علي سلمان
ali.selmam66@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 September 2009


الكاتب في سطور
دقة قديمة غير معتدل ما زال حتى الان يؤمن بالوحدة العربية متحجر من زمن غابر لا يؤمن بالديمقراطية ولا بحرية الراي ويكره بلا حدود الراي الاخر عندما يكون بايحاء امريكي يؤمن باي مقاومة ضد اسرائيل ولا يعتبرها مغامرة اومقامرة ولا يهمه ان كانت شيعية او بوذية و لا يخاف من قنبلة ايران النووية وغير معني بالجهاد في الشيشان او الفيليبين او في ادغال افريقيا

 More articles 


Arab Times Blogs
احلى شعب ...اجمل ارض ... رد على احمد منصور

ليس الامر مجرد تنميقات  بائسة ومفردات غبية كما نرى ونشاهد من تبخير مبالغ به وخصوصا في بعض المحطات التلفزيونية التي تصر وتؤكد على ان  قلوبنا ترتجف وصبرنا ينفذ لمجرد ان المذيعة التافهة قررت ذلك عنا وما علينا الا ان نلتزم بقوة الميديا وتاثيرها البالغ والكبير في تكوين الشخصية الوطنية او حب الوطن لمجرد اغنية وطنية تافهة او برنامج مسابقات اتفه واذكر هنا كليشة (القلوب عم تدق والكل ناطر النتيجة )   لتجد تلك الابتسامة السطحية  ترتسم على الوجوه كتعبير عن تجاوب المرء لكلام المذيعة واقتناعه بايحائاتها .

هذا ما دأبت بعض المحطات اللبنانية سابقا واخواتها من المحطات الخليجية بادارة لبنانية  حاليا  على تكريسه على مدى عقود ليصبح البعض اسيرا لتلك البروباغندا البارعة في تتفيه الامة وتسخيف قضاياها والنفوذ من خلالها الى بلورة مفاهيم سياسية تسوق لثقافة الاستسلام والخنوع ويصبح فيها التاييد للمقاومة وتبني وجهة نظرها كنوع من انواع كره الحياة التي يحبونها هم حتى الثمالة  وليصبح حالنا كحالة صديقنا حنا  وحكاية صديقنا حنا انه في يوم من الايام صرح امام اصدقائه انه لا يحب النمورة ساعات وانتشر الخبر في كل انحاء القرية ان حنا لا يحب النمورة واصبح الجميع لمجرد ان يلتقوا بحنا يبادروا بالثناء على قراره ومباركته ومع الايام اصبح كره حنا للنمورة جزء من التراث الوطني للضيعة  المشكلة ان حنا حقيقة يحب النمورة كثيرا وما قاله مجرد كلام اي كلام للتسلية وتقطيع الوقت انتهى الامربصديقنا حنا انه اصبح يذهب الى الحرش( الغابة) ليلا لياكل نمورته المفضلة بعيدا عن اعين اهل الضيعة .

هذا ما يحصل لنا هذه الايام حيث انتشرت مصطلحات من نوع قومجية ووطنجية وغيرها من الاتهامات للشعب السوري  باكمله لمجرد انه في يوم من الايام قرر ان يتنازل عن حقوقه القطرية لمصلحة الامة العربية عبر وحدة مصر وسوريا بقيادة الخالد جمال عبد الناصر فيصبح الشعب السوري طيب وغشيم   (وبينضحك عليه )بحسب ما اتحفنا فيه المذيع السماوي احمد منصور على قناة الجزيرة في برنامج شاهد على العصر مع رمز الانفصال عبد الكريم النحلاوي

 المشكلة ان البعض المبهور بالميديا ويصدق كل ما يقال فيها من اكاذيب يبارك هذا الكلام عبر محاكمة مرحلة سياسية بمفاهيم مباراة مصر والجزائر وكان المقياس لنجاح فكرة ليس بما تمثله من اهمية قصوى لتطور شعبنا وامتنا بل استنادا الى غرائز حيوانية تافهة وآنية دون الاخذ بالاعتبار مصلحة الامة العليا وهنا اذكر ما حصل في المانيا بعد توحد الالمانيتين حيث انبرى بعض سياسيو المانيا الغربية على محاربة الوحدة بحجة ان شعب المانيا الشرقية فقير ومعدم وهذا سيؤثر على مستوى معيشة الغربيين ولكن قائد الماني من نوعية هلموت كول تصدى لكل تلك المحاولات الخبيثة ووضع مصلحة الشعب الالماني فوق كل اعتبار وها هي المانيا اليوم قوة اقتصادية كبرى بشرقها وغربها واصبحت مرحلة التقسيم وكانها لم تكن يوما اذكر هذه القصة للرد على البعض الذي يُحمل الوحدة مع مصر كل مآسينا بحجة ان عبد الناصر نهب ثروات سوريا وكانه بذلك يكرس مفهوم القطرية وباننا شعوب ولسنا بشعب واحد كان علينا ان نتصدى لاخطاء الوحدة ولكن ليس عبر الغائها واذكر ايضا المفكر القومي البعثي  الكبير زكي الارسوزي الذي طالب بوحدة سوريا والعراق واذا  ببعض البعثيين يشنون حملة كبيرة عليه بحجة ان النظام في العراق ملكي رجعي فكان جوابه دعونا نوحد الشعبين فالمهم الوحدة والنظام في سوريا حينها لم يكن افضل من العراق فالوحدة هي الهدف الاسمى والغاء الحواجز بين الاقطار العربية هو الهدف الاول بغض النظر عن نوعية الحكام الذين يتغيرون اما الوحدة  فستبقى  .  

نعم استاذ احمد منصور الشعب السوري طيب ولكن لا ينضحك عليه ابدا بل صدق انه اكثر شعوب الامة العربية نضجا ووعيا والتاريخ القديم والبعيد يشهد له بذلك ويكفي ما حصل في السنوات الماضية من حملة اعلامية ضخمة وممولة استخباراتيا للتاثير فيه عبر كافة الوسائل  الطائفية وعبر بث روح الفرقة بين ابنائه لتحطيمه من الداخل بعد ان عجزوا عن فعل اي شيء من الخارج  واكبر دليل على ما اقول هو انه حتى المعارضين للنظام لم يتجرؤا على تبني اي من تلك المفاهيم لانهم يعلمون جيدا حقيقة الشعب السوري ودرجة نضجه ووعيه فتبرأوا من ذلك علنا ومن لم يفعل خسر اي تعاطف داخلي مهما كان حجمه ليسجل هذا الشعب وللتاريخ انه ومهما كانت درجة ولائه او خلافه مع  النظام الا  انه لا يقبل الخيانة والتعامل مع الاعداء مهما كانت وعودهم واغراءاتهم .

في احدى الحلقات التلفزيونية القديمة كان يبثها التلفزيون السوري في ذكرى حرب تشرين عن ابو عمر من يذكرها ذلك المجرم الفار من العدالة والمحكوم بالاعدام والذي يتمكن من اعتقال طيار اسرائيلي سقطت طائرته  فعرض عليه مغريات  مادية كبيرة الا انه رفض وسلمه للجيش قائلا :

الف حبل مشنقة ولا يقولوا ابو عمر خائن

صدقوني ليس ذلك مجرد قصة تلفزيونية جميلة بل هذا هو الشعب السوري الحقيقي وهذا هو سر صموده وبهكذا شعب ننتصر .

اما بالعودة لتلك  المحطات التلفزيونية وبروباغندها الفاشلة فالافضل لها ان تبقى كما نعرفها وكما هي مجرد قوادة اعلامية  وانحطاط اخلاقي  وشبكة من المخبرين او الجواسيس الذين يعملون ليلا ونهارا لكي نتغير ومن اجل التغطية على كل الانجازات المشرفة لشعوبنا وتصويرنا وكاننا لا نتقن الا الرقص والفقش لتصبح المقاومة تهمة والمقاومين بلهاء هذا ما يحصل في لبنان من حرب ضروس على كل من آمن ويؤمن ان صراعنا مع العدو ليس صراع حدود بل وجود

تحية للمقاومة الباسلة في لبنان والعراق وفلسطين والى المجاهدين المغمورين على جانبي الحدود في رفح من مصريين وفلسطينيين يعملون بكد لايصال السلاح الى غزة عبر الحواجز الفولاذية وانفاق الدم وكاننا نقول للحكام العرب  مهما تجذرت حدودكم ومهما تفولذت فلن تقطع شرايين الارض وسنعمل دائما ان نصلها باوردتنا واجسادنا ونسقي شجرة الوحدة بعرقنا ودمائنا .

 لا بارك الله بك يا احمد منصور فوالله الغشمنة والسطلنة هما ديدنك وشسع نعل اصغر مواطن سوري اشرف واصدق منك

وقفة مع الاعلان :

عمرك فوق ال18

 وحابة تصيري شرموطة

 الرجاء مراجعة استديوهتنا

 النا شغلة الِك بتجنن

باي باي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز