عمر أبوحسان
omar01@mail.ru
Blog Contributor since:
27 December 2009



Arab Times Blogs
سرطان وفاء سلطان و كلاب العلمانية

لم أهتم يوماً بهذه  ، شاهدتها ذات يوم على قناة الجزيرة، و مضت إلى النسيان .. ولكن يبدو أن إهمالها من قبل الجماهير العربية قد أدى بمبرمجيها إلى الغضب، و هو ماجعلهم يبحثون عن وسائل تعينهم في إعادة صورة وفاء سلطان إلى صالات العرض. فوجدوا أن الإعلان عن تهديد قد وصلها من متطرفين قد يبعث على تجديد وظيفتها و تحسين وضعها الدعائي. و عن طريق الصدفة وجدت دعايتها هذه ، و بعد البحث وجدت أنها مجرد إعادة عرض لSecond-hand . الهجوم على كل ما يتعلق بتاريخ أمتنا و أحرارها بالذات ، هو الوظيفة الرئيسية  للعلمانيين  ، ذلك أن مفهوم العلماني رغم أنه مستصدر من كلمة علم إلا أن -العلمانيين- أرادوا حتى من هذا، أن يستعيروا التزوير الغربي، فقد كان بالإمكان تسمية ناشدوا قراء الأفكار بعلمية و الباحثين في العلم -العلميين مثلاً- و انتهى الأمر و لكنهم لجأوا إلى التغيير ، كإشارة تعارف ضرورية بين أفراد أي عصابة .

 ليس لدى وفاء سلطان ما يبعث على الإعتقاد بضرورة البحث المضني .. فهي لا تمتاز عن غيرها ، إلا بكونها قد حصلت على دعم خاص من قبل - العلمانيين- الجدد أو ما يدعى بالمحافظين . ما يبعث على السؤال هو سبب عودة أولاءك بجعيرهم إلى هذه الأمة، رغم أنهم يعلنون الإنتماء الروحي و الفكري -و طبعا السكسي- للصهيونية بكل أشكالها . رغم أننا تقدر إحدى وظائفهم بمعارضة من يقيم في الغرب و لا يقبل لهذا الغرب بظلم ذوي القربي.. العلمانييون لاينتمون إلى أي علم و لم نر منهم أي إنتاج منذ أن قامت عصابات صهيون ببناء مستعمراتها على أجساد الفلسطينيين ..هؤلاؤ لا يتحدثون عن وسائل علمية للتخلص من الصهيونية لأنها هي التي تحميهم أساساً، و لا يقبلون بإرادة الأمة و قواها الذاتية أن تكون أداة اساسية في النهوض فتراهم يوماً يتفضلون علينا -بطيز لينين -و يوماً يلطمون تاريخنا بحريات نسائهم و ليس هناك ما يمكن ذكره ..ترجمة ما ينتجه المفكرون الأجانب و تفسيرافكارهم و لا شيء آخر .. الصهيونية تنكح أهلهم (بالمعنى الحرفي ) و أنا لا أتعدى على أحد ، و هم يكررون لنا في كل حديث ضرورة ثقب غشاء البكارة لجميع المسلمات حتى نحرر فلسطين و نلحق بالركب الحضاري.. و لا نصف حرف جديد

 نحن لا نريد الحديث  عن نوع المخدرات التي يسمح بها الهولنديون مثلاً ..و لا نطلب من هؤلاء إلا أن يكونوا نافعين هناك حيث يجعرون.. لقد تحول هؤلاء بين ليلة و صحاها من (مناضلين معارضين) في بلادنا إلى كلاب نابحة في بلاد العجم ، و لايسعنا إلا أن نسألهم عن استفادتهم من الحرية التي وهبهم إياها العم سام و غيره .. أين هي ؟؟ ما الذي صنعوه من الممنوعات في الوطن العربي ؟؟ ما الذي قاموا به سياسياً في بلاد الحرية؟؟ اين أحزابهم المعارضة حيث هم مواطنون و لهم نفس حقوق أوباما و ساركوزي و ميركل و براون..؟؟ لماذا لا يكملون التعليم في بلاد العلم و التقدم و الحضارة؟؟ هل من الضروري أن يحولونا كمواطنين عرب نعيش في بلادنا إلى شراميط مثلهم ؟؟ لكي نشكرهم؟؟ ثم ماذا بعد؟؟

 أحدهم -  نضال نعيسة-يلعن تاريخ العرب و ليس في حديثه أي حرف علمي.. يقول متحدثاً عن العرب:" لقد حولوا كنيسة يوحنا المعمدان إلى مسجد بني أمية"..هل هذه علمانية ؟أم هي طائفية أوروبا و حرق العلماء ؟؟ عندما يقوم المواطن العربي بالدفاع عن وظنه و بكل الوسائل يسمون ذلك إرهاب -هذا لايعني أننا مهتمون بتسمياتهم- و لكن حينما تسأل أي منهم مالذي ستفعله هناك في بلاد اسيادك لو قام جيش أجنبي بالهجوم على الناس و خرب المدن؟؟ تراهم تنقلب وجوههم إلى (طيز سعدان) فلا إحساس و لا أثر لانفعال. حتى ليهيؤ لنا أن بعض هؤلاء الأفراد قد ولد عن طريق أفلام الporno، و تعلم لغتنا و قرأ ماتيسر له من تاريخنا ليؤدي وظيفة العواء باتجاه تاريخنا .

 هم لن يؤثروا في بلادنا طالما أنهم قد باعوها أصلاً ، فالخائن لايمكن أن يكون مفكراً ، يمكنك الإطلاع على أفكارهم ، فهي لن تزيدك إلا إصراراً على ضرورة وأد الخيانة هنا في بلادنا و على طريقتنا (الشرقية التي لا ترحم) ، لا أدري كيف يمكن لأي مخلوق أن يبصق على أمه و أبيه؟؟ هذا ما يقوم به العلمانييون - و ليس العلميون-الشحاذون الضائعون بين الفكرالصهيوني و طعامه الجنسي ، الذين اخترق شرفهم فلم يعد لديهم ما يدافعون عنه، لتجيبنا وفاء سلطان عن سبب هروبها من (الضيعة) و كيف وصلت إلى مرحلة الحرية المطلقة؟ و مالذي ستقوم به حينما ينتهي -الهرمون- ؟ سلطان ونعيسة و غيرهم يمثلون حالات و أنواع جديدة من الأسلحة الصهيونية .. ولكنها كحالة نفسية يمكنها أن تكون مادة تجريبية جيدة للمختصين و الباحثين في علم النفس و الدعاية المضادة و الحرب النفسية .

 و ها أنذا أحاول قراءة حالة و تشخيص مصاب مريض كوفاء سلطان ،لربما وصلت و لو عن طريق الصدفة إلى استنتاج ما. هكا تبدأ بكتيبها الموجه ضد رسول الله إلى العالمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم : ماهو الجهاز العقائدي وكيف يتشكل؟ مامدى قوة تأثيره على حياة الإنسان؟ لماذا ليس سهلا أن نتخلى عن عقائدنا؟ كيف نستطيع أن نحسّن عقائدنها، أو أن نستبدلها بأفضل منها؟

 * "الجهاز العقائدي هو نسيج فكري متداخل ومعقد، يبدأ بالتشكّل منذ اللحظة الأولى للحياة ويستمر باستمرارها." ما الذي يستمر؟؟ هل يستمر النسيج الفكري ذاته ؟؟أم يستمر نمو هذا النسيج الفكري؟؟ كيف يحدثنا كاتب واعيٍ عن مفهوم استمرارية النسيج .. هل هناك من سيفهم قولنا : إن النسيج سيستمر .كيف يمكننا القول أن النسيج الفكري يستمر ، إذا ما تذكرنا تحول الإنسان نحو النسيان و ربما الخرف؟؟ إلى أين ترحل هذه المنسوجات .. يبدوا أنها تتلف بفعل الزمن.. اليس كذلك؟؟ ..فإذا كانت قابلة للتلف بتقدم الزمن فعن أي أستمرار يمكن الحديث؟؟ لابد أن محمد هو السبب ..إنه يتلف أفكار الناس حتى الملحدين منهم.لايوجد مفهوم يدعى "المستمر"* إن تحول الفكر من مرحلة إلى مرحلة ، إنما هو التغير بحد ذاته و ليس الإستمرار. و هذا التغير هو الذي يجعل من الممكن إجراء عملية القياس.، و هذه قد تنتج عنها إرادة بالعودة إلى ماكان سابقاً أو التقدم باتجاه الجديد... أين مفهوم الإستمرار هنا؟؟إن تغيرات الفكر هي التي تمنح الإنسان صفات المقارنة و ليس بالضروري أن ينمو هذا الفكر بل هو يتراجع في مرحلة ما و يتراجع إلى نفس النقطة التي بدأ منها بالتحرك أي نحو التحول إلفى شكل فيزيائي و زوحي آخر..نسميه الموت. أي استمرار هذا ؟؟ إن محمد و دينه ، لايسمحون لهذا الفكر بالنمو إلى مالانهاية.. إنهم ينتظروه في نهاية الدائرة. و إلا لرأينا آدم و غيره أمام أعيننا الآن

 .*هل يحيا الإنسان أكثر من قرن أو قرنين من الزمان؟؟ بالطبع لا. و لذلك فهو بحاجة إلى العودة إلى تجارب من سبقوه ، و حينما يرى أن الإنسانية بكل علمائها و أبحاثها السابقة لم تصل إلى نتيجة تثبت عدم وجود الإله فإنه ، لايمكن لهذا الإنسان ، أن يشارك رأي الملحدين ..الذين مازالوا يقولون وهم مستمرون بتكرار فكرتهم، أن آخر اتجاه الحركة العمالية (البروليتاريا) هو الثورة مثلاً، و عندما يلاحظ هذا الإنسان ، أن 150 عاماُ مرة بعد هذا "الإكتشاف"،و لم تقم و لا ثورة واحدة في الدول الصناعية التي لاتتكون "البروليتاريا" إلا ضمنها. فإنه لايستطيع تصديق ممثليها . و ذلك بسبب بسيط هو أن التجربة التي يريد هؤلاء الملحدين تلفيق نتائجها ..لم تجر أصلاً..بل أكثر من ذلك/ إن شبه التجربة التي أراد الملحدون إجرائها على هذه البروليتاريا ، و حاولوا تنفيذها في روسيا ، قد سقطت ..لقد سقطت هذه التجربة و النتيجة الوحيدة التي خرج هؤلاء دون غيرهم، هي أن البروليتاريا ملزمة على الحياة وفق القانون الرأسمالي ..و"الأمريكي" بالذات ، إذ أنه القانون الأكثر تطوراً و الأكثر اقتراباً من الحرية و أبعدها عن الخالق. اليس كذلك؟. يا له من استمرار !! استمرار الملحدين بالإلحاد من أجل توظيقه لصالح In god we trust.

*"كل خيط في ذلك النسيج هو خلاصة لتجربة ما، والنسيج برمته هو خلاصة التجارب التي يمرّ بها الانسان خلال حياته. لايمكن ان ينطبق جهاز عقائدي لانسان ما على جهاز عقائدي لإنسان آخر مهما تشابهت تجاربهما، اذ لا يوجد شخصان على سطح الأرض يعيشان نفس التجارب." ياله من فكر وقاد و ابتكاري !!إن البئية الواحدة ، و اللغة الواحدة ، والقانون الواحد، إن العمل الواحد، و النتائج الواحدة المستحصلة من نفس التجارب، لاتنتج شخصين متشابهين..، و لذلك و حينما نرى هذين الشبيهين علينا أن نعلنهما طفرة.أما و أننا لانستطيع مشاهدة شبيهين، فإننا ملتزمون بإعلان كل منهم نبي على ذاته ، و لكل منهم قانونه الخاص ، و شريعته الملائمة. و هذا بالطبع سوف يصل بنا إلى قانون أبدي: لايوجد مشتركات مادية بحتة أو فكرية بحتة يمكن أن تجعل الناس موافقين على قانون موحد ..إذ لماذا يوفق شخص ما على قانون يسنه شخص آخر؟؟ أي نبي هو سيبقى حينما يوافق على شراكة نبي آخر في نفس القانون.حينما ترى ترى شخصين متشابهين في نفس التصرفات ، فإن أحد منها لايمكن أن يكون نبياً، اليس كذلك؟؟ هل هذا ما يريد خرق رأسنا به "الضائعون" أو سمهم الملحدون ؟ هل يمكن قبول هذا التطرف؟؟ أو ما هي أسباب هذا التطرف في أفكار الطبيبة وفاء سلطان؟؟أو ليس اقتراب التشابهات بين الأشخاص أمر حتمي؟؟ أو ليست القوانين المشتركة بين الناس هي ثمرة لتشابهات بينهما؟؟ و حينما يعلن هؤلاء عن موافقتهم على الإنصياع لقانون مشترك ، ما الذي يحصل لحرية الأنبياء التي تميز فيما بينهم؟؟ إنه أمر مؤلم ..ولابد من نتيحة تريح أعصاب المطلعين على أفكار نبياء الإلحاد . مازلنا نبحث في التشخيص و ليس أكثر.. و كل ما وصلنا إليه هو أن حالة الطبيبة وفاء سلطان ليست على مايرام.

* كلّ خلاصة تمسك بالأخرى، وفي النهاية تشكل تلك الخلاصات نسيجا فكريّا متينا لا تستطيع أن تغيره سوى تجارب جديدة وخلاصات اخرى. هل بإمكانك أن تتصور بأن عليك أن تحيك قطعة من النسيج، ولديك حزمة من الخيوط المختلفة الألوان والأنواع. تسحب من تلك الحزمة خيطا خيطا وتربط الواحد بالآخر مرة إثر مرة، فتكبر قطعة النسيج في كل مرة تضيف خيطا جديدا، وتزداد صلابة وقوة وصعوبة في الفك وإعادة التركيب لو أكتشفت خللا ما فيها وقررت أن تعيد صياغته. هكذا يتشكل نسيجك الفكري، فكرة فكرة. لا تسطيع أن تعزل واحدة عن الأخرى مهما اختلفت في طبيعتها وظروف تشكلها. لنفرض جدلا بأن قناعة تشكلت لديك تقول بأن صديقك عدنان رجل ماكر وليس أهلا للثقة. تدخل تلك القناعة كخيط في نسيجك الفكري لترتبط بغيرها. في حقيقة الأمر لا تستطيع أن تفصل بين تلك القناعة وقناعة تشكلت، لنقل منذ عشر سنوات، تصر على أن الدسم الحيواني يضر بالجسم ويجب التخفيف منه. كلا القناعتين مختلفتان ولكنهما معا يشكلان خيطين في نفس النسيج، والتخلص من إحداهما سيخلخل وحدة النسيج بنفس المقدار. إذا النسيج الفكري يُشبه إلى حد بعيد لعبة الدمينو Domino set عندما يسقط خيط منه قد لا يسقط الخيط الذي يليه ولكن حكما سيتأثر ويتخلخل. لكنّ السؤال الذي يطرح نفسه: هل من السهل أن يسقط الخيط الأول، طبعا لا! وهذا ما سنحاول أن نتطرق اليه لاحقا.

 يا سلام .. يا سلام .. انها كلمات كالألحان الخفيفة العذبة و المطربة إلى الحد المضحك. هكذا بين ليلة وضحاها، و عند أول تجربة لا تحقق النتائج التي أكدتها التجارب السابقة ستتحول بقدراتك النبوية نحو طريق جديد. و بغض النظر عن الشروط الموضوعية و الذاتية التي رافقت تجربتك الأخيرة فإن النتيجة التي وصلت إليها تعني انهيار نتائج الآخرين.. و لنفرض هذا صحيح . فهل بقدرتك الذاتية أن تقارن التجارب الممتدة خلال الاف السنين و تختصرها بناء على أهوائك و ظروفك الخاصة؟؟ و لنفرض أنك قادر على ذلك، اليس من الطبيعي أن تسأل عن نسبة الخطأ في استنتاجاتك؟؟ و لو من أجل فسح المجال للعقل كي يدخل بهذه النتيجة إلى اللاوعي بنوع من الطمأنينة. أو ليس من الضروري أن تلجأ لتجارب الآخرين و لو من أجل المقارنة؟؟ الطبيبة وفاء سلطان تمنحك الحق الكامل باجتياز البشرية و تاريخها ... و ليس عليك من أجل ذلك إلا أن تعلن نبوتك ..و لكن لمن؟؟ لأنبياء آخرين.. و لكن النبي هو من يتنبأ.. فمن منا سيتنبأ للآخر؟؟

 * يمر الإنسان بتجربة ما فيخرج منها بقناعة ما، ثمّ يضيف تلك القناعة إلى سابقاتها وهكذا دوالييك. تصاب بنوبة زكام، يدخل جارك كي يطمئن عليك وفي يده حزمة من الأعشاب البرية، ثم يقترح عليك أن تتناول مغلي تلك الأعشاب فتفعل وتشعر فعلا بالراحة، إذ يخف ألم حنجرتك ويتحسن صوتك وتقل كمية المخاط الذي يتسرب من انفك. من خلال تلك التجربة تتولد لديك قناعة بأن هذا النوع من الأعشاب يفيد مرضى الزكام فتضيف تلك القناعة إلى جهازك العقائدي، ومع الزمن تنصح كل مصاب بالزكام بأن يتناول مغلي تلك الأعشاب. الوعي في حيز عقلك هو الذي قرر أن يستقبل الجار ويتبع نصيحته ولمس آثار تلك النصيحة، ولكن اللاوعي خرج بالخلاصة وسجلها لديه كي يضيفها إلى خلاصاته الأخرى.

عندما تصاب مرة أخرى بالزكام لا تحتاج إلى جارك كي يدخل عليك مرّة أخرى وفي يده باقة من تلك الأعشاب كي ينصحك بشرب السائل المغلي منها، بل ستقوم بنفسك بتعميم خلاصة تجربتك السابقة وستركض إلى المطبخ كي تحضر المغلي دون الحاجة إلى تكرار التجربة السابقة. وقد تذهب في تعميمك لخلاصة التجربة أبعد من ذلك فكلما أحسست بتوعك صحي، حتى ولو لم يكن في طبيعته زكاما، تركض إلى المطبخ كي تتناول المغلي الساحر. تكرار الفعل دون الحاجة إلى خوض نفس التجربة يدعى بـ "البرمجة". فلقد تبرمج اللاوعي عندك على أن علاج الزكام يتم بشرب مغلي تلك الأعشاب. عندما يصيبك الزكام يدخل جارك كي يطمئن عليك.. دون أن تدعوه إلى ذلك .. و إذا بوعيك يحتفظ بنتيجة أن جارك ليس طبيب و حسب، بل هو نبي وله قدرات في علم الغيب ، لقد شعر عن بعد بزكامك ، فجاء لمعالجتك، و بناء على تجربته "الشخصية" ينصحك بالأعشاب البرية..و حينما يصيب الزكام جارك الآخر ، تهرع إليه بخبرتك الجديدة " دون أن يشكو إليك ألمه"، و هكذا تمتد التجربة لتطول كل سكان الحي ، و عندها نستخرج جميعا و نتيجة نعلنها معاً إن الأعشاب البرية تعالج أنوفنا من الزكام. ولكن : إذا جاء محمد بن عبد الله نبي السملين و قال : ما آمن بالله من نام شبعان و جاره إلى جانبه جائع "و هو يعلم "، فعليك أن تقول أن محمد ليس نبياً، و هو متخلف و قد مضى على كلماته ألف و خمسمائة عام. و إن القانون الأمريكي لايسمح لجارك بطرق بابك قبل أن يتصل بك من خلال الهاتف، و لكن محمد لايخضع للقانون الأمريكي ، ولم يكن لديه هاتفاً. فلماذا نصدفه ، وقد أوقف نمو القدرات الفكرية في دماغ وفاء سلطان؟؟ من البسيط إلى المعقد.. و لكن البسيط لدى وفاء سلطان، هو السذاجة التي تجعلها تتحدث إلى ضحايا طائرت و قذائف الجيش الأمريكي، لتقول لهم: أن جارك رجل طيب. ولكن بشرط أن لايكون مسلماً. هل يقبل العقل الباحث عن الحقيقة البشرية بهذه الترهات؟؟؟ إن الحاجة الدائمة التي تولدت لدى كل بني البشر، و على مدى التاريخ ، و رغم كل التجارب ، إن الحاجة التي دعت للإعتقاد بوجد الله ، لم تنفع وفاء سلطان .. أما كمية العشب التي جائك بها جارك فهي كافية لتحرر للتاريخ قاعدة تقول إن تلك الأعشاب تعالج من الزكام.

* القسم الأكبر من عملية البرمجة تلك تتم في السنوات الأولى من العمر، ولذلك يصبح اللاوعي عند الإنسان في سنواته اللاحقة مبرمجا، ولم يعد قادرا على إعادة النظر في الخلاصة التي سُجلت لديه، فراح يعممها على كل التجارب المشابهة للتجربة التي أدت إلى تلك الخلاصة. أضرب مثلا آخر: لو اعطيت انسانا يعرف الانكليزيّة دون سواها كتابا بالعربية وطلبت منه أن يتطلع على صفحاته، سيقوم وبدون أدى تفكير بفتح الكتاب من اليسار الى اليمين. تجربته الاولى في القراءة والكتابة علّمته بأن يفتح الكتاب من اليسار الى اليمين، فراح يعمم الخلاصة التي خرج منها على أي كتاب يفتحه. والعكس صحيح لو اعطيت انسانا لا يعرف سوى العربية كتابا باللغة الانكليزية وطلبت منه أن يتطلع على صفحاته، سيقوم وبدون أدنى تفكير بفتح الكتاب من اليمين الى اليسار. تجربته الاولى في القراءة والكتابة علّمته بأن يفتح الكتاب من اليمين الى اليسار، فراح يعمم الخلاصة التي خرج منها على كلّ كتاب يفتحه. خلاصة التجربة تحولت الى فكرة استقرت في عمق اللاوعي عند الانسان الذي خاض تلك التجربة، ثمّ راحت تلك الفكرة تتحكّم بطريقة سلوكه عندما يتعرض لتجارب مشابهة. فتح الكتاب من اليسار الى اليمين فكرة استقرت في عمق اللاوعي عند الانسان الانكليزي، وكانت قد تشكلت كخلاصة من خلال تجربته الاولى في علم القراءة والكتابة. لقد عممّ تلك الفكرة على تجاربه المشابهة، التي قادته الى فتح كتاب بلغة أخرى لا تقرأ من اليسار الى اليمين. ونفس القول ينطبق على الانسان العربي الذي يفتح كتاب بالانكليزية من اليمين الى اليسار. إذا فالقسم الأكبر من البرمجة يتم في السنوات الأولى ، وهذا يعني وجود قسم أصغر أو أقل، يتم في السنوات التالية أو الأخيرة (لا أدري). لكن العلم الذي توصلت إليه وفاء سلطان ، لم يحدد لنا ماهية هذا القسم الذي يتم في السنوات الأولى، و طبعا ماهية القسم الذي يبرمج "فيما بعد" و لم تحدد لنا متى تنتهي السنوات الأولى و متى تبدأ السنوات التالية، حسنا لندع هذه الأسئلة جانباً طالما أنها لا تستطيع إفاداتنا عنها.

لنتابع.. ... قبل أن نتطرق إلى التعميم وفوائده ومساؤيه، سنعود للإبحار بعمق في كيفية تشكل الجهاز العقائدي. كل تجربة نمرّ بها تترك لدينا إما إحساسا بالألم وإما إحساسا بالمتعة وإمّا لا تترك إي إحساس فتسقط خارج اللاوعي. الدماغ وعند الخروج من التجربة، يسجّل لديه نوع الشعور الذي رافق تلك التجربة. عندما تحرق يديك بسطح ساخن ستتألم، وسيقوم الدماغ بتسجيل الخلاصة التي خرجت منها. سيتشكل لديك اعتقاد بأن لمس السطح الساخن يسبب ألما، هذا الاعتقاد سيمنعك من تكرار التجربة في المستقبل. لو لم يسجل دماغك تلك الخلاصة لما تبنيّت ذلك الاعتقاد، ولكنت ستلمس السطح الساخن مرّة اخرى كلما اقتربت منه. كيف تمت عمليّة التسجيل هذه؟!! الإحساس الذي نجم عن التجربة، والذي هو في النهاية خلاصة تلك التجربة تسجل في اللاوعي عندك. نجمت عن عملية التسجيل تلك تغيرات في تشريح وكيمياء الدماغ، هذه التغييرات تعتبر بمثابة شيفرا ترمز إلى الإحساس وتذكر به كلما واجه الانسان نفس التجربة. هذه الشيفرا هي الخلاصة أو الفكرة بشكلها المبرمج! تدعى العلاقة بين الفكرة والتغييرات التي رافقتها في الدماغ، أي الشيفرا، الإرتباط العصبي Neural associations. ولذلك عندما نقول فلان من الناس مبرمج (مغسول) الدماغ، يحمل ذلك التعبير دلالات عضويّة تشريحية وكيميائية وليس فقط دلالات عقائديّة فكريّة.

 ..... لتوضيح تلك الفكرة قام الدكتور Merzenich في جامعة كاليفورنيا/ سان فرانسيسكو بتجربة على شمبانزي. استطاع أن يتوصل الى منطقة في دماغ الشمبانزي تسيطر على اصبعه الوسطى. فقام بتدريب الشمبانزي على استخدام اصبعه الوسطى دون الأصابع الاخرى عند التقاطه لطعامه. كان يشجعه بمنحه المزيد من الطعام كلّما استخدمها، ويمتنع عن ذلك كلما فشل في استخدامها. خرج الشمبانزي من التجربة باعتقاد رسخ في دماغه على أنّ استخدام اصبعه الوسطي يؤدي الى حصوله على المزيد من الطعام. التغييرات التي طرأت على منطقة الدماغ المرتبطة بالاصبع الوسطى، من جرّاء تسجيل ذلك الاعتقاد، أدت الى ازدياد حجم تلك المنطقة بمعدل 600 مرّة. الممتع في الأمر، عندما توقّف الطبيب عن مكافأة الشمبانزي على استخدام اصبعه الوسطى لم يتوفق الشمبانزي عن استعمالها. لقد فقد الشمبانزي المكافأة لكنّه لم يتوقف عن السلوك، لماذا؟ لأنه اصبح مفسول الدماغ! كيف؟ لم يعد الواقع هو الذي يتحكم بالسلوك، بل التغييرات الدماغية التي سببتها قناعة الشمبانزي بأن استخدام أصبعه الوسطى يدر عليه مزيدا من الطعام، هي التي تتحكم به. البرمجة الدماغية هي التي تتحكم بالأمر بغض النظر عن اسمترار الواقع الذي أدى إلى تلك البرمجة أو غيابه. تساءل الدكتور ميرزينخ: هل بالإمكان إعادة فك البرمجة؟ وفي محاولة لتحقيق ذلك حاول أن يمنع الشمبانزي من استخدام اصبعه الوسطى. بمعنى آخر، حاول أن يغيّر قناعته بأن استخدام اصبعه الوسطى يدّر عليه المزيد من الطعام. تساءل: كيف؟ طبعا المتعة التي يشعر بها الشمبانزي عند تلقي الطعام هي التي أدت إلى تبني ذلك الإعتقاد، إذا لا شيء سيساعد على فكّ البرمجة والتخلص من ذلك الإعتقاد سوى الألم. وقال يحدث نفسه: دعني أسبب له ألما كلما استخدم اصبعه الوسطى حتى يتبنى اعتقادا مغايرا يقول بأن استخدام الأصبع الوسطى يسبب ألما. لم تشر التجربة إلى نوع الألم الذي سببه الطبيب على الشمبانزي كي يجبره على التخلي عن اعتقاده المبرمج ( ربما لأن الأمر يتعارض مع الشروط الأخلاقية التي تُفرض عند إجراء تجارب على الحيوانات، وخوفا من احتجاج منظمات الدفاع عن الحيوانات) المهم، أكد الطبيب أن تطبيق الألم أجبر الشمبانزي على التخلي عن اعتقاده ألا وهو ضرورة التقاط طعامه باصبعه الوسطى. عندئذ تبنى الشمبانزي اعتقادا مغايرا للإعتقاد السابق وهو أن استخدام الأصبع الوسطى يسبب ألما. إذا لا نستطيع أن نغير قناعة ما إلا إذا دخلنا في تجربة معاكسة للتجربة التي أدت إلى تلك القناعة. كل التجارب التي مرت بها البشرية ، و كل الأبحاث الفكرية التي اهتمت بالإنعكاس الشرطي لدى الإنسان لم تكن كافية للطبيبة وفاء سلطان للخروج بنتيجتها الساذجة هذه . " طبعا المتعة التي يشعر بها الشمبانزي عند تلقي الطعام هي التي أدت إلى تبني ذلك الإعتقاد، إذا لا شيء سيساعد على فكّ البرمجة والتخلص من ذلك الإعتقاد سوى الألم." هل يمكن البحث عن وسيلة أكثر دلالة على التطرف، من كلمات الطبيبة سلطان عن ضرورة استخدام الألم لتغير البرمجة على المتعة؟ و هل من غير الممكن تغيير البرمجة على المتعة ببرمجة على متعة أخرى أسهل أو أمتع؟؟ هل نستطيع تعميم هذه التجربة على الإنسان؟؟ كيف يمكن مقارنة الشمبا نزيه بالإنسان و هي تملك من الدماغ مالايزيد على 10% من وزن دماغ الإنسان؟ كيف يمكن إهمال البرمجة السابقة التي تكونت لدى الإنسان و سمحت له باستخدامها للقياس في المعضلات الطارئة؟؟ كيف يمكن مقارنة الإنفعالات لدى الشمبانزية بانفعالات الإنسان؟؟ كيف يمكن إهمال العامل التاريخي في التركيب الوراثي لدى الإنسان؟؟ ترى هل يمكننا إيجاد وسيلة تجعل من الإنسان يستخدم أصبعه الوسطى دون غيرها؟؟ ربما ليس هناك اية متعة باستخدام الأصبع الوسطى دون غيرها إلا لدى وفاء سلطان أو مثيلاتها.

رغم اعتقادنا بأنها كنبية تنفرد دون غيرها بهذه الخاصية ................ الأفكار تجذب مشابهاتها. تلك حقيقة أثبتتها الدراسات التي أجريت على السلوك البشري. بمعنى عندما يتبرمج اللاوعي يتشكل حاجز بين اللاوعي والوعي يمنع تسرب أية فكرة من الوعي إلى اللاوعي مالم تتوافق تلك الفكرة مع مثيلاتها الموجودة سلفا في اللاوعي. أضرب مثلا: قد يعتقد انسان أبيض بأن الإنسان الأسود يميل إلى العنف وبالتالي أكثر إحتمالا لإرتكاب الجرائم، لكنه يدخل لاحقا في تجربة يتعامل من خلالها مع رجل أسود ويجده تماما عكس اعتقاده المبرمج، فيحاول أن يصرف نظره عن تلك الحقيقة ويصرّ على صحة اعتقاده السابق. الفكرة السابقة لم تسمح بدخول فكرة جديدة تتعارض معها. ومع الزمن يحاول الإنسان باللاوعي أن يتجنب خوض كل تجربة قد تثبت له عكس قناعاته المبرمجة.اليس من الواضح هنا أن سلطان تحاول وبكل الوسائل ، تكرار هوليوود؟؟ إنها تريد لنا و بدون أن نشعر بحقدها الشيطاني على كل ماهو أسود، أن نفكر عكس التاريخ.. كيف يمكن للرجل الأبيض أن يعتقد ،أن الرجل الأسود يميل إلى العنف و بالتالي أكثر احتمالاً لارتكاب الجرائم؟؟ هل السود هم الذين استعبدوا البيض؟؟ أم أن الهنود الحمر هم الذين قاموا بالمجازر بحق البيض؟؟ من أين للرجل الأبيض هذا الإعتقاد؟ التاريخ الممتد منذ وجود الولايات المتحدة الأمريكية و حتى اليوم ، يقول: مازال الرجل الأبيض هو المائل إلى العنف، و بالذات بحق الرجل الأسود ، و بالتالي أكثراحتمالاً لارتكاب الجرائم.... ألم يكن من الأسهل للطبيبة البريئة أن تضرب لنا المثال بالإتجاه المعاكس؟ يبدو أن ضرورات نشر الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية، و منح الجوائز عليها ،تشترط نوعاً معيناً من الأمثلة.

 ** كان لي جارة عراقية شيعية هاجرت إلى أمريكا عقب حرب الخليج الأولى، وبعد أن هرس صدام حسين الشيعة في الجنوب وطاردهم حتى فرّ معظمهم إلى السعودية. في السعودية، وبناء على أقوال تلك الجارة، عوملوا بطريقة لا إنسانية، ولاحقا حصل معظمهم على إذن سفر وعمل في أمريكا. في كل مرة كنا نتقابل كانت تهتك عرض الأمريكان، وتندد باسلوب حياتهم وبأخلاقهم وبقيمهم، وكنت أصغي إلى أقوالها بإهتمام بالغ ليس حبا بما تقول وإنما رغبة في دراسة ذلك النمط من السلوك! مرة كنا في طريقنا من مدينة لاهويا في مقاطعة سان دياغو إلى مدينة كورونا في مقاطعة ريفرسايد، وكلا المقاطعتين في ولاية كاليفورنيا. لا يمكن أن أتصور بأن هناك طريقا في العالم أجمل من الطريق الذي يصل بين تلك المقاطعتين. يمتد حوالي مائة ميل، وليس هو سوى صورة فنية تعكس إبداع الخالق والمخلوق! عادة، عندما نسافر عبر تلك الطريق زوجي يقود وأنا أسترخي في مقعدي وأسرح ببصري عبر زجاج السيارة ثمّ أغرق في تلك الجنة المحيطة بي. في تلك المرة كنت أقود وكانت جارتي العراقية تتبوأ مقعدي. عندما وصلنا إلى المدينة التي نقصدها خرجت من الطريق العام عبر طريق فرعي. هناك وعلى الزاوية كان يقف رجلا شحاذا ويمد يده سائلا المارة كي يعطوه بعض النقود. أشارت جارتي العراقية بيدها إلى ذلك الرجل، ثم أطلقت ضحكة هستريائية وقالت: تلك هي أمريكا التي تدافعين عنها! شعرت بامتعاض لم أستطع أن أخفيه، فالتفت إليها وبهدوء قلت: أخشى أن تعيشي حياتك في أمريكا، ياسيدتي، ولا ترين منها سوى أمثال ذلك الرجل!!

 ...هل سمعت ؟؟ عراقية شيعية، ثم هرس صدام الشيعة ، ثم لا إنسانية آل سعود حتى بالنسبة للاجئين.إن كل المآسي التي شاهدتها الشيعية خلال حياتها ، و كل البرمجة (العنفية)التي سكنت لاوعيها المسلم ، لم تجعلها تكره الإنسان أو تفضل البناء الجميل و المناظر الخلابة على الشعور بالأسى لوضع الإمريكي الشحاذ. ولكن هذا أمر غير طبيعي لدى الطبيبة التي تعمل في علاج الإنسان و ليس المباني. رغم أننا سنشاهد فيما بعد أن المباني ليست ذي أهمية لدى هذه الطبيبة.

**في عقر اللاوعي عند تلك السيدة قبع محمد نبيّ المسلمين وراح يقرّ اذنها بكل أحاديثه التي تلعن الكفار وتحرم التشبه بهم ولا تسمح بالعيش بينهم. منذ محمد وحتى الآن لم يسمح الحاجز الذي يفصل الوعي عند المسلم عن اللاوعي من أن يدخل ذلك اللاوعي سوى من يقرع طبل محمد من السلفين والخلفين. يعيش المسلم تجارب جديدة تؤدي إلى قناعات جديدة، لكنها وطالما تتضارب مع قناعاته التي تبرمج اللاوعي عنده، يرفض أن يتبناها ويصرّ على أنه لا يراها ولم يعشها. الطريق الجبلي المحاط بأجمل الأشجار والأحراج والمهندس وفق أحدث الطرق العلمية لا يعبر عن أمريكا ولا يعكس شيئا من عظمتها، لكن رجلا معتوها ومرميّا على قارعة الطريق يمثّل كلّ ما يعنيه ذلك البلد! ولذلك لم تستطع جارتي العراقية أن تتبنى قناعات جديدة، ووصل بها الأمر أن تعيش التجربة وتتظاهر بأنها لم تعشها. الحاجز الذي يفصل بين وعيها واللاوعي عندها حاجز اسمنتي ثخين، ولا يسمح لأية فكرة تتعارض مع أفكارها المسبقة بأن تتسرب إلى اللاوعي عندها. هي تبرمجت ولا تستطيع أن تعيش حياتها إلا وفقا لتلك البرمجة! للحديث صلة. و هذا بيت القصيد!! إن اعتقاد الرجل الأبيض بعنف الرجل الأسود ، و تخلف الشمبانزية، و هرس صدام حسين "الإشتراكي" للشيعة و "تخلف" المرأة الشيعية التي أشفقت على الشحاذ و لم تفتنها مباني كاليفورنيا، كان له مسبب واحد .. هو محمد بن عبد الله نبي المسلمين .. إن هجوم الطبيبة السوداء على نبي الإسلام ليس إلا خطوة خبيثة في طريق هجومها على الخالق ، الذي تحاول التخلص منه ولكن حينما تنتهي وظيفتها الأساسية. إن التطرف الذي لاحظناه لدى"الطبيبة" النفسية لم يأت من العبث ، و رغم أن بغائها لايعنينا ولا بأي شكل . إلا أننا نعتقد بفائدة هجومها على والجود البشري في منطقتنا .. فالتهديد يبعث إلى البحث عن وسائل في الذات و هذا أمر أكثر من ضروري .. و لذلك فإنها تستحق منا بعض الشكر.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز