ياسر الجرزاوي
Gerzawy@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
هل المسيح إلــه.. أم نبي ..؟؟

ممكن أن نقبل من المسيحيين أن يكون السيد المسيح سوبر نبي أو سوبر رسول وهم من نطلق عليهم في الإسلام أولوا العزم.

ولكن من غير المقبول إطلاقاً أن يكون إلهاً وضيعاً لدرجة البصق عليه وصفعه علي قفاه وقتله شر قتله..!!!

ويقولون ونقول هو نبي.

 وقالوا ونقول هو رسول.

ويقولون هو إله..  وأبداً لا نقول.

 

ويؤيد قولنا وقولهم في كونه رسول تصريحه هو شخصياً بأنه رسول كما ذكرنا سابقاً أكثر من ثلاثين مرة في إنجيل واحد هو إنجيل يوحنا .. والجملة أكثر من أربعين مرة بخلاف الأمثلة في كل الأناجيل.

 

ويؤيد قولنا وقول المسيح نفسه أنه بشر وليس إلهاً..  ما ورد في الأناجيل الأربعة من كونه بشراً رسولاً .. وما لم يرد في نفس الأناجيل أنه كان إلهاً .. اللهم إلا التأويلات المغلوطة المقصودة المغرضة لصالح فئة معينه هم فئة الكهنوت بالتأكيد فيما بعد 381م وهو التاريخ الرسمي لتأليه المسيح.( مجمع نيقية الثاني )

 

وما نقوله الآن هو أن المسيح نبي من واقع الأناجيل .. ولن نخوض في الفرق بين النبي والرسول لأنه إلم يكن الفرق واضحاً فالقاسم المشترك الواضح بينهما هو أنه بشر.

والمسيحيين لا ينكرون نبوته عليه السلام  ولا نحن.. لكننا ننكر ألوهيته ونرفضها وننزهه عليه السلام عن الإدعاء والكذب باسمه و نضعه في موضعه اللائق به كنبي و كرسول مجاهد عظيم.

 

والمرة الوحيدة اليتيمة التي نودي فيها (إلهي)

- «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً». 28أَجَابَ تُومَا: «رَبِّي وَإِلَهِي».يوحنا20: 27 – 28

وثوما هذا هو الذي قال من قبل: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ لاَ أُومِنْ».

 

 وليس من المعقول أن يقال هذا الكلام علي الله الذي يشفي الجروح ويجعلها كأن لم تكن..بل كان يقصد المسيح الرسول أو ذاك الشخص الذي لم يمت لأنه ولا واحد منهم قال أنه عاد من الموت !!!! وارجعوا إلي أناجيلكم واقرأوا  وتأملوا.. وأتحداكم أن تجدوا واحداً قال أن المسيح بُعِث من الموت.. أو قام من الموت نفسه وبنفسه.. لقد كانوا يفهمون ويعون جيداً أن من مات لا يعود .

 

وكلمة إلهي لم تكن تعني الله علي الإطلاق .. حيث من المأثور في العهد القديم قول الله لموسي أنه يكون إلهاً لأخيه هارون أي بمعني  الذي يتكلم في أمور إلهية كما ورد في تفاسير العهد القديم.. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَماً وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلَهاً.خروج 4- 16

 أيضاً قول الله لموسي ..- فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «ٱنْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلَهاً لِفِرْعَوْنَ. خروج 7- 1

 

وما سنقوم بإثباته في هذا المقال معلوم للجميع ( نبوة المسيح ) ولكن سنقرن معها إثبات اقتناع القوم أنفسهم في ذلك الزمان أنه فقط نبي لا أكثر رغم ما عمله من آيات ومعجزات حتى مع المصرحين بنبوته الذين صُنعت معهم المعجزات هم أنفسهم وهم الذين أعلنوا وآمنوا بنبوته فقط لا ألوهيته.

 

وكالعادة لا نذهب إلا إلي المصادر المسيحية ( الأناجيل ) ولا نري لغيرها من الكتب المسيحية قداستها وحداثتها:

 

مرقص:

 

- «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إلاَّ فِي وَطَنِهِ وَبَيْنَ أَقْرِبَائِهِ وَفِي بَيْتِهِ». 6- 4

- مكرر في متي 13- 57   

-  ومكرر في لوقا 4 - 24

ولم يقل إلهاً بلا كرامة.. ومن المعلوم أن المناسبة كانت عندما ذكروا أنه النجار على سبيل الاستهانة وأنهم يعرفوه هو وأهله .. وأنه من أين له هذه الحكمة .. فقال ما سبق.

 

- وَقَالَ آخَرُونَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ كَأَحَدِ الأَنْبِيَاءِ». 6 – 15

ولم يقولوا إلهاً أو أحد الآلهة.. وقيل ذلك بعد سماعهم ما صنعه من معجزات.. فكان من المفترض أن يُقال أنه الله .. وهو ما لم يحدث أبداً وإطلاقاً.

 

يوحنا:

 

- كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».ح1

 أتيت من الله:  أي ليس هو الله إلا أن يكونا إلهين أحدهما أرسل الآخر.

  معلما: وليس إلهاً.

 "إن لم يكن الله معه" : لم يقل.. إذ لم يكن هو الله.

 لقد كانوا يفهمون ويعلمون ويؤمنون أنه نبي وليس إلهاً.

 

- فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» 6 – 14

وليس الإله الآتي إلي العالم.. وكان هذا بعد حادثة المائدة التي أكل منها خمسة آلاف من خمسة أرغفة وسمكتين.

 

- فَكَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ لَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكلاَمَ قَالُوا: «هَذَا بِالْحَقِيقَةِ هُوَ النَّبِيُّ».7 – 40

النبي وليس الإله.. وكان هذا بعد خطبة اليوم الأخير من العيد ولم يكن قد بُعِث بعد.

 

- قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ».9 - 17

رغم أن المسيح هو الذي أعاد إله بصرة .. إلا أنه كان يعلم أنه نبي وليس إله .. لأنه أكيد سمع المسيح وهو يدعو الله ولم يقل له أبصر بإذني.. بل بإذن الله .. وهذا استنتاج منطقي جداً من إجابة صدرت  ممن عُملت معه المعجزة نفسه.. الذي لم يقل أبداً أنه الله.. ولا تقولوا أنه كان خائف أن يقول أنه الله لأنه لو كان خائفاً لخاف أيضاً من أن يقول أنه نبي .. وكيف يخاف من رأي الله بعينية بل وأعاد إليه بصرة..؟؟؟

 

متى:

 

20وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ:

أي ما قاله الله على لسان النبي يوحنا بقدوم المسيح.

 

3فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ. 4فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْبِ وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟» 5فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ:

 

15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ:

 

واضح جداً أن معني ما قيل من الرب بالنبي أي النبؤة عن قدوم نبي أي ما قيل بلسان النبي عن قدوم نبي أي ( نبؤه ) إنما المسيحيون يقولون غير ذلك ليجعلوا من النبي إلهاً بالإكراه.. وإن كان تفسير المسيحيين أنه  بلسان النبي لا يتناقض مع قولي .. لأن كلا القولين يؤيدان النبؤة التي قالها إشعياء ويوحنا المعمدان بقدوم نبي وليس قدوم إله.

 

9لَكِنْ مَاذَا خَرَجْتُمْ لِتَنْظُرُوا؟ أَنَبِيّاً؟ نَعَمْ أَقُولُ لَكُمْ وَأَفْضَلَ مِنْ نَبِيٍّ.11 – 9

ومكرر في لوقا 7 - 26

ويفسر المسيحيين قوله أفضل من نبي أي إله .. لكن واضح جداً أنه يقصد رسول .. والرسول مرسل بكتاب وشريعة بعكس النبي المنذر فقط الخالي من الكتاب والشريعة.. فأفضلية الرسول بشريعته وعموميته وليس بشخصه.

 

- وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ». ح21

 

قالوا هذا يسوع النبي وليس يسوع الإله.

ومن الإعجاز التاريخي لنصوص الأناجيل أن الناس لم يطلقوا عليه لقب رسول أبداً ولهذا عدة أسباب:

أولاً: أنه قال لهم كثيراً أنه إنما بُعِث فقط إلي الخراف الضالة من بني إسرائيل وهم يعلمون أن الرسول يُبعث إلي منطقة بكاملها دون تمييز بينما النبي يُبعث فقط إلي قومه وهم فقط قومه.

ثانياً: الرسول يأتي بشريعة جديدة وهم لم يتخيلوا أنه يمكن نقض أو تعديل أو تطوير شريعة موسي.. خصوصاً أنه قال أنه جاء ليكمل لا لينقض.

ثالثاً: تركهم هم يقولون عنه أنه نبي وهو يصرح بأنه رسول ويشير إلي أنه نبي وهكذا تكتمل الصورة في السيرة الواردة عنه عليه السلام فيما يُطلق عليه الأناجيل من كونه نبياً إلي بني إسرائيل ورسولاً صاحب شريعة جديدة.

 

- وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.21 - 46

وليس مثل إله .. بل نبي يا عالم نبي.. نبي ياهوووو

 

لوقا:

 

13فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ تَحَنَّنَ عَلَيْهَا وَقَالَ لَهَا: «لاَ تَبْكِي». 14ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ». 15فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ».ح 7

وعلي الرغم من إنه أقام الميت أمام أعينهم .. فلم يرد في هذا الموقف أنهم سجدوا له ومجدوه وبجلوه هو شخصياً .. بل مجدوا الله..  أي إلهه هو.. وقالو قد قام فينا نبي عظيم بالطبع بعظمة الآية التي رأوها.. فما الذي جعلهم لا يسجدون له في موقف كهذا..؟؟ إنهم ينسبون الفضل لأهله وهو الله وليس المسيح .. لماذا لم تجعلهم مسألة إحياء الميت يقولون أنه الله..؟؟ بالمنطق وبالعقل لأنه لم يدَّع ذلك ونسب الفعل إلي الله .. وإلا لبكتهم علي عدم إيمانهم به أنه الله..؟؟!!!!! 

 

36وَسَأَلَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ فَدَخَلَ بَيْتَ الْفَرِّيسِيِّ وَاتَّكَأَ. 37وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ 38وَوَقَفَتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ بَاكِيَةً وَابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ وَتَدْهَنُهُمَا بِالطِّيبِ. 39فَلَمَّا رَأَى الْفَرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ ذَلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَوْ كَانَ هَذَا نَبِيّاً لَعَلِمَ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ وَمَا هِيَ! إِنَّهَا خَاطِئِةٌ».ح7

 

ولم يقل ذلك الفريسي لو كان هذا إلهاً.. إن الفريسي ينكر علي السيد المسيح نبوته .. تخيلوا..؟؟؟ نبوته فقط وليس ألوهيته.. فماذا لو بُعِث هذا الفريسي الآن ورأي وسمع الهبل والعته الكاملين..؟؟؟

 

7فَسَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ الرُّبْعِ بِجَمِيعِ مَا كَانَ مِنْهُ وَارْتَابَ لأَنَّ قَوْماً كَانُوا يَقُولُونَ: «إِنَّ يُوحَنَّا قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ». 8وَقَوْماً: «إِنَّ إِيلِيَّا ظَهَرَ». وَآخَرِينَ: «إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْقُدَمَاءِ قَامَ».ح9

 

ويوحنا وإيليا  بشرين.. والأنبياء بشر.. ولم يُقل أبداً أن إلهاً قد تجسد.. لأن فكرة تجسد الله لم تكن مطروحة أصلاً ولم تُذكر أبداً في حياة المسيح.. ولم يكن الشعب من البلاهة لينطلي عليه  ما قاله مدلس وكاذب مثل بولس فيما بعد .. رغم أن الامبراطور الروماني الذي يرأس هيرودس يطلب العبادة .. إلا أن هيرودس نفسه لم يؤمن بذلك وإلا لآمن بالمسيح الذي أحيا الموتي وصنع معجزات لم يصنعها الامبراطور .. إلا أنه كان يدرك أن الامبراطور مدَّعِي وعلمه بعفة وطهارة المسيح وإيمانه ببشريته لا ألوهيته.

 

33بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا يَلِيهِ لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجاً عَنْ أُورُشَلِيمَ.ح13

وهذا يصدق قوله يا اورشليم يا اورشليم .. يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها.. ألم يكن من المنطقي أن يقول .. أن يموت الله في اورشليم..؟؟ بل هو يقصد نفسه.( نبي )

 

«هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «ﭐلْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ.ح 24

انظروا با أصحاب العقول الطبيعية..  يصفوه بأنه.....

 1- إنسان

 2- نبي

 3- مقتدر في الفعل والقول أمام الله وليس أمام نفسه..؟؟؟؟

 

وكان هذا الحوار بعد الصلب وما يقول عنه المسيحيون أنه معجزة القيام من الموت والغريب أن الحوار كان بين الرجلين والمسيح نفسه.. ألم يكن من المنطقي أن يظهر أمام الناس بصورته البهية الإلهية القديرة المقتدرة.. وليس متخفياً ..؟؟

 

ولما قالوا إنساناً ونبياً ومقتدراً أمام الله .. ألم يكن من المنطقي أن يعترض علي وصفه بإنسان .. خصوصاً أنه قد تخلص من بشريته كما يزعم المسيحيون.. ؟؟

 

أخيراً وبعد كل ما سبق ألا يُعد هذا الإله الذي أشار إلي نفسه أنه نبي وترك الناس تقول عنه أنه نبي ..ولم يقل أبداً أنه إله أو حتى إلهاً في صورة نبي .. ألا يُعد هذا الإله إلهاً ........؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز