تلك يزيد من حدة مناظر ومظاهر العنف والقمع الذاتي منه أوالمسبق الدفع تجاه من تسول نفسه بين معارضي دائرة التوريث الممنهج والحثيث ومكررا السؤال القديم الحديث والسؤال دائما لغير الله مذلة

لماذا وخص نص ومع صاجات ودف ورقص تم تحويل أكبر وأكثر المتصرفيات العربية حيوية ومحورية -دون انتقاص قيمة وقدر ماعداها- الى جمهوريات وخاصة منها المحيطة باسرائيل بعد نترها انقلابات ثورية أذهلت البرية وحشرت مصيرها في النملية ومن ثم وخير ياطير بدأت هذه وبأوامر عليا ومآرب دنيا بالعودة هرولة في بعضها وعالناعم في بعضها الآخر الى مسار ملكي جمهوري وحيد وفريد على الأقل بالنسبة لماهو متداول عالميا مابين أنظمة جمهورية متجددة وأنظمة ملكية مؤبدة.

لكن من يشاهد منظر عالمنا العربي بالصلاة على النبي ويتابع مسيرة وسيرة تقسيم وتنغيم بقايا شراذم خلاف دولة علية عثمانية عبر مخططات سايكس بيكو الى متصرفيات من فئة زكزك وزكازيكو وتوكتوك وتكاتيكو محولين منظر الزهزهة الى وحوي ياوحوي احنا بتاع النت والنووي ناهيك عن قيام دولة اسرائيل وتصرفاتها الفردية ماأدهش البرية وحشش الشرائع البشرية فان المنظر عموما والمتصرفيات الجمهورية خصوصا لايمكن حشرها بأي حال من الأحوال في خانة المنطقيات باعتبار أن الفوضى المنظمة مابين طفولية وتطفل وتارجح وتدخل تتم عادة بمباركة دولية وتفاهمات أممية ودائما ضمن خطوط حمراء يعرفها وبكسر الهاء كل من قام ونام في بلاد السعادة والانعام.

ويكفي لمن يتذكر لحظة سقوط النظام العراقي السابق منظر حصر وحشر صور جميع قادة النظام العراقي السابق على أوراق الشدة -الكوتشينة- ومطاردتهم المتينة ومحاكماتهم المكينة ماهي الا نقطة في بحر ترهيب كل من تسول له نفسه الخروج عن المرسوم والمفهوم والمعلوم سيان أكان الصنديد حاكما أو محكوم.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

وان قفزنا وخير ياطير الى منظر آخر في كيفية تعامل الغرب يعني بلاد برا معنا وتطرقا الى موضوع الحجاب والنقاب وحظرهما في فرنسا والذي لايخرج كثيراعن الصورة السابقة في أن الانسان المسلم اجمالا والعربي خصوصا قد تمت السيطرة عليه في بلاده وخارجها مع لفت النظر الى نقطتين لاثالث لهما

1-غالبية المنقبات في فرنسا هن من الفرنسيات الأصل والفصل ونقابهن عن قناعة يعني بالمشرمحي عبادة وليس عادة كمايحدث في الكثير من مضاربنا العربي ذات الطلة البهية.

2-غالبية الجالية المسلمة في فرنسا من العرب مع التنويه الى أن التشريعات في بلاد عربية عدة قد انتهكت ومن زمان حقوق المسلمين ناهيك عن قصف العباد بقوانين تسمح بخلع النقاب وشلع الحجاب وعليه فان الضوء الأخضر الى فرنسا أتى الى حد كبير من مضارب الأعراب تسهيلا وفرفشة للفرنجة من الأحباب

وبافتراض أن الجاليات العربية عموما والعوض بسلامتك وتسلملي قامتك مقسمة اجمالا حتى بين أبناء البلد الواحد وهي انعكاس بحد ذاتها للانقسامات القبلية والعشائرية والاجتماعية ناهيك عن الانقسامات والتناحرات بين المتصرفيات العربية نفسها وحالات عدم الثقة وتبادل الطعنات ومايرافقها من طعنات ومؤامرات وآفات عرفها الغرب من زمان عن مضارب العربان فقام بتأجيجها في دول الداخل وبين جاليات الخارج بعزف منفرد أو بالتعاون مع بلاد المنشأ بحيث يتم استخدام الكثيرين منهم كجواسيس ومندسين ومتسلحبين بين أبناء جالياتهم ترغيبا وترهيبا من قبل الدولة المضيفة وبالتعاون مع بلد المنشأ بحيث بات طبيعيا ومن زمان مايمكن تصنيفه في باب أنه في مضارب العربان لاأمان ولا اطمئنان وللايقاع بالعربي فماعليك الا بأخوه العربي بالصلاة على النبي بحيث يتم زرع الكثير من العرب المهاجرين في أماكن تجمعات جالياتهم بل وحتى يتم نشرهم تحت مسميات الأمن والاستخبارات في العديد من المطارات والموانئ الغربية وبخاصة في الدول التي تستقبل أعدادا كبيرة من المهاجرين العرب فمثلا مطار باريس ديغول تشتم في زواياه روائح الكسكس والفول تيمنا بجحافل تصول وتجول كاشفة وقانصة وقافشة من يتم الاشتباه بهم من النشامى القادمين ومن باب ابشر وحيالله قفشتك ياغافل الك الله .

بل وحتى في العديد من التجمعات والجمعيات الاسلامية العربية المهاجرة يتم السيطرة عليها ترغيبا عبر تقديم مساعدات حكومية مقابل خدمات مقنعة ودسائس منوعة بحيث يتم تأجيج الخلاف بينها ناهيك عن أن بعضها مع شديد الأسف تم تمويلها بأموال تأتي من كسب غير مشروع كتجارة الممنوعات وهذه أيضا يسهل السيطرة عليها عبر مساءلتها ومن باب من أين لك هذا ياهذا وكيف ولماذا.

وعليه فان قصة ورواية سن قوانين تحظر الحجاب والنقاب على جاليات مقسمة ومشرذمة أصلا يوجد فيها الكثيرين من اللذين يخشون أن تنتهي الاقامات أو تتبخر المعونات أو حتى أن تقوم الدولة المضيفة بنزع الجنسيات وهو أمر نادر عادة لكنه بدأ بالظهور في العديد من الدول الأوربية في حالات خاصة مثل أبو حمزة المصري في بريطانيا وأحد تجار الحشيش من أصول مغربية في اسبانيا لكنه قد يكون مقدمة لن تمنع مستقبلا من تكرارها عبر ابتداع واصطناع الحجج أو حتى عالقريحة يعني عالريحة بافتراض أن العديد من المتصرفيات العربية ذات الطلة البهية تسحب وتشفط جنسيات وجوازات سفر مواطنيها عالواقف والنايم وعالخشن والناعم محولة اياهم وبغمضة عين الى بدون يعج بهم اليوم وطننا العربي الحنون.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

حقيقة أن الغرب مازال بحاجة الينا معشر العرب ليس حبا في الفرفشة والطرب لكن نتيجة للحاجة للعقول والمهارات واليد العاملة الشابة والرخيصة في بلاد تحولت العباد فيها الى فرجة وكأنها مأوى للعجزة والمسنين حيث يتمايل المسن مع القطط والكلاب تتمايل وتهتز قوائمها والأذناب نتيجة لفقدان الأولاد محولين الشوارع والمنتزهات -أجلكم- الى مراحيض تفقس فيها الحيوانات الأليفة وتبيض بصحبة المسنين البيض طبعا بعد بلع ومضغ ماتيسر من حبوب ومنشطات وتحاميل ومسهلات ومدرات وفيتامينات بينما يتناول من تبقى من الشباب البطحات والمحششات متأرجحين بين الأكواب والخمارات بعدما تخلع فيه الحريم والفتيات جميع ماعليها من موانع وستائر بافتراض أن للحريم ممن لايرتدين الحجاب يبقى حجابان واحد علوي يعني فوقاني وآخر سفلي يعني تحتاني يتم خلعها وشلعها بعد خلوعة أخلاق وأوساط تلك الشعوب والذي تم ومن زمان بعد حلها ماديا عبر خنقها بالقروض والديون في منظر شرشحة مفروض ضمن مخطط اضعاف اخلاقي ومادي مستمر وحنون بحيث يمكن لمن يهمه الأمر سوقها وقيادتها وهو مايتم تطبيقه واطباقه على الجاليات الاسلامية بعد الضغط على بلاد المنشأ ومن باب مافي حدا أحسن من حدا ولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو.

وعليه فان الغرب بمافيه اسرائيل يحتاج ليد عاملة شابة ورخيصة وقربنا الجغرافي وتكاثرنا الخرافي يجعل من شعوبنا قنبلة موقوتة حولها حكامها الى حدوته بعد تجويعها وتلويعها وبالكاد تحصل على اللقمة والفتفوتة.

يعني بالمشرمحي وبالمختصر المفيد وبدون مانلف ونفتق ونعيد هناك حملات ممنهجة على المسلمين تحت ذريعة الارهاب والعيران والشيش كباب لكن بنفس الوقت لاتستطيع بلاد الفرنجة التخلي عن جحافل العمال والشباب ولايمكن للغرب أن يتأرجح ويتمرجح في رقص حنجلة بين سندان البعبع الاسلامي ومطرقة حاجته لعمالة العالم النامي ونامي جياع الشعب نامي

وبالتالي فان جميع القوانين المحرمة للحجاب والنقاب لاتخرج عن كونها مناورات وهزات من فئة عالوحدة ونص تماما كمن يمنع حجاب الحريم بينما يشجع من تبقى منهن على الترنح والتمايل بالمايوه والبكيني ورقصني ياعبده واشجيني.

وأخيرا وليس آخرا وعذرا على الاطالة فان تطاول الغرب علينا هو لأننا سمحنا لهم أصلا وفصلا بالتطاول علينا بعد تحولت الأمة الى ملطشة وبقاعها الى محششة وتشقلبها من أمة مفخرة الى شرشحة ومسخرة بعدما انقلبت مقدمتها الى مؤخرة تهاوت عليها الطيارات واللطشات والنكبات والوكسات طفش من طفش وفات من فات.

ولأننا أول من تطاول على الشرائع والديانات وانتهك الحرمات والمقدسات ولمن قد نسي نذكر بموقف تركيا من اسرائيل بسبب سوء معاملة سفيرها في تل أبيب وكيف اعتذرت اسرائيل للأتراك لاحقا بينما تدعس العرب الصابرين في فلسطين وتتهكم على الحكام والسلاطين في مضارب زاد فيها الفساد والمفسدين وزاد فيها عدد المحاشش والخمارات عن عدد المساجد والمزارات وطفح فيها عدد الزنازين والمعتقلات والقواويش والتخشيبات على عدد المدارس والجامعات في مضارب عربان آخر زمان مضارب دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز