نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خبر عاجل: أوباما يطالب بتفكيك البرنامج البدوي العربي

قالت مصادرة مطلعة في واشنطن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباك عبر عن انزعاجه الشديد، ومخاوفه بشأن تطوير قدرات بدوية خاصة في إطار مشروع البرنامج البدوي العربي الذي يهدف إلى نشر الجهل والخزعبلات ومسخ العقل. وجدد أوباما تحذيراته بأن هناك سعياً جاداً –حسب تعبيره- لتنفيذ برنامج بدوي خطير وأشمل من قبل بعض الجماعات والتنظيمات والبلدان في الشرق الأوسط. وكان الرئيس قد هدد، في وقت سابق، من ظهيرة هذا اليوم، وبحضور مراسلنا، وأمام مجموعات الضغط البدوي، باللجوء إلى مجلس الأمن لتفكيك البرنامج البدوي العربي بالقوة إن لم تبادر هذه المنظومة لإخضاع برنامجها البدوي للعقل والمنطق البشري والإنساني، والابتعاد نهائياً عن محاولات بدونة الشرق الأوسط القديم، قائلاً بأن هذا البرنامج بات يشكل خطراً حقيقياً على العقل السليم والسلوك القويم، وما لذلك من آثار على السلم والأمن الدوليين. وأردف بأن "الرؤوس" البدوية الخطيرة، المنتشرة في معظم أرجاء الشرق الأوسط ، والتي يحتضنها ويطورها ويشرف عليها طويلو العمر، قد تهدد استقرار أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، والعالم الحر على حد تعبيره، من خلال شبكات الاتصال الحديث، والإنترنت، والفضائيات وأن هذا البرنامج البدوي قد جرّ، حتى الآن، عواقب وخيمة وكارثية على شعوب العالم قاطبة. وأضاف الرئيس أوباما، الذي كان يتحدث أمام خيمة بدوية تابعة للخارجية الأمريكية، أن جميع الدول التي تقوم بتطوير برنامج بدوي ستتعرض لعقوبات أمريكية رادعة، ودعاها إلى إخضاع منشآتها البدوية للتفتيش والمراقبة الدولية.

وأضاف أوباما أن الوضع يبعث على القلق، ووصل تطوير البرنامج البدوي، الذي انطلق منذ نيف وألف عام، إلى مراحل حاسمة وخطرة في ظل إحصاء أكثر من 300 مليون رأس بدوي لطرد العقلنة مركزياً وتلقائياً، ورفض التنوير والحداثة أبدياً، موزعة في عموم المنظومة البدوية، وهي كافية لإحداث كوارث بيئية وعقلية كارثية على صعيد الكرة الأرضية وقدرتها على تدميرها عشرات المرات. وأردف أنه بالإضافة إلى نصب رؤوس بدوية حامية غير تقليدية بعيدة المدى، وعابرة للقارات ذاتية الدفع Ballistic، بشكل دائم في الفضائيات ووسائل الإعلام ودور العبادة، من حاملات فيروسات التدمير العقلي الشامل، من طراز قرضاوي 2، وعريفي3، وعوالقي1، لوحظ في الآونة الأخيرة إنتاج جيل جديد من الرؤوس البدوية محلية الصنع، والأصغر من طراز عمر الفاروق عبد المطلب، وهمام البلوي، ونضال حسن، سريعة الانفجار والعطب، والتي كان لها آثار تدميرية محدودة ومتوسطة المدى. إضافة إلى الترسانة البدوية الضخمة والهائلة الفيروسية والجرثومية المنصوبة في جبال تورا بورا من طراز ، بن لادن1، والظواهري1، والملا عمر القندهاري، والتي بإمكان قوتها التخديرية الوصول إلى عمق العقول في الغرب الأمريكي، وتدميرها وإحداث أضرار وأعطاب بليغة فيها.

من جهته عبر الناطق باسم فضيلة سموه المسؤول عن الملف البدوي في مجلس الشورى المشيخاني، الشيخ هذيان بن مسطول المستوي، وفي بيان استلمت وكالة أنباء بدوستان نسخة عنه، عن أن برنامج بلاده البدوي هو للأغراض التخديرية والتنويمية المغناطيسية والتسويفية والتضليلية فقط، وقال أن من حق بلاده امتلاك وتطوير برنامج بدوي خاص بها أسوة بالبرنامج النووي الإيراني. وقال في معرض دفاعه عن برنامجه البدوي، بأن عمليات تخصيب الجهل والخرافات جارية على قدم وساق في مختلف الفضائيات ووسائل الإعلام الرسمية البدوية لإنتاج رؤوس بدوية وتوليد طاقة تكفيرية ولغة تحريضية سامة، وأنها لن تقف أمام هذه التهديدات الرعناء وغير المسؤولة التي يطلقها أعداء البرنامج البدوي العربي، ولن تتوقف حتى تنتهي عملية بدونة وتجفيف وتيبيس أخر مخ عربي. وإن منظومته بصدد إنتاج المزيد من هذه الرؤوس البدوية ونشرها في عموم المنطقة الشرق أوسطية، وقارات العالم، بدعم ومؤازرة وتأييد من طويلي العمر، شيوخ مشايخ مشيخات شيخستانيا –ليميتد- المحدودة على "القرايب" (هكذا وردت في نص البيان الأصلي) والرَبـْع والإخوان و"الحبايب" والخلان.

إلى ذلك أعلن مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة البدوية، خبير الدجل البدوي المعروف حربوق أخو محلوشة، الذي وصف البرنامج البدوي، في وقت سابق، بأنه أكبر عملية لتخصيب الجهل والخرافات وغسل الدماغ في التاريخ، عن أنه سيتم أخذ عينات دورية من تلك الرؤوس البدوية التي خضعت لعمليات التيبيس، وإخضاعها للفحوص الدورية للتأكد من سلامتها العقلية وخلوها من الفيروسات الفكرية القاتلة والفتاكة، ومطابقتها لمعايير السلامة العقلية الدنيا المسموح بها دولياً.

بدورها، نفت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جاكوراندة تري أم بلوزة،  (اسم وهمي من عندياتنا، ولا تدققوا)، أن تكون بلادها قد قدمت أي دعم للبرنامج البدوي العربي أو ساهمت في تطوير أية قدرات بدوية، وفي أية مرحلة من مراحل البرنامج البدوي العربي، وذلك حين سألها أحد الخبثاء هل هناك أي ارتباط بين نمو وتغول البرنامج البدوي العربي، ودعم المجاهدين البدو إبان الحرب على أفغانستان في ثمانينات القرن المنفرط،، فأجابت بـ"لا" ناشفة، بعد أن "احمرت" عينها قليلاً، واكتفت بالقول بأن إدارة الرئيس أوباما ملتزمة حتى النهاية بالتوصل إلى حل عقلاني وسلمي لتفكيك البرنامج البدوي العربي  وفرض حظر بري وبحري وجوي على استيراد الهجن والبعير والحمير التي تشكل قوام البرنامج البدوي.

وختم المراسل تقريره متسائلاً إذا كان بمقدور أمريكا والغرب والأمم المتحدة، عموماً، أن يفعلوا أي شيء حيال البرنامج البدوي العربي الذي اكتمل وشارف على نهايته ووصل إلى مراحل حرجة من نقطة اللا عودة أو الرجوع؟

أخوكم في العروبة والإسلام:

هزاع بن ملسوع الخرطي- مضارب بدوستان المحتلة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز