صادق حسن الركابي
sadekalrikaby@googlemail.com
Blog Contributor since:
18 January 2010



Arab Times Blogs
اتفاق طائف عراقي

ما تزال معضلة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة  قائمة و ذلك على الرغم من اتفاق معظم الكتل الفائزة على أن تكون هذه الحكومة، حكومة وفاق وطني تمثل جميع ألوان الطيف العراقي. لكن الخلاف الرئيس يبقى حول حقيبة رئيس الوزراء القادم. فكل كتلة لها حساباتها الخاصة و هي تخشى من تكرار بعض التجارب التي تعتبرها سيئة. و ما يزيد الطين بلّة دخول دول الجوار الإقليمية على الخط و في مقدمة هذه الدول إيران و السعودية.

فهذه الدول تعتبر العراق عمقا ً استراتيجيا ً لها و تخشى من ازدياد نفوذ الدولة الأخرى على حساب مصالحها في المنطقة.

 و يبدو أن قضية الانتخابات العراقية لم تعد شأنا ً عراقيا ً داخليا ً فحسب بل تحولت بصورة لا تقبل الشك إلى شأن إقليمي. فالتصريحات التي تخرج من الجانب الإيراني تارة ً و الجانب السعودي تارة ً أخرى و زيارات معظم القيادات العراقية المشاركة في العملية السياسية لعواصم معظم دول المنطقة تؤكد هذه الحقيقة.

و على الرغم من تأكيد حكومات هذه الدول على وقوفها بمسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية في العراق و تأكيدها على استقرار العراق و وحدة أراضيه إلا أن بعض المراقبين يشككون في هذه التصريحات.

فالمخاوف العربية من اتساع النفوذ الإيراني و ما يقابله من تخوف إيراني في اتساع النفوذ الأمريكي ما يزال عائقا ً أساسيا ً فيما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية.

 و قد دعى البعض إلى انعقاد طاولة مستديرة يجلس حولها جميع أعضاء الكتل الكبرى الفائزة في الانتخابات للوقوف على أسباب الخلاف و توحيد وجهات النظر للخروج بحل مشترك لهذه الأزمة.

و سواء أعقدت هذه الجلسة أم لم تنعقد فإن البعض يؤكد على أن الحل السياسي لما يمر به عراق اليوم هو في خارج العراق و ليس داخله. و الأولى أن تجلس كل من إيران و السعودية على طاولة واحدة للحوار على غرار ما حدث بين السعودية و سوريا. حيث أدى التقارب السوري السعودي إلى ولادة حكومة السيد سعد الحريري بعد مخاض سياسي عسير.

 و من الضروري بمكان وجود إرادة سياسية حقيقية لهذه الدول باستقرار العراق و المساهمة بإيجاد حل لمشاكله لتحقيق مثل هذا التقارب العراقي- العراقي. و قد يتطلب الأمر عقد اتفاق طائف عراقي يكون نواة ً لنوع جديد من العلاقات (العراقية- العراقية) و (العراقية- الإقليمية) و ذلك في إطار الدستور العراقي و بما يتناسب مع وضع العراق الخاص كدولة ما تزال تحت طائلة البند السابع.

 إن مساعدة العراق في الخروج من أزماته الداخلية يصب في مصلحة دول العالم عموما ً و دول المنطقة بشكل خاص و العكس صحيح. فتدهور الوضع الأمني في العراق لا يهدد (بلبننة) العراق و حسب كما يقول البعض بل يهدد بزعزعة استقرار المنطقة برمتها. و يبقى الأمل معقودا ً على اعتماد  خيار العراق أولا ً لإنجاح أي حل محتمل و تشكيل حكومة قادرة على قيادة البلاد بثبات و أمان نحو مستقبل أفضل

ابن العراق   كلينتون لعلاوي ... سيكون مصيرك مثل مصير صدام اذا فشلت في قادسيتك   April 13, 2010 12:27 AM
تصر امريكا واسرائيل على اسقاط النظام الاسلامي في ايران عن طريق الاراضي العراقية بأفتعال عدة قادسيات .. لا تريد امريكا حرب مع ايران عن طريق الخليج العربي بسبب التجارة الدولية ووجود النفط والحفاظ على الجنس الثالث المخنث في دول الخليج العربي .. ولهذا هي زودت صدام في قادسيتة بكل الاسلحة والمعدات العسكرية والاستخبارية والاعلامية وذلك لاسقاط الجمهورية الاسلامية الا انة فشل على الرغم من التطبيل اعلاميا بانة حقق نصرا عسكريا.. الاجتماع الاخير الذي دار بين هيلاري كلينتون واياد علاوي كان محور الحديث حول افتعال قادسية جديدة وهذه المرة بأسم قادسية علاوي ضد الفرس المجوس الغير ديمقراطيين ..والاخبار التي تسربت لنا تقول بان السيدة كلينتون قالت لعلاوي وبالبنط العريض سيكون مصيرك مثل صدام لو فشلت وقالتها بالانكليزي

choukimasmoudi   بل هو اتفاق قم عراقي ؟؟؟؟   April 13, 2010 5:28 AM
بما انه اختلاف شيعي-شيعي على غنيمة ثروات العراق عبر حكومة النهب تحت المظلتين الأمريكية والإيرانية والسعي المحموم الذي تقوم به هذه الأطراف لنيل رضا السيد الإيراني بعد أن نالت رضا السيد الأمريكي الأكبر مسبقا
عليهم بعقد اتفاق قم بينهم لتقاسم المغانم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما صاحب التعليق 1 وسمى نفسه ابن العراق وكان عليك أن تختار اسما آخر أكثر تعبيرا عن حقيقتك وهو ذيل ايران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل كنت حاضرا مع كلينتون وعلاوي لما قالت له هذا الكلام ؟؟؟ ثم علاوي هو أحد رموزكم الشيطانية الذي أباح حرق الفلوجة المجاهدة؟؟؟

محمد بيروتي   الى الحمار 1   April 14, 2010 1:15 PM
كلمه واحده, وانت شو باعصك سيدك الخميني اعترف بخسارته للحرب مع العراق بتجرعه السم وهذه كلمه مصدقه ومسجله للتاريخ انه قال اهون ان اتجرع السم من الامضاء على اعلان انتهاء الحرب وايري فيك وفيه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز