نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
الإرهابي الدولي أحمد موفق زيدان، ودعواته العلنية للتطهير العرقي والديني

داعية القتل الإرهابي الدولي أحمد موفق زيدان، عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، المقيم في باكستان، والذي يدير موقع سوريون.نت، يسفر عن وجهه الإجرامي والطائفي والعدواني عبر سلسلة من الدعوات المتتالية للقضاء على وقتل مكون سوري عريق وأصيل من شعب سوريا، عبر التحريض الديني والطائفي والعرقي عليه، من خلال موقعه الذي يديره ويشرف عليه بشكل شخصي وينشر فيه تلك المواد المحظرة قانوناً.

وتجلى ذلك من خلال سلسلة من المقالات نشرها في موقعه، الأول للمدعو علي الأحمد الفار والهارب من وجه العدالة، والعضو في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين-الفرع السوري، حين قال بالحرف الواحد عبر ذلك الموقع، وعلى هذا الرابط:
http://www.sooryoon.net/ArtDetail.aspx?ID=1194

" الله أرنا فيهم عجائب قدرتك ، زلزالا مثل زلزال هاييتي الاخير قوته سبعين درجه على رختر يجتاح جبال العلويين كلها ولا يبقى منهم من يخبر عن مصيرهم ، أو طوفانا مثل طوفان نوح يسحبهم من بيوتهم إلى قبورهم ولا يعرف صغيرهم من كبيرهم. اللهم قاصفا من عذاب يمحو عنّا عارهم وخزيهم الى يوم القيامه . اللهم دمرهم كل مدمّر وأهلكهم كما أهلكت عادا وإرم وثمود ، اللهم لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا ، اللهم إنتقم منهم وأرنا فيهم يوما يفرح به المؤمنون".(انتهى الاقتباس). هذه هي حقيقة ما يضمره هذا التيار ضد جميع المكونات السورية وليس مكوناً بعينه، وذلك موجود في صلب البنية الإيديولوجية للتنظيم. ولو حاولنا كتابة مئات الكتب والمقالات لتوضيح ذلك لما أفلحنا في ذلك، ولما قاربنا الحقيقة كما هي على لسان وقلب أعضائهم، وهذه هي عينة منهم "تبق البحصة" التي حاولت أن تخفيها طويلاً وتداريها تحت يافطات عدة، وهذه العقدة والعقيدة ليست وليدة لحظتها وابنة ساعتها، ولكن لها جذورها وامتداداتها التاريخية والتراثية المعروفة، وليست ضد مكون بعينه ولكن ضد البشرية جمعاء.

ويستمر المدعو زيدان عبر موقعه المشار إليه أعلاه، بنشر فكر الموت والحقد والكراهية والدعوات للقتل العلني والتحريض على الفتنة وعلى المكونات السورية الأخرى، من خلال حملته العنصرية مستغلاً وجوده في باكستان، ويؤكد على ذلك هذه المرة عبر نشره لتصريحات المدعو أبو بكر الطرطوسي وهو الاسم الحركي للشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة الملقب بأبي البصير الطرطوسي، حسب خبر الموقع، دعا فيها إلى استخدام السكاكين والتغيير بالعنف ضد من أسماهم بالنصيرية وهو تعبير عنصري وتكفيري يقصد به "تحقير"، وازدراء، أحد المكونات السورية، دأبت هذه الجماعات الفاشية والعنصرية الإجرامية على استخدامه في أدبياتها وخطابها، بكل ما فيه من تلميحات تمييزية بين أبناء البلد الواحد تفضح أهداف ومرامي وبنية هذه التنظيمات الإيديولوجية الدموية والعنصرية ضد كافة المكونات السورية، وتلعب على الوتر الطائفي لتحقيق مآرب سياسية وتأليب المكونات السورية المتعايشة بأمان وسلام ومحبة وتفاهم عز نظيرها، ضد بعضها البعض, ودفعها نحو التصادم والاقتتال، والميل نحو تدمير كل ذاك الأمن والسلم المجتمعي، ودعم عمليات التطهير العرقي والديني والثقافي والدعوة للقتل العلني وإشعال فتن ونيران الحروب الأهلية وتبني ذلك، والتحريض الطائفي والحض على القتل والدعوة إلى التغيير بالعنف ونشر مواد ذات طابع عنصري وتمييزي وعقائدي. وهذه التصريحات والدعوات لا تدخل في نطاق عمل المعارضة السياسية ولا أي شكل من النشاط الحقوقي والسياسي أو حتى الفكري والثقافي بل تنم عن حقد طائفي وعرقي عميق تكتنزه هذه الجماعات وأعضاؤها ضد الآخر المختلف فكراً وعقيدة وثقافة، ولا هي محاولة لتحقيق أي هدف وطني باستثناء القتل والمودت وسفك الدماء الذي يرضي غرور ونفسيات هؤلاء المرضى والموتورة والمشوهة.

ربط تصريحات الطرطوسي:

http://www.sooryoon.net/NewsDetail.aspx?ID=2556

إن إرفاق هذه المواد التحريضية والدعوات العنصرية والعصبوية المنشورة في الموقع الذي يديره المدعو زيدان، إلى أية جهة قانونية، كافية لوحدها كأدلة إثبات وقرائن تجريم بحق الإرهابي الدولي المدعو زيدان، لتوفر النية الجرمية والعنفية والدموية المريضة لديه، ومعه كل هؤلاء الذين يدبجون مثل هذه المواد العنفية والتحريضية الأخرى التي يعج بها الموقع ويعاقب عليها القانون الدولي، وضرورة التحرك وعدم الانتظار حتى ارتكابهم لحماقات لم تكن يوماً غريبة عنهم وعن سلوكهم ونشاطاتهم وخياراتهم المعلنة للجميع. ونزيد من الشعر بيتاً أنه ومن خلال تتبع تقارير ومقابلات وتغطية المدعو زيدان للأحداث في أفغانستان وباكستان يتبين بشكل جلي صلاته الوثيقة، ومعرفته التامة بخفايا وتفاصيل تنظيم القاعدة وأماكن تواجد قادته ولهجته المتعاطفة مع التنظيم ورموزه، ولا يستبعد أن يكون له شخصياً صلة تنظيمية به.

في كل عمل إرهابي وجريمة عنصرية هناك طرفان، وشريكان، الأول هو المحرض، والداعم والممول والمسهل والمروج للفكر الضال والهدام، والثاني هو المنفذ والقائم بالعمل، ويعتبر القضاء والقانون هذين الجانبين المحرض والمنفذ على السواء، على نفس السوية وفي نفس المقام والدرجة من حيث المسؤولية القانونية، ومن هنا فالبعد الجرمي والعدواني والكم التحريضي العرقي الهائل، ظاهر ولا يحتاج لأي إثبات، وكفيل، وكاف لجلب الإرهابي الدولي زيدان، ومن معه من مروجي القتل والفتنة والعصيان وسفك الدماء مخفورين إلى العدالة لينالوا جميعاً عقابهم على هذا الانجراف والانفلات والحقد الأعمى والتحريض على القتل والفتنة والاقتتال الدموي، والمطلوب فقط اتخاذ الخطوات القانونية لذلك، التي ستحافظ على أمن المجتمعات البشرية المكونات من نزعات الإجرام المتأصلة التي جبل عليها هؤلاء.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز