رشاد الشلاح
migrant_bee@yahoo.com.au
Blog Contributor since:
09 April 2010



Arab Times Blogs
جلد الذات

أعتادت الفضائيات العربيه على أتحافنا  بمستويات متدنيه من الفكر كواجهه لحريه تعبير ونقد يدعونها, الغريب أ ن هذه  الأفكار الساذجه لها كتابها  وبعضهم هنا في عرب تايمز.على سبيل المثال بدأ مقدم برنامج الأتجاه المعاكس بجلد المواطن العربي لهلهلته بأكبر صحن حمص,  وأعتبر أن كل العرب فرحين بهذا الأنجاز ,   بينما الغرب يصنع الموبايل والطائرات.

أما ضيف البرنامج فقد زاد عليه بعرض صورتين في كل مقارنه لاغير وقرر أنهم مناسبين للمقارنه.مثالي هذا هو فقط لتوضيح نمط  وطريقه المقارنه السخيفه  وربما الحقيره  التي يتبعها بعض مثقفينا في تبرير رأيهم. السؤال هنا ما دخل صوره  صحن الحمص مثلا ليقارن بسفينه أو طائره ضخمه؟
الكتاب المزعوم غينيس فيه ما هب ودب فيمكن مقارنه صحن الحمص بأكبر قطعه كاتو صنعت بأنكلترا أو بيتزا من ايطاليا أو طبخه بندوره من أسبانيا ولكن  الحمص لايقارن بسفينه ضخمه!

نعم الغرب اليوم متفوق بالصناعات الثقيله والتكنولوجيا ولكن عدد سكان العرب الثلاثمائه مليون أقل بكثير من بقيه العالم  ببلايينه السته,  ناهيك عن أخذ ظروف تاريخيه معين .

نعم كان العرب متغوقا يوما ما بمعظم العلوم الرياضيه الفلك الطب والدوره الدمويه الخ اذا كان لدينا أرهابي مثل أسامه ابن لادن فالغرب لديه أرهابي أوكلاهوما. اذا كان لدينا من يتزوج مثنى وثلاث وما ملكت أيمانهم فالنمساوي الذي تزوج بناته لعشرات السنين هو متال أيضا عن الغرب حسب عكس  طريقه عرض مقدم أتجاه معاكس وضيفه وكذلك أشباههم الأعلاميين السلبيين الكثر هذه الأيام.

 المثل العربي هنا يقول شو جاب طز لمرحبا!!


أحبائي الأعلاميين توقفوا عن مقارنه زواج المثليين في الغرب بعبقريه ابن سينا والكندي ..هل سمع كتابنا الذين يجلدون الذات بعلم درسته أنا بالغرب تحت أسمه العربي الجبر؟

هل شاهد كاتبنا السلبي نواعير حماه وهي لاتبعد عن بيت أهله أكثر من ساعه بالسياره
ربما ركزت على كاتب معين ولكني أقصد الأخرين على شاكلته.

يقول حكيمنا العربي الأحنف بن قيس أحد جدود الذين صنعوا صحن الحمص الأنسان أحد أربعه؛ أما شخص يعلم ويعلم أنه يعلم فهو عالم; أو شخص يعلم وهو لايعلم أنه يعلم فهو ناس فذكروه; أو شخص لايعلم  وهو يعلم أنه لايعلم فهو طالب فعلموه; أما الأخير فهو   لايعلم  ولا يعلم   أنه   لايعلم    فهوأحمق أحمق أحمق    فأرفضوه...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز