هشام الصميعي
semai_hicham@yahoo.fr
Blog Contributor since:
08 December 2009

كاتب مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
هل ابتدأت انتفاضة سلطانة بمخيمات تيندوف؟

 وفق كل المعطيات القادمة من مخيمات تيندوف فان زعيم المرتزقة عبد العزيز المراكشي و أزلامه يرددون اليوم مع صدى الصحراء ، المثل الحساني المأثور العار هربت منو النار ،بعد عودة أفواج غفيرة للهاربين من جحيم الاحتجاز إلى المغرب، ممن تحدوا  طلقات الكلاشينكوف القاتلة واصطيادهم عبر دروب الصحاري، كما اعتادت أن تتعامل ميليشيات المرتزقة في تصديها لمحاولات فرار المحتجزين .

 ولولا الطوق الأمني الذي تفرضه المخابرات العسكرية الجزائرية على المحتجزين  بتيندوف ،لما تبقى في هده المخيمات الرهيبة، إلا عبد عسكر الجزائر وزوجته  خديجة ذات الأصل الجزائري ،التي ستتها العسكر  على رقاب الصحراويين و الصحراويات، و يريد اليوم أن يورثها عرش جمهورية الفكهاني بعد ما جعلها وزيرة للثقافة و الإعلام عن مخيمات تصنفعا أبرز المنظمات الدولية في عداد الخانات السوداء للرق و العبودية.

 خديجة عبد العزيز التي لاهم لها إلا الاقتيات على مأساة المحتجزين بتسويقها دوليا  وجمع الثروة والسلطة بين يدييها بكل الطرق، ولو تطلب دلك اللجوء إلى استعمال وسائل الترهيب المتوحشة التي لم تعتدها البشرية، باستثناء ما وقع بمخيمات الاحتجاز النازي، وصلت بها الدناءة منع التموين الغذائي الدي يأتي بطريق المساعدات الإنسانية عن صحراويات حرات لمجرد أنهن إمتنعن عن نصب الخيمات ودق الطبول في مهرجانات مفبركة.

 هده الضابطة برتبة عقيد في مخابرات العسكر الجزائري صدقت كدبة أنها رئيسة لاتحاد الكتاب الصحراويين ،وبأنها كاتبة وشاعرة مند 1988 مع أنها لم تكتب شطر شعر ولا حرف كتاب في حياتها، باستثناء كتابها الذي عقد لها سرا على رئيس جمهورية الوهم الذي لا يتجاوز مستواه الدراسي الخامسة ابتدائي .

 مند سنوات فجرت فتاة صحراوية تدعى سلطانة بإسبانية مظاهر من الرق و العبودية ،الذي يعيش في ظله المحتجزين بمخيمات الاحتجاز ،عندما رفضت هده الفتاة التي أصبح اسمها مثل نار على علم لدى المنظمات الدولية العودة إلى تيندوف، ومند دلك التاريخ اهتمت المنظمات الدولية بدراسة ووضع التقارير عن ظاهرة انقرضت عبر العالم مند قرون، ولم يبقى لها أثر بعد الانتصارات الإنسانية في سبيل الحرية و الإنعتاق إلا بمخيمات تندوف والحمادة ،ومند دلك الوقت إستحق عبد العزيز المراكشي الذي يرهن شعب مختطف بأكمله لقب أسوء دكتاتور في العالم.

 كل المعطيات تفيد اليوم أن المخيمات تعيش مرحلة ما قبل الانتفاضة وستؤشر لا محالة على سقوط أسوء ديكتاتور معاصر بانتفاضة شعبية أصبحت قاب قوسين آو أدنى،إنتفاضة ستنتقم لسلطانة المغتصبة و لكل الصحراويين الدين ذاقوا مرارة الذل والعبودية على أيدي مليشيات عبد العزيز  ، انتفاضة لن يوقفها لا الاعتقالات ولا التعذيب الذي يطال الرهائن المحتجزين مند حوالي ستة أشهر الأخيرة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز