حسن الشيخ
hassan3m@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 October 2009



Arab Times Blogs
مفكر قبطي : الدولة الاسلامية الموحدة ستقوم خلال 30 عاما

قناعتي ان وحدة الدول العربية والاسلامية ستتحقق لا محالة خلال الخمسين سنة القادمة .. وعندها ستزول دولة اسرائيل وليس الشعب اليهودي .. هكذا يصر المفكر الكبير الدكتور رفيق حبيب على رؤيتة للاحداث في المنطقة والعالم من خلال الصراع الثلاثي من الغرب والعلمانية والنخب الحاكمة ضد قيام الدولة الاسلامية الموحدة .. ويرى ايضا ان النخب الحاكمة ستتغير اما من داخلها تحت ضغط الشعوب واما بزوالها .. ويكفي ان ياثي ثلثهم بالانتخاب الحر لتغييرا لحال ..

الحوار مع الدكتور حبيب شمل كل المشاهد السياسية في مصر بداية من تجربة الدكتور البرادعي ونهاية بتوقعاته بحال مصر بعد عامين من الان .. كل هذا واكثر من خلال الحوار التالي :

·       كيف ترى وجود الدكتور محمد البرادعي في المشهد السياسي؟

هذه هى الموجة الثانية من الحراك السياسي .. بعد المناسبة الاولى للتغيير في عام 2005 التي قادتها كفاية ومعها سلسلة من حركات الاحتجاج .. وظاهرة البرادعي تبني نشاطها على ارث الاولى بالاضافة الى وجود عامل جديد يجعل ما يحدث حاليا افضل مما حدث في 2005 وهو وجود شخص يمثل رمز يلتف الناس حوله ويعتقدوا انه يستطيع قيادة عملية التغيير .. وهومالم يكن متوفرا في حركات التغيير السابقة ..

·       الى اي مدى يمكن ان تصل عملية المطالبة بالتغيير ؟

لا اتوقع انها تستطيع  تغيير الحكم في مصر خلال عامين .. بل انني اتوقع ان الحزب الوطني الحاكم سيكون هو حاكم مصر بعد عامين وله اغلبية مجلس الشعب وسيكون ايضا رئيس الجمهورية من الحزب الوطني .. الا انه لن يكون بنفس القوة والتحكم في مقاليد الامور .. اي ان حركة التغيير الان ستضعف قوة الحزب في الاستمرار في الحكم لكنها لن تستطيع تغييره خلال عامين .

·       ولكن سوف يستمر في السلطة ست سنوات جديدة يستطيع خلالها استرداد ما خسره من نفوذ وقوة ؟

لن يحدث ذلك لان النظام حاليا ليس نفس القوة التي كان عليها قبل انتخابات 2005 .. وسوف يكون اضعف بعد انتخابات 2011 .. لان الشارع اصبح قادر على الحركة .. ويكفي ان اصحاب المطالبة بالتغيير والحركات الاحتجاجية نفر قليل من الناس ومع ذلك يؤثرون فيه  وتثير خوفه .. اذن النظام عندما يستمر حتى بعد 2011 سيكون اضعف مما هو عليه الان في الحفاظ على البقاء .. ومع توالي حركات المطالبة بالتغيير ربما يدفعه ذلك الى الخروج من الحكم ودفعه الى تدوال السلطة ..

·       الاحزاب دخلت على موجة الاحداث وتفاعلت بشكل او بآخر مع تجربة البرادعي .. كيف ترى موقفها ؟

تجربة البردعي اثارت حفيظة الاحزاب السياسية لانها شعرت بان الحركة السياسية تنسحب من تحت اقدامها .. وان العفل السياسي اصبح خارج الاحزاب خاصة الاساسية الكبرى .. هذا الامر سيدفع الاحزاب اما لتفعيل دورها .. لانها اذا فشلت ستختبفي من الساحة .. وتأثير البرادعي على الاحزاب يفترض انه سيكون ايجابيا .. ولكن اذا ارتمت الاحزاب في حضن الحزب الوطني انتهت الى الابد .. اما اذا اندفعت نحو الاصلاح السياسي وبعيدا عن الحزب الوطني في هذه الحالة ربما استعادت قدر كبير من دورها واهميتها .

·       وماذا عن موقف المجتمع الدولي تجاه من ومع البرادعي؟

المجتمع الدولي يراقب باهتمام .. ولن يسمح للنظام الحاكم بوأد حركة البرادعي ان محاولة ايذائة سخصيا .. ولكنها لا تراهن عليه وعلى النخبة الملتفة حوله كبديل للنظام الحاكم .. ولكنها في نفس الوقت تؤيد نظام مبارك في مقابل اي قوى سياسية اخرى .. وتعتبره الراهن الفائز بالنسبة لها ..

·       وراهانها هذا بناء على الواقع ام هناك عوامل اخرى ؟

بناء على عدة عوامل هامه .. اولا  : انها لا ترى ان النخبة العلمانية الموجودة حول البرادعي لا تملك الشعبية الكافية .. والامر الثاني ان الغرب يشك في قدرتهم في السيطرة على الدولة المصرية .. والامر الثالث ان الغرب يشك في قبول الاجهزة السيادية لهذه النخبة .. لذلك فهى لاتراهن عليها ولكن لن تسمح بوأد حركتها.. لانهم يرون ان هذه النخبة بديل مستقبلي وليس بديل حالي .

·       وكيف ترى موقف جماعة الاخوان المسلمين من حركة التغيير بقيادة البرادعي؟

الاخوان تعمل وقف سياسة تقوم على  تأييد كل الحركات المطالبة بالاصلاح الساسي في مصر حتى لو هذه الحركات لم تطلب من الجماعة الاشتراك فيها .. وقررت ايضا انها سوف تشارك بالقدر الذي يطلب منها .

·   ولكن كثيرا ما نرى موقف الجماعة متأخرا كثيرا او مترددا خاصة في الحالات التي ينتظر منها الرأي العام في مصر موقفا واضحا في موقفها من البرادعي فهو غير واضح ؟

هناك حسابات خاصة لجماعة الاخوان .. فبالنسبة لحركة التغييرالحالية تؤيدها بلا تحفظ .. وتؤيد كل الحركات الاصلاحية الاخرى بلا تحفظ ايضا.. لدرجة انها تؤيد ائتلاف الاحزاب رغم ان هذه الاحزاب ترفض انضمامها .. ولكنها اذا سؤلت هل تؤيد البرادعي كمرشح للرئاسة فانها ستقول انه ليس مرشحا ولا يملك برنامجا .. ولكن يمكن ان تقول انها سيؤكد فلان اذا رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية .. وجماعة الاخوان عندما تجد احتجاجات حول الاسعار الغلاء مثلا .. فانها تشارك فيها كافراد وليس كجماعة .. لانها تعرف انها اذا شاركت في مظارهرات الغلاء ستتحول الى عمل جماهيري هائل في الشارع .. لذلك فهى تخشى تنظيم مظاهرات لانها يمكن ان تتحول الى فوضى عارمة .. اما في المظاهرات النوعية الخاصة بالاجور والاسعار فانها تشارك كافراد ودون ان ترفع لافتاتها خوفا من انفلات الامور ..

·   الحركات الاصلاحية في العالم وكما يقول التاريخ لابد ان تدفع الثمن لتحقيق اهدافها .. فاذا خافت الاخوان من كل حركة تقوم بها فكيف ستغير الواقع السياسي في مصر ؟

استراتيجية الاخوان كما افهمها .. عندما يخرجوا من اجل الاصلاح السياسي او من اجل استقلال القضاء لديهم الاستعداد لدفع اي ثمن .. وعندما يخرجوا من اجل الاقصى والمقدسات لديهم ايضا الاستعداد لدفع اي ثمن ولا تخشى الثمن الامني لانها تدفعه يوميا .. ولكنها تخشى من شئ واحد هو حدوث فوضى في الشارع المصري لا يستطيع احد ان يسيطر عليها ولا جماعة الاخوان نفسها يؤدي الى اراقة دماء المصريين في احتكاك مباشر مع الامن .. يلجأ فيه الامن لاستخدام السلاح .. فهى لا تريد المشاركة في شئ يريق دماء المصريين في الشارع .. وهى لديها قناعة ان الشارع في حالة غليان فاذا حدث انفجار فلن يستطيع احد السيطرة عليه .. وان من سيدفع فاتورة الفوضى هو الشعب المصري وليس النظام .

·   سبق وقلت في احد مقالاتك ان الاخوان مدرسة تخرج منها كثيرون..  كل من تخرج منها اختلف معها .. فمن تخرج منها وفيما اختلف معها ؟

يتخرج من مدرسة الاخوان نوعين من الناس .. الاول يتخرج وليس لديه الرغبة في العمل التنظيمي فهو مقتنع بالفكرة وخرج ينفذ هذه الفكرة باي طريقة يراها هو .. ونوع ثاني يخرج انتقادا لاستراتيجية وفكر الجماعة . . لانه يرى ان هناك استرتيجية عمل افضل .. لكن مشكلة هذا النوع انه ينتقد الاخوان دائما اكثر من تركيزة على تنفيذ افكاره الخاصة .. ولذلك حسب اعتقادي انه يحدث لاي تنظيم سياسي او ليس في الاخوان فقط انه يحاول ان يثبت ذاته ..

·   هناك حديث مستمر عن صفقات بين الاخوان والنظام .. لكن هناك من داخل الجماعة انه دائما في حالة استعداد لاستقبال المفاوض ولكنه لا يصل ابدا .. كيف ترى حكاية الصفقات المتبادلة وهل هى رسمية او امنية ام اعلامية فقط ؟

كلمة صفقة ليست موجوده على الاطلاق .. ولا نستطيع ان نقول بوجود صفقة بين النظام والاخوان .. وقبل عام 1995 كان هناك حوار مع الاخوان المسلمين .. وكان يقوم به شخصيات امينة وسياسية بهدف معرفة كيف يفكر الاخوان وكيف يعملون ؟ وبعد عام 1995 اغلق الحوار السياسي .. الحوار على المستوى القيادي والاستراتيجي ..  وبقى حوارا من نوع اخر .. تقوم به شخصيات امينة فقط .. فيما مناسبات معنية تريد فيها الجهة الامنية ان ترسل رسالة تحذير  للاخوان او تطلب منهم عدم الاشتراك في نشاط معين او تطلب منهم ان يؤجلوا نشاطا ما .. والذي يبدأ الحوار هو الجهه الامنية .

·   اذا كان الامر لا يزيد عن توجيه رسالة من الجهه الامنية للاخوان لطلب تنفيذ شئ ما .. فان ذلك يعد امرا وليس حوارا ؟

انا اصف ما يحدث .. يحدث احيانا ان تطلب الجهه الامنية الا تشترك الاخوان في المظاهره .. ولكن هل تستجيب الاخوان للطلب ؟ يفصل في الامر طبيعة الطلب فعادة لا تستجيب الاخوان للطلبات الامن وتكون النتيجة الاعتقال بالعشرات .. وكل رسائل التحذير يستجيب لها الاخوان .. عندما يكون الطلب يتعلق بتعديل مسار مظاهرة او شئ من هذا القبيل ..

وما حدث في انتخابات عام 2005 يوضح الصورة .. طلب من الجماعة ان يكون اشتراكها رمزي .. وكان النظام يريد التأكد انها لن تشترك على جميع المقاعد .. لانه كان يريد تجربة انتخابات بها قدر كبير من النزاهه والشفافية في ظل الاشراف القضائي .. وهو ما حدث في المرحلة الاولى والثانية من الانتخابات .. وبالفعل وافقت الاخوان والتزمت بترشيخ 150 عضوا فقط .. لانه اذا كان ثمن الانتخابات النزيهه ان يكون اشتراك الاخوان محدودا فلا مانع لان الحرية ستعم على الجميع فيما بعد .

·   نعود للاحزاب .. لماذا فشلت في كسب الشارع .. وهل كان السبب هو النظام ام هناك اسباب اخرى من داخلها ؟

بالنسبة للاحزاب الرئيسية كانت في الثمانينات اكثر نشاطا .. ولكن ماحدث انها تعرضت لضغوط من النظام واستسلمت لهذه الضغوط .. وكل الاحزاب تتمتع بقدر من الحرية لا تتمتع بها جماعة الاخوان .. ومع ذلك استجابت للضغوط ما عدا حزب العمل .. حزب الغد عمل بجدية وتعرض للانشقاق الداخلي .. اما حزب الجبهة مازال في مراحلة الاولى .. وفي النهاية الاحزاب ليست موجودة في الشارع .. والخطأ الفادح الذي ارتكبته الاحزاب عندما تحالفت مع النظام ضد الحركة الاسلامية .. فرآها رجل الشارع وهى في خندق واحد مع النظام فرفضها مثلما رفض النظام .. وبدأ يتعامل معها على انها جزء منه .

اما بالنسبة للاحزاب الجديدة .. فقد وافق النظام على حزب الغد ورفص الكرامة والوسط .. وهذه كانت رسالة للجميع بانه لن يوافق الا على الاحزاب الليبرالية فلا مكان للاسلاميين والناصريين والقوميين واليساريين حيث قرر حرمانهم من العمل السياسي .. لانه يدرك ان هؤلاء قادرون على تكوين شعبية ما في الشارع .. والنظام يدرك ان برنامج الليبراليين قريب من برنامجه باستثناء ان الليبراليين ديمقراطيين والنظام لا .. لذا قرر ان يتنافس مع اشباهه .. ووافق على حزب الغد.

·       مدام الامر كذلك لماذا وقع الصدام مع ايمن نور في الانتخابات الرئاسية الماضية ؟

لان ايمن نور اراد ان يجعل حزب الغد حزبا شعبيا رغم انه ليبرالي .. فتم تفكيكه وتصفيته واصبح على ما نراه الان .

·   ورغم ذلك اعلن مؤخرا خوضه للانتخابات الرئاسية القادمة .. فهل هذا اصرار على التواجد في دائرة الضوء ام ان هناك مقومات اخرى؟

فرضته ضعيفة بسبب ما حدث للحزب .. كما ان عليه حكم خمس سنوات ولن يستعيد اهليته السياسية الا بعد انتهاء الخمس السنوات بالاضافة الى خمس سنوات اخرى .. الا  انه يتحرك حاليا كما يتحرك الدكتور محمد البرادعي .. وذلك بسبب الخطأ الفادح الذي ارتكبه النظام عندما اغلق قنوات العمل السياسي الرسمي فاصبح الجميع يتحركون خارجه.

 

·   سبق وكتبت عن امكانية قيام الدولة الاسلامية الموحدة رغم الحرب التي تواجهها من الغرب والعلمانية والنخب الحاكمة خلال سنوات قصيرة في عمر الشعوب .. اين المقومات التي يمكن ان تقوم عليها في الواقع ؟

قناعتي ان الامة لديها احساس عميق بوحدها رغم ان هذا الادراك غير معبر عنه سياسيا .. كما انها تتحرك ضد اي خطر يهدد اي جزء منها .. وعلى سبيل المثال ما يحدث عندما يتعرض الاقصى مثلا للخطر فان الشعوب تتحرك وتجبر الانظمة الى اتخاذ اجراء ما ..

·       هل تقصد انه بالمشاعر فقط يمكن ان تتحد الامه الاسلامية ؟

نعم .. تكفي المشاعر ان تدلل على انها امه واحدة كخطوة اولى .. والخطوة الثانية ان تجبر الانظمة السياسية الحاكمة على اتخاذ قرار الوحدة السياسية .. خاصة عندما تاتي حكومات منتخبة بشفافية وتتمتع بدعم شعبي في 20 دولة عربية واسلامية .. مثلما حدث في تركيا وايران ستبدأ عجلة وحدة الدولة الاسلامية سياسيا .. وعندها ايضا سيقولوا كما قال اردوغان في مؤتمرا لقمة العربية الاخيرة التي عقدت في ليبيا .. ان القدس بالنسبة لنا مثل القاهرة واسطنبول .. معبرا عن رغبة الشعب التركي .. اننا نريد ان يأتي ثلث الزعماء العرب بدعم شعبي ساعتها نقول ان بداية الدولة الاسلامية الموحدة ..

·       متى تعتقد ان ذلك يمكن ان يتحقق ؟

عشرين او ثلاثين او خمسين سنة في عمر الشعوب ليست بالمدة الطويلة .. ولكني لا اعقتد انها يمكن ان تتأخر عن ذلك .

·       ولماذا يخاف اهل النخبة الحاكمة من قيام الدولة الاسلامية ؟

لانهم حلفاء للغرب الذي يحارب قيام هذه الدولة ولديه مخطط استراتيجي لمنع قيام اي وحدة عربية او اسلامية ومنها زرع الكيان الصهيوني في المنطقة .. وكل النخب المتحالفة مع الغرب لن تعمل على الوحدة بل انها ستعمل على هزمها .. والحل في تغييرا لنخب الحاكمة والتغيير اما من داخلها واستجابتها لرغبة الشعوب واما ان ترحل .. ولا اعقتد ان هذه النخب يمكن ان تبقى على هذا الحال خمسة عقود اخرى .. لا يمكن !! واؤكد انه عندما تبدأ الوحدة الاسلامية سينتهى مشروع دولة اسرائيل ولا اقول الشعب اليهودي .

·   نأتي الى ملف الاقباط .. كيف تشخص الوضع الحالي في العلاقة بين الطرفين حاليا خاصة مصطلح اضطهاد الذي يتردد كثيرا ؟

تعبير اضطها د تعبير خطأ .. لان معناه ان المسلمين قرروا ابادة الوجود المسيحي في مصر وهذا لم يحدث خلال 14 قرن .. ولا توجد جهة منظمة رسمية تجمع كل الجهود لابادة المسيحين .. ولا يوجد دليل على ذلك مطلقا .. واقول ما اكثر من ذلك .. انه لو كان هناك اضطهاد منظم للاقباط لاختفت المسيحية من مصر .. ولكن يوجد في مصر قضيتين .. الاولى ان هناك تعصب حقيقي ظهر بين الطرفين خلال الاربع عقود الماضية.. وتعصب المسلمين يضر المسحيين وتعصب المسسيحين نظرا لقلة عددهم لا يضر المسلمين .. المشلكة الثانية ان النظام يلعب على التوازنات عندما يشعر بضغط شديد من الحركات الاسلامية يلجأ للاقباط .. وعندما يشعر بضغط منهم يبتعد عنهم ويلجأ للمسلمين .. بهذه السياسة اضر بالعلاقة بين الطرفين وتسمع رجل الشارع المسلم يقول ان الدولة تعطي العمل بحرية للكنائس على مدار الساعة ولا تفعل ذلك مع المساجد .. وتسمع رجل الشارع المسيحي يقول  ان النظام يسمح بناء المساحد بسهولة ولا يفعل ذلك مع الكنائس .. وهذا يؤكد ان النظام لا مع هذا ولا ذاك .. ولكنه يدافع عن بقاؤه وليس عن وحدة المجتمع .

·       وكيف تتحقق وحدة المجتمع ؟

بدولة ونظام سياسي يعبر عن احتياجات ومطالب المصريين جميعا .. والنظام منذ السبعينات لا يقوم بهذا الدور .. ولم يعد يملك الخطاب الذي يجمع الجماعة المصرية كما كان يحدث ايام عبدالناصر .. اضافة الى ان المجتمع المدني المصري ضعيف لان النقابات تحت الحصار وكذلك الجامعات .. كما ان الجمعيات والاهلية والازهر والاحزاب تحت سيطرة الدولة منذ الخمسينات .. لذلك فان المجتمع اضعف مما كان عليه قبل ثورة 23 يوليو .. فعندما حدثت مشكلة بين المسلمين والاقباط في 1912 المجتمع المدني حلها لانه كان مجتمع قوي .. اما الان فهو اضفع من ان يقوم بهذا الدور .

·       واين موقع اقباط المهجر مما يحدث ؟

هم اولا واخيرا اقباط .. ولكن بعض الجمعيات ولا اقول كل اقباط المهجر لديهم مبالغة عما يحدث داخل مصر وعندما اسمع ما يقولون وانا مسحي اعقتد انني لا اعيش في مصر .. ولديهم ايضا مخاوف على اهليهم في الداخل .. وبعضهم لديه اجندة اتحفظ عليها .. تقوم اولا على احصاء عدد الاقباط ويطالبون بنسبة معنية في كل النظام السياسي .. وانا ضد الكوتة السياسية وضد المبالغة في عدد الاقباط في مصر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز