جوزيف شلال
josefshalal@hotmail.de
Blog Contributor since:
17 October 2009

كاتب عربي من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
دولة اللا قانون والاكاذيب والرجوع الى المحاصصة والحرب الاهلية !



تحدثنا مرارا وتكرارا عن الدجل والفساد والطائفية والمحاصصة وما الى ذلك من الصفات التي تمتاز بها حكومة الامر الواقع وحزبها الحاكم ودكتاتورها الصغير المستجد .
خير ما نفتتح مقالنا هذا هو في المهزلة الجديدة في حالة اندماج دولة القانون مع قائمة الائتلاف الوطني , صدق من قال / رجعت حليمة على عاداتها القديمة , اي بالعراقي / تيتي تيتي مثل ما رحت اجيتي , الم تخجل دولة القانون للرجوع مرة اخرى الى الطائفية والمحاصصة والحرب الاهلية لاربع سنوات قادمة ! .
مرة اخرى – نقول ونحذر هذا التوجه الشوفيني والنازي والعنصري اذا حصل ذلك , لقد ثبت بانهم يريدون تقسيم العراق على فيدراليات مذهبية وطائفية , ولكن هذا لم يحصل ابدا بوجود من يقف ويقاوم ضد هذا العمل التخريبي . . .
هذه الحكومة تتميز بصفات غريبة وعجيبة وفوضى عارمة لا اول لها ولا نهاية وتصريحات هنا وهناك نسمعها من اصغر موظف الى رئيس وزرائها , وكل تصريح يتناقض مع الاخر والجميع يتحدث باسم الحكومة وسياستها الخارجية وامنها الداخلي ناهيك عن المزايدات في الوطنية والحرص الشديد , ومن جهة اخرى نراهم من افسد الفاسدون وسراق النفط ومشتقاته واصحاب العقود المزيفة والكومشن وما الى ذلك .

لا نريد اليوم ان نفضحها اكثر مما هي مفضوحة لانها اصبحت على لسان القاصي والداني واسرار سجلاتها تسربت لاصغر مواطن عراقي من فسادها وجرائمها وارهابها وافعالها الشنيعة . . . .

نتكلم اليوم عن الارهاب الذي يحصد ارواح العشرات من العراقيين الى هذا اليوم والحكومة عاجزة ومشلولة تجاه ما يحدث من الخراب والتدمير والقتل والتهجير بالرغم من مرور اربع سنوات على تولي سلطة الامر الواقع مهامها .

قلنا ان الحكومة تكذب ولا تقول الحقيقة ولهذا انعدمت الثقه وفقدت مصداقيتها مع الشعب العراقي , من المؤسف ايضا ونحن في عصر العولمة والصور المرئية والانترنيت والمعلومة السريعة والاقمار الصناعية التجسسية واجهزة التصوير الالكترونية الدقيقة المخفية والمخابراتية ان تاتي مجموعة تضحك على العقول وتكذب على العراقيين من خلال بعض الذين تم تعينهم بمنصب الكومبارس .

احداث الايام الدموية اصبحت بعدد ايام الاسبوع التي حصدت وتحصد دائما ارواح العشرات من الابرياء في شوارع العراق من البصرة الى الموصل , الدولة واجهزتها المتعددة قد برهنت بعدم مقدرتها على حفظ الامن والامان للمواطن لا في الشارع ولا في مسكنه كما حصل من عمليات اجرامية في البيوت والعمارات السكنية الامنة والاهلة بالسكان , مما يدل على فشل وعدم قدرة اجهزة الحكومة من الجيش والشرطة السيطرة على اوضاع البلد والامساك بزمام الامور الامنية والحفاظ على ارواح المواطنين .

هناك اختراق امني كبير وواضح وبعلم سلطة الامر الواقع وحزبها الحاكم مما يسهل لتلك العصابات والميليشيات عملياتها الاجرامية الارهابية وهذا ما شاهدناه خاصة في العمليات الاخيرة التي وقعت مؤخرا في بغداد ومدن اخرى .

نحن نجزم بان الحكومة تعرف حق المعرفة من يقوم بكل عملية اجرامية من قتل وتدمير وارهاب في العراق , ان مهزلة فبركة قصة وسيناريو لشخص قام بتلك العملية وانه من اتباع النظام الصدامي وعناصر القاعدة ومرسل من دول الجواروغيرها من التبريرات البعيدة عن الواقع والتحقيقات , فان جميع و كل التحليلات والتقديرات والتخمينات تؤكد بان مثل هكذا عمليات كبيرة ومخطط لها تكون مدعومة من اجهزة الامن والشرطة الحكومية المخترقة التي تسهل تلك العمليات الاجرامية ضد الشعب العراقي اولا ! .

من المؤسف جدا ان تقوم الحكومة وابواقها الناطقة باطلاق تصريحات هنا وهناك لا تمت بالحقيقة شئ , وبعد ذلك يقولون القينا القبض على فلان وعلان , وبعد مرور عدة ايام لانسمع شيئا عن هؤلاء ! وهل تمت محاكمتهم ام لا ! اي بمعنى نقولها / انها اكاذيب باطلة ومزيفة تعودت الحكومة على اخفاء الحقائق .

اذن الحكومة العراقية لا زالت تكذب والمسؤول يكذب والعسكري يكذب وكل شخص لا يقول الحقيقة وينطق بالمصداقية فهو يكذب ويدجل ويراوغ , يبدو ان هناك مسلسل واضح ومخطط تنفذه بعض القوى المتنفذة في اجهزة الحكومة والدولة من خلال ميليشياتها المسلحة بمساعدة وتمويل ومباركة بعض الجهات الاقليمية .

هنا مرة اخرى نحذر بوجود عمليات كبرى و موجة اغتيالات لقادة كتل لاحزاب سياسية وبعض الفائزين في الانتخابات كما حصل مؤخرا ضد القائمة العراقية ومنتسبيها , اضافة الى ان هناك عمليات ارهابية من نوع اخر وجديد لم يسبق ان تم تنفيذ مثلها سابقا ستقوم بها مافيات وعصابات التابعة لاجهزة الامن الحكومية المتشعبة والمتعددة التي لايعرف عددها ومن يقودها ويمولها , وهناك عمليات اجرامية لتصفية بعض الاعلاميين في العراق والقنوات الفضائية التي تفضح وفضحت الحكومة وسياساتها الفاشلة .

ان الكذب وعدم قول الحقيقة وكشفها للعراقيين وللعالم بما حدث من عمليات تفخيخ السيارات وتفجيرها ومن عمليات تفجير المساكن على ساكنيها هو هدف سياسي وحزبي وانتخابي وتخويف الاخر وارغامه على قبول مطالب سلطة الامر الواقع الطائفية , مما يؤكد بان الاحداث القادمة ستكون اكثر خطورة والفاعل يبقى مجهولا او يكتب سيناريو هزلي لكل عملية اجرامية قد تحدث ونحن لا نتمناها ان تقع .

الحكومة واجهزة الامن العراقية والمخابراتيه لديها معلومات خطيرة للغاية عن الاسلحة القادمة من الخارج وتحديدا من بعض منظمات دول الجوار الاقليمي وهي معروفة للجميع , وعن الاموال والدعم اللوجستي القادم ايضا من الخارج .

ان استقالة محمد الشهواني رئيس جهاز المخابرات العراقية خير دليل بوجود تورط اقليمي في العراق , نحن نعرف بان هذا الجهاز هو الوحيد الذي لم تطاله جرثومة الطائفية ومرض المحاصصة والطائفية , لهذا نعتقد بان هذا الجهاز هو مستهدف اولا من القوى المتنفذة وميليشياتها المسلحة وبعض التنظيمات الارهابية التي تعمل كذلك لصالح اجهزة الحكومة وعناصرها المعروفة .

جميع المعلومات اكدت ان الاسلحة التي استخدمت في العمليات الاخيرة كانت مصنوعة في احدى دول الجوار , ولهذا راينا بان الحكومة لا تعلن عن الموضوع لوجود اصابع خارجية لاسيادهم في عمليات الاربعاء والثلاثاء والاحد والجمعة وباقي ايام الاسبوع الاسود الدمويه .

لم يبقى من عمر هذه الحكومة الا ساعات معدودة , وكل الدلائل والمعلومات تقول ان الشعب العراقي سوف يطالب بمحاكمة هؤلاء وفتح ملفات السرقات والقتل والاجرام والفساد وما احدثوه من خراب وتدمير على مدى اربع سنوات من حكمهم في العراق .

سوف يولد عراقا حرا وديمقراطيا وفيه دور للمواطنة وحكومة مركزية قوية ودولة المؤسسات والمجتمع المدني , ونتخلص من الطائفية والمحاصصة والمذهبية والحزب الحاكم ومن تلك العصابات المتنفذة وميليشياتها المسلحة . . . .

اذن الانقلاب على هذا الواقع قادم لا محال وبات قريبا جدا جدا وخاصة بعد نتائج الانتخابات الاخيرة والثورة البنفسجية التي قادها غالبية الشعب العراقي الاصيل باسم شعار / التغيير / وهذا ما حصل فعلا عندما اتوا دعاة التغيير على الواقع الفاسد من خلال اصوات الشرفاء من العراقيين , وفوز القائمة العراقية الوطنية وعلى راسها الدكتور اياد علاوي هو خير دليل لاحداث هذا التغيير المطلوب والذي اصبح واقعا جديدا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز